الحقيقةُ هي وجه الله جُلَّ إسمه، ومن يعرف وجه الله؟!
وبما أنَّنا لسنا آلهة، فمعرفة الحقيقة نسبيَّة، مستمدّة من الرُّسل والأنبياء، وما دون ذلك فهو تخمينٌ وادِّعاءٌ وزورٌ وبهتان.
فالحقيقة الحقَّة العادلة والكاملة أبعدُ من أن تُعرّفْ. فقد خُفِيَتْ حتى على الأنبياء، وما مُدَّعي معرفتها سوى مُتعصِّبٌ جاهل لا يرى منها شيئاً، ويدَّعي ما لا معرفة له بها، وما لا طاقة له عليها.
