حول الدكتور داهش والداهشيَّة
دراسات و أبحاث
نشيدُ الأدهار
أيتُها الغاباتُ، ردِّدي معي صدى أيامي على هذه الأوتار
ويا أيتُها البحارُ استكيني واسمعي ضرباتِ قلبي المُنهار
وأنتِ يا قِفارُ، حَتَّامَ لا يقَرُّ لِرُوحي فوقك قرار؟
وأنتِ أيتها النجوُ والاغوار، اصدُقيني متى تحينُ ساعةُ الانتصار؟
وأنتَ يا زمانُ، ردِّدْ معي أناشيدَ الطموحِ والمجدِ والفخار
ويا جبابرةَ العناصِرِ الرهيبة، إلى مَ أتأرجحُ بين ذراعي الأقدار؟
الدكتور داهش
من كتاب ” بروق ورعود “
الأدب الرُّوحيّ
آراء ودراسات في عشتروت وأدونيس
إلى روح حليم السّابحة في بحار العوالم الروحيّة الأبديّة
آراء ودراسات في عشتروت وأدونيس
جوّ "عشتروت وأدونيس"
جوّ “عشتروت وأدونيس”
جوّ الآلهة والطبيعة الخلاّبة
بقلم ملك قلعجي
عشتروت وأدونيس أسطورة حاكتها أقلام مختلفة وتغنّت بها مؤلّفات عديدة .
وها هي الآن بين يدي الدكتور داهش ترتدي حلتها الأصليّة . ففي الكلمات والصور والرنّة الموسيقيّة يعيش القارئ في جوّ أدونيس وعشتروت ، جوّ الآلهة والطبيعة الخلاّبة ، ويبتعد عن هذه الدنيا الدنيئة ، فيطرب مع عرائس الأنهار ، ويحزن مع عشتروت ، ويعود ليفرح معها بعودة أدونيس .
لقد أعطيت لهذه الأسطورة الجوّ الذي يجب أن تكون فيه . والأسلوب الذي يجب أن تكتب فيه أقصوصة شعريّة بعيدة عن الجفاف . فالشعر قد أطرب وعبّر بجمل قصيرة موجزة عن صور ومشاهد قد يعبّر عنها البعض بصفحات وصفحات .
القلوب هي القلوب
في كلّ زمان ومكان
فاضربي على أوتارها
واملإي الدنيا رنينا
فلقد أوسعتنا هذه الدنيا أنيناً .
إنّ هذه الأسطورة الجميلة تستهوي النفوس ، وتطرب لها القلوب . فهي غذاء روحيّ منعش .
ولا شكّ أنّ القرّاء ستشوقهم هذه الأسطورة المشهورة ، وسيتمتّعون بما تمتّعت به عند تلاوتها .
ولي عودة مطوّلة أحلّل فيها هذه التحفة الفنيّة الرائعة .
ملك قلعجي
بيروت ، 1965
