شهود المُعجزات والدليل على صحَّتها

بإمكان العقل المستنير والفكر المثقّف والمنفتح والبصيرة الواعية التمييز بين حقيقة معجزات الدكتور داهش الخارقة للطبيعة والمستمدة قوتها من لدن الروح والسماء وبين جميع الأعمال الأخرى التي تنطوي تحت ما يسمى ألعاب الخفّة أو السحر أوالشعوذة من إيحاء وتنويم ومناجاة أرواح وفقيرية وغيرها.

وتوضيحاً لهذا الفرق وتأكيداً على صدق وصحّة المعجزات والخوارق الداهشية الملموسة ما يلي:

1- إنّ ممتهني أعمال الخفّة والسحر والشعوذة عادةً ما يقومون بأعمالهم وألاعيبهم في أماكن معيّنة مثل المسارح أو البيوت المخصّصة وفي أوقاتٍ مدروسةٍ ومتفقٍ عليها مسبقاً، ويتخلّل عروضهم إستعمال البخور والظلام  والمناديل وغيرها من أدوات التدجيل المعروفة، كما أنّهم غالباً ما يشتهرون بتأدية عملٍ معيّن بعدما يكونوا قد اتّقنوه عبر سنين من الخبرة والممارسة المتواصلة.

أمّا الدكتور داهش، فقد رافقته المعجزات والخوارق منذ صغره وحتى آخر أيّام حياته. وكانت تتجلّى على يديه دون سابق تحضير وفي أيّ مكانٍ، إن كان في المنزل أو الشارع أو السيّارة أو غيرها، ولم تكن من صنفٍ واحد بل عشرات الأصناف، من معجزات شفاء أمراضٍ مستعصية شفاء فورياً، الى تنبؤ بتفاصيل الأحداث المقبلة مهما تعقدت و تعدّدت، فمعرفة الفكر و الحلم وما يكتمه الإنسان، فإحياء الجماد وميت الحيوان، فتكوين الأشياء وإعادتها بعد فنائها، فإنماء النبات وإنضاج فج الثمار بلمح البصر، فتغيير طبائع الأشياء وظائفها، فتحويل المعادن العادية الى معادن كريمة  والأوراق العاديّة الى عملة فعليّة، فمعرفة الضائع واستحضاره بلمح العين، فنقل الأشياء المادية من مكان الى آخر بطرفة جفن وإن وزنت الأطنان أو بعدت ألوف الكيلومترات وغيرها العديد ممّا وُثّق عبر آلاف الشهادات الموثوقة في الكتب والجرائد والمجلّات.

يقول الدكتور غازي براكس في كتابه “مدخل الى الداهشية” ص. 38:

“إن معجزات الدكتور داهش وجلساته الروحية كانت تعقد في ضوء النهار، أو تحت الكهرباء الساطعة ، و دون إحراق بخور ، او إقامة سواتر، أو سدل حجب. وتتمّ المعجزات فيها بوضوح كليّ ، و يقين ملموس ، و بكل بساطة . و لا يهم اذا كان حاضروها قليلين أو كثيرين ، مؤمنين أو ملحدين ؛ ذلك بأن الخوارق التي تحدث فيها لا تتأثر بإرادة شهودها ،لأنها حقيقية ، و القوة الروحية التي تجترحها بواسطة الدكتور داهش، لا شيء يصّدها أو يثنيها ، لأنها إلهيّة.”

و قد أوضح مؤسس الداهشيّة الفرق بين الجلسة الروحيّة و” الوساطة الروحية ” التي ما زالت تخدع كثيرين ، بقوله:

“الجلسات الروحية التي أعقدها ليست علماً ، و ما كنت لأستطيع القيام بها من غير إذن الله، فهي منحة سماوية خصّني تعالى بها في هذا العصر ، ليكون فيها مساعدة للتائقين الى الحقيقة وللراغبين في الإيمان و الإستقامة و التوبة . أما ” الوساطة الروحية ” التي يدعيها بعض الناس المحترفين ، كوسيلة مزعومة لاستحضار الأرواح، فهي بعيدة عن ” الجلسات الروحيّة ” التي أعقدها ، بعد الأرض عن السماء ؛ و ما عليك إلاّ ان تحضر ، بعينين مفتحتين و ذهن نابه ، جلسة من جلسات أولئك القوم ، ثم تحضر جلسة  روحية ، حتى تدرك الفرق العظيم ، و كيف يختلط الظلام بالنور،و يلتبس الحق بالباطل في أذهان الناس ! ذلك بأن “الوساطة الروحيّة” المزعومة ليست ، في الحقيقة ، الاّ شعوذة و تدجيلاً قد ينطليان على بسطاء العقول، إنما لا ينطليان على الأذكياء المستنيرين . والداهشية تفنّد ببراهين ساطعة لا يمكن النيل منها سفسطات أولئك المشعوذين المحترفين الذين يضلّلون الناس بتوافه الحيل و المخرقات ، و اللذين هم أعجز من أن يعطوا حتى دليلاً ضئيلاً واحداً على صحة أعمالهم الإحتيالية.

وليس ضرورياً أن يكون حاضر الجلسة الروحية مؤمناً بالداهشية أو بامكان حدوث المعجزات ، او مترقباً حصولها ، فقد يكون جاحداً” معانداً”، ورغم ججوده ومعاندته ، تحدث الخوارق وما يجب أن يتم يتم ، لأن المعجزة حقيقة موضوعية واقعية لا علاقة لها يوضع الشخص النفسي واستعداداته لتقبّلها ، وهي ليست معدّة ، كما يظن بعضهم ، لأن يراها فقط قابلو  “التأثر والإيحاء” ، ، فهذا الزعم باطل يدحضه مئات الجلسات الروحية التي عقدتها وشاهد فيها مئات الأشخاص من المشكّكين والمعاندين معجزات باهرة.”1

 

2- لم تكن أيٌّ من المعجزات والأعمال الخارقة للطبيعة  التي قام بها الدكتور داهش تحصل لقاء أي بدل مادي أو أجر مالي، وذلك بإعتراف شهود هذه الظاهرات، بغض النظر إن كانوا مؤمنين بالعقيدة الداهشية أم من غير المؤمنين بها. بل كان يُعرف أن الدكتور داهش كان يساعد العديد من العائلات الفقيرة من ماله الخاص. وقد حاولت السلطات اللبنانية في فترة إضطهاد الدكتور داهش تلفيق التهم عليه متهمةً إياه بامتهان السحر والشعوذة وتقاضي بدل أجر، ولكنها فشلت باعترافها هي بعد العديد من التحقيقات التي قام بها مفوض الشرطة فاضل عازوري وتقديمه العديد من التقارير للمدعي العام المركزي ديمتري حايك يثبت فيها ويعترف أن الدكتور داهش كان يقوم بخوارقه دون أي بدل. (تحقيقات 7/6/1942 ، 29/10/1942, 3/12/1942, 27/2/1943) [من كتاب “جريمة القرن العشرين”، للمحامي خليل زعتر (ص. 52-66).]

 3- يقول الدكتور الأديب غازي براكس في محاضرته “معجزات الدكتور داهش ووحدة الأديان”، والتي ألقيت في الجامعة الأميركية في بيروت بتاريخ 12 أيار 1970:

 “إنّ الذين عاينوا خوارقه ، وشهدوا لها قبلي ومعي ، كانوا في أكثريّتهم الساحقة من الطبقة المثقّفة ثقافة عالية واعية . فبينهم الأطباء والمهندسون ، والأدباء والأساتذة الجامعيّون ، والأساقفة والشيوخ ، والصحافيّون المحنّكون ، والمدّعون العامّون ، والمحقّقون العدليّون ، والقضاة والمحامون ، وعدد كبير من النوّاب والوزراء وكبار  الموظّفين . كلّهم شهدوا بأن ما رأوه حقيقة يقينيّة ثابتة ، لا جدال فيها  ، وإن إختلفت تأويلاتهم وتعليلاتهم لمصدرها.

ثانياً ، إنّ كثيرين من هؤلاء الشهود ، بعد أن تثبّتوا تثبّت توما ، سطعت حقيقة الرسالة الداهشيّة في ذواتهم ، فآمنوا بها ، وضحّوا من أجلها بكلّ غال ، وقاسوا الإضطهاد والتعذيب حتى من أنسبائهم وذويهم: فالأديبة الفنانة السيّدة ماري شيحا حدّاد عانت الأمرّين من شقيقتها  لور ، زوجة بشارة الخوري ، رئيس الجمهوريّة اللبنانية الأسبق ؛ فقد أمرت أختها زوجة الرئيس بسجنها ، لتردّها عن معتقدها الجديد ؛ لكنّها أصرّت وعاندت وتمسّكت بإيمانها الصخريّ ؛ فأشاعت أختها ، إذ ذاك ، بأنّها مجنونة ، وأمرت بحجزها في مستشفى الأمراض العقليّة ؛ لكنّها ما لبثت أن خرجت منه عزيزة النفس ، وطيدة الإيمان ، سليمة العقل  ، كما كانت ، وتابعت ممارسة أدبها وفنّها وملازمة الرجل المعجزة.

والوجيه الأديب جورج حدّاد ، عديل الرئيس الأسبق ، آثر أن يتخلّى عن مجد دنيويّ وثروة طائلة ، وأن يسجن طوال شهور في سبيل معتقده ؛ لأنّه لمس اليقين معجزات باهرة وإرشادات روحيّة وسماويّة أعادت إليه الإيمان بالله  والروح والفضيلة . وقد توفي في 17 آب عام 1969.

والدكتور المرحوم جورج خبصا ، طبيب الأمراض الجلديّة الشهير ، تخلّى عن منصبه كأستاذ للطبّ في معهد الطبّ الفرنسي ، إحتجاجاً على مقال نشرته جريدة ” البشير ” اليسوعيّة ضدّ الدكتور داهش ، سنة 1942 . وقد توفي في 8 تشرين الثاني 1969 . كان المؤمن الثالث  .

 والدكتور فريد أبو سليمان استعفى من وظيفته في الدولة كطبيب رسمي ، بعد أن خيّر بين أن يضاعف راتبه ، وأن يتخلّى عن معتقده الداهشيّ . كان المؤمن السادس.

والشاعر حليم دمّوس أمضى في السجن والعذاب زهاء سنة من أجل تمسّكه بإيمانه وإيثاره الروحيّات على المادّيات ، وقد توفّي في 27 أيلول 1957. وقد كان المؤمن الثاني .

والمدّعي العام المركزي في بيروت ، سابقاً ، الأستاذ ديمتري الحايك ، نحّي عن منصبه كمدّع عامّ ، بعد أن طلب إليه أن يوجّه الى الدكتور داهش إتهاماً باطلاً ، ورفض الطلب . وقد عاين الكثير من معجزاته ، وآمن برسالته  .

و لا حاجة لأن أسرد جميع أسماء من ضحوا وما زالوا يضحون بكل غال في سبيل الدعوة الروحيّة الجديدة .

هؤلاء جميعاً ، أيعقل أن يكونوا كلهم ضحايا الوهم مدة عشرات السنين ؟! أيتركون المنصب الرفيع ، و الثروة الطائلة ، و العيش الهادئ ، و صداقات الناس ، و عشرة  ذويهم , مفضلين عليها العذاب ، من أجل أوهام ؟! و أولئك المئات ، أيكونون أيضاً ضحايا الوهم طوال تلك السنين ؟!

كلا و ألف كلا . لو لم تكن الحقيقة ساطعة لما شهدوا لها ، و لو لم يلمسوا بأيديهم و يتحققوا بعقولهم ما هو أعظم من الدنيا ، لما تركوا أمجادها و إغراءاتها غير آسفين عليها.

إن المحاكم المدنيّة والجزائيّة تصدر حكمها في أيّة قضيّة – وقد يترتب على الحكم حياة أو موت – إذا ما تهيّأ لديها بضعة إثباتات مادّية وبعض شهود . وخوارق الدكتور داهش معروضة أمام محكمة العالم منذ نصف قرن ؛ وألوف هم الشهود الذين يؤكّدون صحّتها ، وفيهم مدّعون عامّون , وقضاة كبار ، ومحامون لامعون , وأطبّاء مشهورون ، وأدباء ، وأساتذة جامعيّون ، وصحافيّون من مختلف الجنسيّات. أفلا  يكفي هذا الحشد من الشهود لتتنبّه الضمائر الحيّة ، وتتجرأ النفوس الشريفة  فتعلن الحقيقة الروحيّة الكبرى ، بصوت مدوّ في كلّ أنحاء العالم ؟ ! خصوصاً أنّ بين الشهود مئات ممن يجمعون الى الكفاءات الثقافيّة العالية سيراً نقيّة وأخلاقاً سامية ؛ إذ فضّلوا التخلّي عن مناصبهم ومكاسبهم المادّية ، ودخول السجون ، ومعاناة الإضطهاد والآلام  ، على أن يتخلّوا عن إيمانهم بحقيقة تيقّنت منها عيونهم ، واقتنعت بها عقولهم ، واهتزّت لها قلوبهم .

 فإن كانت الكفاءة العلميّة لا يوثق بأهلها ، والكفاءة المسلكيّة لا يطمأن الى شهادة أصحابها ، فما الذي يجعلنا نؤمن بالحقائق العلميّة وهي ألوف ،  ولم يختبرها منّا إلاّ القلائل ؟ إذ من يجرؤ على الزعم بأنّه قاس سرعة النور بنفسه ، وفحص تكوين الذرّة بعينه ، وحلّق بين الكواكب ، وغاص في أعماق البحار ، ودرس ما فيها من أسرار ، مطّلعاً بنفسه على كلّ الحقائق العلميّة التي يسلّم بها دونما جدال ؟ !

وما الذي يجعلنا نؤمن بمعجزات السيّد المسيح ؟ ونحن لم نر منها معجزة واحدة , ولم يخبرنا بها أحد من المؤرّخين أو المعارضين ، إنما عدد قليل جدّاً ممن آمنوا بها، بعد أن رأوها أو سمعوا عنها !

 إنّ المنطق السليم يجعلنا نؤمن بالحقائق العلميّة كما نؤمن بمعجزات المسيح ، لأنّ الذين خبروها وشهدوا لها كانوا يتمتّعون إمّا بكفاءة ثقافيّة أو بأمانة خلقيّة ، فكيف بنا والشهادات على معجزات الدكتور داهش تتواتر وتتكاثر حتى الألوف ، ومن أنصاره وأخصامه على السواء ، ومن عدد كبير من الذين يجمعون العلم الرفيع الى الخلق النبيل.”

4- إن جميع من اعتنقوا العقيدة الداهشية ومن تفهّموا تعاليمها لا يؤمنون على الإطلاق بجميع ما يمت الى ما يسمى ألعاب الخفّة أو السحر أوالشعوذة من إيحاء وتنويم ومناجاة أرواح وفقيرية وغيرها. ولم يمارس أيّ منهم أي أعمال تمت الى هذه التدجيلات لا من بعيدٍ ولا من قريب. وفي هذا دليلٌ أنّ معجزات الدكتور داهش لم تكن غايتها التسلية والربح المادي، وإلّا لكان أتباع الدكتور داهش أوّل من تعلّمها ومارسها. وقد أدركوا أن هذه الخوارق الروحية كانت وسيلة لغاية سامية هي دعوة الإنسان إلى العودة إلى المثل العليا وإلى وحدة الأديان الجوهرية وإلى نبذ التعصب الديني والطائفي، و إلى وحدة العائلة الإنسانية تحت راية المحبة والاخوة بين الجميع.

ومن أقوال الدكتور داهش في المعجزات والخوارق التي تجلت على يديه: “ومن لا يصدقها أعتبره عائداً بصفقة المغبون لأنه يبقى جاهلاً لهذه القوة الروحية الجبارة التي تسير عالمنا الأرضي في كل لحظة من لحظاته بنسبة سيالات البشر واستحقاقاتهم، وذلك رفق نظامٍ وضعه الخالق لكوكب الأرض.”2

5-  مختصر القول أنه من المستحيل الفصل بين معجزات الدكتور داهش وبين حياته الرسوليّة التي لا تشبه في سيرتها وعظمتها وإنجازاتها وأهدافها وتضحياتها إلّا حياة الرسل والأنبياء والمصلحين. فالدكتور داهش في سموّ أخلاقه، ورفعته وشهامته، وصدق أقواله وأعماله، وشعوره النبيل بالمسؤولية وسعيه لخلاص الإنسان، ومحبّته للجميع حتى لأولئك الذين خانوه وظلموه، وتضحياته الجسيمة وتحمّله أقسى ألوان العذابات الجسدية والنفسية من أجل أحبّائه، كان المعجزة الحقيقية والظاهرة المدهشة التي لا تتجلّى الّا ما ندر في عالم الأرض.

ففضلاً عن كونه أديب فذ كتب ما يزيد عن المئة وخمسين كتاباً، جميعها ذا مواضيع إنسانية وأخلاقية وروحانية،  وفضلا عن تأسيسه إحدى أكبر المكتبات الخاصة في العالم العربي إذ تحوي ما يزيد عن المئتي ألف كتاب، وتأسيسه متحفا فنياً يضم من روائع اللوحات الزيتية والتماثيل ما يضعه في مصاف المتاحف العالمية، هو مؤسس لعقيدة روحية ملهمة، العقيدة الداهشية، التي تدعو إلى وحدة الأديان وإلى نبذ التعصب الديني والطائفي، و إلى وحدة العائلة الإنسانية تحت راية المحبة والاخوة بين الجميع.

فهدفها الأساس هو أن تعيد الإنسان إلى جوهر دينه وإلى تثبيت إيمانه بالله والروح والمبادئ الاخلاقية والمثل العليا، والى جمع العائلة الإنسانية وتذكيرها بأن الجميع هم روح واحدة في قلب الله، وأن السلام و المحبة والتسامح وكبت رغبة العنف والانتقام هي الخلاص الحقيقي الوحيد لعذابات البشر ولمشاكلهم ، كما أنها أتت بأجوبة يقينية ومثبتة لأسئلة عديدة تسعى البشرية  للإجابة عليها، مثل أسباب عذابات البشر وآلامهم، وأسباب الاختلافات بين الناس وبين الاديان، بالإضافة الى توضيح وإثبات مبادئ التقمص والسيالات الروحية والهدف من الوجود وغيرها من الأسئلة الوجودية.

وقد تعرّض الدكتور داهش جرّاء دعوته النيّرة لإضطهادٍ مرعبٍ ورهيبٍ على يد الطغمة الحاكمة في لبنان آنذاك من رئيسي جمهوريتها وحكومتها وسياسييها وشرطتها ورجال دينها وقضاتها وصحافتها متحمّلاً التشهير والتعذيب والجلد والسجن والنفي، لكنّ قناته لم تلين، فكافح وجاهد طوال سنين حياته حتى نجح في إرساء أسس رسالته السامية.

1: مجلة بروق ورُعود، عدد ٢٣ أيار ١٩٦٨.

2: الرحلات الداهشية حول الكرة الأرضية، الرحلة الأولى، ص. 417

 

روابط أخرى

لمعرفة المزيد عن الدكتور داهش والداهشيَّة، يُمكنك الذِهاب مُباشرة الى العديد من المواقع الإلكترونيَّة لتصفحها من خلال الروابط أدناه.

CONTACT US

E-mail:info@belovedprophet.com/

Copyright © 2025 By Daheshism Media Center

The opinions expressed the opinion of its authors only, and do not bind anyone to their content.

error: Content is protected !!