ضَراعة

ربي… قوّّني واهدني وسدد خطواتي نحو الفضيلة

انزع من اعماقي الميول الوضيعة الدنية

ولا تدعني اسير الشهوات الدنيوية

نقّّ قلبي يا الله و طهر روحي. ودعني اسمو بنفسي الكئيبة

اقل عثرتي ولا تدعني فريسة للذنوب الرهيبة

طهرني يا الله ودعني أتفيأ جنانك الظليلة

الدكتور داهش

من كتابه “بروق و رعود”

التأثير والتأثُّر

الإتِّجاه الرُّوحيّ

عبد الكريم يونس

  • يــــــــــا نور الحقّ والحقيقَه
  • ع ذات الدّار لافــــــــي
  • حزيـران يا شاهِد بالحقّ
  • يا نادي الغرام
  • الصبّر الصبّر
  • بإسمَك
  • دار الرسالِه يــــا دار
  •  
  • شاهد يا ربّ الكون/ القصيدة الجامعة
  • حكمِـــةْ قَدَر/ ؟؟
  • جيـــــــــــــــنا
  • الرساله والنبي الحبيب
  • يا رسالِةْ المحبّه / إنتِ المحبِّه
  • يــــــا رسالِةْ الحقّ
  • كلِّك  أمل
  • وينَك يـــا خلِّي
  • بيناتنا حبّ ومحبّه
  • يا رسالِة الحلا
  • يـا إســــــــــم
  • ع مجدِك 
  • يـا رسالة المضمون
  • رسالِتنـا يا نور العُصور
  • عهدي
  • إنتِ حظِّي ونصيبي
  • غرامي يا رسالِه
  •  

إلهي هَبْني نِعمةَ الصّبْر وفرحةَ النَّصْر

مُناجاة الحبيب الهاديّ

نغمات شوقٍ

 

مــن قســاوة الحيــاة وعذوبتهــا حُــبٌّ يُلامــس الــرُّوح ويُنعــش القلــب، يحــرِّكُ المشــاعر ويبعــثُ فيهــا البهجــة، يعــزفُ علــى أوتــار النَّفــس نغمــات شــوقٍ ترقــصُ علــى ألحانــه حوريَّــات الســماء، ويُنشــدُ آياتــه الكاروبيــم المُقــدَّس مــن كلمــات الصّــدق والحــبِّ والإيمــان.

 

وبيــن الحــبِّ والمشــاعر، ومــن أعمــاق النَّفــس الإنســانيَّة، تختلــجُ الكلمــات ســيمفونيَّة عشــقٍ فــي لغــة الحُــبِّ والشــوق والحنيــن الــى ذلــك المعشــوق الأثيــري، فــي رحلــة البــوح عــن مكنونــات قلــبٍ أفعمــه الأســى حزنــاً علــى أيَّــام طٍوتهــا الأعمــار دون لقــاء، تُعبِّــرُ عــن النَّــدم الخفــيّ، وتبعــثُ علــى التفكيــر العميــق والتأمُّــل فيمــا كنَّــا فيــه، ومــا إلْنــا إليــه، تُــدركُ معنــى الحُــبِّ الصَّــادق والوصــال  الروُّحــيّ بيــن العاشــق والمعشــوق فــي عالــم الوجــود، تكتشــفُ كنــوزاً مــن الحُــبُّ الحقيقــيّ الــذي يربــط بيــن ســيَّالين مُتحابَّيــن رغــم الأبعــاد القصيَّــة، يتفجَّــرُ شــعراً، يُنتــجُ لآلــئ مــن المعانــي ويُحــرّك الأحاســيس فــي قالــبٍ جميــلٍ ومؤثّــر.

ومــن أســمى تجلِّيَّــات الإبــداع حيــن تنصهــر الــرُّوح باللغــة، فتنســابُ شــعراً ، تُشــكِّلُ ســيولًا نورانيَّــة، تُنيــر النَّفــس قبــل الــدرب فــي خضَّــمِ هــذه الحيــاة التَّعســة. والحيــاة ليســت مجــرَّد وهــمٍ عابــر، هــي مشــروع الوجــود فــي أعمــاق الــذات الإلهيَّــة، لــن يكتمــل إلَّا باكتمالنــا. وللشــعر العامــي قيمــة ثقافيَّــة لا يُســتهانَ بهــا، يحفــظ التــراث والهويَّــة، بعيــداً عــن الزمــان والمــكان، فيــه رائحــة المســك طيِّبــةً تتجــاوز حــدود فصيــح اللغــة، فهــي أقــرب الــى العفويَّــة الصَّادقــة، تُلامــس حنايــا الــرُّوح، تعكــس مــا يختلــجُ  فــي النَّفــس دون مواربــة، ومــا يراودهــا مــن غــمٍّ وحــزن الــى فــرحٍ وحبــور، تُضَمِّــخَ الأجــواء بجماليَّــات اللغــة، صــورٌ ومعــانٍ، أحــلامٌ وأمــآل وتجــاربٌ فــي الإنســانيَّة بــكلِّ تعقيداتهــا، تحمــل فــي طيَّاتهــا أســراراً مــن الكــون وحكايــات تعــود الــى مــا قبــل الزمــان، تَتــركُ أثــراً فــي المُتلقّــي، ليكتشــف كنــوزاً فنيَّــة فــي قصائــدَ تعكــس تفاعــل الشــاعر مــع الحيــاة والوجــود بأســلوبٍ يتَّســمُ بالعمــق والجمــال، وتتميَّــزُ ببســاطتها وسلاســتها وســهولة فهمهــا، دون الإلتــزام بقواعــد اللغــة مــع الإحتفــاظ بالقافيــة.

مــن هنــا كانــت مُناجــاة الحبيــب بــابَ وصــالٍ فــي رحلــة الإرتقــاء الروُّحــيّ، تُشــكِّلُ هدفــاً موضوعيَّــاً لفهــم الحقائــق الروحيَّــة بأســلوبٍ شــعريٍّ يُعبِّــرُ عــن ضيــاع ســنين العمــر، عــلَّ القــارىء يتَّعــظُ مــن تجــارب الشــاعر، ويُــدركُ معنــى الحيــاة بشــكلٍ أعمــق، فيســتفيد ويُفيــد. وبذلــك يكــون الشــاعر بصدقــه وواقعيَّتــه قــد أســدى خدمــةً للإنســانية مــن خــلال تجاربــه مــع الحقيقــة وإلقــاء الضــوء علــى مفاهيــمَ جديــدةٍ تُلامــس وعــي كلّ مــن يســمعها.

حسين يونس

مدخل إلى الكتاب

فــي أواخــر ســتّينات القــرن الماضــي تعــرّف الأخ علــي محمّــد يونــس علــى الرســالة الداهشــية عقــب تخرّجــه مــن دار المعلميــن فــي زحلــة. وقــد حمــل علــيّ العقيــدة الداهشــية التــي آمــن بهــا إلــى أســرته ومحيطــه فــي بلــدة النبّــي رشــادة فاعتنقهــا عــددٌ منهــم تباعــاً وعلــى مراحــل خــلال الســنوات التــي تلــت دخــول صوتهــا بواســطته إلــى بيــت عائلتــه وبلدتــه. وفــي عــداد الأشــقاء الذيــن تفهمّــوا مبادئهــا وانجذبــوا إلــى الإيمــان بهــا كان مؤلّــف هــذا الكتــاب عبــد الكريــم محمّــد يونــس المعــروف بيننــا باســم عبــدو يونــس الــذي يصغــره بثمانــي ســنوات.

 

اللقــاء الأوّل المطبــوع بذاكرتــي لــأخ عبــدو يونــس – أقــول اللقــاء الأوّل المطبــوع بذاكرتــي إذ المرجّــح أن نكــون قــد التقينــا قبلــه أثنــاء الزيــارات المتبادلــة بينــي وبيــن شــقيقه علــي – اللقــاء الأول الــذي لا يُمحــى يعــود إلــى تاريــخ الأوّل مــن حزيــران عــام .1974 ففــي ذاك التاريــخ احتفلَــتْ مدرســةُ النهضــة العلميــة فــي علــي النهــري- قضــاء البقــاع- التــي يملكهــا ويتولــى إدارتهــا الأخ الداهشــي ماجــد مهــدي، بذكــرى ميــلاد الدكتــور داهــش فــي أول حزيــران 1909، وتضمّــن الاحتفــال إلقــاء كلمــات بالمناســبة. بُعيــدَ انتهــاء الاحتفــال، طلبــتُ مــن الأشــقاء علــي وعــارف وعبــدو وأحمــد يونــس أن يســتقلّوا ســيارة الأخ ماجــد مهــدي، ماركــة بيجــو” 404

Peugeot” التــي تولّيــتُ قيادتهــا لإيصالهــم مــن علــي النهــري إلــى ســاحة بلــدة ريــاق حيــث توجــد ســيارات أجــرة عموميــة تُقلهــم إلــى بلــدة النبــي رشــاده. فــي المقعــد الأمامــي إلــى جانبــي جلــس الأخ علــي، وفــي المقعــد الخلفــي جلــس أشــقاؤه عبــدو وعــارف وأحمــد. فــي الطريــق الممتّــد مــن المبنــى المعــروف فــي علــي النهــري باســم «قصــر» النائــب حبيــب مطــران، الــذي انتقلــت ملكيّتُــه إلــى الوزيــر والنائــب محســن دلــول، إلــى ريــاق، ولــدى وصولنــا إلــى المفتــرق المتفــرّع منــه فــي قريــة حــوش حــالا باتجــاه بلــدة رعيــت، المشــهورة بمقالــع صخورهــا، تعرّضنــا لحــادث مخيــفٍ قاتــل نجونــا مــن المــوت منــه بأعجوبــة.

إذ لــدى وصولنــا إلــى ذاك المفتــرق وجــدتُ شــاحنة محملــة بالصخــور الضخمــة مركونــة إلــى يميــن الطريــق، وعنــد محــاول تجاوزهــا شــاهدت شــاحنة أخــرى ضخمــة تابعــة لشــركة تربيــة وبيــع الدجــاج المعروفــة باســم “Lipoul” ليبــول تســيرُ بســرعة كبيــرة باتجاهنــا بحيــث بــات متعــذراً تجــاوز الشــاحنة المركونــة علــى يميــن الطريــق والمحملــة بالصُّخــور قبــل وصــول شــاحنة الليبــول الضخمــة المســرعة نحونــا. وتلافيــاً لحصــول حــادث الصــدم القاتــل مــع الشــاحنة الآتيــة مــن الجهــة المقابلــة صمَّمــتُ علــى الفــور علــى اســتخدام مكابــح (فرامــل) ســيارة البيجــو والتوقــف علــى يميــن الطريــق بانتظــار مــرور ســيارة الشــحن المســرعة، لمتابعــة طريقنــا بعدهــا إلــى ريــاق، لكــنّ ســيارة البيجــو بــدل أن تقــف إنزلقَــتْ علــى الرَّمــل المتســاقط علــى الطريــق مــن ســيارات الشــحن المحملــة بالصخــور، فتحطــم زجاجهــا الأمامــي وزجــاج شــباك البــاب حيــث أجلــس فــي مقعــد القيــادة وتمــزَّق حديدُهــا مــن الأمــام ومــن الجنــب بالقــرب منّــي، واصطــدم رأســي مــن الجهــة اليُســرى قــرب أذنــي بصنــدوق ســيارة الشــحن المحملــه بالصخــور، وعلــى الرغــم مــن أن موضــع اصطــدام رأســي بحديــد الشــاحنة هــو مــكان حسَّــاس قاتــل كان يمكــن أن يــودي بحياتــي، فقــد تحسَّسْــتُ بيــدي موضــع الضربــة فشــاهدتُ عليهــا أثــراً للــدم جــراء جــرح أحدثتــه. تســارع النــاس إلــى مــكان الحــادث مذهوليــن، غيــر مصدّقيــن أننــا جميعنــا بخيــر. هــذا الحــادث الخطيــر كان النبــيّ الحبيــب الهــادي قــد أخبرنــي عنــه فــي 1974/1/12 أي قبــل حوالــي ســتة أشــهر مــن حصولــه. وقــد رويــت تفاصيــل هــذه النبــوءة وســواها فــي كتــابٍ مســتقلّ ســيصدر لاحقــاً.

بعــد أقــل مــن ســنة علــى هــذه الحادثــة بــدأتِ الحــربُ الأهليــة القــذرة فــي 13 نيســان 1975، وتوالَــتْ ويلاتُهــا وتصاعــدت وتيــرةُ فظاعاتهــا ومآســيها. وفــي 9 آذار 1976 تــرك النبــي الحبيــب الهــادي لبنــان وأعلَــن فــي قطعــةٍ مؤثِّــرة هجــرة الرســالة الداهشــية مــن لبنــان، البلــد الــذي اضطهــده ظلمــاً وعدوانــاً وحــذّره مــن وقــوع كارثــة الحــرب الأهليــة نتيجــة لذلــك، إلــى الولايــات المتحــدة الأميركيــة.

 

ٍ

 

فــي 10 كانــون الثانــي 1977 لحقــتُ بالنبــي الحبيــب الهــادي إلــى نيويــورك حيــث تابعــتُ دراســتي الجامعيّــة. وطالــت إقامتــي فــي الولايــات المتحــدة بســبب دراســتي الجامعيــة مــن جهــة، والحــرب الأهليــة المدمّــرة مــن جهــة أخــرى ومــلازم للنبــي الحبيــب الهــادي مــن جهــة ثالثــة، وعــدتُ إلــى لبنــان فــي الخامــس مــن أيلــول عــام .1985

 

إلتقيــتُ بــالأخ عبــدو يونــس بعــد عودتــي وكان قــد أصبــح ضابطــاً فــي الجيــش اللبنانــي. واجتمعنــا مــراراً وتكــراراً فــي بيــت الرســالة فــي حــيّ زقــاق البــلاط قبالــة بــرج المــرّ وعلــى مســافة خمســين متــراً مــن قصــر الرئاســة الأولــى فــي عهــد الاســتقلال. فــي بيــت الرســالة كانــت اللقــاءات مــع الإخــوة والأخــوات وبالأخــص مــع القدامــى منهــم، كالدكتــور فريــد أبــو ســليمان، وشــقيقة النبــي الحبيــب الهــادي، أنتوانيــت، وابنــة مــاري وجــورج حــداد زينــة حــداد، والأخ الدكتور غازي براكس، والأخ البطل شــكري شــكور، وســواهم، مأى بالحوارات الراقية حيث الأجــواء روحانيــة صافيــة، وحيــث الواحــد للجميــع والجميــع للواحــد، لا يفــرّق بينهــم أحــدٌ أو أي شــيء. وكانــت نعمــة الله تحفــظ الجميــع وتغمرهــم. وفــي الأول مــن حزيــران 1987 رزق الأخ عبــدو بمولــودٍ ذكــر أســماه ســليم)1(، تيمُّنــاً بالإســم الأساســي للدكتــور داهــش. وأذكــر المــرّات التــي كان يؤمِّــن لنــا فيهــا الأخ عبــدو المــرور الآمــن مــن «المنطقــة الشــرقية» فــي بيــروت إلــى «المنطقــة الغربيــة» منهــا علــى معبــر المتحــف – المحكمــة العســكرية وميــدان ســباق الخيــل.

فــي ختــام هــذه المرحلــة بنهايــة الثمانينــات التــي شَــهِدَتْ ويــلات ومآســي مــا سُــميّ بحــرب الألغــاء و»حــرب التحريــر»، وانتهــت باحتــلال الجيــش الســور  للمنطقــة الشــرقية وقصــر بعبدا، وبدء عهد دســتور الطائف في عام 1990، غادر الأخ شــكري شَــكُّور منزل الرســالة فــي بيــروت متوجهــاً للعمــل مــع أشــقائه فــي الســعودية، ولــم تمــضِ فتــرة طويلــة حتــى غادرهــا إلــى باريــس التــي اســتقرّ فيهــا حتــى تاريــخ وفاتــه فــي 15 حزيــران .2022 وبعــد ســنة مــن مغــادرة الأخ شــكُّري شــكور إلــى الســعودية، ســافرتُ إلــى الولايــات المتحــدة الأمريكيــة حيــث التحقْــتُ بالعمــل فــي الأمــم المتحــدة فــي نيويــورك. وطالــت إقامتــي فــي الولايــات المتحــدة حتــى عــام .2007.

ومــع أننــي كنــت أمضــي عُطْلتــي الســنويّة فــي لبنــان، فإننــي لــم ألتــقِ الأخ عبــدو يونــس إطلاقــاً إلّا مــرّةً واحــدة، بعــد تقاعــده، فــي منزلــه بعاليــه، ولــم تكــن الزيــارة للتحــدث بمبــادئ الرســالة أو شــؤونها. ولــم يتناهــى إلــى علمــي طيلــة الفتــرة اللاحقــة لالتحاقــي بالأمــم المتحــدة فــي عــام 1992 حتّــى تاريــخ عودَتــي الــى لبنــان عــام 2007 ومــا بعدهــا أنــه حضــر احتفــالًا أو مناســبةً داهشــية ســواءً كان ذلــك بمناســبة 23 آذار، ذكــرى إعــلان الرســالة الداهشــية، أو 1 حزيــران ذكــرى ميــلاد الدكتــور داهــش أو 18 حزيــران، ذكــرى إعــلان النبــوة، أو 9 نيســان، ذكــرى انتقــال النبــيّ الحبيــب الهــادي مــن هــذا العالــم إلــى الأخــدار الســماوية.

 

هــذا الغيــاب، بــل هــذه الغربــة، تبخّــرت فجــأة كمــا يتبــدّد الظــلام أمــام نــور الشــمس الطالعــة بســطوعٍ بعــد ليــلٍ دامــس مأتــه العواصــف والأعاصيــر. كان ذلــك فــي 22 آذار .2023

 

فــي الســاعة الثانيــة وخمــس دقائــق مــن بعــد ظهــر 22 آذار 2023 تلقّيــت رســالةً صوتيــة علــى تطبيــق الواتســاب WhatsApp مــن الأخ يونــس. هــذه الرســالة الصوتيــة هــيَ عبــارة عــن قصيــدة باللهجــة العاميــة بمناســبة ذكــرى اعــلان الرســالة الداهشــية فــي 23 آذار .1942

 

المشــاعر العميقــة الصادقــة التــي حملتهــا القصيــدة بصــوت كاتبهــا هزَّتْنــي فــي أعمــق أعماقــي، وحملَتْنــي الــى هيــكلٍ مقــدّس يســوده الخشــوع وتحلّــق فيــه التعابيــر منطلقــةً كأرواح متفلتــة مــن جســد الحــروف الــى ســماء الحقيقــة. القصيــدة تعبِّــر عــن يقظــة روحيّــة مجبولــة بــآلامٍ نفســيّة، وندامــة تقــف عاريــةً أمــام شــمس الحقيقــة الإلهيــة الســاطعة وتــروي بكلمــاتٍ عفويّــة نابعــة مــن الأعمــاق قصّــة حيــاةٍ كاملــة وتعلــنُ أيمانــاً وتصميمــاً علــى بــدء حيــاةٍ جديــدة، «هــي الــولادة الثانيــة» بالمعنــى الروحــي.

 

وفــي 9 نيســان 2023 تلّقَّيــتُ مــن الأخ عبــدو قصيــدة ثانيــة بصوتــه بمناســبة ذكــرى انتقــال النبــيّ الحبيــب الهــادي)2(، عبَّــر فيهــا عــن مــرارة فراقــه وعــن حســرته وتوقــه الــى لقائــه، وعــن ظلــم الدهــر الــذي لا يرحــم، وندامتــه علــى عــدم اقتنــاص الفرصــة النــادرة التــي كانــت متاحــة لــه للقائــه.

شــاركني فــي ســماع القصيدتيــن شــقيقي خليــل الــذي عبّــر عــن تأثُّــره البالــغ بهمــا، متمنيــاً لــو أن الأخ عبــدو يصــدرَ قصائــده فــي ديــوانٍ مطبــوع مصحوبــاً بتســجيل بصوتــه لــكل القصائــد التــي يضمّهــا الديــوان. نقلــتُ اقتــراح خليــل الــى عبــدو. ولحســن الحــظ لاقــى الاقتــراح قبــولًا منــه. وهكــذا تتالَــتْ ولادَة القصائــد وقبــل مضّــي الســنة اكتمــل الديــوان.

كتــاب الأخ عبــد الكريــم يونــس هُــوَ كتــابٌ وُجدانــي بامتيــاز. لكنّــه يختلــف عــن الكثيــر مــن الكتابــات الوجدانيــة المألوفــة، وينــدرج فــي عــداد طائفــة نــادرة منهــا، تتميّــز بطابــع البــوح العلنــي الصــادق الشــجاع، بخيــارات يراهــا اليــوم خيــارات خاطئــة، مــن دون أي محاولــة لتبريرهــا، أو تجميــل صورتــه الذاتيــة..

 

تصفّحــت كتــاب الأخ عبــدو، فــكان أوّل مــا اســتوقفني فيــه أنّ القســم الأول منــه يحمــل عنــوان «ســنين الضيــاع // نيســان»، أمــا قســمه الثانــي فيحمــل عنــوان «المولــد والرســالة.» أي أنــه يبــدأ بالضيــاع والمــوت، ذلــك أن نيســان هــو الشــهر الــذي انتقــل فيــه داهــش مــن هــذا العالــم إلــى عالمــه الســماوي، وينتهــي ببــدء الحيــاة معبــراً عنهــا بمولــد النبــي الحبيــب الهــادي فــي الأول مــن حزيــران وبــدء عهــد الرســالة الداهشــية فــي 23 آذار .1942 وقســمة الكتــاب علــى هــذا النحــو تعكــس بصــدق تجربــة الكاتــب العميقــة المريــرة وانتقالــه مــن الضيــاع، الــذي هــو وجــه مــن أوجــه المــوت، إلــى اليقظــة الروحيّــة، التــي هــي الــولادة الثانيــة، والحيــاة الحقــة بمعناهــا الروحــي الســامي. وقــد ذكَّرنــي هــذا بقــول الســيد المســيح «أن الحبّــة إن لــم تســقط فــي الأرض وتَمُــتْ لا تأتــي بثمــر كثيــر.»

 

وفــي اعتقــادي أنّ «ســنين الضيــاع» التــي يقصدهــا هــي الســنوات التــي انقطــع فيهــا عــن زيــارة «منــزل الرســالة»، وانشــغاله عنهــا بالشــؤون الحيــاة الأخــرى، ومنهــا صعــوده سُــلّم الترقيــات حتــى بلوغــه رتبــة عميــد فــي الجيــش اللبنانــي حيــث تبــوأ مراكــز مرموقــة.

النجــاح الدنيــوي الباهــر الــذي حقّقــه، تــراءى لــه فجــأة فــي لحظــة يقظتــه الروحيّــة دون جــدوى، لأنــه لَــمّ يترافــق فــي الســنين التــي يصفهــا «بســنين الضيــاع» علــى نحــوٍ متــوازٍ مــع الخــطّ الروحــي الــذي أشــرق نــورُه فــي نفســه ذات يــوم مــن أيــام فتوّتــه  إذ «مــاذا ينفــع الإنســان لــو ربــح العالــم كلّــه وخســر نفســه.»

 

فعبّــر بمــرارةٍ عــن ندامــةٍ عميقــة صادقــة فــي قصائــد تُذَكِّــر بمزاميــر النبــيّ داود. فــي القصيــدة الأولــى مــن الديــوان التــي تحمــل عنــوان «عمــر الضيــاع» نقــرأ الأبيــات المعبّــرة التاليــة:

بالمـاضـــــــــــــــــــــــــــــــــي قصَّــــــــــــــــــــــــــــرت بواجْبـــــــــــــــــــــــــاتي، خايـــــــــــــــــف مـن كُـــــــــــــلّ آتــــــــــــــــــــــــــي الماضـــــــــــــــــــي ضــــــــــــــاع، وضيّـــــــــــــــع سْـــــــــــــــنينـي، عنُّو اليوْم بســـــــــــــــــــجِّل اْنسِـــــــــــــحابــي

معـركــــــــةْ نفْســـــــــــــــــــــــي مع نَفْســـــــــــــــــــــــي حـالِـــــــــــــــه(ي) من أصْـــــــــــــــعَـب حَ ــــــــــــــــــــــــــــــــالاتــي بشــــــــــــــــبابي اْبتــــــــــــــــدا مشْـــــــــــــــوارهـا، من زيْـــــــــــــــت الجّ هــــــــــــــالِه كانِت جَ بْـــــــــــــــــــلِةْ تْرابــــــــي

 

لســــــــــــــــــــــــــانْ حَ الــــــي وقَّعْنـــــــــــــــي ببَحـــــــــــــــر الهـــــــــــــــوى، وقلبي سَـــــــــــــــــــــعى خلف مَلَذَّاتي سَـــــــــــــعيْ أعْ مى، طَرْطَــــــــــــــــــــش تيابــــــــــــــي بنَزْوِةْ صَـــــــــــــــــــــــــــــــبابِه(ي) تلْفِـت عْ صـــــــــــــابـي

)……… (

شَــــــــــــــــــــــاهد يا نــــــــــــــــــــــور مَمَرَّاتـــــــــــــــــــــي، طلّقـت الدِّنــــــــــــــــــي تْلاتـــــــــــــــي ع تْلاتــــــــــــــــــــــــــــــــــي لْساعِةْ مَماتي بعْلِن لداهـــــــــــشِ ثَباتي، وللعقيـــــــــــــدِه ع المَلا بســـــــــــــــجِّل اْنتســــــــــــــــــــــــــابي

 

ُ

 

ومــــــع طَلِّــــــــــــــــــــــةْ صَبـاحـــــــــــــــــــــي الشَّــــــــــــــــــــــاهـــــــــــــــدي، زهُــــــــــــــورُو فتَّحـــــــــــــــــــوا جُ وَّاتــــــــــــــــــي من بـــــــــــــواب المَعرفِـــــــــــــه(ي) عقيدِه(ي) داهشـــــــــــــيه أُفُقها واســـــــــعِ، عبِّــــــــــــت عْبابـــــــــــــي

 

قبلهـــــــــــــــــــــــــــــا كــــــــــــــــــــــــــانت أشـــــــــــــــــــــعاري موسَـــــــــــــميّه، وبَـلا طَعمِــــــــــــــــــه(ي) حياتــــــــــــــــي عبر الرّســــــــــــــــــالِه غيَّرت ذاتـــــــــي، وع ضوء النُّور الدَّاهشـــــــــــــي نَفســــــــــي توَّابِـــــــــــــه(ي)

قصائــد الأخ عبــدو يونــس هــي صلــوات نابعــة مــن أعمــق أعمــاق نفــس توّاقــة للتحــرّر مــن كبــولِ الأرض ومتشــوقة إلــى شــواطئ الســلام والطمأنينــة علــى صخــرة الإيمــان بالحقيقــة الروحيّة الهادية المتجســدة في الرســالة الداهشــية التي حملها الدكتور داهش؛ وهي في الآن نفســه قصائــد وجدانيــة تمتــزج فيهــا مــرارة المعانــاة والتجربــة الحيــاة بالذكريــات الجميلــة التــي زُرعــت بذورهــا منــذ مطلــع شــباب المؤلــف فــي بيتــه وقريتــه، وبعــد ذلــك فــي «منــزل الرســالة» فــي بيــروت. ولــذا نــراه يســتذكر تلــك اللقــاءات بحنيــن ومحبّــة فائقيــن. وعلــى ســبيل المثــال فــي القصيــدة التــي تحمــل عنــوان «ســنيني بهــاك الــدار» نقــرأ الأبيــات المعبــرة التاليــة:

 

سْنيني يا سْنيني، لا تسأليني بشـاهِد أدّيْش ثابِـــــت يَقيني

يَميْنَ الله، مـا بْحيد عن دَرْبُو حتى ولوْ نَحْـــــــــــــــــرُوا وَريـــــــــدي

آمَنْت بْهاك الدَّار، يَقين وقنــــــــاعِةْ عقل، وربّي غِنينـــــــــــــي ِ

عن مُغْريــــــــات الدِّني، وعن ســؤ وَيْـلاتْها بْصُــورَه أَكِيده(ي)

علَوَّا بْهاك الدَّار رُوحي سَجينِه(ي)، مَدا الباقي من سْنيني

بْصَـفا روح مَعْزول بناجي ربّـي، متمَسّك بأسْــمى عقيـده(ي)

هوْنيك حُرِّيَّتي، بايِع دُنيتيِ، شـــــــاري دِيني متربِّع بْعَريني ِ

متْعمِّق بدينـي الحقيقي، شـــــــارِب زُلال الرّحْمه(ي) من يدّ ســـــــيدي

كــاس النُّور اْسقيني يـا دار، وكُلما بشْــــــــــــــرب بتْوَعّينـي!!          ِ    ِ

ع حقايْق فيــــــها تْلاعبُـــوا أهْـل الأرض، بألاعيب مَديده عَديده(ي)

بهاك الدَّار شَرقَط شْرار الوَفا، سَما يا سَـــــــما اسـْــــــــمَعينـي  ِ ِ

ع اتّبــاعي دين داهِش عِيني وثَبِّتيني ولَوْ صفّيْت ع الحديـده(ي)

ع خُطى شـــــــــاهِد ثبّتيِ عَقلـــــــي، قلبـــــــي لعْنـــــــدِك بنادينـي

تَا عيـــــــــش بمحبَسْتي، وللرِّسالِه(ي) قول«: متلما بتْريدي رِيدي»

يـا شـــــــــــــــاهِد العَصر، يا سَامِعني ع بُعدَك ما عاد فينِي

ع دِيـارك خُ دنــــــــــي، قُربَك هَنَا الرُّوح، بنيّه سَليمِه(ي) قُربَك عيدي

بِدَوْرَك الرَّحُـــــــوم الْهمْني وعِّ يني غيْرَك مـا بيْهديني

ِ

بِعَدْلَك لا تجعَـــل وِفاضــــي فاضــــي، بيفضى وعْ دي بْيعلا نَهيدي

 

 

ِ  ِ                                     ِ

 

يا روح بنقد ذاتي علّـــــــها السَّـــــــــــــــــــما تسْــــــــــــــمَع أنيني

وحنيني بْصورَه أمينه، وما تتْرك نَفسـي بشَــرّ غاياتْها شريده(ي)

إذا الكـــافِر بيلْجـأ لربُّـو، شُــــــــو حيلــةْ المُؤْمِـــــــــــــــــن خَ بْرينـــــــــــــــــــي ِ  ِ

كافِر أو مؤمن أنـا، يا سَـــــما اْحضــنُيني، وع محْراثـك ثبّتي إيـدي

يا ذُو الفَضل آمنت برْسالِةْ الرّحْمِه(ي) صارِت دُنيتي ودِيني  ِ

حَ رف ع سَطرها اْكتُبني، واسْـــــمَحْلي صفا دمَّــــــاتها تغذي وريـــــدي

وبكُلّ قداسِه(ي) يا رسالِه(ي) ع درب نورِك السَّــــماوي ثَبْتيني ِ

يا كلّ سَـــــطر من ســنيني الْجديدِه (ي)، من نشـيِدكْ غَنَّى نشـيدي

بفضلِك ولِّت ســــــــــــــــــــنين الضَّيـــــــــــــــــاع، إسمِك تاج ع جْبينــــــــــــــي

اْن كُنت غافي وعّيني كاس الرَّحمِه(ي) اْسقيني، دَوْم توْبتي عيدي

الْهميني يوميّه أُنشُــــــــــد حروفِك أناشــيد سَـــــماويّه بالدزِّينِه(ي)     ِ       ِ

تكَفّي باقي حياتي صُبح ومَسا، عقلي ولساني بناجوكي بقصيده(ي) وبإيماني من عُمق صَدري، يوميّه بقُلِّك ســـــعيدِه(ي)، وألف ســـعيدِه(ي!)

هــذه القصيــدة تعبّــر عــن روحيّــة الكتــاب برمتــه. والكاتــب لا ينفــك عــن العــودة المــرة تلــوَ المــرة إلــى ذكــر «الــدار» ويقصــد بــه «منــزل الرســالة.» وعلــى ســبيل المثــال هنــاك قصيــدة بعنــوان «ع ذات الــدار لافــي»، وقصيــدة أخــرى بعنــوان «دار الرســالة يــا دار.» لكــنّ الــذي يطبــع الكتــاب، بــكل أبياتــه وقصائــده هــو الحضــور الطاغــي الرُّوحــي لشــخص الدكتــور داهــش والرســالة الداهشــية المقدّســة. فالكاتــب يتوجــه إلــى الرســول والرســالة بقصائــد ملؤهــا الحنيــن والمحبّــة، يتنــدّم فــي بعضهــا علــى عــدم اقتنــاص فــرص اللقــاء بــه ويتــوق إلــى لقائــه فــي حيــاةٍ أخــرى فــي هــذا العالــم أو فــي عالــم آخــر. والكتــاب الــذي يبــدأ «بســنين الضيــاع» ينتهــي بشــواطئ الســلام والهدايــة، حيــث ترســو ســفينة الكاتــب الشــاعر رافعــة رايــة الانتصــار علــى الــذات وتحقيــق الطمأنينــة الروحيّــة الســامية.

برأيــي إن هــذا الكتــاب فريــد مــن نوعــه. ولا علــمَ لــي بوجــود كتــاب آخــر يشــبهه. وكــون القصائــد باللهجــة العاميّــة يجعــل مــن تســجيلها بصــوت الكاتــب أمــراً علــى جانــب كبيــر مــن الأهميــة لأنــه يُســهّل علــى القــارئ متابعــة القــراءة مترافقــة مــع ســماعها بلهجــة وصــوت المؤلّــف. ولا شــك فــي أن نشــره مســتقبلًا مترجمــاً إلــى لغــاتٍ أخــرى ســيترك أثــراً لــدى قرائــه لا يقــلّ عــن تأثيــره وفائدتــه باللغــة واللهجــة الأمّ.

1- ولِد الدكتور داهش في الأول من حزيران سنة 1909، وقد أسماه والداه سليم. -2 ذكرى إنتقال النبي الحبيب الهادي في 9 نيسان 1984

فارس زعتر

زحلة في 2024/11/7

تمهيد

الكلمةُ أجملُ ما في الوجود، الكلمة رسالة، والرسالة كلمة.

إحت ارمها بقدرِ ما تحملُ من معاني الخير والحقّ والجمال،

في جنىً أبدعَهُ الصدقُ ، وصاغَتْه العفويَّة من دون تكلّفٍ أو تصنُّع. فالله كلمة علّمتها القدرةُ المبدعة لآدم….

وعيسى كلمةُ الله علَّمها للصيَّادين فأَضاءَتِ الدنيا، وهدَتِ العالم.

 

ومحمَّـدٌ كلمـةٌ نــادَتِ الأجيــال أنَّ « لــو وضعـوا الشــمسَ فــي يمينــي، والقمـرَ فــي يســاري علــى أن أتـرك هــذا الأمــر حتــى يُظهـره الله، أو أهلَــك فيــه، مــا تركتُــه .»

 

وعلـيٌّ ابـن أبـي طالـب كلمـةٌ علويَّـة سـماويَّة تفـوحُ بعطـرِ الرُّوحانيَّـة الصَّافيـة والانسـانيَّة الحقَّـة، تواكِـبُ الأجيـال، وتعانـقُ الخلـود، وتسـتقرُّ فـي الضَّمائـرِ الحيَّـة،

والهــادي الحبيــب كلمــةٌ تشِــعُّ نجمــةً مُضــاءَةً هاديــةً فــي ليــلِ الضَّــال الدَّامــس، وفــي سـفينة الخـاص الأخيـرة قبـل أن يدهَـمَ العالـمَ طوفـانُ النَّـار الـذي يتهـدَّده بالدَّمـارِ الشـامل والفنــاء المحقَّــق.

وهـذا الكتـاب كلمـة كتبتُهـا بيـدي، وبأحاسيسـي وعواطفـي المنبثقة من أعمقِ أعماق نفسـي، أُرثـي بهـا أعوامـاً مضـت، وأناجـي خالقـي وشـاهده الأميـن فـي فجـرِ عهـدٍ جديـدٍ مجيد.

9 نيسـان 2023 المحطـة: وبعـد تخـلٍ طـال، تواصلـتُ مـن رومانيـا، بـالأخِ العزيـز فـارس زعتــر، طالبــاً منــه مــا هــي الإجــ ارءات التــي نقــوم بهــا فــي هــذا اليــوم، أجــابَ: التضــرُّع إلــى الله أن يُنيــرَ عقولَنــا ويُثبِّــت خطانــا علــى دربِ النــور، وتــاوة قطعــة «يــا مــوت»، وقطعــة «ســأعود» عــدا عــن الصــاة الداهشــيَّة، وفيهــا طلــب الرحمــة مــن المولــى عــزّ وجــلّ، والتضــرُّع إليــه ليرفــع مــن مقــامِ النبــيّ الحبيــب… فــي رومانيــا لــم يكــن بيــدي أيَّ كتــابٍ داهشــيّ.

 

تواصلــت مــع شــقيقي أحمــد وزوجتــه فــي كنــدا، ليرســا لــي القطعتيــن فتــمَّ ذلــك. لكــنَّ رغبتــي كانــت تتجــاوز ذلــك، فأنــا أنظُــمُ الشــعرَ العامــيّ المُقفَّــى. وظهــ ارً أرســلتُ لــأخ فـارس إحـدى قصائـدي وهـي «يـا سـيدي» موجـودة بالقسـم الثانـي مـن كتابـي.. وأتبعتهـا بقطعــةٍ أخــرى، ثــم بثالثــة دوريــاً…

ثــم بأخــرى فــي 30 نيســان ليُهنِئَنــي قائــاً نقــاً عــن أخــي خليــل، وهــذا أريــي أيضــاً أن تُنظِّــم كتابــاً بأشــعارِك وبصوتِــك… أجبتُــهُ «ســمعاً وطاعــة»، ليقــول لا؟ لا؟ هــذه اللغــة لا توجــد بيننــا فــي الداهشــية… تجاوبــت شــكاً لكنــي ضمنــاً، مُصــرٌّ عليهــا خاصَّــةً أنهــا فتحــت أمامــي الطريــق المنتظــر، والواجــب المرغــوب… لا بــل أعطيانــي البوصلــة التــي وضَّحـت الطريـق، وثبَّتَـتْ الإتجـاه. سـيَّما وأنَّنـي كنـتُ أُعانـي مـن متاعـبَ جمَّـةٍ، إذْ كنـتُ قـد أرسـلتُ لـه قصيـدة، أقـول فيهـا أنَّنـي مُتعـبٌ، وأعالـجُ متاعبـي  مُنفـرداً، ليُجيـب نحـن جنبــك ومعــك، فكبُــر عنــدي لدرجــةِ القداســة… وبــا إِطالــة، ســتجدون بالكتــاب شــكري لأخويــن خليــل وفــارس زعتــر ولغيرتهمــا علــى الرســالة وعلــى الداهشــيين قاطبــة، وهــذه صفــات ثابتــة لديهمــا. كلُّ الداهشــيين يعيشــونها بشــكلٍ دائــم.

الداهشـية، وأنـا (دعـاءُ نـدم المُسـتغيث:) الداهشـيَّة أكبـر مـن موضـوع، وأهـم مـن حـدث، وأعظــم مــن محصَّلــة أمَّــة، محــالٌ أن يحيــطَ بهــا مثلــي، لكــنَّ كتابــي المتواضــع، نقطــةٌ ارجيــاً مــن الحبيــب تقبُّلَهــا، دعمــاً، وتحــت رعايتــه، وبإشــ ارفِ الأخويــن زعتــر الكريميــن. فالداهشــيَّةُ مــاءُ يومــي وشــ اربُ غــدي، وغــذاءُ مســتقبلي، وخبــزي المســتمرّ وطعامــي الرُّوحــيُّ، ودمُ شــ ارييني، بــل نهــرُ عواطفــي، تطْــرَبُ لهــا مداركــي الملموســة، فتنتشــي فيهـا روحـي، وتتنشَّـقُها المـداركُ الحسـيَّة، لتهواهـا القلـوب العطشـى، فتخفّـف عنـي وطـأة الإيــام، وتجفّــف دمعــي الــذي لا ينضــب ندمــاً علــى مــا فــات ومــا مــات ليَسْــتَعِدْ عقلــي صحَّتَـهُ مـن مرضـي العُضـال، إسـمه «الضيـاع-» أمـرُ الرسـالة ليـس بغريـبٍ، مفاعيلـه تُثبـتُ أنـه أقـربُ مـن قريـب..! إنَّهـا ولادتـي مـن جديـد بعـد غيـابٍ قسـريّ عمـرُهُ «أربعـون عامـاً فــي وظيفـةٍ رغبتُهــا فأعطتنــي إيَّاهــا الأيَّــام، وكان لهــا مــا لهــا، وعليهــا مــا عليهــا، بعيــدةٌ نوعــاً مــا عــن مُعتقــدي ال ارســخ فــي ذهنــي رســوخ الأطــواد، المُغيَّــب عــن ظاهــري، لظـرفٍ قاهـر… معظمـه ضعـف. واليـوم عُـدتُ لقناعتـي بعـد أن كنـتُ علـى قـابِ قوسـيْن أو أدنـى مـن السـقوط فـي متاهـاتِ الهاويـة، فكسـبتُ نفسـي، وخسـرتُ هواياتـي، فهـل هـذا انتصــار علــى الــذات! أو هزيمــةٌ للدنيويــات. الأيــام تُعطــي عامــةَ النجــاح أو الرّســوب- الخيــار صعــب- الفــوز أصعــب- الرّســوبُ علَّــة العلــل وخاتمــة المطــاف…

 

لكــنَّ إ اردةَ النَّجــاح أصلــب، والهوايــةُ أضعــف- أقلُّــهُ الآن- فالأولــى قضــت علــى اليــأس والثانيــة دعمَــتْ قــوَّة الثَّبــات بالإنتقــال مــن الإنهيــارِ الحتمــيّ لاســتق ارر الوضعــي، لا العرضـي. إنَّهـا جسـر عبـور مـن انحـال الصيـرورة الخُ لقـي الضَّـار، إلـى تماسـك الضرورة

الأخاقـيّ ارفـع الضَّـرَر. هكـذا عـادَتْ نفسـي لتوازُنهـا ورَجَ حـت كفَّـةُ الفـوز فانتُشِـلتُ مـن

ســلةِ المهمــات والنســيان إلــى العالــم الداهشــيّ المختــار مــن جديــد، فــكان التجديــد بمســاعدة الأخويــن زعتــر…! وبفضلهمــا بــدأتُ أحفــرُ آبــار الفكــر المُتخفّــي بقصائــدَ غزليَّـة- عاطفيَّـة، خـارج السـياق الطبيعـي للمنهـج القويـم، وهـي لا تُثمـنُ ولا تُغنـي عـن جـوع، مُتعطِّشـاً لاسـتخ ارج مخـزون الوقـود الشِـعريِّ الداهشـيّ المتربِّـص فـي قمقُمِـه، فـكان باكـورة كتابـي هـذا … وكلُّـه علـى مذبـح مسـتودع الثَّـروات الفكريَّـة الداهشـيَّة قاعـدة مـا هــمَّ عليــه الداهشــيون قاطبــةً مــن وعــيٍ ومعرفــةٍ وثقافــةٍ ود اريــة…

هـذه ثـرواتٌ فكريَّـةٌ تأبـى الحيـاد، فتُخـرجُ روحـاً مـن الجمـاد، وصـولًا لبـرّ الآمـان، الـذي هــو غايــةُ كلِّ إنســانٍ، وبــإِذن الهــادي اشــتعلت نــارُ الحقيقــة التــي لا ولــن تخبُــو مــا دامَ نَفَسـي يعلـو ويهبـط حتـى غيابـي، وبإِذنـه لـن أسـتقرَّ علـى كتـابٍ واحـدٍ بـل أكثـر… فلـي بذلـك حاجـة وضـرورة خـارج التسـويف والتزييـف والتزلُّـف… الأخَ ـوان زعتـر أيقظانـي مـن عالـمِ الغيـب، ومـن علـى رصيـفِ الإنتحـار إلـى رصيـفِ الإنتصـار، والإبصـار.

 

 

ِ

هكــذا انقلبــتُ علــى إرثِ الماضــي، أُعايــن حــدثَ الحاضــر، أرســمُ تصــوُّ ارت المســتقبل متمثِّلــةً بطمــوحٍ نوْعــيّ مدعــومٍ بكلمــةِ فارســها «لســت وحــدك نحــن معــك ولجانبــكَ .!» ليحصــل معــي التَّغييــر الجــذريّ فــي الــدوْر والقــدرة وتحفيــز الطاقــة، فــا حينــاً للتبعيَّــة العرجـاء، ولا أحيانـاً للمهانـة الخجولـة المرذولـة، بـل للمتابعـة فـي كلِّ حيـنٍ بالِإمكانـات المُتاحـة، بالانتصـار علـى الـذات المهزومـة. لا ضعـف، لا انكسـار ولا انصيـاع لرغبـاتٍ عفَّـتْ، أخفَـتِ الحقيقـة، شَـفَتْ صـدري، إنطفـأت نـار تَوَهانـي بعـد مخـاضٍ عسـير، وحجَّـةٍ دامغــة، وأعــذارٍ باهتــة ممجوجــة، ممــا فسَّــر المضمــون، ومــا أضــاع الهــدف، فكانــتِ الصَّحـوة- صحـوةَ نـادمٍ لجـأَ لِرَبِّـه ولنبيِّـه، فمـا تركانـي أمـوت، بـل أحيَيانـي مانِعـان دفنـي قبـل أن تأتـي سـاعةُ موتـي. فتحـا لـي بعـضَ السُّـبل، وأنـا الشـاكر الممنـون بنقلـي مـن عالـمِ الظُّلمـات البائسـة اليائسـة، إلـى عالـمِ النـور البهـيّ، بأمـلٍ منشـود وهـدفٍ مقصـود، فــكان هــذا المولــود، الــذي يتحــدَّى نفســي باســتجابة روحــي، التــي قــادت تمــرُّداً علــى أنانيتـي، فثبَّتَـتْ أقدامـي بإقدامـي، واسـترجعتني الـى الصـ ارطِ وانتشـلَتْني مـن جحيمـي إلـى بـابِ النعيـم، وأنـا الآن أقرعُـهُ بهـدوءٍ ورويَّـة، علِّـي أدخـلُ ديـارَه التـي يقطـنُ الداهشـيون سـاحاتها الشاسـعة الواسـعةَ برحمـةِ الهـادي، بعـد بُعـادي، فـكان ربيعـي الآذاريّ، وعيـدي الحُ زيْ ارنــيّ، بَــدَلَ ســنين خريفــي الضائــع البائــد. ودخلــتُ جغ ارفيتَكــم الميمونــة، بعــد أن واجهــتُ تحدّيــاتٍ أخضعتُهــا بفضلكــم، وأســقطُتها بســاحاتِ المبــارزة، عانيــتُ صعوبــاتٍ، كابــدتُ مُعترضــاتٍ وهزمتُهــا، فــكان حليفــي النَّصــر الداهشــيّ، ووليفــي الأخويــن زعتــر المُنقذيــن، دون أن أتناســى شــقيقي «علــي» الــذي بفضلِــهِ كانــت داهشــيَّتي منــذُ نعومــة أظافــري. والآن معكــم نتقاســمُ لقمــةَ عيشــنا الإيمانيَّــة علــى السُّــفرةِ الداهشــيَّة، جذُورهــا أرضيَّـة، فروعُهـا حتـى السـماء، بجسـدِنا دمٌ داهشـيٌّ جديـدٌ نقـيٌّ يهبُنـا نعمـة الحيـاة مـن ثمـرةِ الوجـود. والآن نُ اربـط معـاً علـى خـطّ النَّـار، نقبـض علـى الحقيقـة، لا علـى الريـح.

عهـدي وعـدٌّ ووعيـد، أطلـبُ الممكـن لأنـالَ المُتـاح. إنَّـه انبـاجُ فجـرٍ جديـدٍ بينكـم ارسـماً معالمــي علــى الخريطــة الداهشــيَّة، مُنفِّــذاً الطقــوس مُتجاوبــاً مــع العقيــدة، مُؤمنــاً بمــا تؤمنــون بــكلِّ المقاييــس والأو ازن والأبعــاد.

لتكــن الداهشــيَّة لــي خيْــرُ ازدٍ، ولــن ألقــي

السَّــمع وأنــا بصيــر، فماضــي ندمــي مــن قلــبٍ يتوجَّــع، وفــؤادٍ يتفجَّــع، ولَّــى ولــم يفــتِ الأوان. أليـسَ بفضـل الأخويـن تـم الانقضـاض المطلـوب (عـام )2023 بالوقـت المناسـب 9( نيســان.) إنَّهــا شــ اركةٌ بالسَّــ ارء والضــ ارء، لا غبــار فيهــا، مخــازنُ ثــرواتٍ فكريَّــة، فتجــاوزتُ تأسُّــفا علــى مــاضٍ عبــر، أعيــشُ ســامة الحاضــر، وأمــلَ المســتقبل. بعــد انتحـابٍ أقـولُ فيـه يـا الله أنـا هنـا تائـهٌ فـي البرّيَّـة. اليـوم أنـا منكـم ومعكـم بانسـجامٍ كُلِّـي، صورتُـه الشـ اركة، عنوانُـه التفاعُـل، والآتـي أعظـم مـن انْسـجام، وأبعـد مـن شـ اركة، وأكبـر مــن تفاعــل…!

 

المؤلف

عمــــر الضََّّياع

 يا أهــــــــــل الدِّنــــــــــــــــــــــي والدِّيــــــــــــــــن، بصــــــــــــــــــــــــــــــــــدر عُمــــــــري جَ مـــــــــــــــر ســْرســــــــابـــــــــــــــــــي شــــــــــــــــرْقَـط بصـــــدْري شْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرار، ولّـع جَ مر الوَفـــــــــــــــا، ع صفحةْ خْشـــــــــــــــــابـــــــــــــــي

 

يــا أهـــــــــــــــــــــــــــل الدِّنــــــــــــــــــــــي، سَــــــــــــــــــــــــــجِّ لوا وُجــــــــــوُدي ع دَفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتر حَ ياتـــــــــــــــــــــــــــــــــي يا أهــــــــــــــل الدِّيـــــــــــــــن ليوْم القيامِه (ي) حْســـــــــاباتي مْدوَّنِه(ي) ع دَفتـــــر حْســــــــــــــــــــــابي

 

ع شــــــــــــــوَاطي الدِّنــــــــــــــي، بِبَحـــــــــــــــــــــــــــر عُمـــــــــــــــــري، هـــاجُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا مَوْجــاتــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع صـــــــــــــــخور شــــــــــــــــــــــــــــواطي الدِّين، ســـــــــــــــــــجَّلوا رُكن دينــــــــــي، فِكــــر وكِتابِــــــــــه (ي)

 

يا ريـــــــح عُمــــــــــــر الدِّنـــــــــــــــي، خُـــــــــــــــــدي مـوجِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه، ومَـوْجِ ــــــــــــــــه(ي) هاتــــــــــــــــــــــــي بدُنْيِتي وديني، عطــــــــــــــــــــــــــــــــور شــــــــــــــــــــــــــــــاهِد رحيـــــــــــــــق عنبر ع صفحـــــــــــــــــــةْ كتابــــــــــي

 

بالمـاضـــــــــــــــــــــــــــــــــي قصَّــــــــــــــــــــــــــــرت بواجْبـــــــــــــــــــــــــاتي، خايـــــــــــــــــف مـن كُـــــــــــــلّ آتــــــــــــــــــــــــــي الماضـــــــــــــــــــي ضــــــــــــــاع، وضيّـــــــــــــــع سْـــــــــــــــنينـي، عنُّو اليوْم بســـــــــــــــــــجِّل انْسِـــــــــــــحابــي

 

معـركــــــــةْ نفْســـــــــــــــــــــــي مع نَفْســـــــــــــــــــــــي حـالِـــــــــــــــه(ي) من أصْـــــــــــــــعَـب حَ ــــــــــــــــــــــــــــــــالاتــي بشــــــــــــــــبابي اْبتــــــــــــــــدا مشْـــــــــــــــوارهـا، من زيْـــــــــــــــت الجّ هــــــــــــــالِه كانِت جَ بْـــــــــــــــــــلِةْ تْرابــــــــي

 

لســــــــــــــــــــــــــانْ حَ الــــــي وقَّعْنـــــــــــــــي ببَحـــــــــــــــر الهـــــــــــــــوى، وقلبي سَـــــــــــــــــــــعى خلف مَلَذَّاتي سَـــــــــــــعي أعْ مى، طَرْطَــــــــــــــــــــش تيابــــــــــــــي بنَزْوِةْ صَـــــــــــــــــــــــــــــــبابِه(ي) تلْفِـت عْ صـــــــــــــابـي

 

جَ هــــــــــْــلي ســـــــــــــــجَّل رُسُـــــــــــــــــــــــــــــــــــوبي ما نجَّـــــــــــــــــــــــــــــاني، غـرَّق ســـــــــــــــفينِةْ نَجـــــــــــــــــــــــاتــي وْعــــــــيت ع جَ فـــــون ســــــــــــــــــــــــــــمرا، وما نْجيـــــــــــــــتْ، ولا مع حوَّا تْســـــــــــــــكَّر حْســـــــــــــــــــــابي

يئســـــــــــــــــــــت من عُمـــــــــــــــر ما دشَّــــــــــــــــــــــــر لْعقــلـــــــــــــــي يوْم، وكُلُّو شُـــــــــــــــــــــــــــــــــغل ديَّاتــــــي يبَّـــــــــــــس زَهْري ضيَّع صَوابي، حتى ع شـــــــــاهد وْعيت، ثبات قـــوّه وصـــــــــــــــلابِه(ي)

 

شَــــــــــــــــــــــاهد يا نــــــــــــــــــــــور مَمَرَّاتـــــــــــــــــــــي، طلّقـت الدِّنــــــــــــــــــي تْلاتـــــــــــــــي ع تْلاتــــــــــــــــــــــــــــــــــي لْساعِةْ مَماتي بعْلِن لداهـــــــــــشِ ثَباتي، وللعقيـــــــــــــدِه(ي) ع المَلا بســـــــــــــــجِّل اْنتســــــــابي

 

ومــــــع طَلِّــــــــــــــــــــــةْ صَبـاحـــــــــــــــــــــي الدّاهشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، زهُــــــــــــــورُو فتَّحـــــــــــــــــــوُا جُ وَّاتــــــــــــــــــي من بـــــــــــــواب المَعرفِـــــــــــــه(ي) عقيدِه(ي) داهشـــــــــــــيه أُفُقها واســـــــــعِ، عبِّــــــــــت عْبابـــــــــــــي

 

قبلهـــــــــــــــــــــــــــــا كــــــــــــــــــــــــــانت أشـــــــــــــــــــــعاري موْسَـــــــــــــميّه، وبَـلا طَعمِــــــــــــــــــه(ي) حياتــــــــــــــــي عبر الرّســــــــــــــــــالِه غيَّرت ذاتـــــــــي، وع ضوء النُّور الدَّاهشـــــــــــــي نَفســــــــــي توَّابِـــــــــــــه(ي)

وبنصــــــــــــــــــــيحــةْ أحد الشّــــــــــــــواهِد مشـــــــكُور ع غِيـــــــــــــــــرتُو، حسَّـــــــــــــــــــــــــــــن صِلاتــــــــــــــــــي طيَّرْ حُزني، هَداني مسَرَّاتي، حدَّد طريقي، وبفضلُو بَلَّش فَصــــــــــــــــــــــــــــــل الكتابِه(ي)

 

عمـري الضايـع اسْْـتلحقتو

 

الحــــــــــــــــــــــــظّ! ع جْبيـــــــــــــــن العُــــــــــــــــــــــــــــمر، قَدَر مـــــــــــــــقدّر ومكتُـــــــــــــــــــــــــــــــوبْ محتـــــــــــــــــوم مصـــــــــــــــــــير العُمــــــــــــــــــــــــــــر، ومن قَدَري مــــــــــــــــا في هُــــــــــــــروبْ

العُمـــــــــــــــــــــر حــــــــــظّ ونَصـــــــــــــــــــــــــيب، من الماضـــــــــــــــــــــــــــــي مَـــــــــــــــكْـــــــــــــــروبْ بالتقَمُّـــــــــــــــــــــص من اليـــــــــــــــــــــوم لعُـــــــــــــــمر تانــــــــــــــــــــي، منُكتُب المَكْتـــــــــــــــوبْ

بْراجِ ـــــــــــــــــــــع حْســــــــــــــــــــــــــــــابي بـــــــــــــــزتّ الماضـــــــــــــــي خـــــــــــــــلْف الغُـــــــــــــــروبْ رغم محبِّتُـــــــــــــــو ياعُمــــــــــر، رُحــــــــــــــــــــــــــــــت من خـــــــــــــــجلةْ التـــــــــــــــاريخ دُوبْ

بفَضِــــــــــــــــــــــــــل أحد الإخـــــــــــــــــــــــــــــــوّه(ي) بطَّلـــــــــــــــت هــــــــــــــــــــــــــــاك المَلـــــــــعُوبْ من لُعبِــــــــــــــــــــةْ هوى نفســــــــــــــــــــــــــــــي، كَشَـــــــــــــــفْلي الطّـــــــــــــالِب مـن المَطْلوبْ

شــــــــــــــــــاهِد إســــــــــــــــــم ســــــــَـــــــــــــــــــــــــامي، بتهْـــــــــــــــــــــــــــواه معظــــــــــــــــم القُلـــــــــــــــوبْ من مِدماكُــــــــــــــو بِنَى فِكـــــــــــــــري، شْــــــــــــــــــروق غْروب شْـــــــــــــــمال جْنـــــــــــــــوبْ

بالعُـــــــــــــــــــــــمق بْقَدِّس دينَـــــــــــــــــــــك، جُ وَّاتــــــــــــــــــــي عَ لَّـــــــــــــــى المنْســـــــــــــــــــــــــــــــــــوُبْ عِلــــــــــــــــــــــم ودِرايّه بصـــــــــــــــــــــوْت عَالـــــــــــــــي هادينا محْبـــــــــــــــوبْ يا محْبـــــــوبْ

خلفَـــــــــــــــك ع كـــــــــــــــفّ القـــــــدَر بمشـــــــــــــــي ما بغيّـــــــــــــــر الُأســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلوبْ بطَّـــــــــــــــلِتْ مَســـــــْـــــــــلوبْ الإرادِه(ي) أنا، أنا تخطّيْـــــــــــــــت كلّ العُيـــــــــــــــــــــوبْ

كـــــــــــــــاسْ رْســـــــــــــــالتَك بَلبَل ريقي بأطْيَـــــــــــــــب وأســــــــــــــــــــــــــمَى مَشْـــــــــــــــــــروبْ شِــــــــــــــرْبُــــــــــــــــــــــــــــوا الشّــــــــــــــــــــواهِد زُلالوُ، من يدّ عُ ليا ســــــــــــــــاميّه مَسْـــــــــــــــكوبْ

بالحـــــــــــــــقّ يا شـــــــــــــــــــــاهِد عليْــــــــــــــــــــك زغيـــــــــــــرِه(ي) كلمـــةْ نَبــــــــــــــــي موْهُوبْ اليَـــــــــــــــــــــــوْم الـ ما بُذكُـر إسْـــــــــــــــــمَك فيـه، محجوبْ من حياتي محجـــــــــــــوبْ

ما بعْتبـــــــــــــــــــــرو مَوْجـــــــــــــــــــــــــــــود، ومن إيامــــــــــــــــــــي مَسْــــــــــــحوب مَهْما تُوْبْ شــــــــــــــــــــــــــــــاهِد يا نَبـــــــــــــيَّ الله، نِيَّــــــــــــــــــــــــــــالو اللِّي ع خُطـــــــــــــاكْ ماشـــــــــــــــــــــي

وألِف نيَّـــــــــــــــــــــالو كُلّ مين ع شاهِد اليوْم وكُلّ يَوْم مَحْســـــوبْ مَحْســــــــوبْ

يا عُُمر

 

يا عُمــر لا تْخـــــــــــــاف باب التوْبِه للكُــــلّ مَفْتوح دار ربّنــــــــــا بوَابْها واسعَه، لكـــــــلّ تـايْـــب وتــوَّابْ

 

بَكِّـــــــــر بمشْـــــــــــــــوار التوْبِه قبـــــــــلما توَلِّـــــــي الرُّوح دُنيتْنا دُنيّه فانيّـه، دار غُرور آيلِه(ي) للخَ ــرابْ

 

تَعى نُحســـــــب بآخرتْنـــــــــا ع ويْــــــــن بدْنـــــــــا نْروح بيْن الجَّفا والْوَفا، عُمر الشّـــــــقى حْســــاب حَ سَّاب

 

نبع الوَفــــــا سَـــــــــحاب خيْـــــــــر، عِطْـــــــــــرُو بِفـــــــوُح ما بينْوَفا، بْلا شُكرلرّب السَّما يْكُون الجـَــــــوابْ

 

ِ

 

هَوانا نعيــــــــــــــــــــش بجــــنّةْ نعيم، رِهان مطـــــــــــروح لكن رهان ع الوَهم بْـلا عَمل، سَراب بسـَــــرابْ

 

الدِّني أمل الآخـره تأمُّل وغمــــوض بلا وُضـوح هوى قْلوب، وجَ هِل كلّ قلب، لْنَــــزواتُو عــــــــــرَّابْ

 

من جبلِةْ النَّقص خْلقنـــــا، بصَـــــــــــــوْت مبحُـــــــــــوح ع حافة العَدم نحن، وعُمرنــــــــــــا أتعاب بـأتـــــــعابْ

 

إبن الشَّـــــــــــــــــــواهد إبن الحقيــــــــــــــــــــقَه قلــــــبْ ورُوح مش شـيطانْ بيلعب ع الحبْلين، لعــــوب لَعَّـابْ

 

الوَفا موقَف كــــــــنُّو أســـــــــــــــــير شـــــــــــــهيد مَجْروح حتَّى ولو عاش ع وجّ البســــــــيطه وليمِه للديّـابْ

 

الإنســــــــــــــان مَوْقف وهَدَفْ، وْكَنّــــــو عالِـــــــــه(ي) ع حالو، ساعتها حسابُو عَسير لا آجـر! ولا ثوابْ.!

ثلاثيــّـّـــــــه

 

يـا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِــــــــــــــــــــــــــن بعُمـــــــــــــــــــــــــــــق القـــــــــــــــــــــــلــب، جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَّا الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُّوحْ مــا بــــــــــــــــــهم کْـــــــــــــــــــــتير، انْــــــــــــــــــــــــــــــــــــما شـــــــــــــــــــــــــافُــــــــــــــــــــــــوك نَظْــــــــــــــــــراتْ عيُونـــــــــــــــــــــــــي

 

إســـــــــــــــــــمَك ورســــــــــــــــــمَك بالصّــــــــــــــــــــــدِر مَرْسوم، ما بغيْب ولا غــــــــــــــــــــــابْ

 

قنــــــــــــــــــــــــوُع بحُــــــــــــــــــــــــــــــــــــكِم عَــــــــــــــــــدْلَك أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، عَنِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لا تــــــــــــــــــــــــــــــــــــروحْ بيَـــــدَّك ســـــــــــــــــــــــــــــرّ نَفســـــــــــــــــــــــــــــي، مش وشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايِّه(ي) مُســــــبقه بِلا مُونِه(ي)

 

الحُكُم ع فعالــــــــــي، وع اتِّبــــــــــــــــــاعي عقيدِه(ي) ورســـــــــــــــــاله (ي) لها كتابْ

 

البُــــــــــــــــــعدْ عنــــــــــــــــــها عبَّــــــــــــــــــى صَـــــــــــــــدري جــــــــــــــــــــــــروح فــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْق جـــــــــــــــــــــــــــروح مــا بتشْــــــــــــــــــــــــــــفيها مَشـــــــــــــــــــــــــــــــافي، غيْــــــــــــــــــر منَّك روح جُ وَّاتْــــــــــــــــــنا مسْـــــــــــكُونِـه(ي)

 

حبِّـــــــــه طـــــــــــــاهرَه زْرَعتْــــــــــــها فينــــــــــــا، وللشّــــــــــــــواهِد فتَحِتْ بْــــــوابْ بْـــــــوابْ

 

وكُــــــــــــــــــلما قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد، منَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــك بْيـــــــــــــــــــــــاخُـــــــــــــــــــــــــد روحْ عنَّــــــــــــــــــــــا لا تــــــــــــــــــروح، يا آوينـــــــــــــــــــــــا حـــــــــــــــــــــــــــــــروفَك بتنــــــــــــــــــادينـــــــــــــــــــــا ونادونـــــــــــــــــي

 

بــالدِّنــــــــــــــــي بَطَّلِــــــــــــــــــــــتْ عايــــــــــــــــش شــــــــــريعِةْ غـــــــــــابْ، بكــــــــــلّ غــــــــــابْ

 

عِطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرَك الطَيّــــــــــــــــــــــــــب بقــــــــــــــــــــــــــلب الشّـــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِـــــــــــــد دوْم بفُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح وإســـــــــــــــــــــــــمَك بالحــــــــــــــــــــــــــقّ رايّــــــــــــــه، ع غُصـــــــــــــون الكـــــــــــــوْن، وع غْصــــــــــــــــــــــــــوني

 

من عُصـــــــــــــــــــــارِةْ نبيـــــــــــــدَك الشَّـــــــــواهِد بتِشـــــــرب كْـــــــــــــوابْ بعد كْــــــــــــــــوابْ

وقبِلمــــــــــــــــــــــــــــــــــا يا رســـــــــــــــــــــــــالِه(ي) تسْــــــــــــــــــــــــــــــــأليني وبالِـــــــــــــــــــــــــــــغ بالطّــــــــــــــــــــــــــــــــــمُوح إنـــــــــــــــــــــــتِ هَدف عُمـــــــــــــــــــــــــــــــــري، وع صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر الشَّـــــــــــــــــــــــــواهِد قونِــــــــــــــــــــــــه(ي)

 

سَــــــــــــــــــــلَّمْناكِ أمرنا صُــــــــــبح ومَســــــــــا، وقَبلْما يُخطُفْنـا سُــــــــــود السَّــــــــــــحابْ

 

فيــــــــــــــــــــــــــــــــكِ الهــــــــــــــــــــــــــــنا، وبغيــــــــــــــــــــــــاب داهـــــــــــــــــــــــــــــــــــش قلبْنـــــــــــــــــــــــــــــا مَجْــــــــــــــــــــــــــــــروح للآســــــــــــــــــــــــى رهينِـــــــــــــــه(ي) لكنِّـــــــــــــــــــــك من السَّـــــــــــــــــــــــــــــــما موّنْتِينـــــــــــــــا مـــــــــونِـــــــــــــه(ي)

 

للدِّنـــــــــــي للدَيْنــــــــــونِه(ي)، وع باب مَسِــــــــــــيرِتْنا، قبل يـــــــــوْم الحْســـــــــــــــــــــــاب

 

ســـــــــــــــــــــــــــــــــــيَّالَــــــــــــــــكْ السَّــــــــــــــــــــــامي عنَّا يا حَ بيــــــــــــــــــــــــبْ الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُّوح ما بِروُح مفْعــــــــــــــــولُو دافِـــــع ومَعُونِــــــــــــــــه(ي) للشَّــــــــــــــــواهِد، من روحَ ــــــــــــــــــــــــك الحنونِـــــــــــــــــــــــه(ي)

 

قبلمــــــــــــــــا أو بعدمــــــــــا نْصــــــــــــــــــفّي تْــــــــــــــــ ارب مِرمــــــــــــــــــــــي ع تْـــــــــــــــــــــ اربْ

 

قْلوبنـــــــــــــــا ممنونِـــــــــــــــــه(ي) عطْفَــــــــــــــــك، ولرَحمْتَــــــــــــــــك الأبويِّــــــــــــــــه ممنونــِــــــــــــــــــــــــــه(ي) غيْر حمـــــــــــــــــــــــــاوةْ اللِّقا ما بتطــــــــــــــــــــــــفّي حريـــــــــــــــــــــــق نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار الغيــــــــــــــــــــــــــــــــابْ

مسرح خواطر

 

قــــــــــلب يا قـــــــــــــلب،، بُعتُبْ بالآخ والآه من حَ ظِّــــــــــــي ونَصــــــــــيبي مْصــــــــــــــــــــيبِةْ حياتـــــــــــــــــي العَصـــــــــيبه (ي)، مْحاوَلةْ الهُــــــــــــــــــــــــــــــــروبْ

 

مين بيُهـــــــــــــــــــرب من نَصـــــــــــــــيبُو، عيْن المُحال الهريبِــــــــــــــــــــــــه(ي) العُمـــــــــــــــــــــــــــر قَدَر مقدّر، وع جْبينـــــــــــــــــــــــــــــي كْتابْ مَكْتُــــــــــــــــــــــــــــــــــوبْ

 

رغم المآســـــــــــــــــــــــــي، بِعلمـــــــــــــــي يا سَـــــــــــــــما بتضَــــــــــلِّك قريبِـــه(ي) وْلَوِنّي الشِّــــــــــــــــــــــــــــــــــــيطان ذاتو، أو ابْليــــــــــــــــــــــــــــــــــس اللَّعــــــــــــــــــــــــــــــــــوبْ

 

بـالماضـــــــــــــــــــــــي، ياما كان شيــــطــــــــــــــــــــــــــــــــان نَفْســـــــــــــــــــــي رَبيبـــــــــــــــــي ضيَّعِتْ عُمري ما بيْن غبَــــــــــــــــــــــا لاعِب، وجَ هْل مَلـــــــــــــــــــــــــــــــــــعُوبْ

 

قلبـــــــــــــــــــــــــــــي عَدُوِّي كان، ياما ع خــــــــــــــدِّي جَ رَّى نَحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيبي بظَرْفـــــــــــــــــــــي العَصــــــــــــــــــــــيبْ لا بدّ يا شَمس البَاطِـــــل من غُروبْ

لَهيبـــــــــــــــــــــــــي بِصَـــــــــــــــــــــــدري جَ مر نــــــــار من شَـــــــــــــبابي لْمَشــــــــــــيبي تا ولَّى عُمر الصِّـــــــــــــــــــــبا، رُحت راجِ ـــــــــــــــــــــــع لايْحـــــــــــــــــةْ الذُّنـــــــــوبْ

 

كبيـــــــرِه(ي)  لْقيتــــــــــــــــــــها  وما  بيصْـــــــــــفَح  عُــــذر  لإيّامي  المُعيبِه(ي) من وخْز الضَـــــــــــــــــــــــمير لعِلّةْ الوجْـــــــــــــــــــــــــــــدان لـِ لايحةْ الْعُيُــــــــــــوبْ

 

المَمْنـــــــــــــــــوع مَرغـــــــــــــــــــوب يا سْــــــــــــــــــــــــــنييني الماضـــــــــــي سِــــــــــــــــــيبي يا حاضِـــــــــــــــــــــــــر وآتــــــــــــــــــــــي، لْهوَى نَفســـــــــــي، حُطِّلِّي حَدّ حَبُّوبْ

 

يا شـــــــــــــــــــــــــاهِد ع الصِّــــــــــــــــــراط مشِّـــــــــــــــــــيني، لا تتْأخَّـــــر بتإديبــــــــــي العُذر النَدَم حِجّ ةْ المُذنِـــــــــــــــب، مهما إسْـــــــــــــــــــــــــــــــــتَسْـــــــــــــــــــــمِحْ وتُوبْ

بعـــرِف حســــــــــــــــــــــــــــابي، ألَمي جُ وَّاتــــــــــــــــــي أكبـــــــــــــــــر تعذيبِـــــــــــــه(ي) الصَـــــــــــــــــــــبِر ويْنو لكن لا أيُّـــــــــــــــــــوب أنا ولا أنا إبن يعقـــــــــــــــــــــــــــوبْ

 

ألمي بعذابـــــــــــــــــــــــــــــــــــي، وعن فْعــــــــــــــــــــــــــــالـي بدفَــــع ضــــــــــــــــــــــريبِه(ي) يوميِّه بعمِل لنَفســـــــــــــــــــــــــــي اْمتحان، لكِنْ بخــــــــــــــــــــاف الرُّســــــــــــــــوبْ

رْســــــــــــــــــــــــــــمِت خطّ ســــــــــــــــــــــــــــــــيْري، يا باقي إيّامــــــــــــــــــي جيبـــــــــــــــــــــي شُــــــــــــــــــــــو بدِّك تجيبـــــــــــــــــــــي ويا خَ وْفـــــــــــــــــــي، انْما غيّرت الُأســـلوب

 

بالماضـــــــــــــــــــي إبن الشُـــــــــــــــــــــرور أنا مهـــــــــــــما عدِّل أسَــــــــــــــــــــــــــــاليبي ما نســـــــــــــــــــــــــيت ســـــــوء فعــــــــــــــــــــالي، مهما حسابْ التّوْبِه محسوبْ

 

قَدَري بِمَــــــــــــــــــــــــــوْروث الماضـــــــــــــــــــــــــي وبلُعبِـــــــــــــــــــــــــــةْ ألاعيبــــــــــــــــــــــــي يا آسَـــــــــــــــــــــــفي ويا نَدَمـــــــــــــــي ع الماضــــــــــــــي حَ مّلني قلب متْعُوب

بحتِسِــــــــــــــــبْ  اليـــــــــــــــــــــــوم،  قَواعْ ـــدي  تلاتـــــــــــــــــــــــي  ع  السّــــــــــــــــــــــيِبِه(ي) تْرَكت الماضــــي، ودَّعْت الحاضــــــر، وعالَمي الآتي بجُـــــــــــــــــــــــوبْ

 

ويوميِّه ألف توبِه(ي) بتوب، ودربْ شــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد سراطي اليوم مْحيت ومْسَحت غير دْروب، وكلّ الباقي من ماضي الدُّروبْ.

ع تْْلاتي إلعب يا دهر

 

إلعَـــــــــــــــــــب ومَــــهما تِلْــــــــــــــــــــــــعبْ عنْدي نُفور ورَبــــــــــــــــــــــــــــــنا مُجير مَهمــــــــــــــــا تلـــــــــــــــــعَب ما بتضَـــــــــــــــــــــيِّع لا صَــــــــــــــــــوابي ولا اتْـــزَاني

ولا بتْــــــــــــــــرك حَ الـــــــــــــــي يوْم، عِيــــــش دون البَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشـر دُون

 

ويْن الآمـــــــــــــــــــان، الجْبال رفْضِــــــــــــــــت الآمـــــــــــــــــــانِه(ي) يا قَدير الإنســــــــــــــــــــــــان حِ مِلــــــــــــــــها ع جَ ــــــــــــــــــهْلو رابــــــــي، وبَعدوُ بِعانـــــــي

وبدوري أنا بَعْدُو سُــــــــــلوكي صِـــــــــــــــــــــبْياني للضُّــــــــــعف مَرْهـــــــــــــــــــــــون

 

الزَّمَن غدّار، وأنـــــــــــــــــــــــا بســـــــــــــــــــــجْنُو الضـــــــــــــــــــيّق، أَســـــــــــــــــــــــــــير حوْلنـا دياب الشـــــــــــــــــــــــرّ ع كلّ رَوابينا نيابْها ســــــــــــــــــــكْرانِه(ي)

ما بدير ضــــــــــــــــــــــــهري لإبن آدم، حسـُـــــــــــود وبلوْثِةْ الغيره(ي) مســـكوُن

 

الدّهر ع ذوْقُـــــــــــــــــــــــــــــــو بقودنا مُجـــــــــــــــــــــــــرم ظِالم خَطــــــــــــــــــــــــــــــــير تْلاعَــــــــــــبْ بســـــــــــــيَّالاتي، حطّ غَصَّه بالقلب ودَمعِةْ عين بِتعاني

تَحِتْ محكمِةْ ربْــــــــــــــــــــــــــــــنا، شــــــــــــــــــــــــــــاهِد رحمـــةْ وَعي لعقِل مَوْزون

 

من عِلْمو عَطــــــــــــــــــــاني أَكْتَر من حقِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بكتيــــــــــــــــــر ع ضــــــــــــــــــفّةْ نَهر الوفـــــــــــــا، شَـــــــــــــــــــمَّمْنــــــي عَبير رُوحاني ربَّاني

صــــــــــــــــــــــــــــار الرَّجا وَليفي، الأمل حليفي، وداهـــــــــــــــش ع الرُّوح بمُون

 

قالُوا: المَصـــــــــــــــــــــــير محتُـــــــــــــــــــــــــــوم، والسَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعي بالتدبيـــر المصيــــــــــــــــــــــــر مربُوط باليقيــــــــــــــــــــــــن، وبعقل واعي إنســـــــــــــــــــاني

لكن شُــــــــــــــــو قيمِةْ عاقِل اْســـــــــــــــــــتسلَم للقدَر، ولهوى قلبُو بقي مَدْيُون

يا للضُــــــــــــــــــــــعف، وين العقل ويْـــــــــــــــــــــــن حُ كم الضّمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير وشــــــــــــــــــــــــــــــــو قيمِةْ عقل ما ريّح ضـــــــــــــــــــمير وساءْ الآمانِـه(ي)

شــــــــــــــــو قيمةْ عقل، ضيِّع صــــــــــــــــــــــاحبُو، للقَدَر مرهوُن بيدْفَعْ رَعْ بـون

 

ســــــــــــــــــــــــلَّمت أمري أنا لْمَحْكَمِةْ داهِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــش، البَشــــــــــير النَذير هدَّى رَوْعـــــــــــــــــــي وع نُور الهدايّه دَعانـــــــــــــي وهَدى وجْدانــــــــــــــــــــي

وع صفرِةْ إيماني الشَّـــــــــاهِدي، الأواني مانِه(ي) وأنا بعُدّ صحـــــــــــــون

 

البشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر أُلعوبِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بيدّ القَدَر وأنـــــــــــــــــــــــــا الضَّرير كُنت ضايِعْ هايْـــــــــــــــــم ع وجِّ ي، ومن النَّقِص البّشّـر خلقانِـه(ي)

كلنا أُلعُوبِــــــــــــــــةْ غَدْر الزّمــــــــــن، وأنا ما بعرف حالـــــــــــــــي غرقان بأيَّ آتــــــــــــون

داهـــــــــــــــــــــــــــــــــشِ هَدانـي، صفّيْت للشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد نَصــــــــــــــــــــــــــــــــــــير لَوْما يتْلَقّاني لبْقيت مضـــــــــــــــــــــــــــــــيّـع إســـــــــــــــــــــــــــمي، ناسي عنْواني

بفَضـــــــــــــلو سْـــــــــلَكِت درب النّور، مَعْرِفِه، إيمــــــــــــــــان، عدل، وقانـــــــــــون

 

بفضل شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد، عقّد زَهْري وجَ نـــــــــــــــــــــى قنــــــــــــــــــــــاطير من نبع الرِّســــــــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي) فتَّح زَهري دُنيا ودين وديـــــانِه(ي)

لوْما شـــــــــــــــــاهِد ينوِّر دربي، لَبِقي تَوَجُّهي شــيطاني وبسجْنو مَسْــــــــجون

 

الشُّــــــــــــــــــــكر يا مقرِّبني للرِّســـــــــــــــــــــــــالِه(ي) ع جنـــــــــــــــــــــــــــاح الأثير ما بدِّي بامْتحـــــاني يُجْرُفني تيّار الفُضُول وأُرْسُــــــــــــب بامتحاني

الدّهر أقوى منِّي، أنا أضْعف منُّو، وشـــــــــــــــــــو طالِع بإيد أعْ مــــــى عيْون

يا ريْتنِـــــــــــــــــــــي طيـــــــــــــــــْف ع دار شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد طير ومن بَناتْ فكري وبِناني إبنـــــــــــــــــــــي بُنْيانـــــــــــــــــي لآني وأَواني

قادِر أْمـــــــــــــــوري دِير، وبشـــــــــــــــــــــاهِد وبالرِّسالِه(ي) مُحال خُ ــــــــــــــــــون

 

نور شـــــــــــــــــــــــــــــاهِد من بعد العَمــــــــــــــــــــــــــــــــــى خلَّاني بصـــــــــــــــــير غيْر شــــــــــــــــــــــــاهِد ما بيعرف هوى قلبي، ومش ناطِر لْســـــاني

بالقلب خفايا القلب متقلِّب، اللّســــــــــان كذبِه(ي)، وأكْــذَب العُيُـــــــــــــــــــون

 

علَّمنـــــــــــــــــي حلّل المَضْمـــــــــــــــــون وع دَرب نُورُو ســـــــــــــــــــــــــــــــــير ومن باب الرَّجا، لْشـــــــــــــــــــاهِد كلّ رِهـــــــــــــــــاني واْرتِهــــــــــــــــــــــــــــاني

فعلـــــي بقدّم بُرهانــــي، لا تَرَدُّدْ لا تَواني، ومـــــش لُعبــــةْ مَجــــــــون بمَجُون

 

ِ

 

مــــــــــــــــــش رهين الغِــــــــــــــــــــــوايّه أنــــــــــــــــــــــــــــــا ولا بخُ ونِّي تعبيــــــــــــــــــــر من نَظـــــــــــــــــــيم ألْحانـــــــــــــــــــــي، بعزِّي أفراحـــــــــــــي، بهنّي أحزاني

 

مش تَســــــــــــــــــــَكُّع، تْجاوَزتْ الضَّيَــــــــــــــــــــاع، ومـا بِزْحّ ط ع رَغْ وةْ صـابُون

 

مَطْــــــــــــــــــــــرَح ما رمانـــــــــــــــــــــــي القَدَر، ما عـــــــــــــــــــــــــاد بكِّ يـــــــــــــــــــــــــر العُمر لحظةْ حظّ، مسجَّلهِ(ي) ع صَفحتي دقايْق مع ثواني

للْعَقيدِه(ي) رْهَنِت عُمري، وللرســــالهِ(ي) بصون، ولشاهِد مديون ممنون

 

يا شَـاهِد! ما بتْــــــــــــــــــــــــــــكَفِّي التوبِه ليوْم الصَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرير ولا التكْفير انْ كُنت بانــــــــــــــــــــــــي مَجـــــــــــــدي ع رَمل فانــــــــــــــــي

ســــــــــــــــيُوف الشّــــــر لرقاب الخيْر جُ وعانِه وع دينَكْ سيْف الشّر مسْـنون

أنـا ع درب نُورَك بْســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير كُلما جدّ المَســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير للشّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَْط الأخير، يا غفّار الذُنوب إيماني رُوحاني

بفضــــــــــــــــلَك قـــادر فرِّق بيْن هوى القلـــــــــــــــــوب، ومرْمَـى الجُّفــــــــــــــــون

 

شـــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد داوى جُروحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع بْســـــــــــــــــــــــــــــــــاط حَ ريـر ع صــــــــــــــــــــخْرَو بنيت إيمــــــــــــــــــــــاني، ومن شرّ نَفْسي حَ مــــــــاني

بعقيدة داهِــــــــــــــــش مُؤمِن أنا، والله وأعـــــــــــــــــــــــــلَم، ولربنا بخلقو شؤون

 

ايّ نَبي ما حارَبِتو البَشــــــــــــــــــــــر، وعليْـــــــه ما دقّ النَّفيـــــــــــــــــــــــــــــــر لكن ليد الله تســـــــــــــــــــــــــــــــــــــليم الأمور، والخير بِشَتِّي أكبر عْيانِه(ي)

ولو عْ ليْـــــــــــــــــك تكالَبِتْ أهْل الأرْض، تِجـــــــــــــــــــــاره ما رِبحْها زْبــــــــــــــــــونْ

 

كلّ الإحْتــــــــــرام لداهـــــــــــــــــــــــش بالتعليم بالتأثيــــــــــــــــــــــــــــــر والتنوير طالِب عِلـــــــــــــــــــــــــم أنـا ع يَدُّو تخَ رَّجت، الدِّنـــــــــــــي مش سَيْعاني

يقين كُلّي لا تَغَطّي لا تَلَطّي يا عالي المكانِه(ي)، ع خُ طاك لَيوْم المَنُون

 

بالتَيْســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير بعض ذنوبــــــــــــــــــــــــي ســـــــــــــــهُوْ وسُــــــــؤ تقدير ع باب اليُــــــــــــسر والعُســـر التَّوْبِه(ي) الإستغفار مَخْرج نَفْساني

الرَّحمِه(ي) النَّصـــــــر الفَوْز بيَدّ شاهِد، مهما الحقّ بسَيْف البَّاطل مطْعُون

 

يا مُيَسّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرِ ع درب عِطرَكْ طاب شــَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمّ العَبير ســـــــــــــــــــــــــــــــــــاعِد ويسّر أمور الشَّــــــــــــــــــواهِد، لِرضاك كلّ اْمتِناني

 

ســـــــــــــــــــاعِدْني لَكُون جنبَك مع الشَّـــــــــواهِد! آمن!، وأمين!، ومأمُون !!

 

يا روح

 

بالدِّنــــــــي بالدِّنـــــــــــــــــــي! عنِّـــــــــــــــــــــي ويْنــــــِـــــــــــــــك يا رُوح رُوحــــــــــــــــــــــــــــــي اْنمـا تنَشّـــــــقِتْ عطر شــــــــــــــــاهِد، مالِــــــــــــــــها قِيمِــــــــــــــــه(ي) روحــــــــــــــي

حْبـــــــــــابــي عنّــي لبْعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــد رَاحـــــــــــــــــــــــوا إنتِ لا تروحـــــــــــــــــــــــــــــــــي شــــــــــــــــــاهِد عَطاني رُوح، غَيــــــــــــــــْرو مــا بَلْســــــــــــــــــــــــــــــــــــم جُروحــــــــــــــــي

عانَيْـــــــــــت الضّيَــــــــــــــــــــــــــــــــاع، وع كْتافـــــي جيْـــــــــــــــــــــــش العَـــــــــــــــــــــــــــــذابْ وَجَ عْ قــــــــــــــــلب تَعَبْ روح، نِـــــزاع نَفْســــــــــــــــي خَ طَــــــــــــــــف رُوحــــــــــــــــــــــي

ضَايِــــــــــــــــــــــــــــــــــع بكتابْ الدِّنــــــــــــــــــــي، بفَتّــــــــــــــــــــش ع غيْـــــــــــر كْتــــــــــــــابْ لْقيتوُ بكُتُب شــــــاهِد، نسَّــــــــــــــــاني المادِّي عَطــــــــــــــــاني الرُّوحـــــــــــــــــــــــــــي

عبَّى نَواقِــــــــــــــــــــــــــــــــص حَ يــــــــــــــــاتي خشّـــــــــــــــــــــيْت صـفّ الْكُتّــــــــــــــابْ غيرِةْ أحد الشَّــــــــــــــــــواهِد شـَـــــــــــجّ عْنــــــــــــــــي، وبرُوآه وعَّى طُمُوحــــــــــــــــــــــــي

ســــــــــمِعْ قَوْلـــــــــــــــي نَصــــــــــــــــــــــحْني إجْمـــــــــــــــــــــــــعُو بكتـــــــــــــــــــــــــــــــابْ أوَّابْ ع إسـِـــــــم شاهِد منشْــــــــــــــــرَبو نْخــــــــــــــــاب، بعطلِّ البُعد بنُزوحـــــــــــــــــــــي

يــا شـــــــــــــــــــــــــاهِد، قبــــــــــــــــــــــــــــــــل الغْيـــــــــــــــــــــــاب خُ دْنــــــــــــي بالحســــــــــــــــــــابْ طيبَك شَراب رُوحــــــــــــــــــــــــــــــي، فرَّقِــــــــــــــــــــلْنا بيْن مــــــادّي، وَرُوحـــــــــــــــــــي

بالمّـــــــــادِّه(ي) علَّمْنــــــــــــــــــــي كُــــــــــــــــون عَـــــــــــــــدُوّ نَفْســــــــــــــــــــي وتــــــــــــوَّابْ المـــــادّه بتمـــــــــــــــوت، لكِن لا بِمــــــــــــــــوت، ولا بيفنَــــــــــــــــى الرُّوحـــــــــــــــــــــي

الْـــــــــرُّوح بتُــــتــــــــــــــــرُك جَ سَــــــــــــــــــــــــــــد محـــــــــــــــــــــبّ لَجَ ســـــــــــــــــد حَ بّــــــــــــــــــــــابْ الأول مــــات، التاني بالإنجــــــــــــــاب عاد، يا أسْـــــــــــــــــــــــــــــرار بُوحــــــــــــــي

ضُـــــــعفْــــــــنا بيحْكــــــــــــــــي بالنَتــــــــــــــــــــــــــــايْج بينْســــــــــــــــــــــى الأســــــــــــــــــــــــبابْ العمر غفلةْ هنـا والحيــــــــــــــــاةْ كتــــــــــــــــاب، فيــــها الغِـــــــذا رُوحـــــــــــــــــــــــــي

نشــــــــــــــــــالَّلهَّ طُمُــــــــوحـــــــــــــــــــــي سَمــــــــــــــــــــــاوي لأبْــــلُــــــــــــــــغ الأسْــــــــــــــــــــــــــبابْ بعُمر أوّل وتــــــاني يا رُوحــــــــــــــــي، ع خُطى شــــــــــــــــــــاهِد رُوحــــــــــــــــــــي

بالرَّجــــــــــــا يا رب حُطْــــلِّـي نفــــس الرُّوح، ويا روحــــي ويْنما تروحي ع دين شاهِد ارْجعيلي، وبفَضْــــــــلو ضَـــلِّك رُوحـــي يا روح رُوحـــــــــي

 

سيرة عمر

 

عُمـــــــري يا  عُمـــــر،  بصَـــــــــدري  فَتَحْتِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَّك  أكبَـــــر  عِيــــــــادِه(ي) طَبيبَـــــك أنـــا مَريضــــــي إنتْ، وهـــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاك عْ بـــــــــــادِه بعْبـــــــــــــادِه(ي)

 

دوّبِتنــــــــــي وما بقــــــــــــي علِّــــــــــــه(ي) وما حطــــــــيْــــــت بفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤادي ما بلــــحَِّقَك بالطّــــــــب، كُلما بقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت بــالعِـــــــلّل مِتْمـــــــــــــــــــــــــادي

قُربَــــــــــــك الآخ بُعـــــــــــدَك الآه، كــــــــــــأنَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك من الأعـــــــــــــــــــــادي عنَّك صـــــــــــــــعِب إبعــــــــــــادي، ولا هيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك جْريّـت العــــــــــــادِه(ي)

 

رُوحـــــــي السَــــــــــــمّاعَه عقلي الرَّشِـــــــــــــــــــتا بقلبي شْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهادِه(ي) كنُّو دواك الحُـــــــبّ، لقيتُو بفَرْمشــــــــيّةْ الحبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الهـــــــــــــــــــــادي

 

وتآخْد دوا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافي، لقْيـــــــــــــــت الأمـــــــــــر مــــــــــــــــــــشْ عـــــــــــــــــــــادي انْما كـان الدوا من يدّ شــــــــاهِ د، بكــــــــــــــون ضَـــــــــــــــــــــرَر بْلا إفادِه(ي)

 

عايشْــــــــــــــــــــــــــــــلَك يا حلمـــــــــــــــي، يا طيْــــــــــــــر شـــــــــــــــــادي برُقــــــــــــــــــــــــــــــــادي يا حِ لم عُمري، كيف بتْنَعَّم بهـــــــــــــواكْ وْمَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالي جْـــلادِه(ي)

 

يا مَســـــــــــــــــــرح خاطـــــــــــــــري، بكـــلّ ديــــــــــــــرِه(ي) وكـــــــــــــــــــــلّ نــــــــــــــــــــــــــــادي يا مَسرح خْواطري، حُبَّك أُصادي، عَ يْشَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك هـــــــــــــــــــادي

 

وصِّـــــــــــــــلني ع دار شــــــــــــــــــــــــــــاهِد بلا تبـــــــــــــــــــاعُد يا بُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعادي بكل حيّ يا حـيّ، وبكُل وادي بغَيْر إســـــــــــــــــــــْمُو ما بْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي

 

بســــــــــــــــــــــــــيرِةْ إيَّامي بُعْدُو مُحــــــــــال لا بُـــــــــــــــــــــــعاد لا تَعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي للرِّســــــــالِه (ي) بقدّم إنتمـــــــــــــــــــــــــائـي، وبوقِّـــــــــع وّرقةْ اعْ تمـــــــــــــــــــــــــــــــــــادي

من دُونُـــــــــــــــــــــــو شُـــــــــو قيمِــــــــــــــةْ عيْشــــــــــــــــــــــــــــــي معــــــذَّب زيـــــــــــــــــــــادِه(ي) كُلمـــــــا طال بُعدو شو قيمِــــــــــــــــــــــــــــةْ الدِّنــــــي، كَئيبِـــــــــــــــــــــــــــــه بكـــــــلّ وادي

 

لا سِــــــــــــــــــــــــــــــعر روحـــــــــــــــــــــي لا تَمن مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادِّي، لا قيادِه(ي) بـــــــدايتُو تَعَلُّق بـالدِّني نهايتُو، «لا حيـاةْ لِمَن تُنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي»

 

حيّ عايــــــــــش بلا حيــــــــــــــاةْ ووثيـــــــقةْ وفـــــــــــــــــــــاةْ بتلقّاها بلا هــــــوادِه(ي) ما فيهــــــا ولا عليـــــــــــــــها لا توْقيـــــــــــــــــــــع لا خِ ـــــــــــــــــــــتم ولا شْــــــــــــــــــهادِه(ي)

 

 

ومن بعدما ربّ السَّـــــــــــــــــــــــــــــــما، كوَّنـــــــــــــــــــــــــــــــــي بالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوِلادِه(ي) شـــوُ ما طَبْعي كان، بِضَلّ دار شاهد مَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفى سُــــــــــــــــــــهادي

بين الوعــــــــــــــــــــــي واللّاوعــــــــــــــــــــــــــــــــي، من زُغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر سِنّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي شـــاهِد عايش بداري حَ ديثْ يوْمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، دْروس مُســــــتفادِه(ي)

 

عبَّـــــــــــــــــــــى دمّــــــــــــــــــــــــــــــــــي، شَــــــــــــــغَلْ سرْســــــــــــــــــــــابي حُـــــــــــــــــــــبّ وتَمــــــــــــــنِّي جُ وّاتـــــــــــي وعَّى الوَعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، من كْتابُو دَوْم برَقّــــــــــــــــــــــمِ عَــــــــــــــدَّادي

 

الأثــــــــــــــــــــر بالفِـــــــــــــــــــــطْره، وبزيْت الرِّســـــــــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي) عجنّــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مرّات بمُرّ بمرحَ لِةْ ضَياع، لكنُّو لَهَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبْ نار بكْبـــــــــــــادي

 

كُنت صَــــــــــــــــــلب الإرادِه، يا ميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يحــــــــــــــــلّ عنِّــــــــــــــــــــــــــــي فاتِح ع حســـــــابي، تِعْتير وشَقى ما خَ صّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوُ بالسَـــعادِه(ي)

التعاســـــــــــــــــــــــــــــهِ حُكــــــــــــــــــــــــــــم مُبــــــــــــــــــــــــرم، وجُرحـــــــــــــــــــي مْحزِّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــي بايِــــــــــــــــــع الدِّني بْراسْـــــــــــــــــــــمالها، جَ وِّي سَـــــــــــــــــــــــــــــلبي، وأكْتَر بْعــــــــــــــــادي

 

للشُّــــــــــــــــــــــرُور كُنــــــــــــــــــــــــت أقرَبْ، قليـــــــــــــــــــــل الخيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر كــــــــــــأنِّي تايْه براسي طَبـع قاســــــــــــــــــــــــــــي، صَــــــــــــــعْبِه يْصادِق هيِّن يْعــــــــــــــادي

مسَــــــــــــلِّمها سَــــــــــــــــــــــــماوي،  تْقبّــــــــــــــلْت  الرِّســـــــــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي)  مع  إنِّــــــي بقرارِةْ نَفْسي، لشاهِد لساني بنادي نَاطِـــــــــــــــــــــق بالشِّــــــــــــــــــــــــــــهادِه (ي)

 

شـــــــــــــــــــقيقي «عَ لي» كان يْقرِّبْنــــــــــــــــــــــــــي ويتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرَّب مِنّي ياخُ دْنـي ع قدّ عَقلـــــــــــــــــي، وفَتَـــح لُـــــــــــــــــــــجُرحْ عُمـــــــــــــــــــــري عْ يـــادِه(ي)

 

مـــــــــــــــــرّات يْسَــــــــــــــــــــــكِّرها، ومـــــــــــــــــــــرّات يســــــــــــــــــــــــــــــــــــــنّ ع مســــــــــــــــــــــــــنِّي بحنّيّه تْقَبَّل طينْتــــــــــــــي، ونحوْ الرِّســـــــــــــــالِه(ي) يْحـــــــــــــــــــــاوِل إعـــــــدادي

 

نار بتلْعَـــــــــــــــــــب بعُبِّــــــــــــــي ما تَرْكِتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يـــــــــــــــــــــوْم متْهنّـــــــــــــــــــــي الضَيَـــــــــــــــــــــــاع كْتابــــــــــــــي، الجّ هــــــــــــــل دفْتَــــــــــــــري، طَبْعي مْلـــــوَِّع فـؤادي

ِ                                  ِ

 

حيّ الضــــــــــــــــــــــــــمير، عَقــــــــــــــلي بزنْـــــــــــــــــــــدي من طِــــــــــــــــــــــراز فنِّــــــــــــــي صعْــــــــــــــــــــــــــــــب المــــــــــــــراس عدّو النـــــــــــــــاس، تاحقّق نَشـــــــــــــــــوِةْ مُرادي

ربنــــــــــــــا رَحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم، بيْــــــــــــــــــــــن حِ ــــــــــــــلم وعــــــــــــــلِـم، حَ ضَــــــــــــــــــــــــــنِّي ثبّتني بدار شــــــــــــــــــــــــــــاهِد، وللصّــــــــــــــــــــــــــــبَر فْتَـحِ ت بصَدري نـــــــــــــــادي

وصّــــــــــــــــــــــــــــلْنـــــــي لوظيفِـــــــه(ي)، لِها يامــــــــــــــا سَـــــــــــــــــــنّيْت سِـــــــــــــــــــــــــــنّي كانِت بعيـــــــــــــــــــــدِةْ المَنــــــــــــــــــــــــــــال، لكن قرَّبـــــــــها وســــــــهَّلْها بجوّ هادي

 

بإيَّامها تنعَّمِــــــــــــــت أكتَــــــــــــــــــــــــر مــا كُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنت متمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنِّي خْفِيْت يَقينــــــــــــــي عن العُيـــــــــــــــــــــون، لإبعِد الضّرَرْ والإبــــــــــــــــــــــادِه(ي)

 

أرْبعيـــــــــــــــــــــن ســـــــــــــــــنِه(ي)، وميــــــــــــــــــــــــــن ما جـــــــــــــــــــــــــــــــــــرَّب يمْتِحنّــــــي لَيكِشْــــــــــــــــــــفُوا سرِّي ما قدروا، وبِقي الوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تـاج بوِدادي

 

بمؤسَّـــــــــــــســــــــــتي، عَ لــــــــــــــــــــــيِّ حطُّــــــــــــــــــــــــــــــوا عيــــــــــــــون وْلَوِنِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ما كُنـت قدّ حالي لَعِمـــــــلوها، لكنِّـــــــي تْظــــــــــاهَرت بالبــــــــــــــــــــــــــــلادِه(ي)

رقابِه شـــديدِه(ي) ع حـــــــالي، ومــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ذَكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا منِّـــــــي نْهاري حذِر ليلــي ترقُّبْ وللرقــــــــــــــابِه(ي) فَلَشْــــــــــــــت العَتـــم ســــــــــــجادِه

 

ياما حاوَلـــــــــــــوا اْســـــــــــــــــــــــــــــــــــتدراجي لكِــــــــــــــن التَّـــــــــــــــــــــغافُل موَّنـــــــــــــــــــــي وما وقِعــــــــــــــــــــــــــــــت بفَـخْ مرســــــــــــــــــــــــــــــوم، مرَّه بس مرَّه كِبي جَ ـــــــوادي

 

ِ

 

بحالتــــــــــــــــــــــــي يومها عزِّي يا دِنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ولا تْهنّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مَدح ذاتي عيْب، شـــــــــــــــــاهد أَعْلَـــــــم بالنَّوايــــــــا جُـــــــــــــــــــــــــــــــــــوَّا كْبــــــــــــــادي

 

وجِّي ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوادي رمــــــــــــــــــــــــــــــــادي، الحقــــــــــــــايِـــــــق هـــــــوْ هِنِّـــــــي اعتمادي ذاتي، وشَــــــــــــــــكوْتي لرَبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، وللحبيـــــــب الهادي

 

مِثالي بالتســـــرُّع ندامِه (ي) والســـــــــــــــــــــــــــــــــلامِه (ي) بالتـــــــــــــــــــــــــــــــأنّـــــــي سُــــــــــــــكوتي جَ وابي للقْراب للبْعاد خْفيــــــت لَمين القيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادِه(ي)

 

البَعض قالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا داهِشـــــــــــــــــــــي والبَعض خَ وَّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الَأوَّل ســــــــــــــــليم النيّه، التاني ما بيعْـــــــــــــــــــــرف هَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدف رُوَّادي

 

الأول جاهِل بوَضْــــــــــــــــــــــــعي ومـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قَصَـــــــــــــــــــــد يطـــــــــــــــــــــــــــــــعنّي ولا قصْدُو الإســـــــــــــــــــــــــــاءَه، والتاني!! لَعنِّــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بْـــــــلا هوادِه(ي)

 

اليَوْم لـ وَضِّح طريقــــــــــــــي إنّـــــــــــــــــــــــــــــــــــي، يا نَفِــــــــــــــــــــس إنِّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بحقيقتي، وبَعِدما عْ مِــــــــلتـــــــــــــــــــــها)1(، غـــــــــــــــــــــــــــــــاب السَّـــــــهُوْ عن رُقادي

 

بكل حَ ــــــــــــــــــــــــــــزم وعَــــــــــــــزم، شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد بلوْنو لَوَّنِّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وبمَشْــــــــــــــــــــــــورِةْ أخوَيْن كريميــــــــــــــن، تجَ دَّد نَشاطي، ثِقَه وسَــــعادِه(ي)

 

جزاهُمــــــــــــــــــــــــــــا الله كُلّ خَ يْــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــا خَ يّبـــــــــــــــــــــــــــــــوا ظَنّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي غَ يَارى! نَصْــــــــــــــــــــحوني بـأشـــــــــــــــــــــــــــــــــــعَار داهشـــــــــــــــــــــــــــــيّه تْـكُون زادي

وزوَّادِه(ي) بزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادِه(ي) يا نَفســـــــــــــــــــــــــــــي تْهَنِّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أخَ ويْن مُباركـــــــــــيْن بجَ وْ إيجابي تواصُـــــــــــــــــــــل يَـوْمــــــــــــــي بـــــــــــــــــــــــــــــادي

 

كيف وضـــــــــــــــــــــــعْنا لو غابُــــــــــــــــــــــــــــوا عنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكُن وعنِّـــــــــــــــــــــــــــــــي تصـــــــــــــوّروا كيف منْصَـــــــفِّي، واقعْنـــــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــــــا بِعُدْلو زَبــــــادِه(ي)

الله يطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوِّل بأعمارُن يا رب، رَجا مــــــــــــــــــــــع تمنِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ولا يحرْمــــــــنا من هيْك غِيرِه(ي) وللرِّســــــــــالِه نــــــــارع عَ لم وَقّــــــادِه(ي)

دَوم دارُنْ للشَّــــــــــــــــــــــواهِد مفتوحَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه خيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر وتبنِّــــــــــــــي وحاجه(ي) حقُّن من شــــاهِد والشّـــــــــــــــــوَاهِد بأعــــــــــــلى شْـــــــــــــــــــــهادِه(ي)

يوميِّه(ي) براجِ ـــــــــع حْســـــــــــــــــــابي وللوَعــــــــــــــــــــــــــــــي عَقلــــــــــــــي رَهنِّـــــــــــــــــــــي بشاهِد زاد إنشــــــادي وزادُوني وزوَّدونـــي هِمِّــــــــــــه(ي) للعبــــــــــــــــــــادِه(ي)

 

أمَّـــــــــــــــا على الماضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، عِنِّـــــــــــــــــــــــــــــــي يا رُوح عِنِّــــــــــــــــــــــــــــــــــي وبْـأريَحيّه حاضِري بيَد النبــــــــــــــــــــــــــــــيّ الحبيــــــــــــــــــــــــــــــــب الهـــــــــــــــــــــــــــــــادي

 

من التمانينــــــــــــــــــــــــــــــــــات البَعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــض تَمَّنِّــــــــــــــــــــــي مع إنِّـــــــــــــــــــــي تباعَدت عن الكلّ وبقي التَّـــــــــــــــــــــحامُل هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدف حُ سَّـــــــــــــــــــــــادي

 

لكــــــــــــــــــــــــــــــن بتصميــــــــــــــــــــــــــم وإرادِه(ي)، القَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر مكنِّـــــــــــــــــــــــــــــي تقيّدِت بحرفيّــــــــةْ الشَّعايْر، وبالطقــــــــــــــــــــــــــــــوس تكــــــــــــــــلَّل إنْشَــــــــــــــــــــــــادي

 

طبَّقْتـــــــــــــــــــــــــــها ومكَفِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــي دربـــــــــــــــــــــــــــــــــــي وما بـــــــــــــــــــــــــــــــــــدّي تَنِّي وقَصدي ومقْصــدي، بحـــــــــــقّ نبـــــــــــيّ الله، الحبيــــــــــــــــــــــب الهـــــــــــــــــــادي

يسمَح رَقبْتي للرِّسالِه(ي) تكون سِدَّادِه(ي)، للرِّسالِه(ي) رَقبْتي سِـدَّادِه(ي)

 
   

-)1( العماده

عمر الفراغ

النشيد السادس شِرَاعُ النَّصْر وَالرَحِيل

 

يا ماضـــــــــــــــــــــي العُمــــــــــــــــــــــــــــــــر، صوْتــــــــــــي بنادِيــــك بنــــــــــــادي عنِّي ويْنَــــــــــــك يــــا رب!، لا تِتْركْني مسْــــــــــــــــــلُوب الإرادِه(ي)

 

بيــــــــــــْن الشَّــــــــــــــــــــــــــــواهد! قَـــــــــــــرِّب القُلـــــــــــوب، ع القُلــــــــــــــــــــــــوبْ عُشّاق شـــــــــــــاهِدَك نحن، الإخْوِه(ي) مـا بتصـــــــــــفِّي أَعـــــــادي

 

معظَــــــــــــم المشــــــــــــــــــــــــــاعِر غِذاها رُوحـــــــــــــــــــــــــــــي للمَحْبـــــــــــــــوبْ قناعتــــــــــــها بِدَوْر الرُّوح وميْل القُلــــــــــــوب، وتَصافُح بالأيادي

 

طيْــــــــــــب المَشـــــــــــــــــــــــــاعِر تَوْب عْ بـــــــــــادِه(ي) بْـلا حــــــــــــــــروبْ مهمــــــــــــا عِلي المنْســــــــوب، مش أناني، ولا جَ ـــــــــــــوِّي آحادي

عندي وَعـــــــــــي من وراك يا شــــــــــاهِد ع يَدَّك يوميِّــــــــــــه بْتُوبْ مُؤمِن بْرســـــــــــــــــــــالتَك ومن دون نورَك أعمــــــــــــى دايِـم حدادي

 

إسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعادي ع جْبيني كْتــــــــــــاب بيدَّك بــــــــــــس مَكتوبْ بالخَ ــــط العريض مَرْسـوم، حقايْق سَماويّه بجوّ العبـــادِه(ي)

شْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروق غروب بقدِّمــــــــــــلَك جَ ــــــــــــــدْوَل ذنــــــــــــــــــــــــــــــــوبْ خلفـــك ع كُلّ الدّروب، ما بغيّــر العادِه ولا في بـالعـــادِه(ي)

 

بعدْما تنشَّــــــــــــــــــــــــــــــــقِت عِطْــــــــــــــــــــــرَك تْرَكــــــــــــت كلّ العُيُـــــــــــــوبْ بفضــــــــــلَك رِجعْلــــي النَّظر من دون لا طِبّ ولا عْ يــــــادِه(ي)

 

زَرعــــــــــــي الوَعد، حصـــــــــــــــــــيدي الوَفــــــــــــا كاس مشـــــــــــــــــــــروبْ خَطئي لنَفســــــــــــــــي، وتْعاظُـــم حُبّي لشــــــــاهِدي الهادي هـادي

مع الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد ما بِغْلَــــــــــــــــــــــــــط وَفِي مــــــــــــــــــش كَذُوبْ لا حــــــــــــــجِّه لا أعـــــــــــــــــذار صــــــــــــــــــــــافي النيّـــــة بالوفا متمادي

مــــــــــــــــــــــــــش لعُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب أنــــــــــــــــــا، ولا بلْعَــــــــــــب هيْــــــــــــــــــك ملعُــــــــــــــــــــــــــــــــــوبْ لا بوجيــــــــــــــــــْن ولا بلســــــــــــــــــــــــانيْن، بعقــــــــــــلِ واحــــــــــــــــــد، وواحِ د فـــــــــــــــــــــــــــــــــؤادي

 

ضميـــــــــــــــــــــــــــــري حــــــــــــــــــيّ، يــــــــــــــــــــــــــا روح مَعــــــــــــــــــي تَعــــــــــــــــــــــــــي نْجُــــــــــــــــــــــــوبْ عالَــــــــــم شــــــــــــــــــــاهِد، سْـــــــــــــــــــطور عِلمـــــــــــــــــو لنــــــــــــــــــا أنــــــــــــــــــوار وقّــــــــــــــــــادِه(ي)

 

وكُلمــــــــــــــــــا هــــــــــــــــــبّ الهــــــــــــــــــــــــــــوى، حِ لمــــــــــــي بْشَـــــــــــــــــــــــــــــــاهِد مَطلــــــــــــــــــــــــــــــوبْ طـالــــــــــــــــبِ جَ ــــــــــــــــــدِّي لا هُــــــــــــــــــروب لا عْ يــــــــــــــــــوب مطلَبـي الشِّــــــــــــهادِه(ي)

 

من دون رِضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك تعبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان، وقلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي متْعـــــــــــــــــــــــوبْ بُطلُــــــــــــــــــب الرّحمِــــــــــــــــه(ي) ع ماضـــــــــي رَمانــــــــــــــــــــــــــــــــــي بنــــــــــــــــــار ولّادِه(ي)

وادي الشّــــــــــــــــــــــقى كتيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الشــــــــــــــــــــروق، قليــــــــــــــــــــــــــل الغــــــــــــــــــــــــــــروب لكِن ع يــــــــــــــــــدَّك درُوس التــــــــــــــــــوْبِه منْعــــــــــادِه وبالإعــــــــــــــــــــــــــــــــادِه إفـــــادِه(ي)

 

كاظِــــــــــــــــــــــم الغَيــــــــــــــــــــــــــــــظْ مهمــــــــــــا بألف ضَــــــــــــــــــــــربِه (ي) مضــــــــــــــــــــــــــــروبْ مَكروب بالتحـــــــــــــــــــامُل مَتْهــــــــــــوم بَــــــــــــــــــــــــري، مــــــــــــــــــــع حِ فْــــــــــــــــــظ المَبــــــــــــادي

 

شــــــــــــــــــــــــــــــــــــو بِفيدْنــــــــــــــــــــــــــي، غيــــــــــــــــــــــــــــــْر كاس صَـــــــــــــــــــــــــــــــبْرك يا أَيُّـــــــــــــــــــوبْ من واهِــــــــــــــــــب لموْهــــــــــــــــــوبْ ع باب النَّــــــــــــــــــــــــــــدم لشـــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد بِْنــــــــــــــــادي

 

النّدم عِــــــــــــــــــلّةْ فــــــــــــــــــؤادي، قَسَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمي يوميّــــــــــــــــــــــــه إلك تـــــــــــــــــــــــــــــــــــوبْ تقبَّل تَوْبتــــــــي، معــــــــــــــــــروف عليك أنا محســــــــــــــــــوب بكُــــــــــــــــــلّ النَّــــــــــــــــــــــــوادي

 

ما بتــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُدِّ طـــــــــــــــــــــــــــــــــالِب، يمْكِـــــــــــــــــــــــــــــــن ع أمْــــــــــــــــــرُو مغلــــــــــــــــــــــــــــــوبْ بإشـــــــــــاره من نورَك، بتعطينــــــــــــــــــي ثِقَــــــــــــــــــه لضــــــــــــلّ بإســــــــــــمَك مُبــــــــــــــــــادي

 

للعِــــــــــــــــــلم مَســــــــــــيرتـــــــــــــــــــــــــي الدّاهشـــــــــــــــــــــــــــــيّه من أطْيَــــــــــــــــــــــــــــــبْ الطُّيُـــــــــــــــوبْ بفضــــــــــــــــــــــــلك إتْمامْــــــــــــــــــــــــها، ببَّطِّــــــــــــــــــل أعمـــــــــــــــى قلــــــــــــــــــــــــب وعقل وعيون

 

ولا بضلّ منْهار بْـلَا إرادِه(ي)، وأكتَـر بفضـلَك، ما بضلّ معدوم الإرادِه(ي)

يا عيْْن الرّّضى يا عيْْن

 

ياعيــــــــــــــــــــــــــــــــــْن الرِّضــــــــــــــــــــــــــــــــــى، من ظُلـــــــــــــــــم الإيِّام لا تْخافــــــــــــــــي مهما زادِت جْروح إِيَّامي ما بِضـــــــــــــــــــــــــــــلّ اللّيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل غافي

 

صِفـــــــــــــــــــــــــــــــــات عُمري صـــــــــــــــــــــــــــــــدِق ووَّفـا نَطقْها لْســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاني عن فعلي، مهما مرجَحِ تْني الإيّام صــــــــــــــــــــــــــعِب إضْعــــــــــــــــــــــــــــــــــــافي

 

كمُعانــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بْعانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي حرقةْ كلِّ أنواع المَعـــــــــــــــــــــــــــاني نَدَمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع هِوايات الماضــــــــــــــــــي، كُلّ هدَفها اْســـــــــــتنْزافـي

 

ربْنا مش ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيارةْ إسعــــــــــــــــــــــــــاف، لتحقيق الأمانـــــــــــــــــــــــي يُســـــــــــــــــــــتدعى عند الحاجِ ـــــــــــــــــــــــــــــه، وبِنْســــــــــــــــــاه بعدما يتمّ إِسْعافي

 

مبــــــــــــــــــــــــــــــــــــارِح كنت عالي الْمكـــــــــــــــــــــــانِه(ي) وما تعدَّل مَكـــــــــــــاني لأساســــــــــــــــــــــــــــــــــي الشــــــــــــــــــــــاهِدي ثُبُوت عَقلي مش حَ كي ع شْفافي

 

مِش غَضّ نَظر، رجَ حـــــــــــــــــــــــــــــــان عقلــــــــــــــــــــــــــــي وعَّانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عَرّفْني ع رســـــــــــــالةْ داهِش عقيدِه روحيّـــــــــــــــــــه برُوح شَــــــــــــفّافِه(ي)

 

العقيـــــــــــــــدِه(ي) الدّاهشــــــــــــــــــــــــــــــــــــيه ضَــــــــــــــــــــــــــــــــمانِتنا يا خِ ـــــــــــــــــــــلّاني بمراجعِةْ أحْداثي ربّنا خَ لَّانـــــــــــــــــــــــي حَيّ، تا تشَــــــــــــــــــــــــــكَّل انْعِطافي

 

لْدار شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد، بقدِّم غَرامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ولُجّ ةْ حَ نــــــــــــــــــــــــــــــــاني سَـــــــــــــــــــقْيِتْني كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس الهِدايِّه، رُحت ع نُورها حقِّق هْدافي

 

لهاك الدَّار، بالرّضى ســــــــــــــــــــــــــــــــــلَّمت إسْـــــــــــــــــــــمي وعِنْوانـــــــــــــــــــــــــي!

من يَوْمـــــــها، بطَّلت عانِي وَيْلاتـي وقيمتْــــــها المُضــــــــــــــــــــــــــــــافِـه(ي) ليْلــــــــــــــــــــي بلا آمان كان، ونْهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري مُرّوُ سَـــــــــــــــــــــــــــــــــــقاني

عانيْت وظَرْفي حَ رَق ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَّافي، لَكن مــــــــــــــــــــــــــا لانِت كْتافي

 

دَفَعـــــــــــــــــــــــــت الثّمـــــــــــــــــــــــــن غالي! لكن لا تـــهرُّب ولا جَ بــــــــــــــــــانِه(ي) كاظِـم الغيْظ، رابط الجَ ـــــــــــــــــــــأْش، ومـا زُرت دار السّــــــــــــــــــخافِه(ي)

 

الماضــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع ذوْقُــــــو حَ صــــــــــــــــــــــــــاني بلا حَ صَـــــــــــــــــــــــــــانِه(ي) ما راعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى كبْوِةْ حْصــــــــــــــاني، ولا دَمعي للمَعاصــــــــــــي وافـي

 

بعرِف حَ صــــــــــــــــــــــــــــــــيدي من نوع زَرعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي جانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي شُـــــــــفت حقايْق عاجِز الطِّبّ عنْها ومن ربْنا سِــــــــــــــــــــــرّ التَّعافــــــــــــــــي

 

حَ صـــــــــــــــــــــيدي شَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْك كُلما زرعتُو ببُســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتانـي ولو زَرَعت قمـح نضــــــــــيف بكُون مَحْصُــــــــــــــــــولـي قَمِـح صافـــــــــــــــي

 

يا مَوْعِظــــــــــــــــــي ومَوْعِــــــظتـــــــــــــــــــــــــــــــي يا ســـــــــــــــــــــــــــرّ الآمانِــــــــــــــــــــه(ي) يا واعِظي شـــــــــــو قيمةْ جَ ســــــــــــــــد عاري مهما تكــــــون النَّضافِـه(ي)

 

يا رَحْلــــــــــــــــــــي وتِرْحــــــــــــــــــــــــــــــــــالي ورِحْلَتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي باتِّزانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يـا رحَّالي حَ جْمـــــــــــــــي بميزانـــــــــي، وللرّســــالِه عندي عِشِــــــــــــــــق كافي

 

مَهما عانــــــــــــــــــــــــــــــي للرِّســــــــــــالِه(ي) دوْم بعـــــــــــــــــــــــــــــلِن اْرتِهانـــــــــــــــــــــــــــي داهِــــــــــــــــــــــــــش ملجَ ئــــــــــي وع تعاليمُو نَظيم فِكري، وَعِـــيّ وثقافِــه(ي)

 

عنْوانـــــــــــــــــــــــــي الرَّســــــــــــــــــــــــــمي قناعْ تي بضــــــــــــــــــــميري ووجْــــــــــــــــــــــداني حياةْ تانيّه،ع دَربَك بتمِّم مشْــــــــــــــــــــــــــــــــــــواري، وبإسمَك بْيِعلَى هُتافي

وعَّيـتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ ع الرِّســــــــــــــــــــــــــــــالِه، رجَّحِتْ كفّةْ ميزانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي شُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعاع نورَك، ردّلي توازُن عَقِل فاقْدُو بســـــــنين انْحرافـي

 

يا عَقْـــــــــــــــــــــــــــــــــدي ومُعتقَــــــــــــــــــــــــــدي وعَقيدَتـــــــــــــــــي بْهنا الهانـــــــــــــــــــــــــــي بكلّ إدراك ودرايِّه حرارِةْ إيماني فيكْ بتْســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجِّلْ اْعتِرافـي

 

يا مَلَكي وأمْلاكي ومَلَاكي ومَلَّاكــــــــــــــــــــــي بكل الدقايـــقْ والثَّوانـــــــــــي بطبِّـــــــق تعاليمَك، بعدما تْركِـــــــــــــــت لحْن الهوى، ومــــاضي القَوافـي

 

يا من زوّدنـــــــــــــــــــــــــــــــــــي بالحَرف الإضــــــــــــــــــــــــــــــــافي، يا مَحطَّ رِهاني يا حَجِّ ــــي وحَ جيجـــــي وحِجّ تي ومَحَجتي، وطوْفي وتِطوافي وطَوافي

 

محيت قَصــــــــــــــــــــايِد الماضــــــــــــــــــــــــــي، من خَ وابــــــي فِكري ملانِه(ي) لقيتُو شُــــغل فاضي، تْركــت كلّ اللّي رْغبتُـــــو، وحبّيْتُو بْظَرافِه(ي)

 

صـــــــــــــــــــــــفَّى حاضــــــــــــــــــــري خَلْفك اصْـــــــــــــــــــــــــطفافي بعقلي وبلساني زُرت شـــــــــــــاهديْن، طيَّبــــوا خاطــــــري، واللّقا لِقا بجّــــــوْ اللَّطـــافِه(ي)

 

بِوِجّ ن نـــــــــــــوُرَك نُوراني بإيمــــــــــــــــــــــــــــــــــــان صَـــــــــــــــــــــــــخر صـــــــــــــــــــــــــوَّاني شـــــــــــــــــــــــــجرَه جذُورها أرضـــــــــــــــــــــــــيّه، فرُوعها سَــــــــــــــــــــــــــــــــــــماويّه نفنافِه

 

طيب أخـــــــــــــــــــلاق، صِـــــــــــــــــدق وآمانِه (ي) بتِبْنـــــــــــــــــــــــــي مَبانـــــــــــــــــــي بهمِّه لبُّوا طَلبي أُخُ وِّه بالأصـــــــــــــــــــــــالِه مـــــــــــش حَ كي صــــحافِه(ي)

أخْلاق حَ ميــــــــــــدِه(ي) أنوار سَـــــــــــــــــــــــــاطْعَه بحُ ـــــــــــــــــــــــــكم ربَّانــــــــــــــــــــــي زيارةْ وفا بِحـــــــــــــــــــــــــسُن التَّوافـــــــــــــــــــــــــي، بتَرَفُّع قلب نظيف صافــــــــي!

 

اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْم قَراري إرادِي، وسُــــــــــــــــــــــــــــلُوكي بإمتــــحانــــــــــــــــــــــــــــــي الشّـــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهِد مدرسِـــــــــــــــــــــــــة وعي وع الرّســـالِه(ي) دورِةْ الْتفافي

شـــــــــــــــــــــــاهِد مَرْجَ عي ومـــــــــــــــــــــــــكاني عندو بصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِق إيماني بْناشْـــــــــــــــــــــــدو إبن الرِّســــــــــــــــــالِه، أنــا، ومَســـــــــــــــــــــــــيِرتي تَحت إشرافي

 

يا أمْنــــــــــــــــــــــي ومَأمـــــــــــــــــــــــــني، كُلُّ الأمانِــــــــــــــه (ي) بالآمانــــــــــــــــــــــــــي يا أُمنيَتــــــــــــــــــي، مـا بيْن السّـــــــــما والشّواهِد، قَرَّبت المســــــــــــــــــافِـه(ي)

 

كيف كُنـــــــــــــــــــــت وكيـــــــــــف صَـــــــــــــــــــــــــفيّت لخـــــــــــــــــــــــــبِّر زمانـــــــــــــــــــــــــي يــا مين قالـــــــها «خِ رافــــــــــــــــــــــي بتعْرفْنـــــــــــــــــــــــــي، وأنا بِعرف خِ رافي»

 

يا بــــــدر ليَــــــــــــــــــــــــاليـــــــــــــــــــــــنا، يا مَنْ مِن نَفســـــــــــــــــــــــــي حَ مانـــــــــــــــــــــــــــــي صـــــــــــوتَك ع الحقّ وعَّـــــــــــــــــــــــــانــي، بعدْمـا كُنْت سِـــــــــــــــــــــهْيان غَـافي

عن كـــــــــــــــــــــــــلّ مُغريـــــــــــــــــــــــــات الدِّني صوْتَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك مَنْعانـــــــــــــــــــــي لبّيْت النِدا بصــلابِه(ي) فعل ويقين، لا خـــوْف ولا مــــخافِـــــــــه(ي)

بِوَجْه الله الكـــــــــــــــــــــــــريم، ع مـــــــــــــــــجدَك الرَّحماني رحْماني رحْماني برصـــــــــــــــــــــانِـه ومتانِه عُمـــــــــــــــــــــــــري فِداك، ع دارَك لافي متْعافـــــي

يوميّــــــــــــــــــــــه بعدما صـــــــــــــــــــــــــوتَك صبَّحنـــــــــــــــــــــــــي ومسَّـــــــــــــــــــــــــانــــــــــــي طَوَيْــــــــــــــــــــــــت ماضـــــــــــــــــــي بنارُو كوَانـي، عنّ شرُّو بعلِن انصرافي

بَعِّدْنــــــــــــــــــــــــــي! عن تعــــــــــــــــــــاسِــــــــــــــــــــــــــةْ عُمـــــــــــــــــــــــــري الأولَّانــــــــــــــــــــــــــي عُمري التّاني خلفَك مِشــــــــــــــــــــــي، بفضاوِةْ بـال وخْضُــــــــــــــــــــــوع وافي

بجــــــــــــــــوّ التَّصـــــــــــــــــــــــــافي أوْطـــــــــــــــــــــــــان الشَّـــــــــــــــــــــــــواهِد أوطانــــــــــــــــــــــي لا شــــــــــقَى لا ذُل لا مَهانِه(ي)، مشـــــــــــــواري خلفَك حدّد اوْصـــافي

أسَـــــــــــــــــــــــــفي على الدُّنيـــــــــــــــــــــــــا؟ فيـــــــــــــــــــــها عُمرنـــــــــــــــــــــــــا فانــــــــــــــــــــــــــــي عُمـــــــــــــــــــــــــرنا خُرافِه(ي) غَفْــــــــــــــــوِه ومخــــــافِه(ي) نُورنا قْرَيِّبْ طافي

لشــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد من عُمق صـــــــــــــــــــــــــدري بعلـــــــــــــــــــــــــنِ امْتنـــــــــــــــــــــــــــــــاني وبقول: يا عايْش بوادي النّسْــيان، سنينُ العُمر صْرافِه بِصْرافِه(ي)

العـــــــــــــــــــــــــاقِل إبـــــــــــــــــــــــــن الْتِـــــــــــــــــــــــــزامو، أنا اليوْم إنســــــــــــــــــــــــــــــان تاني ع راس المَـــــــــــــــــلا يا صـــــــــــــــــــــــــادِق الوَعْ د بْـلا مَشافي لْعبيدُو شَافي

مْحيــــــــــــــــت قُرب التَّجافـــــــــــــــــــــــــي وبُعد التَّلاقـــــــــــــــــــــــــي وعنْوانـــــــــــــــــــــــــي للشَّــــــــــــــــــــــــــــواهِد اليـــــــــــــــــــــــــوم ، قُرب التَّلاقـــــــــــــــــــــــــــي واجْبـي الأوجب!

ويا بُعد بَعِّد التَّجـــــــــــــــــــــــــافـــــــــــــــــي – يـــا بُعد بَعِّد التَّـــــــــــــــــــــــــجافـــــــــــــــــي

اليََوْْم

 

اليـــــــــــــــــــــوم ، عُمــــــــــــري من دون سْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاحْ ومن دونَـــــــــــــك، مـا بقدَر ع ميدانَـــــــــــــــك رُوحْ

مقدَّرْلـــــــــــــــــي، ومكتـــــــــوبْلــــــــــــــــــي مــــــــــــــا إرتــــــــــــــــــاح كْتار الحُ سَّـــــــــــــــــــــاد كْتار نَشْروني ع السْـــــــطوحْ

 

عيَّشـــــــــــــــــــــــــــوُني ما بيــْن جِ ــــــــــــــنّ وأشـــــــــــــــــــــــــــــــباح ضيَّعونـــــــي، هَلْكونـــــــــي وتَركونـــــــــي بْـــــــــــــــلا رُوحْ

 

ومهمـــــــــــــــــــــــا ناجيــــــــــــــــــــــــــــــــك بجيْـــــــــــــــــــــش الأرواح راح اللِّــــــــــي راح، وبطَّـــــــــل عِطْــــــــــــــــــــــــري يفـــــــــوُحْ

صــــــــــــــفيّـــــــــت بِسْـــــــــــــــــــــــــــــــــكَر من دون قــــــــــــــــــــْداح صبَّح سِـــــــــــــــــــــعري، بيْســــــــــوَى الْقِـــرش المَقْـــــــــدُوحْ

بقــــــــــــــول يا عَيْـــــــــنــــــــــــــــــي من دون نــْــــــــــــــــــــــــــــــــواح لَكن قلبـــــــــــي بيعرف عينـــــي ليــــْش بتضَـــلّ تنوحْ

 

خبّــــــــــــــــــــــــرنــــي يـا شــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد كيف بِرْتــــــــــــــــــاح لعندَك خُ دْنـــــــــــي، صَفــىّ عُمـــــــــــري هَـــــــــــــــــــــــــــــــــوْن

من ظُلم الدَّهــــــــر وأهــــــــــــــــــــــلُو ملْيان جْــــــــــــــــرُوح!! مليـــــــــــــــــــــــــان جْـــــــــرُوح! مليـــــــــــــــــــــــان جــــــــــــــــــروح.!

 

يا فجر النور

 

طَلْطِلْ يـا فَجر النُّور، يـــا بســــــــــــــــــــــــــــــــمِةْ صُبحــــــــــــــــــــــــى مع صَباحــــــــــــي ســـــــــــــــــــــــــفينةْ نجاتــــــــــــــــــــــي اليوْم، ع موْج بحر داهش بتســــــــــجِّل نَجاحي

عرِفْتْ داهِش ابْتَسَــــــــــــــــــــــــــملي الكوْن، يا ليَالــــــــــــــــــــــي الهوى ارْتاحـــــــــــــــــــي حلّك بقا حـلِّك من شَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقى عُمر ماضي فاضي، تِرْتـاحـــــــــــــــــــــــــي

 

من غيْر فَـــــــــــــــــــــــــــــجر نُور شـــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد، مرَّه مـا هبِّت ريــاحـــــــــــــــــــــــــــــــي من تَقلُّب الماضــــــــــــــــــــي بالتغاضــــــــي راضــــــــــي اليوم وَاجِ ه هبِّةْ رْياحي

 

تنهّد صَـــــــــــــــــباحي الشَّـــــــــــــــــــــــــــــاهِدي، ع خَدُّو فتَّحُ وا زهـــــــــــــــــــــــوُرُو النقيّه وكُلمـا فتّــــــــــــــــــــــــــــح زهْر جديد، ع دَربْ نُورُو بْيِوْعَى صَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــباحي

 

ماضــــــــــــــــــــــــي العُمــــر ولّى وراح، وما بمْشــــــــــــــــــــي ع جْنـــــــــــــــــــــاب التّقيّه اليوْم عايْش ليـــــــــــــــــــــــــالي مْلَاح، وع صَـــــــــــــــــــــــــفحْتي بسجِّل نُور فَلاحي

 

بكل لُطف وعَطـــــــــــــــــــــــــــف وحنيّه، يوميّه من عبُكـــــــــــــــــــرا لعشــــــــــــــــــــــــــــــيّه اللِّي فـات مات وبات، ومِن عُمق نَفْســــــــــــــــي كلّ الماضـــــــــي ماحــــــــــــي

بفضل شــــــــــــــــــــــــاهِد صَفِّــــــــــــــــــــــــت إيـامــــــــــــــــــــــي هنيّه، وزهوري نديِّــــــــــــــــــــــه بصــــــــــــــــــــــــفا نيّه، الهَديّه برُوح شــــــــــــــــــــاهديّه، بقَلب واعي بعَقل صاحـي

 

بفضــــــــــــــــــــــــل داهِــــــــــــــــــــــــش بِسْعَى لَرَقِّي نَفْســــــــــــــــــــــــي، يـا نور عيْنــــــــــــــــــــيِّ غيْرَك وغيْر الرِّســــــالِه(ي) الزكيّه، دِني وآخْرَه ما بكــوُنوا سْــــــــــــــــــــــــلاحي

حِ لم عُمـــــــــــــــــــــــري قدِّم قَرابيـــــن الَأضــــــــــــــــــــــــاحي للقاضي وللقَضــــــــــــــــــــــــيّه علَوَّا كُون الضّــــــــــــــــــــــــحيّه وشـــــــــــــــــــــهيد قضيّه مِقضيّه بيِعْلالْها صْياحي

 

علَوَّا كون شــــــــــــــــــــــــهيد الرِّســــــــــــالِه(ي)، هونيــــــــــك أكْبر سِــــــــــــــجن حرِّيّه يا أعظَم دوا لجْراحـــــــــــــــــــي، ع خدّ نَعْشــــــــــــــــــــــــي يتعلّق وسامي وشاحي

بإســـــــــــــــــــــــتشـــــــــــــــــهادي للحقّ ، ع دار شـــــــــــــــــــــاهِد بتاخُ دْنــــــــــــــــــــــي الحَ ميّه من غيْر جناحَ ــــــــــــــــــــــــك وجْنـاح الرِّسَـــــــــــــالِه(ي) مُحـال يتْكوَّن جْناحـــــــي

 

بقدّمْلك تحيّـــــــــــــــــــــــــه، لمَفاعيــــــــــــــــــــــــل زِنْدك ع النُّفــــــــــــــــــــــــوس الرَّديّــــــــــــــــــــــه يوْم التعدِّي ع حرّيِّتَك، يا ســـــــــــــــــــيّال ســــــــــــــــــــامي، بين الوَحي والواحـي

 

حطّمِــــــــــــــــــــــــت إرادات الأعــــــــــــــــــــــــادي، اْنتهوا بعـــــــــــــــــــوالِم جَ حيــــــــــــــــــــــــميّه من حلمَك المُهيــــــــــــــــــــــــب، تبلّغنا حـالةْ الأعادي، يـا فرحِ ــــــــــــــــــــــــةْ أفْـراحـي

 

مدَّيْتْ الشــــــــــــــــــــــــواهِد بعِلم وافـــــــــــــــــــــي، برْســــــالِه(ي) سَــــــــــــــــــــــــماويّه عَ ليّه اسْمَحلي لرُوحَ ـك الرّضــــــــــــــــــــــــيّه، بقَدِّملك رْوحـي بِخْفِضْلَك جْناحـــــــــــــــــي

 

يا ربّ بالرِّحلِه المَصــــــــــــــــــــــــيريّه، أُسْــــــــــــــــــــــــتُر آخرْتي تعَطَّف عَ ليـــــــــــــــــيِّ من دون رضــــــــــــــــــاك، نهاري نَزيف جْروح، وليْلي عَتَّم نُور مِصْباحي

 

ع كفّ راحــــــــــــــــــــــــي، بقدِّم رُوحــــــــــــــــــــــــي بصـــــــــــــــــــــورَه رضيّه مِرْضـــــــــــــيّه يا إلَــــــــــــــــــــــــه الرُّوح الأبيّه، وهِبني الرَّويّه، منَّك رِبْحــــــــــي وكلّ أرْباحــــي

 

من روحَ ـــــــــك العليّه الســــــــــــــــــــــــماويّه، يا واهبْنـــــــــــــــــي عيشِــــــــــه(ي) هنيّه عُمري فدا أنوارَك البهيّه، من دونَك شــــــــــــــــــــوُ قيمْتي ع صفحِ ةْ لْواحي

صفحِ ــــــــــــــةْ انْشــــــــــــــــــــــــراحي، برضــــــــــــــــــــــــاك عَلَيِّ، مـا بْخاف المَنيّــــــــــــــــــــــــه كُلمـــــــــــــــــــــــــا لاحْ لاحِ ـي، ولا ع ويْن رَوَاحــــــــــــــــــــي، يا مَنْ هَدَفُو صَلاحــي

 

ع دارَك عجِّل رَحيلــــــــــــــــــــــــي لَيِلتقي فجـــــــري بأنــــــــــوارك السّـــــــــــــــــــــــــماويِّه يا نُور ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامي عبَّى الكوْن كُلّو، أرض وسَما، وكلّ النّوَاحـــي

 

أرض وســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمَا، وكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّ النّــــــــــــــــــــــــوَاحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

 

سنيني بهاك الدار

 

سْـــــــــنيني يا سْنيني، لا تســــأليني بشـاهِد أدّيْش ثابِـــــت يَقيني

يَميـــــــــــــــنَ الله، مـا بْحيـــد عن دَرْبُو حتى ولوْ نَحْـــــــــــــــــرُوا وَريـــــــــدي

 

آمَنْت بْهاك الدَّار، يَقين وقنــــــــاعِةْ عقل، وربّــــــــــــي غِنينـــــــــــــي ِ

عن مُغْريـــــــــــــــات الدِّني، وعن ســــــــــــــؤ وَيْـلاتْها بْصُــورَه أَكِيده(ي)

 

علَوَّا بْهاك الدَّار رُوحي سَـــجينِه(ي)، مَدا الباقي من سْنيني ِ

بْصَــــفا روح مَعْزول بناجـــي ربِّــــي، متمَسِّــــــك بأسْــــــمى عقيـده(ي)

 

هوْنيـــك حُرِّيّتـــي، بايِع دُنيِتـــي، شـــــــاري دِيني متربِّع بْعَرينـــي

متْعمِّق بدينـي الحقيقي، شـــارِب زُلال الرّحْمِه(ي) من يدّ سيدي

 

كــاس النُّور اْسقيني يـا دار، وكُلمــــــــــــا بشْــــــــــــــرب بتْوَعّينـي!!

ِ         ِ

ع حقايْق فيها تْلاعبُوا أهْل الأرض، بألاعيب مَديده عَديده(ي)

 

بهاك الدَّار شَرقَط شْرار الوَفا، سَما يا سَـــــــما اسـْــــــــمَعينـي  ِ ِ

ع اتّباعي دين داهِش عِيني وثَبْتيني ولَوْ صفّيْت ع الحديـده(ي)

 

ع خُطى شاهِد ثبِّتي عَقلي، قلبي لعْندِك بنادينـي

تَا عيـــش بمحبَسْتي، وللرِّســـــالِه(ي) قول«: متلما بتْريدي رِيدي»

 

يـا شاهِد العَصر، يا سَامِعني ع بُعدَك ما عاد فينِي

ع دِيـارك خُ دنــي، قُربَك هَنَا الرُّوح، بنيّه سَـــليمِه(ي) قُربَك عيدي

بِدَوْرَك الرَّحُ وم اْلهمْني وعِّ يني غيْرَك مـا بيْهديني

ِ

بِعَدْلَك لا تجعَل وِفاضي فاضي، بيفضى وعْ ــــــدي بْيعلا نَهيدي

يا روح بنقــــــــــــــــد ذاتـــــــــــــي علّهــــــــا السَّـــــــــــــــــــــــــــما تسْــــــــــــــــــــــمَع أنينــــــــــــــي    ِ

وحنيني بْصــورَه أمينِه، وما تِتْرِك نَفســي بشَــــــرّ غاياتْها شريده(ي)

 

إذا الكـــافِـــر بيلْجـــــــــأ لربُّـــــــــو، شُــــــــــــــــو حيلـــــــــــةْ المُؤْمِــــــــــن خَ بْرينــــــــــــــي

كافِر أو مؤمن أنـا، يا سَــما اْحضـــنُيني، وع مِحْراثِـك ثبّتي إيــــــــدي

يا ذُو الفَضل آمنت برْسالِةْ الرّحْمِــــــه(ي) صـــــــــارِت دُنيتـــــي ودِينــي ِ

حَ رف ع سَطرها اْكتُبني، واسْـــــمَحْلي صفا دمَّــــــــــاتها تغذي وريدي

 

وبكُلّ قداسِــه(ي) يا رســـــــالِه(ي) ع درب نورِك السَّــــــــــــماوي ثَبْتيني

يا كلّ سَطر من ســـنيني الْجديدِه(ي)، من نشِــــيدِكْ غَنَّى نشــــــيدي

 

بفضـــــــــــلِك ولِّـــــت ســــــــــــــــــــنين الضَّياع، إســــــــــمِك تــــــــــاج ع جْبينــــــي

انْ كُنت غافي وعّيني كاس الرَّحمِه(ي) اْسقيني، دَوْم توْبتي عيدي

 

الْهميني يوميّه أُنشُـــــــــــــد حروفِك أناشــــــــيد سَــــــــــــماويّه بالدزِّينِــــــــه(ي)    ِ

تكَفّي باقي حياتي صُبح ومَسا، عقلي ولساني بِناجوكي بقصيده(ي) وبإيماني من عُمق صَدري، يوميّه بقُلِّك سعيدِه(ي)، وألف سعيدِه(ي!)

كُتبت في 2018-10-2

 

النشيد السادس شِرَاعُ النَّصْر وَالرَحِيل

شُُـــموعََك

ياربّ!! لا تِطْفي شُـمُوعي، قبلما للحبيب تَمِمّ خُ شـوعي

متلما سْمحتلِّي بأوّل حزيران للحَ بيب، ضوِّيلُو شُموعي

 

فُرصَه تانيّه ياربّ، تـابَيّض صَفحْتي وحَ سِّن مشروعي

من دون رحمِةْ الحبيب، مــا بعرف أنا كُوعي من بُوعي

 

لو نُورُو عنِّي غاب، ع خْدودي سَواقي بتْسقْسِق دُموعي

وكُلما تِشْرق شمس نُورُو، بوعِّ ي عقلي بِوَسِّـــــــع رُبوعـي

بخاف إغرَق ببحْر الوَهم، بُوقَع بنار بتكْوِي ضْلوعــي

بخاف يصحِّر عقلـي، ساعِتها بشرّ نفسي، بيسْهَل وُقُوعي

 

دِني وآخره، انشاللهَّ! رسَـالْتَك مَرجعــي ومرجُ وعـي

من ينابيعْ إلهامَك يـا هادينا! غذِّي نَبْعي ولا تجفِّف يُنبوعي

 

كَنُّو غِلال الوفا حَ صيدي، بِكُون من حُرُوفَك مَزروعي

لو شِعري محطّ الأنظار، الفَضل للزحْلاويْن، وَجَّهوا شُرُوعي

 

يــا روحي بالشّطَطْ لا تُوقَعي، حلِّك ع داهش تُوعِي

وكُلما رســـالتُو تْمُدّني بالوَعي، كلما بيتْضاعَف وَلَعـي ووُّلوعي

 

لو حَ رف الكوْن غذَّى فكري، حرُوفو بتغذِّي جُ ذوعي

ع نُورُو طُلوعي، لغيرُو ما بجْمَع جُمُوعي، ولحروفو أنا جوعان

 

وغيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر حــــــــــــــــــــــــــــروف داهِـــــــــــــــــــــش دِني وآخرَه

ما بتسّـــــــــــــــــــــــــــــــــد جُوعـــــــــــــــــي، ما بتســــــــــــــــــــــــــــــــــــدّ جُ وعــــــــــي

 

البصر والبصيره

 

عقلـــــــــــــــــــــــــــــــي يا عَقْلـــــــــــــــــــي بين البَصـــــــــــــــــــــــــر والبَصــــــــــــيرَه شـــــــــو بتِخْتــــــــارْ لا تضــــــــيْع بســــــــؤ الأفكــــــــار، خلِّيك واعــــي الأبْصــــار، ولا تضــــــــلّ مِحْتارْ

 

قبلمــــــــا عليْك يطْلَــــعْ جْنانـــــــــــــي لا توقَــــــــفْ ع لايحــــــــةْ الإنتظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارْ الوَعـي بزيد العقل قيمِــــــــه(ي)، وقيمتُــــو بخيــــــــرِةْ فْعــــــــــــالُو، مش بالأشــــــــــعارْ

 

َ         ِ

 

النـــــــــــــــاس بتُحكُــــــــم ع السّـــــــــــــــــــــــــمع، ع المَظــــــــاهِر يا منّــــــــان يا ســـــــــــــــــــــتَّارْ بكل الأقْطــــــــار، الحُ كم ع السَّـــــــــمَع بــاطــــــــل، ظالِم مهما نْرُشّــــــــــــــلِوُّ بْــهــــــــارْ

 

حُ كـــــــــــــــــم الــــحقّ مطلــــوبُــــــــو بَحــــــــثْ عقْلـــــــــــــــــي، التسَــــــــــــــــــــرُّع مـالــــــــو دُبَّــــــــارْ دعايّـه مُغْرِضَــــــــه، تِشــــويه سُــــــــمعَه بقلب أســـــــــــــود، ودَوْر العقــــــــل بــالقَــــرارْ

 

الحُ كــــــــــــــــــم مــــــــــــش ع المَشـــــــــــــــــــــــــاهِد يا مُشـــــــــــــــــــــــــاهد، والحسَـــــــــــــــــــــد غَــــــــرَّارْ بيْـن الحقّ والبــــــــاطــــلِ، أربَــــــــع صبيع مْعيَّره عْ يــــــــار بعْيار قالْهــــــــا الكــــــــرَّارْ

 

من خَ مْســـــــــــــــــــــــــــــــــين عــــــــــــام، سِـــــــــــــــــيرتي مع الشَّـــــــــــــــــواهِد ما فيــــــــــــها عـــــــارْ يـاما زُرت الدَّار، مُبرّ بِعْهودي، عايشْــــــــــــــــها أصفى ليْل، أبيض نْهـــــــــــــــــارْ

 

لـدار داهِــــــــــــــش كــــــــلّ الإحتــــــــــــرام والتمْجيــــــــــــد والإجْـــــــــــــــــلال والإكْبـــــــــــــــــــــــارْ وكل الوِقار للعقيدِه (ي) الداهشيّه وبار أنا بعَهْدي بَار مـا بعرِف إدبـــــــــــــارْ

 

الرســـــــــــــــــــــــــالِه (ي) بصـــــــــــدْري والعَــــــــه نـــــــــار، نــــــــــار ونُور، نـــــــــوُر ونَـــــــــارْ لا تْـــردَّدِت ولا كــــــــــــــــــابَرت، ولا بوسِّـــــــــــــــعْ البِيكــــارْ، وحَ بْــــلــــــــــــي ع الجــــــــرَّارْ

 

رميــــــــــــــــت اللَّهُــــــــــــو بســـــــــــــــلِّةْ النســـــــــــــــــيان، وبفضـــــــــــــــــل هاك الدّار يــــا دارْ ما عِشْــــت نْهار منْهار، لا عاقّ لا أعمى لا متْحجِّر لا واقف ع شْــــوارْ

 

ولا بوقَــــــــــــــــع بمهـــــــــــــــــــــــــــوار، متمــــسّـــــــــــــــــــــك بديـــــــــــــــــــــــــــــال الرِّســـــــــــــــــالِه(ي!) ولو ميــــــــــــــــــت مــــــــــــرَّه يَوميّــــــــه(ي) وْقِعــــــــــــــــــــــــــت بحريـــــــــــــــــق النَّــــــــــــــــــــــــــــــــــارْ

 

يـــــــا سيّّدي

 

سَـــــــــــــــــــيِّدي  يا  سَـــــــــيِّدي  شُو  بْتِســــــــــــــــــــوَى  عيشْــــــتي  وأنــا  عنَّك  بْعيــــــــدْ بُعدي ولَّــع بِصَـــــــــــــــــــدري نــــار، لا فَرْحَ ــــــــــــــــــــــــه فيها، وْلَا فيها عيـــــــــدْ

 

غريـــــــب بـْداري أنـا غَريـــــــــــــــــبْ، وأيَّ مـاضـــــــــــــــــي مُمْـــــــــــــــــــكِن يْعُــــــــودْ الماضـــــــــي غاب، الحاضِر معيِّشْني الوِحْدِه لَوَحْــــدي وبْداري وَحيدْ

 

ظُلمْ الدَّهــــــــــــــــر بيْناتْنا، حَ طّ حدُود، ســـــــــــــــــــــــــطَّر بنوُد، ســــــجَّل قْيُودْ عْ ناوِينْـــــــــــها، لا لُقا لا تعارُف، واليَـوم غصّــــةْ فْراق معْدوم المْوَاعيدْ

 

عَ لَوَّا بِبُعد الْتًّجـــــــــــــــــــــــــــــــافي، قُــــــــرب التَّلاقــــــــــــــــــــــــي، من واعِد لموْعودْ وَعِد شـــــــــــــــــــــــاهِد طِيب وْعوُد، يــا صــــــــادِق الوعْ د، صِدْق الوَعد زيدْ

 

أَملنا كشــــــــــــــــواهد نُنْشد ذات النَّشيد، والرِّســــالِه(ي) هَدَفْ مقصُــــــــودْ يـا نشيد الأنْشـــــاد، إنت للحقّ شاهِد، وشاهِد للشّــــــــواهِد كُلّ الرَّصيدْ

 

يــا شــــــــــــــــــــاهِد الحقّ ع جْناحَ ـــــــــــــــــــــك، طيْف الأمل مرْسُــــــــوم مَعقُودْ من دون صْدُود بإسم الشّواهِد تَوَسُّلي ترْحَ ــــــــمْنا يا «فعالْ» لِما يُريدْ

 

رغْ م الحُزن والآســــــــــــــــــــــــى يا مَوْت، متى لُقانا بالحبيب بْلا سْــــــــدودْ يا ربّ وْهِبـنا الرّأي السَّــــــديد، يا بـاري الوُجود، هيْك حُزن لا تْعيــــــــدْ

 

يـا تِسْعَه نيســـان، شُو عْ ملت بداهــــــــــــــش، كان وكـــــــــــــــان زينِـه(ي) للوُجُ ودْ خْطَفْتو، وخَ لّيْت ســـــــــــــــاعاتْنا سُـــــــــود، ما بيْن حرقِةْ الآه، وجَ رحات النَّهيدْ

 

تسْعَه نيســـــــــــــــان يوْم شاهِد ومَشْهود، يــــا يوْم شــــــــاهِد ما بدُّو شْهود بتاريخَ ك الأســوَد أكبر شْهادِةْ ظُلم، وأَعْ ظم جريمِــــه(ي) بكُلّ تـإكيد

 

تــاريخَ ــــك حدّ فاصـــــــــــــــــل بيْن حدَّيْـن، هادِينا بطَّــــل مَوْجــــــــــــــــــــــــــــــــــــود الموْت بْيَد مَلاك الموْت خَ ارِج عن السّـــــــــيْطره، وشُو طــــــــالِع بالإيـد

الحَياةْ كذْبِه مَرْغوبِه، المَوْت حقّ مَكْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُوه لكـــــلّ مَوْلودْ بيْـن الأمْواتْ، مـا في تشَـــــــــــــابُه، ورَحيل شــاهِد عَنَّا، بيتْ القَصيدْ

من عُمق صَدْري يا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد الشُّـــــهود، بِـلا تردُّد ولا رْدُودْ كَشواهِد منهْديـك السَّلام، وسلامَك دافي لِنا وللْشّهيدِه(ي)، وللشّـــهَيدْ

يا نيســــــــــــــــــان اللَّعين، خلّيت ورْد العُمر شَــــــــــــــــــــوْك مـن دون ورُودْ ع غْ ياب الحبيب الغالي، ما عاد لْحيَاتي وْجُ ود، وباقيها شوُ بِفيدْ

 

ِ

 

نيْســــــــــــــــــــــــــــان يا نِيسان، يـا رَيْت نْحن النَّـــــــــــــــــــــــــــــار، وإنتْ الوُقُودْ! تـاتْكُون نْهايْتَك رَماد، وما تْعُود تنْـــــــــــــحَ ر رقابنا، من الوَريد للوَريدْ

 

يـا نيســـــــــــــــــــــــــــــــــان لا تْقول: «خلّيْت ضَـــــــــــــــــــــــــهر الشَّــــواهِد مَهْدودْ» اْحتِسبْ! إلَك يَوْم ويوْمك مش بعيد، الشَّواهِد إيد يإيد لَـ يوْم الوَعيدْ

الحُزن كْبير جُ وّا الصُــــــــــــــــــــــــــــــــدور، ومع الحَ بيب منردِّد «سأعودْ» بـالقداسِـــــه(ي) وديعِةْ نَبينا ع دربْ النُّور، اليوْم حزن، وبُكرا اللِّقا عيدْ

 

وقبلما يعُمّ الظَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام، مجيد يَـوْم اللِّقا، بْهاك اليوْم المَوْعودْ عُرس الإنْدِمــــــــــــــــــــــــــــــــــاج واْلإلتحـــــــــــــــــاق، الموْعَد قْرَيِّب مــــــــش بعيدْ

 

بجاه الله الكريم! نْهارنا الحزيْن اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــوم، يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم اللِّقا! بصفّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي نهار السّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعد السّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعيدْ

 

كُتبت في 9 نيسان 2023

 

الله عليك يا نيسان

 

بسْــــــــــــــــــــــــــــــــــأَل حُزْنَك يا قلبي مْبارح ذِكرى غْ يــــــــــــابْ حَ بيبَكْ

قَدَر مقدَّر، ع جْبينـــــــــــــــــك مكتُـوب، مـشــــــــــوَار عُمرَك نصيبَكْ

 

حظَّك ما تِتعرَّف ع الهادي، ونصيبَك دوْم بِصيبَكْ

منُّو وعنُّو ما في هُـــــروب، ع ذوْقُو بيــــــــــــــاخْدَك وبيرْجَ ع يجيبَكْ

 

غيْر نيســـــــــــــــــــان مـــا خَ طَفْ شــــــــــــــاهِد من شَبابَك لمشــــــيْبَكْ

يـــا مين يشـــــــــــــوُف بُـــكا الشَّـــــــــــــــــــــواهِد، ويــــــا مين يقدّر نَحيبَكْ

 

ملعُون يـــا نيســــــــــــــــــــــــــــان، كُلما تْكشّر عن نـــــــــــــــــــــــــاب دِيبَكْ

أزرق لَحِ ـم داهش، مهما الغَدر والفُجور إبنــــــــــــــــــــــــــــــــك وربِيبَكْ

 

يـا قلب! من يوْم مـــا شـــــــــــــــــاهِدك غاب ورَحَ ـــــــــــــــــــــل طَبيبَكْ

لا عــــــــــــــــــــــــــــاد الهَنا زار دَارَك، ولا الشَّــقى كــــــان يْســـــــــــــــــــــــيبَكْ

 

للزّمن حَ سِيبَك يا نيسان، مع مين ما لبَّـى مَطاليبَكْ

انْ قْدرْت، مُحال ســـــــــــــــــيبَك، وجَ وابي لغَدرك، غــــــــــــــــــــدَري مُجيبَكْ

 

جُرمَك بِصَدِرنا ولَّع نار لهيبَك، وكُلُّو من ترتِيبَكْ

مين علَّمَك ألاعيب الغدر، تا تحمِّلنا مآسي عذابَك وتعْذيبَكْ

تخريفَك صَوْت بُومَك، ومين بعدُو بيسمَع نعيبَكْ

دَوْم حسيبَك رقيبَك الشَّواهِد، الله لا كـــان جابَك، ولا يْجيبَكْ

داهِـــــــــــــــــــــــــــــش يا داهِــــــــــــــــــــش، قُربَك أنا قَريبَك، مش غَريبَكْ

ِ

كُلمــا عَقلـي قَدّر النِّعمِـه(ي)، يقيني بشَـــــــــمْشِـم عطر طيبَـكْ

 

بالعَمــل يا قلب القُربِه(ي) بْتِنفَعك والغُــربِه(ي) ما بتْعيبــــكْ

كُلما تتْقيَّد بتَعاليـم داهِش، من أسـاليبُو منبَـع كُلّ أسَــــــــــاليبَكْ

 

قدِّر علّتي يا صَبِر، ومن طيبَك نَاولْني كــــــــــــــــــــــــاس طيبَكْ

الوَعي الصّبر يا قلبي، رُبْع الدّوا، ومن الإشارَه بيفهَم لبيبَكْ

 

بحزيران الموْلَد، وبآدار الرِّساله باقي الدَّوا، وعَ طُول المَدا

شاهِد حبيبَك وغيْرو مابكون، لا حَ بيبَك ولا طَبيبَك ولا قَريبَكْ!

 

كُتبت في 10 نيسان 2023

 

ظالم يا دهر ظالم

 

يـا ظالِم! ما شُـــــــــــــــــــــــــــــــــفت فيك لا عَدل حُـــــــــــــــــــــــــــــــــكَّام، ولا عَدل بالأحْكــــامْ بعدَك ما شْـــــــــــــــــــــــــــــــــــبِعتْ من ظُلمنا، الشَّـواهِد من شــرَّك أخْدُوا عِلم وعْ لامْ

 

من دَارَك ناطِــــــــــــــــــر رَحيلـــــــــــــــــــي ع دار السَّـــــــــــــكينِه(ي) دَار عالــــــــي المَقامْ لا همّ لا غمّ لا خيْبِه، طيبْ مَلقى بشـــــــــــاهِد المودِّه(ي) والرَّحمِه والسَـــــــــلامْ

 

جريح قلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي اليوْم، وعُمري مِلْك السَّـــــــــــــــــــــــــــما، مش مِلْك الإيّـــامْ الرَّحمِه(ي) يـا شَــــــاهِدي، حُبّ وعِشــقْ ومُنى نَفْسي وغرامي أخْدُم المَقــــــــامْ

 

امْنحنِـــــــــــــــــــــي هيْك فُرصَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه، لإغْسِل بدمْعي الضَّـــــــــــــريـح بكلّ إلْمامْ قبل أوْ بَعد رَحيـــــــــــــــلي، عْطيـني هيْك فُرصَه، لا وَهْـم فيها، ولا فيها أَوْهـامْ

 

اسْــــــــــــــــــــــــــمَحلي مَرْمِغْ جْبيني بغبْرِةْ رِضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك يا اْبن الأكارِم والكِرامْ اسْـــــــمَحلي إمْسَح الضَّريــح المُقدَّس بجْبينـي، صُبح ومَسا، ومدا كلّ الإيّـامْ

 

قَناعَه، ثبَــــــــــــــــــــــــات اسـْــــــــــــــــــــــــــــــمَحلي كُنْلو خادِم وخدّام لمخْدوم بقلبْ هَمّامْ بِنْســـــــى الماضي، بوَدِّع الحاضِر، وبَعِدها «علَى الدُّنيَا وما فيها السَّــلامْ»

 

بعدها بسْــــــــــــــــــــــــــــتَقْبِل الآتي الموْعود، وبشـــــــــــــــــــــــــــوُ ما كُنتْ موْعود بالتَّمـــــامْ هَمــــــــــــــــــــي واللِّي بِهِمْني! قُربك نـام، ونـام بْسَلام، وبكلّ السَّـــــــــــــــــلام نـــامْ.!!!

 

يا حسره

 

نيســـــــــــــــــــــــــــــــان يا حَ سْــــــــــــرِةْ عُمر، يا خَ اطِف من عُمرنا أغْلى حَ بيبْ قبلْما تتكَحَّل عُيُونـــــــــــــــي بلُقاه، صـــــــــــــــفَّى مَعظم يَوْمنا نَحيبْ بنحيبْ

دمّ بِبْكي الغـــــــــــــــــــــالي، أدَّيْش بعُمق صَـــــــــــــــــــــــــــــــــدري وع رُوحي قَريبْ الدَّمع بِواسي نفــــــــــــــــــــــــــــــــــْس حُرَّه، البُـكا بعزّي غْ ياب من بَعد المَغيبْ

يا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِن الرُّوح، نَحِ يبي ما برَجِّ ع غايْــــــب ولا بغيِّر نَصيبْ حتّى الزّمــــــــــــــــــــــــــــــــــان والكوْن مهما يُِقْبِل أو يُدْبِـر، زَيَّـك ما بَقا يْجيبْ

 

يا شـــــــــــــــــــــــــــاغِل بال الشَّــــــــــــــــــواهِد، من بَعْدَك أيَّ عِطر بيحْمِل طيب من دُونَك شـــــــــــــــــــــو قيمـةْ عيْشنا، وع غيابَك عَصيبْ ظَرفْنا عَصيبْ

يـا هَادينا، الإيمـــــــــــــــــــــــــــــان راسِخ فينا، لا شـــــــــــــكّ ! لا خاب ولا بخيبْ مُحال وعيْن المُحـــــــــــــــــــــال، عن فكري وروحــــــــــــي طَيْفَك ساعَه يغيبْ

يا بْعيد الدَّار عن العـــــــــــــــــــــــــــــــــــيُون، حُزن البُّعد ما مْنِتْرِك ما مِنْسِيبْ من عُمق صَـــــــــــــــــدرنـا منَّـاجيك! منَّـاديك، «هل من مُجيبٍ يُجيبْ!»

من دونَـــــــــــــــــــــــــــك هل عُمر كان، وكأنُّو ما كـــــــــــــان ولا بيعْرف طيبْ يـا شـــــــــــــــــــــــــــــــاغل البَال؟ غيَابَك تَرَكْنـي عن حَ ياتي، غريبْ! غريبْ!

ومش غَريبْ، غيْرَك ما بطفِّي حريق غُربتي شَــــــــــــــــــــــــــــــــباب ومشيبْ غيْرك ما بِداوي جُرح الغيـــــــــــــــــــــــــــــــابْ، غيْرَك ما بِكون، لعلّةْ الشَّواهِد

أوّل وآخر طبيبْ، وغيْرَك لنا ما كان، ولا بكُون لا الدّوا، ولا الطبيبْ.!!!

 

كُتبت في 2017-4-6


يا نيسان

 

ع شَــــــــــــــــــــــــــــاطي العُمر شُو تْركْت للقَلب غيْر عَنَّاتُو لَكِن مُؤكّد غيْر منديل الشَّواهِد ما بنشّـــــــــــــــــفِ دمْعاتُو

 

خايْن لا أمِين! لا أمــــــــــانِه(ي)، يا بييّ الغَـــــدر بْذاتُو خْطَفِت داهش بحَ ياتُـو، قبلما حلِّت ســــــــــــــــــاعِةْ مَماتـوُ

ما حْفَظِت المَـــــوَدِّه(ي)، وموَدِّةْ شـــــــــاهِد أوْفى صِفاتُو إنتْ من صِــــــــــفاتَك لمُوَاصـــــــــفاتَك للرّدى حامِل راياتُو

مِيزِةْ شـــــــــــــــــــــــــــاهِد بوَفاه بيَقينو بثباتُو، بسُـــــــــــــــمُوّ آياتُو الكوْن بيحــــــلِف بِحيْاتو، وكلماتُو بتعبِّي للنُبُوِّه رِواياتُو

بحلف بحيــــــــــــــــــــــــاتو بتراب رُفاتُو، بسموّ سِـــــــــــــــــــــــماتُو سِـماتَك الغَدر سِماتُو الوَفا كُلُّو، وقيمتُو بآدار رسالاتُو

بالشَّــــــــــــــــــواهِد زَرَعْ  حبُوب  الوفـــــــــــــــــــا  من  سُـــــــمُوّ  حبَّاتو لوْلا وَفاه ما بقي ع الأرض وَفا، تسْــــــــــــــــــلَملْنا ديّـاتُـــو!

وبفعْلك يا نيسـان أرضنا حْرَمِتها الوفا، وع يدَّك مـــــــــــاتُوا ماتوُا أهل الوَفـا، ومن طـــــــــــــــــــــــــول يَدَّك، ماتُـوا! ماتُـوا!

أدّيْشــــــــــــــــــــــــــــــك قلبي يا قلْبـــــــــــــــــــــــــــي عَ لى البَلوَى صَبُورْ مع طيْب النَّفس وشَـــــــــــــــقاها، جُرمْ نيسان مِش مَعْذورْ

بمْواسِـــــــــــــــــــــــــــــم الغلِّه، غلِّةْ كلّ عَمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل مَـــأجورْ ولْفِعل نيســـــــــــــــــــــان طلِّه طلِّةْ ظُلم مش ربيع مشـــــــكورْ

ناطِر العِقاب الحْســــــــــــــــــــــاب، ع هَاك الفُجُـــــــــــــــــــــــــــــــــــورْ انشــــــــــــالّلهَّ يتْضاعَف يوْم الحِ ساب لا غُفران، ولا غَفُورْ

بكُل لحظَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه خلّيْت راسْــــــــــــــــــــــنا بالدَّوار يْدورْ فيك كيْد كُيَّاد مَكْيود، يا بيّ الشُّــــــــــــــــرور وراس الغُرُورْ

عَ مدى جَ وْر الدُّهــــــــــــــــــــــــــور، شْــــــــــــــــــــــــــهور خلف شْهورْ قُلوبنا والْعَه حَ ريق وجَ مر نــــــــــــــــار، عَبَّي كلّ الصُّـــــدُورْ

يا مَغْــــــــــــــــــــــــــرور، بفعلَك بطَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــل طابِعْنا مسرورْ الصّـــــــــــــــبِر يـا ربّ القَدَر، يا قادِر وع كلّ قــادِر مقْدورْ

لَوِنَّك حطَّيْت نيســـــــــــــــــــــــــــان جُ وّا القُبـــــــــــــــــــــــــــــــــــور مقبُورْ قبلما خَ طَف داهـش، لَوِنَّك قبَعِت جذورو من الجُّذورْ

يا ربّ!، يـا مْنــــــــــــــــــــــــــــوِّر الأنوار نــــــــــــــــــــــــــــــــــــوُر ع نُورْ قلبْنا ع دين شــــــــــــــــاهِد غَيُور، وع غْ يابُــو أكتَر مَقْهُورْ

 

مقْهور يا مقهُــــــــــــــــــور! أدَّيْش قلبنـــــــــــــــــــــــــــــا مقْهُــــــــــــــــــــــــورْ الصّبر والنِسْــــــــــــــــــــــــــــــيان للإنْســـــان، أَحْلـــى دَوا للمَقْهورْ

دَوا، للعَقل للجّ سَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد للرُّوح، لكُلّ مَقْهورْ لكنْ مَقْهور مقهور يــا مَقْهور شُـــــــــــــــــــــــــو قيمِــةْ النِّسْـيانْ

لوْ بقي المَقْهــــــــــوُر مَقْهــــــــــــــور، لوْ بقي المَقْهُور مَقْهورْ

 

يا ليْْل نيسان

 

يـا نيســــــــــــــــــــــــان لا فيك تِشْــــــــــــــــــــــــــــــمَتْ فينا، ولا فينا فيك تْشــــــــــــــمِّت أَعادي بْكلّ نـــــــــــــــــــــادي منَّــــــــــــــــــادي، لنرْمــي إســــــــــــــــــمَك وكَسْـــــــــــــــــمَك، بكعِب وادي

 

مـع جْنابَـــــــك! مـا عـــــــــــــــــاد الأمر عَــــــــــــــــــادي، وعـــــــــــــــــادي نُدفُن نشـــــــــــــــــيدَكْ بالفطْرَه عندَك عـــادِه(ي)، خطفْــــت شـــاهِد عَ هيْك جِ ريْــــــــــــــت العـــــــــادِه(ي)

 

شـــــــــــــــــيطانَك تربّع ع عَرش الغَدر، وطـــــــــــــــالِتْ الْـ ما بيِنْطـــــــــــــــــال إيـــــــــــــــــدَكْ تنْكســـــــــــــــــر إيدَك اللّي اْمتدِّت ع ســـــــــــــــــيدَك، فعْلَك نشّـــــــــــــــــفَْ دمِّـي بفُؤادي

يــا رَيْتـــــــــــــــــك مـــــــــــــــــش موجـــــــــــــــــود، ولا تعرّفنـــــــــــا ع تاسِــــــــــــــــــع مواعيــــــــــــــــــدَكْ ولا كان تاسِـــــــــــــع مواليدَك ولا منَّـــــك إفــــادِه(ي)، ولا حَطيْت حرقَه بكْبـــــــــادي

 

واعِد وَعدَك وَعيـــــــــــــــدَك، بالعـــــــــــــــــدل من نَفـــــــــــــــــس زرعَـــــــــــــــــك حَ صـــــــــــــــــيدَكْ يا سيّـــــــــــــــــد الإجرام والفجُ ور، تاســعَك عتَّم قلوبْنا، وما بقيت ع حيادِه (ي)

 

أوَّل وليـــــــــــــــــــــــــــدَك غَـــــــــــــــــــــــــــدْرَك، الغَـــــــــــــــــــــــــــــــــــدِر كلُّـــــــــــــــــو من رصــــــــــــــــــــــــيدَكْ عَ لَوَّا توقَع بشَـــــرّ فعْلك، ومن إيدَك لله يزيدَك و بنـــــــــارو يحـرقَك زيــــادِه(ي)

 

ربّنا يبَعِّد قريبَـــــــــــــــك، ويبعِّد بعيـــــــــــدَك ونسْـــــــــــــــــمَع عويـــــــــــــــــلَك ع نهيــــــــــــــــــدَكْ انشـــــــــــــــــاللهَّ تفارق أغلى حبيبَك، متلما غيّبت حَ بيبنا الغالي الحَ بيب الهادي

 

علَوَّا يحِ ـــــــــــــــــلّ موْتَـــــــــــــــــك، وكُـــــــــــــــــون لْوَرقِةْ نَعوْتَك!، ســــــــــــــــــــــــــــــــــاعِي بريدَكْ والشّــــوَاهِد تلبِّســــــــــك بدْلِةْ رَحيلَك، يا يوْم سَـــــــــــــــــــــــعادِتنا، بتنطفي نار بكبادي

يَوْمها بتْصَــــــــــــــــــــــــــفِّي إيامَك حُزن بحُزن ما فيها هَنا، وع يـــــــــــــــــدْنا بـــــــــــــــــدْنا موتَك ودَفْنـــــــــــك أنا والشّـــــــــــواهِد، وأكتَر ما بدْنا زيادِه، ما بدْنـــــا زيــــادِه(ي)

 

اْسْتسْــــــــــــــــــــــــــلَمت  للقَدَر،   لَـكن   الفُضــــــــــــــــــــــــــــــــــول،   حــــــــــــرَّك   فُضــــــــــــــــــــــــــــــــــولــي اسْــــــمحولي قول؛ يمْكِن ما وَصَّـــــــــــــــــــــــــــــــــلني لْهيْك نهايِه غيْر الفُضُـــــــــــــــــول

بعد خِ بِرتـــــــــــــــــي، عُمــــــــر الدِّنـــــــــــــــــــــــــي بلا قيمِــــــــه(ي)، وأكتر قُولــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يـــا رُوح شُــــــــــــــــــــــــــــــــــو ناطرَه قولـــــــــــــــــــــــي، من اللَّـــــــــــــــــوم للعَيْب للمَـــــــــــــــــجْهول

 

كلّ يوْم مْناكُـــــــــــــــــــــــــــــل ضرْب بـــــــــــــــــلا عِبَــــر، والعبْـــــــــــــــــرَه مجْهـــــــــــــــــــــــولِه(ي) لـكن الرَّحـــــــــمِه(ي) دوْم مطـــلوبِه مقْبــــــــولِه(ي)، جُ وّاتْهـــــا الأمـــــــــــل مأْمُــــــــــــول

مع ذكر داهـــــــــــــــــــــــــــشِ بتجينـــــــــا حْلُــول، بطيـــــــــــــب العِطر مبـــــــــــــــــــــــــلولِــــه(ي) كُلمــا الُأخُ وِّه صــــــــــــــــــــــــــــــــــافيّه صــــــــــــــــادقَــه، النتيجِ ــــــــه(ي) بْتغْنِــي المَحْصول

 

الرُّجولِــــــــــه(ي) عند الشَّـــــــــــــــــــــــــواهِد نعمِه(ي)، بزيْت الوَفـــــــــــا مجبـــــــــــــــــولِه(ي) مِثالنا الأعْلــــــــــــــــــى، يوْم اللِّقا بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد، مـا أطيَبَك يا طَعم المُثُـــــــــــــــــول

 

يا كْواكِب سَــــــــــــــــــــــــــــــــمانا، حول بدرِك الغالــــــــــــــــــــــــــــــــــي جُ ولي وصُولــــــــــــــــــــــــــــي بــــدر الرِّســــــــــــــالِه(ي) كَوْكب سَما للشَّـــــــــواهِد، مــا بْيِعـــــــرِف لحظِـــــــــــــــــةْ أفــــول

يا داهِــــــــــش بشـــــــــهَد، بِصَــــدر الرِّســــــــالِه(ي) مشــــــــــوار عُمـــــــــــري يا رَســــــولي يــا شــــــــــــــــاهِد الشَّــــــــــــــواهد، صَــــــــــــفحتـي، ع دارَك بتسجّ ل، أطْيَبْ وُصُـــــــــــــول

 

ســـــــــــــــــــــلَّمتَك رُوحي، برفَعْلَك جْنـــــــــــــــــــــــاح المــــــــوَدِّه(ي) ســـــــــــــــــــــــابْقَه لُأفـــــــــولــي ع غيْر إســـــــــــــــــــــمَك ما بُكتُب إســـــمي، بلْكي المَحْصــــــــــــــول يطيِّب الحُ صُول

 

فْصُولي الماضــــــــــــــــــــــيّه عن إســــــــــــــــــــــــــــــــــمَك ودربَك كانِــــت مفصـــــــــــــــــولِه(ي) لكن بحقّ الله والنبّي الحبيب الهـــــــــــــــــادي والشـــــــــــــــــخصيات الســــتّ ع طول

 

والسّــــــــيَّال العشــرين  يا  رسول  الله،  إقرار  بْنِيِّه  صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادْقَه  وبكلْ  مْيُولي تِجـــــاهَك ونَحوَك، ميْلي عــــــــندُو كـــــــــــــــــــــــــــــــلّ الهَـــــــوَس ع كل ميلِه وميلِه(ي)

 

ميْلي إلك كلّ الميْل ولو صـــــــــــــــــــابني ألف وَيل، لْغَيــــــــــــــــــرك ما عندي ميل ولمقــــــــــــــــــــــــــــــامَـــــــــــــــــــــــــــــــك «كــــــــــــــــــــــــــلّ الميــــــــــــــــــــــــــــل! وكـــــــــــــــــــــــلّ الميـــــــــــــــــــــول!»

 

إبكِِ يا قلبي

 

إبــــــــــــــــــــــــــــــــكِ إبــــــــــــــــــــــــــــــــكِ يا قلبـــــــــــــــــــــــــــي بْنيســـــــــــــــــــــــــــان، دَم ودْمـــــــــــــــــــــــــــوعْ فْراق الحَ بيب غرَّقْنــــــــــــــــــي ببّحر الغْيـــــــــــــــــــــــــــاب، وجـــــــــــــــــــرّى دمــــــــــــــــــــــوعي

البُــــــــــــــــــــــــــــــكا دَوا بصـــــفِّــــــــــــــــــــــــــــي الذِّهـــــــــــــــــــــــــــن، البُــــــــــــــــــــــــــــــكا يُنبـــــــــــــــــــــــــــــــوعْ لَكن لا صِفــــــــــــــــي ذِهْني ولا فَرَّج كَربْتـــــــــــــــي، همّ ســــــــــــــــاكِن بضْلوعـــــــــــــــــي

داهِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش! يا دمعـــــــــــــــــــــــــةْ أمل، يا ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّنا المتبـــــــــــــــــــــــــــــــــوعْ مع الشــــــــــــــــــــــــواهد لمقـــــــــــــــــــامَك بســـــــــــــــــــجِّل سُجُ ودي ورُكُوعي وخُ شـــــوُعي

مواسِـــــــــــــــــــــــــــمْنا من نِعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم زَرعَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك مـــــــــــــــــــــــــــزروعْ بحقولنا بعقولنا، الوفا لإســـــــــــــــــــمَك، غَـــــــذَّى جذُوعــــــــــــــــــي مع فْرُوعـــــــــــــي

حيّرني، جُــــــــــــــــــــــــــــرح وجُــــــــــــــــــــــــــــرم نيســــــــــــــــــــــــــــان، بكــــــــــــــــــلّ الرُّبـــــــــــــــــــــــــــوعْ داهِـــــــــــــــــش ع الرَّاح مَرفُوع، لكن لا اْلتّأم جُرحي ولا مرّ قْطوعـــــــــــــــــــــــــــــي

غْ يابو هْموم بْتـــــــــــــــــــــــــــاكُل المَهْمـــــــــــــــــــــــــــــــــوم، وزيادِةْ وجَ ــــــــــــع للمَوجُــــــــــــــــوعْ موْجُــــــــــــــــــــــوع صابِـر ع جوْر الدَّهـر، ناطِر ع دار شــــــــــــــــــــــــــــاهِد رُجـــوُعي

بســــــــــــــــــــــــــــاعات النُّـــــــــــــــــــزوع، نيســـــــــــــــــــــــــان عندُو للإجـــــــــــــــــرام جُـــــــــــــــــــــــــــوعْ يـا حامــــــــــــــــــي الحِّ ما، لا بدّ لْفَجرْنـا من طْلوع، مْســــَـــــــــــــــــــجَّل ع ضُلوعي

شـــــــــــــــــــــــاهد ومشـــــــــــــــــــــــهود يا نيســـــــــــــــــــــــــان عداوتنـــــا طبع بالراس مطبوع لا لعُهـــــــــــــــــــــــرَك لا لغدرَك، هجُ ـومْ داهشــــــــــــــــــــــــي، عليْك بِجْمَع جُ موعـي!

مَنْزوع! يا مِجـــــــــــــــــــــــــــرم بحقّ الإنســــــــــــــــــــــــــــانيّه، نـــــــــــــــــــــــــــزاع ونُـــــــــــــــــــــــــــزوعْ لا تفْتِكر حـــــــــــــــــــــــــــالَك قَـدّ الفعــــــــــــــــــــــل، ولا قدّ ردّ الفعل، هوْن موضوعـي

لُقانـــــــــــــــــا بتاسْـــــــــــــــــــــــــــعَك حتى للشَّـــــــــــــــــــــــــــواهِد، تسْـــــــــــــــــــــــــــتَسْلم بالخُ ضُوع وترفع العشـــــــــــــــــــــــــــرَه، بْترجَ عْ بهجِ تنا، ولشاهِد بْولِّع ما بطفّي شْـــــــــمُوعي

من بهجـــــــــــــــــــــــــــةْ آدار لفرحـــــــــــــــــــــــــــةْ حزيران، جَ مْعـــــــــــــــــــــــــــه وجُمـــــــــــــــــــــــوع أصول وفْروع إحتفـال بعيْديْن كبار وساعة عبادِه (ي)1() بشكل أسبوعي

صـــــــــــــــوْت داهِـــــــــــــــــــــــــــش ع المَدا للشّواهد دوم مَسْـــــــــــــــــــــــــــموع متبُـــــــــــــــــــوع يـا صـــــــــــــــــــــــــــوْت الرِّقَّه الأبويِّه، بصـــــــــــــــــــدرْنا مَزروع مرجَ عنا ومَرجوعي

بإسمَـــــــــــــــــــــــــــك! منلتقــــــــــــــــــــي يا شــــــــــــــــــــــاهِدي كلّ يوم، وكلّ أُســــــــــــــــــــــــبوع ومن زَرع الشّـــــــــــــــــــــــــواهِد يا شـــــــــــــــــــــــــاهِد مَزْروعي يا مُسلمي، يا يَسوُعي

ِ

 

للوَعـــــــــــــــــــــــــــي جُ وعان، للصّـــــــــــــــــــــبَر عطْشــــــــــــــــــــــان، وعندي خُ شُـــــــــــــــــــــوع ع غيابَك الشّـــــــــــــــــــــــــــواهد بتِبْكي دمّ، تاتحقّ الحقيقه وتفُور ميِّةْ يُنبوعي

 

وتكُون كلِمَـــــــــــــــــــــــــةُ الله هِيَ العُلْيــــــــــــــــــــــــا، وبـإســــــــــــــــــــمَك وبإســـــــــــــــــــــــــــم الله ع دارَك بيتأكّد رْجُ وع الشّـــــواهِد، صفّ واحِ د، وبرفقتن وبمعيِّتُن رُجُ وعي

 

)1( – نهار الإثنين من كلّ أسبوع. تفرض الرسالة الداهشية إقامة احتفال ديني للعبادة – من الساعة الخامسة مساءً حتى السّادسة مساءً (لمدة ساعة.)

شاهد يا حبيب الرُُّّوح

 

يــــــــــــــــــــــا ربّ ويْـــــــــــــــــــــــــــــــــــن راحُ وا حَ بَايبْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، ويْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن راحُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا ويْنما تَرْكوُنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وراحُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا، نفُوســـــــــــــــــــــــــــــــــــــنا مـــــــــا بيرْتاحُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا!

مهما طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــال الغْيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب ع قْلوبْنــــــــــــــا بضَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلُّوا قْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرابْ يا سَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكْنين جُ وَّا الْعبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابْ اسْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمَحولْنا بكــــــــــــــــــــــــــلمةْ عْ تابْ

يا أَهْـــــــــــــــــــــــــــــــــل الوَّفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، ع دَربْ الحَ بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب! الحــــــــــــــــــــــبَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابْ نحِ ن ع صِــــــــــــــــــــــــــــــــــراط المَحْبُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب مْشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــينا عقُول وعْ بــــــــــــــــــــــــــــــــابْ

وع درب نُـــــــــــــــــــــــــــــــور الرِّســــــــــــــــــــــــــــــالِه (ي)، نُــــــــــــــــــــــوروُ بالوَفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا فتَحلْنـــــــــــــــــا

أوْسَـــــــــــــــــــــــع باب بعـــــــــــدّةْ بْــــــــــــــــــــــــــوابْ! وســـــــــلّمنا البَاب ومُفْتــــــــــــــــاحُ و

 

انْشــــــــــــــــــــــــــــــــالَّلهَّ ع قدّ الآمــــــــانِه(ي) نْكـــــــــــــــــــــــــــــــــــون حافظــــــــــــــــــــــــــين الآمـــــــــــــــــــانِه(ي) ولا نْكُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون أغْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرابْ، أو عقُولْنا بْسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِّةْ النّسْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيان

الآمانِـــــــــــــه(ي) ما حِ مْـــــــــــــــــــــــــلتها جْبــــــــــــــــــــــــــال، فيــــــــها البَّشــــــــــــــــــــــر خـــــــــــــــــــــوَّانِه(ي) وشَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهْدَك من خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرةْ الأوْفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، وَلا واحِ د خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّان

حَ ضَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنت الشّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهِ ــــد من صـــــــــــــــــــــــــــــــفّ الحضـــــــــــــــــــــانِـه(ي) انشــــــــــــــــــــــــــــــــــاللهَّ ما نخيّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب آمالَك، وبإســــــــــــــــــــــــــــــــم الرســــــــــــــــــالِه(ي) العالي

 

كلّ الشَّــــــــــــــواهِد بفـــَرد صـــــــــوْت، وبكلمةْ الحقّ صـــاحُ وا، صـــاحُ وا، صـــاحُ وا

 

غيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــك بصْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدُورنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ولّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع جَ مــــــــــــــــــر نــــار تَـرَك عقِـــــــــــــــــــــــــــــــــلْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مِحْتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار، ذِكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرْ ع تْذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

ياتَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعقوْل نرْجَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع نلتقــــــــــــــــــــــــــــــــــي بْشِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دَار وترجَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع نْفُوســـــــــــــــــــــــــــــــــــــنا تنَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّر أَنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــْوار ع أَنْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار

 

وجُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّاتْنا، يرْجَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ينْطفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لَهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب النّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

وترْجَ علنــــــــــــــــــــــا البسْــــــــــــــــــــــمِه وبدَارنــــــــــــــــــــــــا تْعُــــــــــــــــــــــــــم أَفْ ارحــــــــــــــــــو

 

من دونَـــــــــــــــــــــــك زِدنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا قَلَق وبفضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَك بالْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رْتَـــــــــــــــــــــــــــــــــاحْ وبكلّ إخــــــــــــــــــــــــــلاص ووفَا من جْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحك منــــــــــــــــــــــــــــــــــــاخُ د جْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحْ

انْ خُ نّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الآمانِــــــــــــــــــــــــــه(ي)، عْليْنـــــــــــــــــــــــــــا هبِّي يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رْيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحْ ما تْخلّـــــــــــــــــــــــــــــــــي خايْـــــــــــــــــــــــــــــــن منّــــــــــــــــــــــــــــــــا، من كلّ صَـــــــــــــــــــــــــــــــوْب ونـــــــــــــــــــــــــــــــــاحْ

لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الثِّقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بالشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِ د، نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور مِصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــباحْ قبلما! تُسْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكُت شَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهْرزادنا عـن الكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَام المُبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحْ

بفَرْد صوْت صياحْ ديك الرِّســـــــــــــــالِه(ي) بصوت عالي للمدا وصّل صــــــيْاحو

 

ع بُـــــــــــــــــــــــــــــــعدَك زهْقــــــــــــــــــــــــــــــان قلبــــــــــــــــــــــــــــــــي، ومن الدِّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قْرفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــانْ بِصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدْري انْهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّ الحَ نين، وتكَسَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر صَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــخرْ صَوّانُو

زِغْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرت بعَيْنــــــــــــــــــــــي الدِّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، والقَلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــق رفيقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كانْ مْوَاكبْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي حيْران، قلقان قلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع غيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب خِ لّانُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو

وينْمـــــــــــــــــــــــــــــــــا كانــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا، حقّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي شـــــــــــــــــــــــــــــــمْشِــــــــــــــــــــــــــــــــم عنْبر الخِ ـلّانْ

حَ ريــــــــــــــــــــق نـار الفــــــــــــــــــــْ ارق، ما نسَّـــــــــــــــــــــــــــــاني الإسم وعْ نـــــــــــــــــــوانُـو

يا غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــراب البّيْــــــــــــــــــــــــــــن، خَ بّرنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لشُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الحِرمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــانْ بتعرِف شْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرار نار الفْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّاق بجَ مِر نيرانُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو

وَدِّينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع دَار الحَ بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب، نيســـــــــــــــــــــــــــــــــــــان هدّ الكِيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــانْ وما ترَكْلّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي حيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل من كُتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الغيْـــــــــــــــــــل، الله يهدِّلوُّ كِيانُو

شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوُ قيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــةْ عيْشــــــــــــــــــــــــــــي بلا شــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد، هَدُّو نيســــــــــــــــــــــــــــــــانْ جرَّبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت عيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــش بْـلا داهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــش، عقلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ضيّـع اْتّزانُـو

والله انهـــــــــــــــدّ عَمُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود البيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت، صفّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى بِلا أركــــــــــــــــــــــــــــــــــانْ ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــائِتْ عيشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتْنا بعدما اْنهدّ أسَـــــــــــــــــــــــــــــــــاسُـــــــــــــــــــــــــــــــــو وكلّ أرْكانـو

ويْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن رُكنُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الأوّل، يا مَحرُوميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن من لُقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

كُلما الحِرمـــــــــــــــــان ازد، كُلمــــــــــــــــــــــــا ازد بقلبــــــــــــــــــــــــي جـــــــــــــــــــــــ ارحُ ــــــــــــو

 

محْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــروم شَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمْشِم هَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــواك، وممْنــــــــــــــــــــــــــــــوع شُمّ العَبيـــــــــــــــــــــــــر عَجَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبْ ما لِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــحقْ طيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــْري يغُط، حتّــــــــــــــــــــــــــــــــى طَيْرَك طار

الأعْمــــــــــــــــــــــار بيدّ ربّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ودَربْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا محْتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم المَصـــــــــــــــــــــــــــــــير الصّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبر بربّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يا غايْب، قبلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــْما يغْمَضـــــــــــــــــــــــــــوا الأبْصار

مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتاق مَرّه إسْــــــــــــــــــــــــــــــــمع صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْتَك بليْــــــــــــــــــــــــــــــلي القَصـــــــــــــــــــــــــــــــير وبعدْها ينْتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عُمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــري، مـا بـدّي زيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادِةْ أعْمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

عَطِّرنـــــــــــــــــــــــــــــي بعبيـــــــــــــــــــــــــــــرَك شَمســـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع بـــــــــــــــــــــــــــــــــاب الغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابْ

ألْواحَ ــــــــــــــــك بصــــــــــــــــدري ما بيِنقَصـــــــــــــــوا لوْح وعنّي مُحــــــال يِنْ ازحـــــــــــــــــوا

يا ربّ لشُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو هالبُعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد بيْنــــــــــــــــــــــــــــي وبيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن حْبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابي بخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف إتعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَّد وإعْ تــــــــــــــــــــــــــاد أنا والرّفـــــــــــــــــــــــــــــــاق، ع الفْــــــــــــــــــــــــــــراق

بِبَطّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل للشّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهِد تيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب، وأنا بْلا تْيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عُراةْ حُفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاةْ، بيحْرقْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا جَ مر الشّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْق والإشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــْتياق

 

الصّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبر أوّل عْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاجْ بِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداوي الإصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابِه(ي) لكن من مَصــــــــــــــــــــاب الشّـــــــــــــــــــواهد بغياب شاهِد… يـا ربّ بلِّغنـــــــــــــــــــا الترْيــــــــــاق

لا تطْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوي صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــفحِ ةْ شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِـــــــــــــــــــــــــــدي عن كْتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابـي رغم جُرم نيســـــــــــــــان، شــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد عَ لَمْ خفَّـــــــــــــــــــــــاق ع الكــــــــــــــــــــوْن خَ فّــــــــــــــــــــــــــــاق

 

يا ســــــــــامِع نُواح الشّـــــــــــــــواهِد! عنّــــا خفّـــــــــــــــــــف النّهيــــــــــــــــــــــــد ونْواحو

 

يا ربّ! عن الحبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ما بِبْقَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى بعيد، والباقـــــــــــــــــــــــــــــي كَلام بْكلام ع البُعد بِصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدري نار وحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــريق، واللًّظـــــــــــــــــــــــــــى بضْلوعي ضِرام

يا ربّ! أنا ما اْختَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرت الفْراق، لَكِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنُّو حُكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الإيــــــــــــــــــــــام لا كْتابْ من الحبيب بيجيني ولا بتُوصل خْبار ولا بشــــــــــــــــــــــوفُو بمَنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

بكل أسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى غيابَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــك يا داهِش حَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام، والله حـــــــــــــــــــــــــــرام!

ومــــِش ح ارم عْ ليك قُلـوب الشّــواهِد ينُوحوا، قدّ ما نــاحُ وا، وأدّيـش ما نـاحُ وا!

 

بالمَقْلَبْ التّانــــــــــــــــــــــــــــي عُمرْنــــــــــــــــــــــــــــــــا صـــــــــــــــــــــــــــــــار، والبَـال مشْــــــــــــــــــــــــــــــغول البَال وقنْديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل العُمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر سِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكْران ونَاس، بَعدما نشَّف من الزَّيْت

الدَّهر وعُمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الدِّنــــــــــــــــــــــــي بْلا آمـــــــــانِه(ي)، وبلا قيْـــــــــــــــــــــــــــــل وقــــــــــــــــــــالْ وشُـــــــــــــــــــــــــــــــــو ما اْنقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــال يا قَدَر ألــــــــــــــــــــــــــــف كلمةْ يا ريْت ما بتعمِّر بيْت

خريف العُمـــــــــــــــــــــــــــــــــــر للزَوَال، والخُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلود ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــربْ من المُـــــــــــــــــحال نيسان شغلِةْ بَـال، بترفَعها عنّا يــا حْزيـــــــــــــــــــــــــــــــــران كُلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا طلّيــــــــــــــــــــــــــــــــــْت

كأنُّو داهِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــش زارْنا من جْديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد، ولْعنْدو شَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّينا الرِّحـــــــــــــالْ الوِصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــال مش صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعبْ المَنال، ولوّ صار بالخَ يال متْلما تمنّيْت

لكن زيارتَك ســــــــــــــــــــــــــــــــريعه، غيابَك أســــــــــــــــــــــــــــــــــْرَع! ولَــــــ اللّقـا عنّا تَسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــرُّعْ

متى اللقا بالشــــواهد لِقا الرُّوح بالرُّوح ســــــــــــاعتها ألف يســــــــــــعد صــــــباحو

 

يا بْعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الدَّار عن عيْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، وع قلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبْ من عُمق روحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بناجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــك يا غايْب لا تطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوِّل بالغيابْ

عن دارَك، لا تتْركنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بغُربتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي غَريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبْ وصّلْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع ديـارَك، ع غيابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكَ عقلي، قلبي شـــــــــــــــــــــــــــــمع وداب

ْ

رُوحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بتْناجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــك متى ألقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك يـــا مُجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبْ حَ مـاوةْ اللِّقا، بتطفّـــــــــــــــــــــــــــي حريـق جَ مـــــــــــــــــــــــــــــــر نار غْ يـــــــــــــــــــــــــــــاب لَهَّــــــــــــــــــــــــــــــــــابْ

ومَهْمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هبِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ريـاح نيســــــــــــــــــــــــــــــــــــــان بنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب ديـــــــــــــــــــــــــــــبْ عُذرنا الأكبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بحزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــران وبآذار، الشَّــــــــــــــــــــــــــــواهِد بتعيّد سْـــــــــــــــويّه

وداهِــــــــش! حَ وْلنـــــــــــــــا بترفــــــــرف، بترفــــــــــرف رَحْمِــــــــــــــــــةْ جْناحُ ــــــــــــــــــــــــو

 

ودّّعتك يا هادينا

 

ودَّعتَـــــــــــــــــــــــك وما ودَّعتَــــــــــــــــــك أوْدَعْ تـــــــــــك رُوحـــــــــــي يا نُور الأنْـــــــــــوار لا تتركْـــــها بظُلمِتــــْـها، طيــــب الجّ يرِه(ي) حِ وار، وحُ ســـــن الجِّ ـــــــــــــــــــــوار

أيّ وِداع للعــــــــــــــــايْـــــــــــش برُوحي، وشـــــــــــــــــــــــــــو قيمةْ غيــــــــــــاب صـــــــــــار فُقدان اللّقـــــــــــا، فْراق جَ سَـــــــــــدي، محصْور بين السَّــــــــــــــــفر والأسْـــــــــــفار

لا بدّ ما نرْجَ ـــــــــــــــــــــــع نِلتقـــــــي، واللّقــــــــــــــــــا بجدِّد ســــــــــــــــنين الَأعْمــــــــــــــــار شــــــــــــــــــــو ناقِصنا، شُـــــــــــو ناطِر يا قَدَرنا، غيْر نبِع شاهِد الهدَّار فوَّار

مـــا بَدِّي بشِـــــــــــــــــــــــــــي ليْل، يوْعَـــــــــــى حِ لمـــــــــــــــــي وفيـــــــــــــق بغيْــــــــــــــــر دار دار داهِـــــــــــش مَلْجئـــــــــــي الأوَّل والأخير، ويْنـــــــما كُون بتحكُم الأقْدار

بحقّ الشَّـــــــــــــــــــــــــــواهِد، يا شـــــــــــــــــــــــــــاهِد، لا تِتْركْنِــــــــــــي بكُـــــــــــلّ دَار دَوّار لا ضيّعت البُوصْلِه، ولا بْدَلت دَرْبــــــــــــــــــــي ولا هوى قلبي لِعب بالنّار

اْرحمــــــــــــــــــــــي التَّايْـــــــــــب يا أَقْـــــــــــدار، ولا ترمينــــــــــــي بـأتــــــــــــــــــــــون الُأوار مع الإسْـتغْفار متمسّـــــــكِ بتوْب العَقيدِه(ي) مهما الزَّمن جَار وكيفْما دَار

ِ

 

الدِّيار خَراب بيناتنـــــــــــــــا وبيـــــــــــن نيســــــــــــــــــــــان ما في حيْـــــــــــط عَمـــــــــــار ولا مننْســـــــــــى هيك فْصول، ولا عنَّا بغيب شَـــــــــــــــــــــــهر ع داهش جار

من بْدار شــــــــــــــــــــــاهِد رســــــــــــــــــــــالِتنا مزْرُوعَه من أســـــــــــــــــــــــــمى بْـــــــــــــدار من حْقول ومن عقُول الشَّواهِد، منحصُـــــــــد غْ لالها غْ مار فوْق غْ مار

ثَمـــــــــــرَه طيّبِـــــــــــه، فينا زرَعْ ـــــــــــها داهِــــــــــــــــــــــش تـاتجْنـــــــــــي أفضل ثِمـــــــــــار عرفنــــــا قيمتْها، واسْتِثْمارها واجِ ب يـا أشْـــــــــــرَاف الشَّــــــــــــــــواهِد يـا أبْــــــرَار

مكانــــــــــــي معكُن تمسّـــــــــــــــــــــكت بالمحْــــــــــــــــــــــراث، وما بغيّــــر مَسَــــــــــــــــــــار مع شَواهِد تنيْن، نفَّذِت الوصــــــــــــــيِّه ومــــا عــــــــــــــــــــاد يحْكَــــــمنـــــــــــــي دْوار

بصدق القَرَار يَقَّنِت بشاهِد وبرســــــــــــــــــــالتُو من خِلال هــــــــــــــــــــاك الدَّار وبالنُبُوِّه عندي إيمان وصَبر، وخِ يار صــــــــــــــــــــــــادِق وبنهايةْ المشْـــــوار

لا بغيّــــــــــــر ولا بعدِّل الأفكـــــــــــــار، ولا فوشِــــــــــــــةْ كيْف! ولا طُمَّيْــــــــــش!  ّ ولا عن جَ هــــــــــــــــــــــــــــــل ماشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بالتيَّــــــــــــــــــار مع التيَّــــــــــــــــــــــــــــــــار.

 

وهـــــــــم نيسان

 

نيســــــــــــانْ نيســـــــــــــــانْ الـْ كُلّــــــك أوْهــــــــــــــــام   بـــــــــــــس خَ بّرنــــــي، شُــــ{ـــو بعمِـــــــــــل فيــــــــــــكْ إنــــتْ لا إنــتْ بْحـــــــــالنــــــــــــا دِريـــــــــــــــــــــــــــانْ   ولا نحـــــن هيْـــــــــــــــــك مْنِرضـــــــــــــــــى فيـــــــــــــــــــك عاقـــــــرِ مُجـــــــــــــرِم ظالِـــــــــــــــــــــم بالعُـــــــــدْوانْ مــــــــالَـك إبـن! ولا صــــدِيق! ولا شـــــــريـــك! أحْـــــــــــــزان حزّنــــــــــــــت قلُوبنــــــــا أحــــــــــــــــزانْ الله لا يخلِّينـــــــــــــي، لَــوْ حـــــــــــــــيّ بخلِّيـــــــــــــك مــش ناقِصـــــــــــــــنا همُـــــــــــــوم يـا نيســــــــــــانْ ع فْعـــالَك السَّـــــوْدا! الله وحدُو يْجـــــــازيــــــــــــك ع شْــــــــرورَك ربّنـا منَّـــــــــــــك غَضْبـــــــــــــــــانْ انشـــــــــــــاللهَّ عْليْنــــا كشـــــــــواهِد مرَّه يرميـــــــــك عنـــــــــــــــدي خِ طّـــــه لاقينـــــــــي ع الميــــــــدانْ عندي خطَّـــــــه، ولعيونَــــــــــك عندي تكْتيـــــــــك

 

بميدانَك بميــــــــداني، بْاقيــــــــــك تإنهيــــــــــك، بْاقيــــــــــك تإنهيـــــــــــك

العَــــــــــداوِي، مع شـــــواهِدْنــــا بتغريــــــــــــــــــــــك     غدْر قبـال الوَفــــــــــــــا، لـكن جاييـــــــك جاييـــــك مْعارِكْنـــــــــا حــــــــــروب ســـــــــــــــنيين وإيَّــــــــــــامْ شَـــــهر بشَهر، يوْم بيوْم، وربنا مكــــفَّـل فيـــــك عايشْــــلك وبســــــــــرِّي شـــــــــــــــويّةْ أحــــــــــــــلامْ كلمـا تلْعَب بالنَّار، كــــاس المُــــــرّ بســـــــــقيك بالمَنـــــــــام مـا بقْــــــــــــدر عليْك يا سَــــــــــــــــــلامْ  حرُوبنا يوميّــــه، بالصحوِه(ي) بعرِف داوِيــك ليـــــــــــــــْل نهـــــــــــار ع جُرحَ ـــــــــك لا ما بْنامْ  الله لا يعطيك الكلّ بايعَك، ما حَ دا شـــــاريك وبنْهايتُـــــــــــــو مهمــــــــا تْمرجِ حْنـــــــا الإيـــــــــامْ  ما بخلّيك ولا بْخلّيلَك رفيــــــق هوْن وهوْنيــــــك وع صُفـــــــــرةْ حَ ربـــــي بناديــــــك وداعيـــــــــك   يلّـــــــــــي غدرت بهاديـــــــــــــك، الله لا يهْديك

الله لا يــــهْديــــــك!

ناديْْتََك

 

ناديْتَــــــــــــــــــــك يـــا حَ بيــــــــــــــــــب الدَّار، غيابَــــــــــــــــــــــــــــــــــــك شُــــــــــــــــــو سَـــــــــــــــــوَّالــي لا عـــــــــــــــــــــــادِت هـانــــــــــــــــتِ إيّامنــــــــا، ولا راقِــــــــــــــــت لَيالينــــــــــــــــا ع التَّوالـــــي

نْ فِضــــــــيْـــــــــت الدَّار من حَ بــــــــايبْــــــــنــــــا بطَّل لأُخُـــــــــــــــــــــــــوِّه(ي) مَعْنــــــــــــى بعدمـــــــــا تَـرَكْها الحَ بيــــــــــــــــب الغالــــــــــــــــــي، عَنْـــــــــــــــــــها رَحْلُـــــــــــــــوا الغَوَالــــــــــــي

هيْــــــــك القَـــــــــــــــــــــدَر مقــــــــــــــــدَّر، بذات الدَّار مـــــــــــــــــــا عُــــــــــــــــدنا اجْتمَعنــــــــــــــــا غابـــــــــــــــــــتِ ســــــاعات التّــــــــلاقي، تغيّـــر حالنا والحــــالِه(ي) غيّرِت حالي

ِ

 

عن مُجتمعنــــــــا الدَّاهِشــــــــــــــــي تباعدْنــــــــا وغــــــــاب الـْ كــــــــان يجْمَعنــــــــــــــــــــــــا تفرّقنــــــــــــــا يا جامعْنــــــــــــا، لكن مــــــــا دامَـــــك مَعْنا، الغالــــــــــــــــي بضلّ غالـي

عَ لســــــــــــــــانك كُلمــــــــا التقيْنــــــــا ع درب نُـــــــــــــــــــــــــورك، بتْكُــــــــــــــــون مَعْنــــــــــــــــا كُنّــــــــا وينْما منلتِقي ســـــــــــــــــــــــــــيَّال النبُــــوِّه بجالسْـــــنا بكلّ حــــالِـه وحالِه(ي)

بإســــــــــــــــمَك! وينْمــــــــا انْوضَــــــــعنـــــــــــا، الطِّيبِــــــــه بتْشــــــــعشِــــــــع بمَواضِعنـــــــــــا انشالّلهَّ بهـاك الدَّار، يطيب لقانــــــــــا من جديد بمجـد سَـــــــــــــــــــــماك العالـي

يا ســــــــــــــــاكِن الرُّوح يا عايـــــــــش بخَ يالْنــــــــا، غيْــــــــر نــــــــورك ما قْشِــــــــــــــــعْنا ع دَرب نُورَك ســـــــــــــــــــلَّمْتَــــــــك عُمري، وما بســــــــــــــــلّمو لعتْمــــــــات اللّيالــــــــي

ع غيابَــــــــــــــــــــــــك فضْــــــــيُوا سْــــــــــــــــلالي، ويمكِــــــــن ع بُعدك نحن ضِــــــــعْنا بعد غيَابَـــــــك ضاع محْصــــــــــول غْلالي، لكن والله ما بتغيب عن بالي!

زُورنا لنُّــــــــو بشــــــــــــــــي مَنــــــــــام، ريّــِــــــــح بالْنــــــــــــــــا، خفِّــــــــــــــــف مواجِ عنــــــــــــــــــــا لْحنينَك نحن جُ عنَـــــــــا، علّوّا قبــــل موْتي تقْبَلْني وتبلِّغْنِــــــي الرِّســـــــالِـه(ي)

بإسْــــــــــــــــمك المُبــــــــارك كُلما دَمَعنــــــــا غيْــــــــرَك مــــــــــــــــا بِجفِّف مَدامِعْنـــــــــــــــــــا أَشْــــــــــــــــــــــــهَد يـا عَــــــــلَّام الغَيْب والشْــــــــــــــهادِه هالإسم بنَفســـــــي شُو وَعَّالـــــــي

ع رُووس الأشْــــــــــــــــهاد، إِنتْ شـــــــــــــــــــــــــاهد، وشــــــــــــــــــــــــــــاهِد ع مَســــــــامِعْنا وع هوى قْلوبْنـا من العَلالي يا ســــــــــــــامِعنا جْمعنــــــــا بذات السُّـلالِه(ي)

غيْر طيب عِطْرَك ما عطَّــــــــــــــــر مرابِعْنـــــــــا، عنَّـــــــــك شُــــــــــــــــو مانِعْنــــــــــــــــا يا دَوا الشَّــــــــــــــــواهِد، نحن عَ دَرب نــــوُرك، دَواك لِنا، جَ واهِر ولآلـــــــــــــــي

يا زارعْ نا بحقــــــول الرِّســــــــــــــــــالِه(ي) بجَ ـــــــــــــــــــــــاه الله طيّــــــــــب مزارعْ نــــــــــــــا بكل آمانِـه ع آصالِةْ رسالتَك، الشَّـــــــواهِد بيحمـــــلوا رُوح الآصــــالِه(ي)

يَميــــــــــــــــن الله، فليَشْـــــــــــــــــهد ربنــــــــــــــــــا، كُتُبَـــــــــك آمـانِتْنــــــــــــــــا، ومراجِ عنـــــــــــــــــــا بغيْر طبعَك نحِ ن ما اْنطَبعنا، مُحال وعيْن المُحــــال، لغيْرَك نْوالـــــــــــي

يا غايـــبْ قرِّب العـــــــــودِه(ي)، يا زارع الخيْــــــــــــر فينـــــــــا لَـ لُقاك جُ عنــــــــــــــا لا تقطع حْبل الوِصال، عَ بُعدَك ما بْعود إعرف يميني من شــــــــْمالي

مـا تتْـــــــــرك نيســـــــــــــــان اللّــــــــــعين، ع ذوْقُــــــــــــــــــو شــــــــــــــــارينـا، وبـــــــــــــــــــايْعْنا يتامـى نحن من دون رْعايتَــك، مهما عقولْنــــــــــــا فيــــــــــــــــــــــــك شــــغَّالِـه(ي)

ع الشَّــــــــــــــــواهِد نيســــــــــــــــان صــــــــــــــــــالي، لكـــــــــن لا سَــــــــــــلّمْنالو ولا خَدَعْ نا ولا اْستَســـــْلَمنا، ولا تْواضَعنا، ولا ضــعِفْنا، بكلّ شَـــــــــجاعَه وبســـــــــالِه(ي)

بالتجـــــــــرْبِه(ي) ما  بتترِكنــــا،  بتنشُـــــــــــــــــلنا  وينمــــــــــــــــــــا  وكيفمــــــــــــا  وقعْنـــــــــــــــا بعِدّة تجارب صوْتك نَدالي، وحقايِـــــــــق العقيده(ي) عبِّـــــــــت ســـــــــلالي

وَدِيعتَـــــــــك الطــــــــاهرَه عبّـــــــــتِ فكــــــــــــــــارْنا، عنَّـــــــــك ومنّـــــــــك ما شْــــــــــــــــبِعنا حضُورك سَـــــــــــــــريع، غْ يَابك أسْــــــــــــــــرع، حَ طْنـــــــــي ع خطّ التّوتُّر العالـي

ومـــــــــــــش عَجــــــب، العَجب ع غيابَك، وع عُهر نيســـــــــــــــــــان، ما يصفِّي تَوتُري عالــــــــــــــــــي

 

بغصََّّه ودعتك

 

ودعّتــــــــــــــــــــك بغصِّــــــــــــــــــــــةْ قَلب ودمعِــــــــــــــــــــــةْ عيْن، مهمـــــــــا الدَّمِع غالــــــــــــــــــــي بيرخَ صْـــــــــــــــــلك بُبّو العيْـــــــــــــــــــــن، غالي حُبّك وما بيغْلى عليْـــــــــك غالـــــــــــــــــــــي

 

بمحبِّتك صادِق ما بْغالـــــــــــــــــــــي، عيْنــــــــــــــي بتبْكـــــــــــــي والقـــــــــلبْ مَجْـــــــــــــــــــــروح بِلَوْعِـــــــــــــةْ الآه والآخ، غَدر نيســـــــــــان، نقَلني من حالِه لغيْـــــــــــــــــــــر حــــالِه(ي)

 

يــا غْ يَاب! حطّ بعُمـــــــــــــــــــــق صَـــــــــــــــــــــدري، جـــــــــــــــــــــــــــرْوح فـــــــــوْق جْـــــــــــــــــــــــروح غصّةْ رحيـــــــــــــــــــــلَك زادِتْني نَزيــــــــــــــــــــــف جْروح، وما تَرْكِت حال بِحالـــــــــــــــــــــي

 

وجُ ودَك بعُمـــــــــــــــــــــرنا غالِب كـــــــــــــــــــان، بجَ سَـــــــــد الشَّـــــــــــــــــــــواهِد حـــــــــــــــــــــطّ روح غيابَك مِش أيَّ غياب، فراغُـو حطّ فينـــــــــــــــــا جْـــــــــــــروح، وآلام قَتّــــــــــــــــالِه(ي)

 

خلفَــــــــــــــــــــــــــــــك أيَّ شــــــــــــــــــــــاهِد رِغبْتـــــــــــــــــــــــــــــــــو، وراك ع دارَك يْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروح قلبُو ع كفُّو، ومن يوْمـــــــــــــــــــها حِ صـــــــــــــــــــــرِم بقـي عُنْقودنا ع عريش الدَّوالي

 

غيابَـــــــــــــــك!  خلّى  بقلـــــــــوبْ  الشّـــــــــــــــــــــواهِد  جُـــــــــــــــــــــرح،  وجُـــــــــــــــــــــرح  مفتـــــــــــــــــــــوح غياب تركنا بحالةْ فراغ، ما بتتعبّـــــــــى، مهمــــــــــــــا مكانَـك بالسّـــــــــــــــــــــمَا عالـي

الصّبـــــــــــــــــــــر باللهَّ العظيـــــــــــــــــــــم! ع غيابَـــــــــــــــــــــك مــــــــــا بِقي بالجَ سَـــــــــــــــــــــد روح عايشين آسـى ذكْراك، محتاجِ ينَك لنَيْل عفوَك السّــــــــــــــــــــــــــمَاوي المُتَعــــــــــــــــالـي

بُكا ومآتِـــم ع مَدَدْ نيســـــــــــــــــــــان مهمـــــــــــا بمَنديــــل الرِّســــــــــــــــــــــــــالِه(ي) نلُــــــــــوح يا حبيــــــــــب القلــــــــــب والرّوح، بقُرب اللِّقا مْواســــــــــــــاتنا، وصــــــــــــــــــبَرنا مثــــالي

بيْنَك وبيْن الشّـــــــــــــــــــــوَاهِد شُـــــــــــــــــــــعاع نـــــور، لا بغيــــــــــــــــــــــــب ولا بـــــــــــــــــــــــــرُوح سيّال؛ طَيَّب عَ يْشنا وعنَّا خفَّف حْمالْنا من شْـــــــــــــــــــــــــــــرور الضــــــــــــلالِه(ي)

 

كُلمـــــــــــا إيمانَّا فيك زاد، كُلمـــــــــــا أنـــــــــــــــــــــوارك بقلوبْنا عطـــــــــــــــــــــرها بفُـــــــــــــــــــوح وعْ د وّوفـا لطيب ذكرَاك عايشِ فينـــــــــــــــــــــا، تضَلَّك ع عَرشـــْــــــــــــــــــــــــــنا والــــــــــي

مهمـــــــــــا تغيـــــــــــــــب ناطريــــــــــــن تِرجَ علنـــــــــــــــــــــــا عقــــل وفِكــــــــــــــــــــــــر وطُمُــــــــــــــــوح لتحِ لّ فرحِ تنا يا بَدر بُدور الكوْن يا بَدر البُدور يـا بدْر السَّــــــــــــــــــــــما العالي

يــــــــــا بَـــــــــدر ليالينـــــــــــــــا؛ يا بَـــــــــدر كُـــــــــلّ النَهـــــــــــــــارات، وكُلّ اللّيـــــــــالـــــــــــــــــــــي؟

نيسان

 

خْطَفـــــــــــــــــــــــــت شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد بالكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــذب أو بالتَصديـــــــــــــــــــــــــقْ خبّرنا حضُـــــــــــــــــــــــــورو شـــــــــــــــــــــــــو بِضُرَّك، وغيابـــُو شـــــــــــــــــــــــــو بينفَعَــــــــــك

شَـــــــــــــــــــــــــواهِد يا رفـــــــــــــــــــــــــاق الحبيــــــــــــــــب، وينُو أغلـــــــــــــــــــــــــى رفيـــــــــــــــــــــــــقْ هادينـــــــــــــــــــــــــا رحَ ـــــــــــــــــــــــــل، يا نبيَّ الله ســـــــــــــــــــــــــامحْني مـا قدِرت ودِّعَـــك

يا حبيــــــــب الكـــــــــــــــــــــــــلّ صباحـــــــــــــــــــــــــك فُلّ، حالِتـــــــــــــــــــــــــي بضيـــــــــــــــــــــــــقْ منشِّـــــــــــــــــــــــــف ريقــــــــــــــــــــــــــي، وحلِم إيمانـــــــــــــــــــــــــي فيك، تسْـــــــمَحلي إتبعَك

صــــــــــــــــــوْت وحَ كـــــــــــــــــــــــــي دَمْعـــــــــــــــــــــــــي بِكي جُرحـــــــــــــــــــــــــي غميـــــــــــــــــــــــــقْ غيْرَك مابعبِّـــــــــــــــــــــــــي مطرحَ ك، مهمــــــــــــــــــــــــــــــــــا جَ مَـــــــــــــــــــــــــعنا مجمَعَـــــــــــــك

لَوِنِّي منشَــــــــــــــــــــــــــفِه(ي) لَدمــــــــــــــــــوع الشَّـــــــــــــــــــواهِد بحــــــــــــــــــــــقّ وحقيــــــــــــــــــقْ كُنت من فـجّ وغميـــــــــــــــــــق بنشِّـــــــــــــــــــــــــفها، ويا ريْت بُـكـــــــــــــــــــــــــانا بِرَجِّ عَك

اليَــــــــــــــوْم أنـــــــــــــــــــــــــا بْداري غريـــــــــــــــــــــــــب وما بضـــــــــــــــــــــــــيّع الطريـــــــــــــــــــــــــقْ لكنِّي ضـــــــــــــــــــــــــايْع مقبـــــــــــــــــــوض قلبـي، مهما مع الشَّـواهِد بيســــــــــــمَعَك

غريق ببـــــــــــــــــــــــــحر الفْـــــــــــــــــــــــــراق، والفـــــــــــــــــــــــــراق فينـــــــــــــــــــــــــا ما بليــــــــــــــــــقْ يمين الله، جُ وَّاتي نـــــــــــــــــــــــــار وحريـــــــــــق، مهما عِلمـــــــــــــــــــــــــي من منبَعَك

كلّ الرَّجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بعد رحيلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، لعندَك تاخُ دنــــــــــــــــــــي بَّواب بعِدمــــــــــا يوم رحيـــــــــــــــــــــــــلَك! نســــــــــــــــــــــيت! نســـــــــــــــــــــيت تـاخُ دني معَك!!!

الله لا يردََّّك يا نيسان

 

نيســــــــــــــان يا نيســـــــــــــــــان، شُــــــــــــــــــــــــــــــــــو عْ مـــــــــــــــــلت بأهْل الــــــــــــــــــــدَّارْ محمُولَك خْبــــــــــــــــــــــــــــــــــار ســـــــــــــــــيّئه، يـــا ريتَك حَ طَـــــــــــــــــبْ للنَّـــــــــــــــــارْ

الدَّار الوَفيّــــــــــــــــــه بتُكتُـــــــــــــــــم أســـــــــــــــــْرار معظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم أهاليـــــــــــــــــها لكنَّـــــــــــــــــــــــك شَـــــــــــــــــهر الغَدر، لا مِنَّـــــــــــــــــك وَفا ولا بتُكتُم أَسْـــــــــــــــــرار

إجرامَــــــــــــــــــــــــــــــــــك أهدافَــــــــــــــــــــــــــــــــــك معـــــــــــــــــروف بُعـــــــــــــــــد مَراميــــــــــــــــها شــــــــــــــــــــــــــــــــــرّ شــــــــــــــــــــــــــــــــــرَّك خَطف شاهِد، وبعدُو حَبْلَك ع الجرّار

جبّــــــــــــــــــــــــــــــــــار كَيْــــــــــــــــــــــــــــــــــدَك إبن غدرَك إنــــــــــــــــــــــــــــــــــتْ حَ راميـــــــــــــــــها مـــــــــــــــــش حَ اميـــــــــــــــــها كيفـــــــــــــــــما زمانَك دار ربْنا للشّـــــــــــــــــواهِد دُبّــــــار

بعدل السَّما لا بُدّ ما ترْجَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــع ميّتنــــــــــــــــــــــــــــــــــا لمجـــــــــــــــــــــــــاريها ولا بـدّ مـا تِشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرَب ذات الكـــــــــــــــــاس، من ذاتْ العيَـــــــــــــــــار

ملعُونِه(ي) إيّامَــــــــــــــــــــك كلّ الخَطــــــــــــــــــــــــر والأخْطـــــــــــــــــار فيـــــــــــــــــها الله عليْك، ولا بدّ من يوْم، الشّــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد ياخْــــــــــــــــــــــــــــــــــذوا بالتَّـــــار

يا دِفرســـــــــــــــــوَار الموْت يا سُـــــــــــــــــمســـــــــــــــــار الفَنا، للدِّنــــــــــــــي راعيها لا بُدّ ما يحاسبك عَ غَدْرَك كُلما الغَدر كارَك، بَعدَك إبـــــــــــــن كار

يا بُعْدَك لعبـــــــــــــــــت لُعبِةْ قْمـــــــــــــــــــــــــــــــــــار، إنتْ خـسْــــــــــــــــــــــــــــــــــران فيها مشوار غَدرَك قصيِّر المشْوار، مهما غَدر ســـــــــــــــــيْفك بْدارنا بتّار

مكانِةْ شاهِد بالسَّــــــــــــــــــــــــــــما ومَوْقَعُو السَّــــــــــــــــــــــــــــــــــماوي بأعاليـــــــــــــــــها مـا فيـــــــــــــــــك تجعَل عاليــــــــــها واطيها «بئس» ما جَ رى منّك وصار

خميـــــــــــــــــــــرَك فاسِـــــــــــــــــــــــــد، عجينَك أَفْسَــــــــــــــــــــــــد، سحقــــــــــــــــــاً لإيّامَـــــــــك بِبَلاوِيها يلّي بصُبّ الزَّيْت فَوْق النَّار، مــــــش متل يلِّي بطــــــــــــــــــــــــفِّي لهيب النَّـــــــــــــــــــــــــار

شــــــــــــــــــــــــــــــــــرّ شــــــــــــــــــــــــــــــــــرَّك بِبَحرك، مْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواج غدْرَك عبّت شَـــــــــــوَاطيها خابِـت ظنُونَك، ع ذوقَك! مـا فيـك تْديـر الكوْن بهيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك اسْــــــــــــــــــتهتــار

عنّك بسْــــــــــــــــــــــــــــــــــأل الإيّـــــــــــــــــــــام، ظواهِــــــــــــــــــــــــــــــرها، مَظــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِرها، خَ وافيها إيّامَك غيْر الأســـــــــى ما شُــــــــــــــــــــــفتْ فيها، بِصــــــــــــــــــــــــــــدري عتّمِت كُلّ الأنوار

غــــــــــــــــــــــادر يا غدّار بعـــــــــــــــــــــدّةْ دْوَار هل مَشــــــــــــــــــــــــــــــــــيِّه غيْرك ما مِشــــــــــــــــيها يا شهْر، اليوم آخرك منطوِي صَفحةْ دفتْرك، مع لوعةْ مآسيها بِلا حِ ـــــــــــــــوار

الأعْ ــــــــــــــــــــــذار ما بتمْحــــــــــــــــــــــــــي خَ طايـــــــــــــــــــــــــــــا غيْـــــــــــــــــــرك مــا خِ طيــــــــــــــــــــــــــــــــــها شــــــــــــــــــــــــــــو ما عملْت، نحن بالمرْصـــــــــــــــــاد، ومَعَك بَعْدو ما اْنتهى المِشْـــــوار

منّا ما فيك تســــــــــــــــــــــــــرُق رســـــــــــــــــــــــــــالِه(ي)، ربْنا للشَّـــــــــــــــــــــــــــواهِد عِطـــــــــــــــــــيها ولا فيك تُســــــــــرق إيمان، داهش رسَّـخُ و فينا، نشـــــــــــــــــــاللهَّ، ع يدّ الشَّـــــــــــــــــــــواهِد

وبإذن واحـــــــــــــــــــــــد أحــــــــــــــــــد ما بيبقى، لا ليْـــــــــــــــــــــــــــلك ليْل، ولا نْهارَك نْهار!!

 

كُتبت في 2023-4-30

 

العََداوِِه يـــا نيسان

 

الـعــــداوِه(ي) بيْناتْنـــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــش اْخْتــــــــلاق الشـــــــــــــــــوّاهِد ولا اخْتِــلاقـــــــــــــــــــــي عداوِه(ي) عُمرهـــــــا ســــــــــــــنين ســــــــــــــــــنين يا غَـــــدَّار، عنْها مُحال انْعِتاقـــــــــــــي

 

تَبّاً لتاسْـــــــــــــــــــــعَك الحـــــــرَّاق، الطّبــــــــــــــل اْنفَخَ ـــــــــــــــــــــت وتفـــــــــــــــرّقُوا العُشّـــــــــــــــــــاقْ عـــــــن العاشِـــــــــــــــــــــق المَعْشـــــــــــــــــــــوق، بَعِدْهـا جَ مــــــــــــــــــــــر الغْيابْ، طوَّق عْ ناقي

ملهُــــــــــــــــوف قلبـــــــــــــــــــــي مــــــــــــــا عــــــــــــــاد راقْ، ولا عَقلـــــــــــــــــــــي بيــــــــــــــــــعْرف رَوَاقْ مُعاناةْ، البُعد تَركْنـــــــــــــــــي عاني لهيـــــــــــــــــــــب نــــــــــــار الفْــــــــــــــــــراق بأعْ مـــــــــــــــــــــــــاقي

شـــــــــــــــــــــاهِد دِرع الشَّـــــــــــــــــــــواهِد الوَّاقـــــــي باقـــــــي، يـــــــا مَواقيـــــــــــــــــــــت الإنْطـــــــلاقْ من دَار الدِّنـــــــي ع دارَك بالعُــــــــــــــــــــــلا، طـــــــاب مشْــــــــــــــــــوار عُمري مـع رْفاقي

 
   

غْ يابــــــــــــــــــــــــــكَ قَلَّق عَ يْشـــــــــــــــــــــي، وظُلم نيســـــــــــــــــــــان جُ وَّاتْي جَ مــــــــــــــــــــــــر حَ رَّاقْ من جَ ذوِة نـــــــــــــــــــــار الأشْواق لجَ مر الإشتياق، عُمري شُو لَقى وشُــــــــــــو بِلاقي

ع غْ يابَك قَلبْ الشَّـــــــــــــــــــــواهِد، مـــــــــشِ صَـــــــــــــــــــــخِ ر غيَّــــــــــــــــــــــــب الأخْــــــــــــــــــــــلاق ولا نيســـــــــــــــــــــان المَلعـــــــــــــوُن عندُو قلب، تا يْراعي أشْواق الشَّواهد وأشْــــــــــــواقي

العلاقَــــــــــــــــــــــــه بيْناتنـــــــــــــــــــــا يـــــا حَ بيـــــــــــــــــــــب الرُّوح، مـــــــــــــــــش كُتـــــــــــــــــــــب ووْرَاق علاقةْ رُوح برُوح، علىَّ وعَسى، ع دارَك يْكون سِـــــــــــــــــــــباقي واسْــــــــــــــــــــــــتِباقي

غيْرَك ما رتَّب ســــــــــــيرةْ أَخْلاقــــــــــــــــــي، من لمّا عقْلـــــــــــــي عليْـــــــــــــــــــك فـــــــــــــــــــاق بلا وِفـــاق ع غْ يــــاب تَركْنــــــــــــــــــــــي غريـــــــــــــــــــــب الدَّار، ضَيّقلـــــــــــــــــــــي خْلاقــــــي

جرَّى دَمْعي ودمْع الشَّـــــــــــــــــــــــــواهِ د، صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعَّب البُعُــــــــــــــــــــــــد والفْـــــــــــــــــــــراق ولا للفْراق قلبْ رقيق، ولا للغْيــــــــــــــــــــــــاب عقل بِــــــــــــرْقّ ع دمْــــــــــــــــــع رقْراق راقي

اشْـــــــــــتِياقنا للحبيــــــــــب  عيّـــــــشـــــــــــــــــــنا  الحَ نـــــــــــــــــــــين،  أنــــــــــــــــــــــــا  وهيْــــــــــــــــك  رفــــــــــــــــاقْ خَ زَّقُو نيســـــــــــــــــــــان، شـــــــــــــــــــــلَّعُو الرِّيـــــــــــــح، بعَّدُو البُّـــعد من مُفارق لحرقِةْ فْراقي

شَــــــــــــوْق الشّـــــــــــــــــــــواهِد نعمِــــــــــــةْ  سَـــــــــــــــــــــما راقيّه، مــــــــــــن نبْعَـــــــــــــــــــــك الرِقْـــــــــــــــــــراقْ بوجودَك الَطّـــــــــــــــــــــاهِر، بغيــــــــــــابَك الظّاهِر، نبْعَك عبَّى سَواقينا وكلّ السَّــــواقي

يا أصْــــــــــــفى نبِع فــــــــــــوَّار مِــــــــــــنُّو بتِشْـــــــــــــــــــــرب الشّــــــــــــوَاهِد، سُـــــــــــــــبْحان الخَ ـلّاقْ ع مين خَلَق هيْك نبع ومنْبَع مُبــــــــــــــــارك، وبهيْك يُنْبوع تْرَسْــــــــــــــمل اشْــــــــــــتياقي

 

لا شـــــــــــــــــــــكّ الفْراق حـــــــــــــرّاق، ومنْضـــــــــاق صَـــــــــــــــدري ما عــــــــــــــــــــاد طَـــــــــــــــــــــاق جريمِةْ نيسان الَسَـــــــــــــــــــــــــــــرَّاق، سَـــــــــــــــــــــرَقْ وراق الشَّــــــــــــــــــــــواهِد، هَرْهَرْ وراقـــــــــــــــي

جاب اْختناقــــــــي ناطِـــــــــــــــــــــر ســـــــــــــــــــــاعـــــات الإنْطـــــــــــــلاقْ ، متـــــــــــــل البْـــــــــــــــــــــراق ع دْيار الحبيب طاب اللِّحــــــــــــــــــاق، تحت عنْوان ســـــــــــــــــــــبُحان الحـــــــــيّ الباقـي

العِنـــــــــــــــــــــاق الإلتصـــــــــــــــــــــاق! محـــــــــــــــــــــدَّد وقْتُــــــــــــــــــــــــــــو بطيـــــــــــــب الإلْتحـــــــــــــــــــــاق يا ربّ عْ طـــينا الصَّـــــــــــــــــــبْر وكلّ شـــــــــــــــــــــــــاهِد تـــــــــــــوّاق شــــــــــــــــــــــــاهد يلاقــــــــــــــــــــــي

مع كل شـــــــــــــــــــــهيق بشـــــــــــــــــــــمْ عِطر داهِـــــــــــــــــــــش ما مَنَع عنّـــــــــــــا التّريـــــــــــــــــــــــــاقْ بين الآجْلِه والعاجْـــــــــــــلِه(ي) أنا ع بــــــــــــــــاب رَجــــــاك كلّ لحظَه بتنفَّس افْتراقي

جُ وَّاتي اْحْتراقي من اْســـــــــــــتحْقاقي لَـ اْســـــــــــــــــــــتلْحاقي يـا نــــــــــــــــــور الإشْـــــــــــــــــــــراقْ رحمِـــــه(ي) وشَفَقَه وإشْــــــفاق، قبولــــــي بدارَك عَلامِه(ي) فـارقَه باسْـــــــــــــــــتلْحاقـي

اْســـــــــــــــــــــتحقاقي نَتيـــــــــــــجةْ امْتحاني، مـــــــــــــش اسـْــــــــــــــــــــتلْحاقي نَجاح أو إخْفـــــاقْ

الإسْـــــــــــــــــــــتلحاق بدُقّ النّفيـــــــــــــر، بِبَلِّش عن الدِّنـي انْشِقاقي، نحــــــــوّ التّـــــــلاقي

 

اْنجَ ـــــــــــــرَح قلبـــــــــــي، نَزَف عَقلـــــــــــــــــــــي ع غيَـــــــــــــــــــــــاب وفْــــــــــــــــــــــــــراق العِمْــــــــــــــــــــــلاقْ لَكِن طيب اللِّقـــــــــــــا دَوا لَجروحــــــــي، بنسِّـــــــــــــــــــــــــــيني غيابَـــــــــــك يا عِمْـــــــــــــلاقـــــــــــــــي

 

ميـــــــــــــــــــزان العَـــــــــــــدل بيْن نيســـــــــــــــــــــان وحْزيـــــــــــــــــــــران، جِ نـــــــــــــــــــــاس وطِبـــــــــــــــــــــاق حزيــــــــــــــران للرِّفاق بطيْب الوِّفاق، بِجَدِّدْ اْعتنــــــــاق العقيدِه(ي) مع البـــــــــــــــــــــــــــــاقي

نيســـــــــــــان نَبع الشّـــــــــــر معيّشني ظُلُم ليْـــــــــــــلو، عن شَـــــــــــــهْرو عندي انْشِـــــــــــــقاق لَـكنْ مهما طال ليْل العتم والظُّلمِـــــه، لا بدّ من شْـــــــــــــــــــــــــرُوق يا نُور أحْـــــــــــــداقي

شْـــــــــــــــــــــرُوقْ جديد عليْنـــــــــــــا طلّ «ســــــأعود»، للإندِمـــــــــــــاج حتّـــــــــــــى العِنـــــــــــــــــاقْ والإلتصاق بجـــــــــــــــــــــــــــــــوّ الإعتناق طيَّــــــــــــــب عَ يشْـــــــــــــــــــــنا، غَيَّـــــــــــــب اخْتِنــــــــــــــــــاقي

ســـــــــــــــــــــاعتْها ع دارَك، كُلنا منقُول للسَّــــــوَّاق، عجِّ ـــــــــــــل عجِّـــــــــــــل يا ســـــــــــــــــــــــوَّاق للإنْدماج بالهادي الهـــــــادي روحْ بْروْح، لهيْـــــــــــك ســــــــــاعَه دموْعْ نـــــــــــــا سَـــــــــــواقِي

يا عُمر، متلمَا بنيســـــــــــــــــــــان كـــــــــــــان البُعـــــــــــــد افْتــــــــــراق والشِّــــــــــــــــقِاق انْشَِــــــــــــــــقاق لا بدّ من تَلاقي ع ذات السّـــــــــــــــــيِاق، مع عُرْوَتـــــــــــــي الوُثْقى، فيها متمَسّك وِثاقي*

 

وأكتر بُعدك يا نيســــــــــــــــان، الكَـــــــــــــاس اللِّي سْـــــــــــــــقيتو للشَّـــــــــــــواهد، اْنشـــــــــــــالّلهَّ! بالقريب العاجِ ل، ذات الكاس إنِتْ شارب شارِب، والدَّهر ساقي والدَّهر ساقي

 

* تشبيه ما بين داهش بالعروة الوثقى

لا تحْْلــــــــــــــم

 

لا إنــــــــــــــــــــــــــــــــــتْ قدّها يا نيســــــــــــــــــــــان، ولا أنا قدّها يـــــــــــــــــــــا ذَوَاتْ

هيْك بْتجري أْموُر الدِّني، بيَد إلَـه الكَوْن، ربّ السَّــــــــــــــــــــــــــــماواتْ

 

تأمّــــــــــــــــــــــــــــلت بأمور الدِّنـي، لْقيتْها آنّـــــــــــــــــــــــــــــات ع مُعانــــــــــــــــــــــــــاةْ

ع كلّ الخُدود جرِّت دْموع، ونيسان ع خْدودْنا سَقْسَق الدَّمْعاتْ

 

ما أكتَر العِبَر، ومين اْعتَبَر ماضــــــــــــــــــــــــــــي وحاضـــــــــــــــــــــر، وآتْ

عُمر الدِّني تجارِب ودْرُوس عديدِه(ي)، ما بيْن حــسْراتْ ع خيْباتْ

 

للقَدَر، لشـاهِد مسلِّم أمُوري، للسَّما لربّ كلّ الكائِنات

التّوْبه(ي) لمالِك المُلك، يِحْرم عليّ بعدها إمشي هيْك مَشْياتْ

 

خوْفــــــــــــــــــــــــــــي دايـــــم من أعَاجيبْ اللّيالــــــــــــــــــــي، ومن بلوةْ البَلْواتْ

ِ                             ِ

بخاف من ظُلم الكوْن، وظَلام الدّنـي، ع رْسالتْنا تـاج الرّســـالاتْ

 

إيمان راسِــــــــــــــــــــــــــــخ، حمْد وشُــــــــــــكر للعيْن الساهِرَه عليْنا بالذَّات

ِ

لكِـن الظَّلَمَه كْتـار، وشاهِد عانَـى الوَيْلات، وحذَري تنْعاد العادياتْ

 

من أوْجَ ب واجْباتنـا، بيْناتنا التعامُــــــــــــــل كــــإخــــوِه(ي) وأخَ ــــــــــوات

ِ

وما بيكْفي نقول شَـــــــــــــــــــــــــواهِد نِحن، بالحقّ الشَّواهد عْليْها واجبَاتْ

جهاد النَّفــــــــــــــــــــــــــــس حتى الرَّمقْ الأخير بكلّ السَّاعات والأوْقاتْ

ِ

يــا حامي الحِ ما، بــارِك جِ هاد الشّـــــــــــواهِد من الولاده(ي) للمَمَـــاةْ

 

مرّات بســـــــــــــــــــــأل نفســـــــــــــــــي، عن دوْر الشَّـــــــــواهِد يا خيْر الرُّواةْ

تِجاه الرِّسـاله(ي)، بتحْديد وتجْديد الواجْبات، تَبِعات ومســؤوليّاتْ

نحن بحاجِ ه لقاعدِه(ي)، يرسُـــــــــــــمها أوائِلْنا، معـــــــــارف وخِ بْراتْ

بعض الشّواهِد بوجّ ن سِــــــــــماتْ، لكن أنا بهالمَجال، بَعدْني من الهُــــــــــــــــــواةْ

 

رَحَ م الله مَنْ أهْداني ذُنُوبــــــي بِبَراءه، لا دِعايات ولا وِشــــــــــــاياتْ

انشـــــــــــــــــــــالّلهَّ عَ دَرْب الرِّســــــــاله(ي) والشَّواهِـد، إمشـــــــي ذاتْ الخُــطْواتْ

 

ومنعُود!!! ياما نـــــــــــــــــاس بْـلا وَجَ ل، كأنُنّ بعِـــــــــــــــــدادْ الأمْـــــــــــواتْ

ويَــــــــــــــاما نـــــاس راحْلِه(ي) من ســـــــنـين، وبقلوبْنـا بَعْدُن ع قيْــد الحَ يـاةْ

داهـــــــــــــــــشِ حيّ فينا بمآثْـرو، برْسَـــــــــــــــــالتُو، بتحقيق الغايـــــــــــــــــاتْ

مش صُدفِـه مرّات بالتَّاسِـع من نيسان، المسيـح قــام، من بيْن الأموات*!

 

والحبيـــــــــــــــــب رَحل بْذاتْ التّاريخ، قْيــــــــــــــــــــــــامِه(ي) رُفاةْ ووَّفـــــــــــاةْ

الله وأعْــــــــــــــلَم شو الرَّابــــــــــــــــــط بيْن التاريخيْـــــــــــــــــــن تَــــــــــوازي وسَـــــــــــــــــــــــــواةْ

 

بَدْها إعادِةْ نظر، تفكير ودِراســـــــــــــــــاتْ، وبشـــــــــــــــــتّى الحــــــــــــــالاتْ

شاهد بالجَ سَـــــــــــــد غاب، وعَنّا ومِنّا ما غاب، عايْــــش حَوالينــــــــــــــــــا وفينــــــــــــــــــــــــا لتقوم السَاعَه، حيّ! ما بموت، مُحال! مُحال يْمُوت! حيّ لا مــــــــات ولا مــــــــــــــــات!

 

(* عام )2023 أتى عيد الفصح في 9 نيسان يوم انتقال الحبيب

حزنََّّا دايم

 

بنيســـــــــــــــــــــــــــــــــــــان! حَ ــــــــــــــــــــــــــــــقِّكْ يا قُلــــــــــــــــــــــــــــــــــوب الشّــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهِد تِحْزَنِــــــــــــــــــــــــــــي سَـــــــــــــــــــــــــــواد لبِّســـــــــــــــــــــــــــي حْواض العُمـــــــــــــــــــــــــــر، كلّ إيـــــــــــــــــــــــام السِّـــــــــــــــــــــــــــنِه(ي)

 

يا نيســـــــــــــــــــــــــــان لمَّــــــــــــــــــــــا الحبيـــــــــــــــــــــــــــب الهـــــــــــــــــــــــــــادي عنَّـــــــــــــــــــــــــــا غـــــــــــــــــــــــــــابْ ما حَ نَيْــــــــــــت جبين الشّـــــــــــــــــــــــــــواهِد وبعمـــــــــــــــــــــــــــرُو ما انْحنى ولا بينْحِ نـــــــــــــــــــــــــــي

وينُـــــــــــــــــــــــــــو الهـــــــــــــــــــــــــــادي يا نَجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم كوْكَــــــــــــــــــــــــــــــــــبْ الأحبـــــــــــــــــــــــــــابْ بكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل زْمان ومْكان، مزيِّن الكــــــــــــــــــــــوْن بحقايْـــــــــــــــــــــــــــق مُزمنِــــــــــه(ي)

ظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِر مُعجزاتُــــــــــــــــــــــــــــــــــو كْبـــــــــــــــــــــــــــار، للبْعـــــــــــــــــــــــــــاد للقْـــــــــــــــــــــــــــرابْ بيْشـــــــــــــــــــــــــــهدُولها الصِّــــــــــــــحاب الإخـــــــــــــــــــــــــــــــــــوِه(ي) بالذِّكْـــــــــــــــــــــــــــر الهَنــــــــــــــــــــــــــــــي

نْ جينـــــــــــــــــــــــــــا الحـــــــــــــــــــــــــــقّ مـــــــــــــــــــــــــــش هيّـــــــــــــــــــــــــــن عليْنـــــــــــــــــــــــــــا هالغيـــــــــــــــــــــــــــابْ غاب الـ كانـــــــــــــــــــــــــــت فْعـــــــــــــــــالو، ع فَضـــــــــــــــــــــا الأكْـــــــــــــــــــــــــــوان مبيِّنِـــــــــــــــــــــــــــــه(ي)

عليْـــــــــــــــــــــــــــكْ، بكيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت قلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب، وعْ تــــــــــــــــــــــــــــاب، وبْـــــــــــــــــــــــــــواب وعَ كُبر حُزني عيْـــــــــــــــــب، عيْـــــــــــــــــــــــــــب إسْــــــــــــــــــــــــــــأل قلبـي شُـــــــــــــــــو بِنــــــــــــــــــــــــــــــــــي

يا دْمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع جريْـــــــــــــــــــــــــــت ع الحبيـــــــــــــــــــــــــــب من الحْبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابْ غْ يابـــــــــــــــــــــــــــو صَـــــــــــــــــــعَّب كلّ إيامنــــــــــــــــــــــا ومـــــــــــــــــــــــــــا عـــــــــــــــــــادِتْ هيِّنِــــــــــــــــــــــه(ي)

يا قَبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر جوَّتَـــــــــــــــــــــــــــــــك أطـــــــــــــــــــــــــــهَر جَ سَـــــــــــــــــــــــــــد تحت تـــــــــــــــــــــــــــرابْ يا أسْـــــــــــــــــــــــــــمى جَ ســـــــــــــــــــــــــــد، ع غيابُو بعزّي الكوْن بواسي الدّنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

اليوْم وينُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو!، المَـــــــــــــــــــــــــــوْت حـــــــــــــــــــــــــــــــــقّ وإلو أسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبابْ طـــــــــــــــــــــــــــال الغياب طـــــــــــــــــــــــــــال، ويوم عن يوْم، إيّامنا صــــــــــــــــــــفِّت مُحزنِه(ي)

حبّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوُ كبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بقلوُبْنـــــــــــــــــــــــــــا، عنها يوْم مــا غـــــــــــــــــــــــــــاب حبُّو غالـــــــــــــــــــــــــــي، بزيد وبيتْضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعف ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنِه عن ســــنِه(ي)

 

إبـــــــــــــــــــــــــــكِ يا كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْن انْتحــــــــــــــــــــــب يا زَمـــــــــــــــــــــن وَلْوِل يا ضبـــــــــــــــــــابْ عتِّم يا فَضا، ومُوتـــــــــــــــــــــــــــي يا دِنـــــــــــــــــــــــــــي، فيكِ الشّـــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهِد مـا بقا تعتِني

نيســـــــــــــــــــــــــــان الوَغِد خلَّـــــــــــــــــــــــى إيّامنــــــــــــــــا وعُمـــــــــــــــــــــــــــــــرنا يبـــــــــــــــــــــــــــــاب بيبــــــــــــــــــاب اْحزنـــــــــــــــــــــــــــي ودِقِّـــــــــــــــــــــــــــي يا جْراس، وانْدُبـــــــــــــــــــــــــي يا قلـــــــــــــــــــــوب الشَّـــــــــــــــــــــــــــــواهد

وانْشُــــــــــــــــــــدي نشيد المَوْت ع انْتقال الحبيب، وبدورِك، أدِّنــي! يا ميْدَنــي أدِّنــي

 

يـــا دمع العين

 

يــــا دَمْـــــــــــــــــــــــــــع العَيْـــــــــــــــــــــــــــــن خلِّيْك عَ مَدْمَــع الخَ دّيْـــــــــــن جَ ـــــــــــــــــــــــــــــاري

كُتـــــــــــــــــــــــــــر الخوْف من بُــــــــــــــــــــــكرا، خلّـــى القَلق نَســــــــــــــــــــــــيبي وجَ اري

 

خايْـــــــن يــا دَمعي انْما جريت، والخايْــــــــــــــــــــــــــن دوْم بِخـــــــــــــــــــــــــــون

أكتر مـا جَ رى وصَــــــــــــــــــــــــار، ما بقى يْصــــــــــــــــــــــــــــير حَ ذاري! حَ ذاري

 

مُغْرم بدمْـــــــــع العيْن أنا، عَشــــــــــــــــــــــــيري يا دمْعــــــــــــــــــــــــي المَيْمــــــــــــــــــــــــون

نْ خُ نت العِـشــــــــــــــــــــــــرِه، لا حليفـــــــــــــــي ولا وليفي إنتْ ولا دَارك داري

 

مُغْرم بدَمْعــــــي ع شــــــــــــــــــــــــاهِد، انْما بْكيتُو يبْعتلــــــــــــــــــــــــــي عَمى عيُون

دَمعي ما بِمْنَعوا ولا بمْتِنعْ عنُّــــــــــــــــــــــو، رفيقي بترحالي وكُلّ أسْفاري

 

خيَّبت الظُنُون يا نيسان، ربيعَك خَ ريف قلبي المحزُون

خْطَفت شــــــــــــــــــــــــاهِد يا ضَــــــــــــــــــــــيْف تْقيـــــــل، يوْمَك مــا فارِق دْيـــــاري

 

يا دَمع ما عَطّل نهاري ســــــــــــــــــاعه، وشــــــــــــــــــــــــــو ماكان يكــــــــــــــــــــــــــــون

يا دمْع العُمر لا تبيعني شـــــــــــــــــــاري أنا شـــــــــاري وتمّم معي مشواري

 

دَمعي مـــا قَلّل اْعتبــــــــــــــــــــــــاري، يـــا عَقل كُلَّك نَظَــــــــــــــــــر وعيــــــــــــــــــــــــون!

بســـوُق المغفِرَه والتّوْبِه(ي) دمعي لداهِش مرهون، بليلي مع نهاري

واعيلَك يـا نيســــــــــــــــــــــــان مهما للصَّـــــــبْر حدُود، أنـا مــــــــــــــــــــــــش مَجْنون

تـأَكّد، لا الوَعــي خفَّف دمْعي، ولا الصّــــــــــــــــــــــــــبَر طفــى حَ ريق ناري

يا قَدَر مـــــــــــــش ممنونَك أنا، ع غياب داهِ ش، بســــــــــــــــــــاعاتْ المَنون

دمعـــي أوْلى، دَمْعي سَــــــــــواقي ع غياب غيِّب، مِســـــــــتَوْدَع أسراري

 

ممنونَــــــك أنا يا دمْعي، لا تحــــــــــــــــــــــــلّ عنِّي ولا شــــــــــــــــــــــــوَيِّه يـا حَ نون

ِ

خلّيك شــــــــــــــــــــــــــاهِد ع غياب شاهِد، البُكا نهر دمـــــــــوع بغذّي أَنْهاري

 

وكلما يطلّ يَوْمك يا نيســــــــــــــــــــان، بفتَـح دفتَـــــــــــــري ع حرف مَدْيــــــــون

دَيْن فراق عبّى صَفحتي سْطور بُكا، وقصـــــــــايد دمع كلّ أشْــــعاري

ما بِعرف كنِّــــــــــــــــــــــــي عمْ إدفع الرَّعْ بــــــــــــــون أو هيْك الوَفا بكُــــــــــــــــــــــــون

ِ

لا شــــــــــــــاهِد بيرجَ ع، ولا بِخْفِـي دَمْعي، ولا دَمعي عَ شــــــــــــاهدعياري

 

هيْك حُ كم القدَر، وتعلُّقــــــــــــــــــــــــي بشــــــــــــــــــــــــاهِد شَوْق بعُمر مخْـــــــــــــــزون

بفكْري معبّي خيــالي، بصرْفُو ع سْـــــــــــــــــطور فْكـاري، بجوْلةْ مَداري

 

حُبّي لشـــــــــــــــــــــاهِد آبَدي، مش مظاهِر خايبه بعقـــــــــــــــــــــل مــــــــــــــــــــوزون

بِبحر دمعِك اغْرقي يا جفون عَ داهِش حرقة حزني صفّت شِـــــعاري

 

دمْعي حســــــــــــــــــــــــْرَه ونضــــــــــــــــــافِةْ عقل ورُوح، مش ضِحك ع الدُّقون

إبن العُهود والوفا ما بنكِر عْ هودي، ومِن نيســـــــــــــــــــــان باخُــــــــد تـــاري

 

يـــا يُنبــــــــــــــــــــــــوع دمْعي، لا إذن ولا دَسْـــــــــــــــــــــــــتُور، ع القلب بتْمُـــــــــــــون

لشـــــــــــــــــــــــــاهِد بيرخَ ص كلّ غالـي، غْ يابو وميْض شوق ولّع شــــــــراري

 

قناعَه بشــــــــــــــــــــــــاهِد إبكِ يا دمعــــــي، فرِّغ المخزُون من- المَحـــــــــزُون

لا تْراعي لا شْؤون ولا شْــــــــــــــــــــجُ ون، تأكّــد يا دمع ما بتجيب عــــــــاري

شــــــاهِد الضمانِه(ي) للعُهــــــــــــــــــود للعُصـــــــــــــور، فِـــــــــــــــــــــــداه العُيُــــــــــــــون

حاضِــر ما غاب! عيْنُو علَيْـنا، ما بيِتْرِكنا لُقمِه (ي) تحت نْياب الضّواري

 

يا قَلب بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد ما بِهـــــــــــــــــــونْ، دَمْعي للوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مَرْهون

شاهِد يا فاتِن كلّ العقول، سِـعرَك لا أرضي لا مــــــــــــادّي ولا بالمَصــــــاري

 

ســــــــــــــــعرَك سَماوي إلهي، يا بُو القَلب الحنُون للسَّـــــــــــكينِه والْسُـــــــكون

يا كَريم! يا أبو الرّحمه(ي) للمحْتاج، يا طوْق نجاتْنا يا رُكــــــنْ أسْـــــــــــــواري

 

مشــــــــــــــــــــــــكور، عَرَّفتني ع رســــــــــــــــــــــــالتك، أدّيشَك بحُ بّ البَشر مفتُون

مكرِّث جُهــــــــــــــــــــــدك لْخَ لاصْــــــــــــــــــنا، يا كوْكب غَيْرَك ما عـــــــدّل مســــــــــــــــاري

 

رْســــــــــــــــــالتَك هَدف رُوحـــــــــــــــــــــي للشَّـــــــــــواهِد، واليوم ناقصـــــــــــــــــــــنا لُقاك

لا توَاخِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــذْ ضُـــــــــــــــعفي، كان مشــــــــــــــــقلب ميــــــــزاني الحــــــــــــــــــــــراري ضــــــــــــــــــــــايع ما بين جــــــــــــــــــاهِل! وعــــــــــــــــــــالم! وعـــــــــــــــــــــــــــارِف وداري!!

 

ما بتتسلم قدر يا نيسان

 

يـــــا شَـــــــــــــــــــــــــــبابي ويْنَك، ووينَــــــــــــــــــــــــــــك يـــــا ربيـــــــــــــــــــــــــع العُمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر عنِّـــــــــــــــــــــــــي خَ ريفـــــــــــــــــــــــي صَــــــــــــــفّيْت قبلمـــــــــــــــــا يطَلطِل خريفـــــــــي، جبتلِّــــــــــي ألـــــف عَنِّـــــــــــه(ي)

 

لو بالعَدِل! الوَسَـــــــــــــــــــــــط خيْـــــــــــــــــر الُأمـــــــــــــــــــــــور بكلّ قلب وع كــــــــــــــلّ لســــــــــــــــــــــــــــان ما كــــــــــــــــــــــــــــان ظُلـــــــــــــــــم نيســــــــــــــــــان جنَّنِّـــــــي، ولا كــــــان عُهْــــــــــــــــرو امْتحــــــــــــــــــنِّـــــــــــــــي

 

حْرَمتنـــــــــــــــــــــــــــا من نعم شـــــــــــــــــــــــاهِد وكُلّــــــــــــــــــــكَ ظُـــــــــــلم وعُـــــــــــــدوان يــا نيســــــــــــــــــــــــــان بكون خايِـــــــــــن انْما بِروي فيك غِلّــــــــــــي ولو ما بقــــــــــــي بْعَقلـــــــــــــــي ولا ونِّــــــــــــــــــه(ي)

 

لو أبُــــــــــــــــــــو الشّـــــــــــــــــــــواهِد فيك مَكنِّـــــــــــــــــــــــــي ع راســــــــــــــــــــــك لُأهـــــــــــــــــــدُم البنيــــــــــــــــــــانْ هيْــــــــــــــــــــــك وَضــــــــــــعي حزين يائــــــــــــــــــــــــس، تقبّل يـا قلـــــــــــــــب، ويــا رُوح كِنِّـــــــــــــــــــــــــي

 

قُبُول الوَاقـــــــــــــــع تَحـــــــــــدِّي نَفْســـــــــــــــــي، والحَ قيقَـــــــــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــا لها غيْر عِنْـــــــــــــــوان تـــاسِــــــــــــــــــع نيســــــــــــــــان إســـــــــــــــــــم، وفعل، ورَمز، وجُـــــــــــــــــــرم مُجرِم مــــــــــــــــــــش تَجنِّـــي

 

عليـــــــــــــــــــم الله! يَوْم حُـــــــــزن عِنّا، يـــــــــــــــــــــوْم الحرْمـــــــــــــان يـــا عُتـــــــــــــــرِةْ الأحـــــــــــــــــــــــزان مــــــــــش عَجـــــــب هيك جُـــــــــــــــــــــــرم حَ زَّني، وغير حزيران بميـــــــــــــــــلادو مـــا حـــنَّنِّــــــــــي

 

سْـــــــــــــــنين العُمر عَجْنِــــــــــــــةْ دَهر، التجـــــــــــــــــارِب خُ بْـــــــــــــــــــــــزها اليوْمــــــــــــــي وينْما كان حتّى عُمر الأنبيــــــــــــــــــا، قدَر مقدَّر، وشُــــــــــــــــو طالِـع بالإيد، وشُــــــــــــــــــــو بفيد التَّمنِّي

 

يــا مَنّـــــــــــــــــــان يــا مَنّان بـــــــــــــــــــــأيّ خيْبــــــــــــــــــــــــــات عُمـــــــــــر، ميــــــــــــــــــــــزان نيســــــــــان زان خلّى عُمرنا خيْبــــــــــات، حسْـــــــــــــــــــــرات، وسُـــــــــــــــــــــوء الظِـــــــــنّ ما وصّــــــلَ ع جَنِّه(ي)

يا نيســــــــــــــــان! ما في نِســـــــــــــــــــــــيَان ومُحال ننْســـــــــــــــــــــاك كنَّــــــــــــــــــــك إنــــــــــــــسْ أو جَ ـــان شــــــــــــــاهِد بـالقلـــــــــــــــــــــوب سـاكِن مســــــــــــــاكِن بالصدور، مطمِّنْ الشَّــــــــــــــواهِد ومْطَمِّنِّـي

 

وينْما اْلتقينـا ع إســـــــــــــــــــــــم داهـــــــــــــــــــــــش، بكُـــــــــــــــــــون معْنا بـالزّمــــــــــــــان وبــالمَـــــــــــــــكان هيْك وصّــــــــــــــــانا، وصيِّه ســـــــــــــماويِّه، بمعانيــــــــــــــــــها كلّ شــــــــــــــــــــــــــاهِد نفْسُـــــو بِهَنِّي

 

خايْــــــــــــــــــــــــن الـ مـــا بقـــــــــــــــــول عنّــــــــــــــــك خايْن يـا نيســـــــــــــــــان، يـا أكبـــــــــــــــــرَ خَ ـــــــــــــــــوَّان الخايْـــــــــــــن مـالـــــــــــــــــــــــــــــــو آمان، حقــــــــــــــــــــــــــــايْق التّاريــــــــــخ والجُ غْرافيـــــــــــــــــــــــــــا هَوْ هِنِّي

 

ِ

 

سَـــــــــــــــــــــــيْفَك قاطِــــــــــــــــــــع حَ رَق سِـــــــــــــلَّافنا من كُتر ما خـــــــــــــــــــــان، شْــــــــــــكال لْــــــــــــــــوان لًفِعْلــــــــــــــــــــــو رَهَنِّـــــــــــــــــــــي وحزَّنــــــــــي، ما رَاعى عهود ورجِ ع بزيت القَلَق عجنّـــــــــــــــــــــــــي

 

لَكن لا مرّد للمشــــــــــــيئَه عُمـــــــــــــــــرنا حكمـــــــــــــــةْ سَـــــــــــــــــــــــما «كــــــــــــلُّ مَن عَ ليْها فان!» يـا خايْــــــــــــــــــــــن العَهــــــــــــــــــــد والمِيثـــــــــــــــــاق، طَحَ نَّا جُرمَـــــــــــــــك طَـــــــــــحَ نَّا! جُرمَك طَحَنِّي

 

وصار غْ يَــــــــــــــــــــــــــاب شـــــــــــــــــــــــــاهِد، للشَّـــــــــــــــــــــــواهِد أكْبَر وأعظـــــــــــــــــــــــــــــــم امْتحـــــــــــــــــــــــان للدّهر مندْفَع ضـــــــــــــــــــــــرايْب قَدَرْنــــــــــــــــا، يا جُـــــــــــــــــــــــــــرم بالحقّ مَسْــــــــــــــــــــكنّي ومَتَّنِّـــــــي

 

صرْت زهْقــــــــــــــــــــان من حالــــــــــــــــــــــــي، وأكْتــــــــــــــــــــــــــــــر من حالتــــــــــــــــــــــــــــــــــي قِرفــــــــــــــــــــــــان نيســــــــــــــــــــــــان لبَّســـــــــــــــــــــــْنا بدْلِـــــــــــــــــــــةْ الحِ رمــــــــــــــــــــــــان، لَكن نفوســـــــــــــنا ما مندَنِّــــــــــــــــــــــــــي

 

عَهد الشّـــــــــــــــــــــــواهِد يـا شـــــــــــــــــــــــاهِد، نخلّي نيســـــــــــــــــان عَ حالــــــــــــــــــــــــــو قلقـــــــــــــــــــــــــــــــــان حَ رَمْــــــــــــــــنا من وجــــــــــــــــــودَك، لكن بســــــألو شـــــــــــو بدّو من الشَّـــــــــواهد، ومنَّك ومنِّي

شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد نبيّ الله، بِقلوبنا ولأزَل باقي صَــــــــــــــــــــــــــــــــــــخر صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَّان رســـالتُو شــــــاملِه(ي) الأكـــــــــــوان وربْنــــــــــــا غالِب كلّ غالِب موَّن الشَّــــــــواهِد ومَوَّني

 

الآمــــــــــــــال بشاهِد الرَّحمـــــه(ي)، وبْتَعَلُّقنــــــا بالرّســــــــــــــــــاله(ي) بكـــــــــــــلّ الأحيــــــــــــــــــــان أســــــــــــــــــيَاد الصَــــــــــــــــــبّر ع جَ وْر نيســـــــــان يا اْبن الجحيم ما بتشـــــــــوف جَ نِّه يا جِ نِّه

ولا بدّ مــــــــــــــــــــــا تنجِ لـــــــــــــي حقيقـــــــــــــــــــــــةْ الرِّســـــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي) بالدَّليـــــــل بـالبُــــــرهـــــــــــــــــان الرِّهــــــــــــــــــــــان عليْنا نِحن حُ ماتـــــــــــــــها سُـــــــــــــفراءْها، لِها بُكْتُب قَصـــــــــــــــايِد وَفا وبْغَنّي

 

آخِ ــــــــــــــــــــــد عهـــــــــد ع نَفســـــــــــــي بمشـــــــــــورةْ أحد الإخــــــــــــوِه(ي) قبلمـــــــــــــا يؤون الَأوان ع العَــــــــــــــــــــــهد باقـــــــــــــــــي بعدمـــــــــــــا عمَّدْني، بقدّم كُتُــــــــــب كلما العُمـــــــــــــــــــــــــــــــر مَكنّي

 

يمكِن تعاميْـــــــــــــت بالماضـــــــــــــي وخبّيْـــــــــــــــــــــــــت، وحاضْــــــــــــــــــــــــــــــــري بقدِّم بَيــــــــــــــــــــــــــان بيانــــــــــــــي، شـــــــــــــــــــــاهِد حَ ضَـــــــني حَ صَّـــــــــــنِّي، و ع بــــــاب موْتي أحياني ومــا منّنِّي

 

تْجـــــــــــــــــــــاوزت صَـــــــــــمتْ الماضـــــــــي ولو عَجـــــــــــــــــــــز وجَ هـــــــــــــــــــــل أو ضُـــــــــعف كان أو تقصـــــــــــــــــير وعَمى، ندْمــــــــان! ندْمـــــــــــــــــــان مهمـــــــــــــا يكــــــــــــــــــــــــــــــون كـــــــــــــــــــــــــــــــــان

 

ويمكن يمكن مُعظمــــــــــــــــــــــــــــــــو ســــــــــــــــــــــــــوءْ تِقديــــــــــــــــــــــــــــر مِنّــــــــــــــــــــــــــــي

نــــــاطراللِِّّقا

 

يا هـــــــــــــــــــمّ وغـمّ نيســـــــــــــــــــــــــــان الغَدر، شُــــــــــــــــــــــــــــو عْ ملــــــــــــــــــــــت بــآمانينا حْرَمتنا طيب عيْشـــــــــــــــــــــــــــنا، بآمان ما عادُوا شـــــــــطّطُوا مراســـــــــــــــــــــــــينا

بفِعْلك غرايْب، ســـــــــــــــــــــــــــائِت للشـــــــــــــــــــــــــــوّاهِد، وســـــــــــــــــــــــــــائِتْ لْحـــــــــالـي بـأيّ حال صـــــــــــــــــــــفِّت حْوالنا، ومن جَ ـــــــوْرَك ما بدْنا مين يحْمينــــــــــــــــــا

 

ظُلمَك حَ يَّرْنا شَـــــــــغَل بَال الشَّـــــــــواهِد مِتِــــــــــــــــــلْما شَـــــــــــــــــــــــــــغل بالــــــــــــــــــــي وما بَقالي! غيْر الصَّــــــــــــــــــــــبر بِهَـــــــــدِّي رَوْعي، وعنايةْ ربّنا بتْنَجِّ ينـــــــــا

ع حَ الْنا منْدير بَالْنــــــــــــــــــا، وبغيـــــــــــــــــــْرو يا نَفْســـــــــــــــــــــــــــي لا تُبالــــــــــــــــــــــــــــي بالتمنِّي لا تُنال المَعالي، إلّا بالتَّوَكّل والعَمـــــــــل والمُنى حيّ فينــــــــــــــــــا

نيســـــــــــــــــــــــــــان حمّلنـــــــــا فوْق حْمالنـــــــــــــــــــــــــــا حْمـــــــــــــــال، وْتَقَّلي حْمالــــــــــــي لكن مهما تقْلت حْمالنا، شـــــــــاهِد راسمالْنا ع كلّ شــــــــــــطّ وكلّ مينـــــــــا

ِ

 

يا ســـــــــــــــــــــــــــاكِن بالأعالـــــــــي، بقلوبنـــــــــا شـــــــــــــــــــــــــــدِّد الإيمان جوْهر لآلي بكُلّ مقالِـــــــــه(ي) مَقالــــي: مُغريـات الدّني بتغْوينـــــــــا، وبتْكتِّر مـآسـينا؟

مرَّات بْراســـــــــــــــــــي بـــــس كلمِه(ي) ومليــــون كْتــــــــــــــــــاب شُــــــــــو ســـــــــوَّالي بفضْـــــــــلَك ومنّك كلمِه(ي) بِتْعَبّي الرّاس، من شـــرور الدِّني بتْكفينـــــــــا

دَوْم بناجيــــــــــــــــــك، الدِّنــي مِتاع غُرور وصْـــــــــــــــــــــــــــفر ع شْـــــــــــــــــــــــــــمالــي خطّ ســـــــــــــــــيْري حدُودُو خطّ القَناعَه، يا داهِـــــــــش يا نُورنا بعتمةْ ليالينا

مــا بغيِّبها ولا بيلغيــــــها ألف نيــســــــان، تتبارَك هيْــــــــــــــــــك رســـــــــــالِه(ي) عليْها أجْمَعوا خِ يـرِةْ الشَّـــــــــــــــــــــــــــواهِد، فيها تْهَنّيْـنا، ومنقدِّملها تَــهانينـــــــــا

يا أطْهر نبتِه(ي) خيِّرَه ع روابينــــــــــــــا، عن الدِّنــــــــــي ثَبِّتــــي اعْ تِزالـــــــــي يـا رَصيدي عن سـابِق تَصوّر وتصْميم وثبات، بحْســــــــــــــــــــــابِـك خُ دينا

أْمُورِك يـا دِني مـا عاد تغْوينا، منِّـــــــــك وعنِّـــــــــــــــــــك بعلن انْفصــــــــــــــــالي الشُرُود غِوايّه بشَكل آلي نْسيناها، وما بْغالي «ياحقّ عرّج نَواحينا»

البُعد التَحَ وُّل، ما بيعرف عيْـــــــــــــب، حتى عند الشّـــــــــــك حَ رام حَ ــــــــلالي التوبِه(ي) بكتاب عُمري، راسْمالي، ولَوْما داهِش من مآسـينا ما شْـفينا

بتشَـــــــــــــــــكَّر  مين  هَدانـي،  تإمشــــــــــــــــــــــي  ع  درب  نور  داهِـــــــــــــش  طوَّالــي عن الداهشــــــيّه مُحال إبعادي وإبتعادي، ومـا نْســينا وينما رُحنا وجينا

انْفصــــــــــــــــــــــالي عن الدِّني وغواياتــــــــــــها، من أحد ثَـروات غْلالــــــــــــــــــــــــي يا أنوار السّـــــــــــما عْليْنا لَالي، الدِّني غرّارَه البُعـد عنْها جوهَر دَواعينا

يا نَجــــــــــــــمْ من العــــــــــــــــــــــلالي، غيابَك عتّم قلبي يا ســـــــــــــــــــــــاكِن خيالي مقصِّر تجاهَك الإرتباط عُضوي، حتْمــي، ع دربَك جدّيْنا مســــــاعينا

غيابَـــــــــــــك، عتّم نهـــــــــــــاري، عَمــــــــــــــــــــــى عْ يُونــــــــــي، نهارات ولْيالـــــــــــــــــي يا مْوَّعينا ع مخازينا بعد الغَفا، ع صـــــراطَك رْبينا وأكْتَر أكتَر رَبِّيـنا

بصــــــــــــــــــــــدُورنا، مـا بْيعلَى عليْك عـالــــــــــــــــــــــي، ولا بيغْلَــــــــــــــى غالــــــــــــــــي من دُونَك ويْن كِنّا، قُربَك ويْن صرْنا، ولو نْســـــــــــــيناك مِش ناســــــــــينا

يا رُوح شــــــــــــــــــــــاهِد، مطْلوبْنــــــــــــــــا الرَّحْمِــــــــــــــــه، و ع دارِك وِصــــــــــــالي يـا سَما عن لَوايْـح الرّحمِه لا تمْحـي أســــــــــــامينا، من أعاليكِ اْرحمينا

زُوّار جينــــــــــــــا ع الدِّنــــــــــــــــــــــي زُوّار، ومَــــــــــــــجد مجْــــــــــــــــــــــدي بترْحالـــــــــــــــــــــــي عَرايـا نْزلنا ع الأرض!، هيْـك جينـــــــــــــــــــــــا، وبُـكــــــرا منِرْحَ ــــــــــــــل مِتلما جينـا

عن نيســــــــــــــــــان وعن الرِّســــــــــــــــــــــــالِه(ي) ما غْ فينــــــــــــــــــــــا، ولا فِكْرنا خالـــــــي كلّ آمالنـا من قداســـــــــــــتْها نرْتدي تــــــــــــــوْب التّقوى وغيـــــــــرُو ما بيعْنـــــــــــينـا

واْنما كنّا بمُســــــــــــــــــــــتوى الإيمــــــــــــــــــــــان، أنا والشّــــــــــــــــــــــواهِــــــــــــــد الغَوالــــــــــــــــــــــــي مِنْكون من توْب التَّقوى عْرينـا، سَـاعتها يا رســــــــــالِه(ي) بالرُّخص بيعينا

وســــــــــــــــــــــطْ النَّــــــــــــــــــــــار ارْمينــــــــــــــا، احْرِقينا نْ طْلعنـــــــــا ولاد سَـــــــــــــــــفالِه(ي) وبغيْرو لا تهْتَمي لا تُبالي، كنُّوْ عن صــرِاط هُداكِ غْ فينا ومـا وْعينــــــــــــــا

 

شُــــــــــــــــــــــو بدّنـــــــا كشَــــــــــــواهِد، غيْر صـــــــــوْت الحقّ يوعِّ ـــــــي العدَالِـــــــــــــه(ي) شــــــــــــــــــــــو بــــــــــــــدُّن الشَّواهِد يـــا شاهِد، غيْر عدلَك ينجّ ينا من كُتـرةْ بَــلاوِينا

طَهِّر قلوبنــــــــــــــــــــــا، وأجْســـــــــــــــــــــادْنا، بلا شـــــــــــــــرُور، ولا ضَـــــــــــــــــــــــــلالِــــه(ي) قبِلْمــــــــــا يحين حين الرَّحيل، عن باطِل الأباطيل انْهينا وكتِّــــــــــــــر نَوَاهينا

يا ربّ! بالرِّســـــــــــــــــالِه(ي) تجــــمَع للشــــــــــواهِد، ســـــــــيَّالات ســـــــــــــــــــيّالِـــــــه(ي) ورَجائي تْوَصِّلها ع دار الحبيــــــــــب وتجْمعنا بـالهادي! وبســــــــــــيّال عَ لِيّْنـا!

 

بلكي مع عَ لِيّْنا عِلينا – بلْكي بْشَــــــــــــــفاعتــــــــــــــك لعند داهِــــــــــــــش، عِلينــــــــــــــا

عداوة حزيـران، لنيسـان

 

يـــا شَـــــــــــــــــــــــــــــــواهِد الحقّ ، حِ كمِــــــــــــــــــــــةْ قَدَر، للحــــــــــقّ إنتُــــــــــــــــــــــــو رُوَّادو

شـــــــــــــــــــــــاهِد أسَد الله، يـا أســــــــــــــــــــــــد! جيشْ الأسُـــــــــــــــــــــود غيْـــــــــــــــرك مـا قادوا

 

نــــــــــــــام، يا ليْـــــــــــــــل الشَّــــــــــــــــــــــقى نـــام، ع مخدِّةْ حِ ــــــــــــــــــــــلم إيّـــــــــــــــــــــــــامي

من نيســــــــــــــــــــــان الغَدِر لحْزيـــــــــــــــــــــران الوَفا، حِ لِمْنا بـاَت بحُ ضـــــــــــــن أبْعادو

يـا ريْتو بكّيْـــــــــــــر تحقَّــــــــــــــــــــــق حِ لمــــــــــــــــــــــي، ومـا بِقي حِ لم دْرامـــــــــــــــــــــــي

ولا بقي بْعمـــــــــــــــــــق صَــــــــــــــــــــــدْري جُرح دامـــــي، ولا حامِل رايـةْ سَــــــــــــــــــــوادُو

 

لَوْ عرفِت داهِش من يَوْم ما فتَّحوُا عيُونـــــــــــــي، تِتْبارك الأســــــــــــــــــــامي

ما كُنـــــــــــــــــــــــــــــت غرِقِت بِبَحِر أوهامـــــــــــــي، وكانُوا ذنوبي نَقْصـــــــــــــــوا ما زادوا

 

من يوْمها! كُنت لْحِقْت حالــــــــــــــــــــــــــي، و بِقـــــــــــــــــــــي بيَدِّي زْمامــــــــــــــــــــي ِ

وكان قلبـــــــــــــــي هنَّى حَ ـالــــــــــــــــــــــو بْحالـو، وعْيَاد الشَّــــــــــــــــــــــواهد بِقيـــوا عيـــادُوا

 

شُـــــــــــكراً يـا حْزيــــــــــران، شِــــــــــتاك صــــــافي، بغمامِه، وبْـلا غمامِه(ي!)    ِ

ع دَرب الولادِه(ي) وعّيْتنا لمّيْتنا، وكُلّ ســنه(ي) بْأوَّلك منجدّد ميعـادو

 

غلِّـةْ حِ صـــــــــــــــــــــــاد حْقولَك، شــــــــــــــــــــــــاهِد بقلوبْنا حَ رارَه وسَـــــــــــلامِه(ي!)

مدّيْتنا بالبَصَــــــــــــرْ والبَصيرَه، بعدما ســــــــــــــــــــــــــــــنين الجّ هالِه (ي) عليْنا سادُوا

 

نيســــــــــــــــــــــان يا نيســــــــــــــــــــــان، ليْتك تخْتفي من الوُجُ ود بجوّ حامـــــــــــــــــي

كُنّا مع شــــــاهِد عيْلِه واحْدِه(ي)، وبجوّ دافـــــــــــــــــــي، بمُدْنا يوميّــــــــــه بـــــمِدَادُو

 

يا ريْتـــــــــك ممْحي، ولا عيّشـــــــــتنا كلّ ســـــــــــنِه (ي) ذات الدوَّامِـــــــه(ي)

يا طيْر أعمى، غيْـر الطّيْــــــــــــــــــــــر الأعمــى، مـــــا برُوح لعند صَــــــــــــــــــــــــيَّــــادُو

علَّـــــــــــــــوا كون الصَـــــــــيَّاد، وحَ ظّي عليْك ســـــــــــــــــــاد، بْلا ملامِــــــــــــــــه(ي)      ِ

لإرميـــــــــكْ بوادي المَـــــوْت بإذن واحد أحــــــــــــــــــــــد!، متلما الشّـــــــــــــــــــــــــوَاهد رادُوا

لدمِّر بيتَــــــــــــــك ع صْــــــــــــــــــــــحابُو، يا قــــــــــــــــــــــــاتِــــــــــــــــــــــل يا حَرامـــــــــــــــــــــــــــي

يا جاعِـــــــــــــــــل من يوْمَك ســـــــــــــــــــنين ألَامي، لإقطع زندَك من زْنادو وزِنّادو

 

خْســــــــــــــــــــــران كُلمِن عليْك اعْ تمــــــــــــــــــــــادو، عليْك بســــــــــــــــــــــدِّد ســــــــهامي

حـزيران زوَّدْنا بْحَ ـــــــــــــــــــــــربِةْ سْـــــــــــــهامو جينــــــــــــــــــــا طيْـــــــــــــــــــرك نصْـــــــــــــــــــطادوا

 

ولنْخَ لِّــــــــــــي جبــــــــــالَك وادي، مهما إيّامَـــــــــــك للتخْريــــــــــــــــب هدَّامِــــــه(ي)     ِ

لنحرِق سُـلَّافك بـلا رحمِه (ي)،  كُلمـا عليْــــــــــــــــــــــــك الشَّــــــــــــــــــــــواهد تَنــــــــــــادوا

 

وحياةْ اللِّـي خلــــــــــــــــقْ ســـَــــــــــــــــــــــما، وبَسَـــــــــــــــــــــــط أرض، يــا إمامــــــــــــــــــــــي

مـــــــــــــــــــــــــــش بيدِّي، لو تســـــــــــــلِّط حزيران ع نيسان، لَيحْرمُو بلَيْلُـــــــــــــــــــو رُقادُو

 

ولَيمْحي كلّ آثامُو وأمْجــــــــــــــــــــــادُو، ولَندْعيلــــــــــوا بسُــــــــــــــــــــؤ الإقامِه(ي)

وع راس المَلا نقول: عَدل حزــــــــران ع فْعال نيســـــــان بالحَقّ كتير يتْعادُوا

 

يــــــا أوّل حزيــــــــــــــــــــــران، يا مُنــــــــــــى الرُّوح والرَيْحـــــــــان بالعلامِــــــــــــــه(ي)

يومَك منْشـــــــــــــود مَشــــــــــــــــهود ينعاد، وللشّواهِد «عَســـــاكُم تكُونوا من عُوَّادو»

 

ع دربْ نور الحبيـــــــــــــب اْهتديْنــــــــــــــا، وع خدّنا دمعَه وإبْتِســـــــــــــــامِه(ي)

من دمعِةْ تخلُّف، لبســـــــــــــــــــــــــمِةْ مواليدَك! نشاللهَّ علينا إيامَـــــــــك دَوْم ينْعادوا

 

عليْك الْتَمُوا الشَّـــــــــــــــــــواهِد، أنصــــــــــــار الرِّســـــــــــالِه أكبَر دَعامِــــــــــــــه(ي)

بكلّ محبِّه (ي)، صـادقَه، قوْل وفعل، عنّك عقلْنا عَين المُحــــــــــــــال إبْعادو

 

بِبَشائر مَجـــــــدَك يا حزيـــــــــــرانْ، وْجَ دْنا مَجِ دْنا بخطّ الإســــــــــتقامِه (ي)

برحابِـةْ صــــــــــــــــــــــدر، ع دربَك الشّواهِد ســـــــــــــــــارُوا، وع إســــــــــــــم الهَادي تَهادُوا

يـــا رســــــــــــــــــــــول الله، تْقَبَّل توْبتـــــــــــــــي، ولجيْش الشّــــــــــــــــــواهِد انْضمـامي

بقدِّملك طَلَب اسْترحامي، بِيَقين مُطلَق، قلبي بغيْر العقيدِه(ي) مُحال إيجادو

 

ِ

 

إنتْ عالِم وربْنا أعْلم بنوايا عِبادو، يا صَــــــــــــــــــــــدا ســــــــــــــــــــــيّال إلهامي

بالشّواهد بعلِن انْسجامي، ولداهــــــــشِ صفحِ ةْ شِـــــــعري من نشــــــــــيد إنشــــــــــــــــادو

 

تمسَّــــــــــــــــــــــكْت بِخطَّك الهادي! هادي بلا تراجُـــــــــــــــــــــــع ولا تَعامـــــــــــــــــــــــي

يَوْم النّصــــــــر ع دربْ النُّور بمشــــــــــــــي، ومَســــــــيري عليْك كُلّ اعْ تمــــــــــــــادو

 

يا ربّ تُربُط مصــــــــــــــــــــــيري بمصــــــــــــــــــــــير الشَّــــــــــــــــــــــواهِد، يا يَوْم إيامي

جيْش الشَّــــــــــــواهِد عن درب شـــــــاهِد ما حَ ادوا، وداهــــــــــــــشِ لْجيْشُو عِمــــادو

 

قُبول الرِّســـــــالِه (ي) إرادِةْ تحدِّي ذاتي، ثَبــــــــات وطيــــــــب خامِــــــه(ي)

بقُلُوب الشَّــــــــــــــواهِد لقيتــــــــــــــها، ترْجَ مــــــــوها بعيدَيّ حزيــــــــــران عيد أعيـــــــــــــــادُو

ميزةْ كل شــــــــــــــــــــــاهِد، يفتخِ ر بنَفــــــــــــــــــــــسِ حُرَّه، بْتِملُّك ســــــــــــــيَِّال سامي

مْتعالي عن الصّـــــــغايْر، للتُّقــــــــــــى فعّـــــال، الخيْــــــــــر زادو ولآخرتُو زاد زادو

 

ميزِةْ الشّــــــــــــــــــــــوَاهِد بِكلّ حزيران يتعايَدوا بســــــــــــــــــــــلُوك عِصــــــــــــــــــــــامي

وبْنَفس عَلّامِـه(ي) عن الرِّســــــــــالِه يعْطوا صُــــــورَه بهيّه، وع هيْــك يعتــادوا

 

بيَوْمنا المَشْــــــــــــــــــــــهود بميلاد الهادي، للشَّــــــــــــــــــــــوَاهِد ببْعَتْ سَـــــــــــــــلامي  ِ

وع درب النُّور بعيِّد الكلّ بالميلاد بالنبــــــوّه(ي)، وقيمِــــــةْ الحقّ بعنــــــــــــــــــــادُو

 

قلبــــــــــــــــــــــي وروحي ع هُـــــــــــــداه اعْ تادوا وبفضــــــــــــــــــــــل أخْ وعّى مَهامي

نحِ ن لشــــــــــجرةْ ميلادو، غْ صونو وعْ نادو، ولداهِـــــــــــــــــش شِـــــــــــــــهابُو وطُلّابُو يا أشــــــــــرَف شْهود، للحقّ شُهّادو، ولشاهِد إنتو شُهّادو، ومن شُهّادو

 

شــاهِد الحق

 

[ العنوان اْْختاره الأخ العزيز فارس زعتر]

 

يا شــــــــــــــــاهِد الحقّ ، الحـــــقّ بيرْفَــــــــــــع رُووس، والبَــــــــــــاطِل بنكِّــــــــــــس رُووس

الحقِيقَـــــــــــــــه بالنُّفُــــــــــــوس المَرِيضَــــــــــــه بتْمُــــــــــــوت، وبتعيــــــــــــش بتاني نْفُــــوس

 

شــــــــــــاهِد يا سيّــــــــــــد الكَـــــوْن، يا عالِم بحال الشّــــــــــــواهِد، وعالِــــــــــــم بِحــــــــــــالي

طُلّابَــــــــــــك نِحــــــــــــنْ ع غيْــــــــــــر هُداك، لا مْنتْخــــــــــــرَّج ولا منتْــــــــــــلقّى دْرُوس

 

يا دَرِس بنفوسْــــــــــــــــنا مَدْروس، يا رســــــــــــالِةْ الحــــــــــــقّ بغيْــــــــــــرِك لا أُبالــــــــــــي

فيكِ بايِــــــــــــع دُنْيِتــــــــــــي شــــــــــــاري ديني، وغيْــــرو لا شَــــــــــــراب ولا كُــــــــؤُوس

 

لا خــــــــــــوْف لا وَجَ ل مهــــــــــــما الأعــــــادي تْحــــــــــــرَّكوا بنْصَــــــــــــاص اللَّيــــــــــــالِي

يميـن الله يا رْســالِه (ي) فيكِ ما بْغالي، حارسِــــــــــــك من السَّــــــــــــما مَحْرُوس

 

ع ذات اليّقيــــــــــــن لســــــــــــــــــــــــان حَ الي، يا رْســـــــالِه يا عايشِــــــه (ي) بخيالـــــي

نار ونُور، عِلم ومعرفِه ودرايِّه، ومِصــــــــباح هُدى، مضــــــــــــوِّي النُّفــــــــــــوس

 

يا داهِــــــــــــــــــــــــش الحقّ ! بشُــــــــــــعاعَك طَلطِل عليْنــــــــــــا من عَالي العالـــــــــــــــــــــي

انْما تْبَعْنا درب نورَك للرَّمق الآخير ما بتفيــــــــد لا مَعابــــــــــــدِ ولا طُقــــــــــــوس

 

مُعظَم التعبُّــــد اليـــوْم لا وَرع لا يَقيــــــــن، مَظـــــــــــــــــــاهِر وتَعالــــــــــــي بتَعالـــــــــــــي

ظاهِرو عِباده(ي)، باطْنُو جُحود، وبُكرا الحقيقَه بتكشفْها أنوار الشُّـــمُوس!

يا دُّر اللآلــــــــــــــــــــــــي! بنْفُوسْــــــــــــنا عملْنــــــــــــالَك وكـــــــــــــــــــــــالِه بالأصــــــــــــالِه(ي)

ِ

بتعبّر عن أصــــالِتْنا، عنْوانْـها غيْر توْب الرِّســـــــالِه(ي) مـا لنا مَلْبــــــــــــوس

العِلــــــــــــمْ ع يدَّك، أنْوار سَــــــــــــــــــــــماويّه، غيّرِت حالتْنــــــــــا لغيْـــــر حالِـــــــــــــه(ي)

عَطِتْنا عِلم سَــــــــــــــــــــــــماوي، حتى ع درب نـــــــــــــــــــــــــورَك نْفُوسْــــــــــــنا نْسُــــــــــــوس

 

الـ ما فادو عِلمَــــــــــــك جاهِل ما بِسُــــــــــــوس نَفْســــــــــــو ولا بِطــــــــــــال مَعالــــــــــــي

ولا بيُســــــــكُنْ بالعلالــــــي، دُرَر جواهرك ما بتفْهَمها لا خنازير ولا تُيُــــــــوس

 

حِ وار المؤْمـــــــــــــــن مع الكـــــــــــــــافِر، مضيَعِـــــــــــــةْ وقت وحـــــــــــالِه مُحــــــــــــالِه(ي)

يا دُرِّة الكونيْن الحِ وار مع الجـــــــــاهِل جَ هــــــالِه (ي)، مِنُّو الوَضِع ميؤوس

العاقِل بِخاطِب الجاهــــــــــلِ مُخاطَبــــِــــــةْ طَبيب لْمريـــــــــــض تَفَهُّم وإعالِــــــه(ي)

مهما علّةْ المَريض جَ ســــــــدي أو نَفســــي أو كلّ ليله(ي) بِشوف كابوس

 

يــا نبينا بدَارَك طــــــــــــــــاب الجـــــــــــــلُوس!، ويـا نيَّـــــــــــــالنا بالرِّســــــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي)

عمالِقــــــــــةْ الأرض ع يدّك تعمْــــــــــلقوا، فِعل وقوْل مَحْســـــــــــــوس ملْمـــــــــــــوس

 

قُدُّوس يا قُدُّوس قَتْـــــــــــل الفِكر جريمِـــــــــــه(ي) بحُ كـــــــــــم قوْس العــــــــدالِــــه(ي)

وقتل العَقل جُـــــــــــــرم بْيِهْتَزِّلُّـــــــــــــو العرش، وكابُوس أعظَم من قتل النُّفـــــوس

 

معك عِمِلها المُجرم يا داهِـــــــــــــش، يا بدْر السّــــــــما يا ســــــــاكِن بالأعالـــــــــــــي

شُو ضرّ القَمر مِنْ قَزَم تْطَّاوَل ع بدْر اللَّيــــالي، شَــــــــخص غدّار عاجز كِتِّيـــــــــــــــــــــــــــر حَ كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي، مَهْووُس مَغْــــــــــــــــــــــرور، مَغْرور مَهْـــــــــــــــــــووس

شاهِد عيْْن الحقيقه

 

ع غيابَـــــــــك يَتيم صَفّيْت، وعن حَ الي غريب ومـــــــــــــــــــشِ غريبْ

ِ

حطّيْت بحياتي ســــــــــــــــــرّ، غفَّى بعُمـــــــــــــــــــــري حلم الحَ يـــــاةْ وْجودْ

لبّســــــــــــــني، من حرير عُمر الدِّنــــــــــــــي، توْب عِطر وطيــــــــــــــــــــبْ

قلّي شُو نـــاطر من حِ لم الأرض، غيْر رْفيــــــــــــــــــق الطّريق يعُودْ

رُحت من خيْــــــــــــــط جفن الرّدى، أُغْزُل نعْــــــــــــــــــــــــــــش المَغيــــــــــــــبْ

تحت عِنْوان، لماّ من الدِّنـــــــــــــــــــــي غيبْ، للوُجود برجَ ـــع عُـــــــــــــودْ

 

كلمَا حبيــــــــــــــــــــــــــــب الرُّوح، بعُمــــــــــــــــــــــــــــق الرُّوح موجــــــــــــــــــــــــــــود!!.

ولمّا بجْنــــــــــــــاح نعيمَــــــــــــــك، تْعَمْشَــــــــــــــقوا فـكـــــــاري، مــــع وُجودي

ســــــــــــــــلّمتَك أمْري، نشاللهَّ ترْضــى برَدِّي، وع مُجْمَـــــــــــل رُودُودي

ِ

 

نْدِمت ع غيابَك، ونْدمان ع وْجودي ويا ريْتني ما كُنت مَوْجود

ولا ع الدّني جيتْ، ولا بقيتْ حيْران، ولا تْعَرّفت ع هيْك وْجُ ودْ

ولا كمَّلِت ســـــــــــيرِةْ حياتي، ووْجودي كان، موْجود ومشْ مَوْجود

ولا كُنتْ، ولا عِشــــــــــــتْ قِرفــــــــــــــان، قِلْقـــــــــــــان من حفلِــــــةْ وْجودي

هَوْنيــــــــــــــــــــــــــــك وُجــــــــــــــــــــــــــــودي بديــــــــــــــــــــــــــــارَك مـــــــــــــــــش متل هَوْن

هَوْنيك وسَــــــــــــــــــــــــــــط دارَك ما بْكــــــــــــــون نْدمِت ع وْجـــــــــــــــــــــــــــــودي

هَوْنيـــــــــــــــك عُنقــــــــــــــــــــود حُ بِّــــــــــــــــــــي للرســـــــــــــــــــــــــالِه(ي) بألِف ولوْن

مــــــــــــــــــــــــــــش متل هوْن بهَيْــــــــــــــــــــــــــــك دِنــــــــــــــــــي! بلا لوْن عُنقودي

هَوْنيــــــــــــــــــــــك وْجـــــــــــــــــــــــــودي بدارَك زيَّن بعُمـــــــــــــــــــــــــري الكـــــــــــــــــــوْن

مْـــــــــــــــش متل هوْن، حاربوا رســـــــــــــــــــالِه(ي) يدّها للكلّ ممدودِه(ي)

لكن مهما صــــــــــــــــــــــــــــــــار، بِضَلّ بعُمق روحي مســــــــــــــــــكَن هواك

ورســــــــــــــالتك بعيْني، هَوْنيــــــــــــــــــــك وهـــــوْن، هـــــــــــــــــــوْن وهوْنيـــــــــــــك

 

كانِت وبتضـــــــــــــلّ، ديني ومعبودي، كانِت وبتضـــــــــــــــلّ، ديني ومعبودي!

 

حزيران يا حزيران

 

ما بخـــــــــــــــاف من عُهر الدِّني بعدْما عاهَدت شاهِد صُبح ومَســـــا راضـــــي بقســــــــــــمِةْ ربّنا، «إياكَ نعبُد»، وبشاهد نستعين ما بتنْتسى

لَوْ حِ مْـــــــــــــــــــل الدَّهر كلُّو، وفوْقُو حْمال، ع صــــــــــدري رسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــا بفضل هُدى الحبيب ما بخاف، ولا بقول يا ربّ شــــــــــوُ هلْ آسى؟

بالماضــــي، عَقلي، عُمري كــــــــــــــاس الجَّهـــــــالِه(ي)، احْتســـــــــــــــــــــــــــــــــى خلف الخطايـــا مشيت، وسْـــــــــعيْت، وقلبي سَـــــــــــــــــــعى خَ لف النِّســـا!

 

عِقــــــــــاب الدِّنــــــــــي، رحمِــــــه(ي) للآخرّه، وشُــــــــــــــــو ما عُمري اْكتَسَــــى اليوْم غيْر الحقيقَه، وغيْر نور داهِـــــــــــــــش، جِ ســــمي العاري ما كَسَا

 

عن داهْشِيّتي، ما بيغنينــــــــــــــي، لا مــــــــــــــال لا جاه، لا مَواقِـــــــــــــــــــــــع إلا رِضى ربّ الســمّا، ورِضى وليد حزيران، الله كريم، «علىَّ وعسّى»

الكوكب الغالي

 

انْ كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان القَمَــــــــــــــــــر، كوْكَــــــــــــــــــــــــــــــبْ سَـــــــــــــــــــــــما بـالعالـــــــــــــــــــــــــي كَوْكَبْنا شُــــــــــــــو إِســــــــــــــــــمو، شــــــــــــــــــو مَكانُو أرض وسَــــــــــــــــــما عِنَّـــــــــــــــــــــــا

«دال» حرفُـــــــــــــــــــــــــــــــــــو الأوّل بِــــــــــــــــــدُلّ ع إســـــــــــــــــــــــــــــــــــْم غَالـــــــــــــــــــــــــــــــــــي مؤكَــــــــــــــــــد بالسَّـــــــــــــــــــــــــــما مســــــــــــــــــــــــــــكنُو عَالـــــــــــي ع راس الأســـــــــــــــــــــنَِّه

 

يا«ألف» آلِــــــــــــــــــف بين قلوبنــــــــــــــــــــــا بصَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْت عالـــــــــــــــــــــــــــــــــــي يا حرف! ع مَسْــــــــــــــــــــــــمع الشَّـــــــــــــــــــــــــــــواهِد، بنفُوسْـــــــــــــــــــــــــــــــنا مَــــكَّنّــــــــــــــــــا

يا هَنانــَـــا بْحرف «الها» يا حَرف بالوفـــــــــــــــــا هنِّـــــي الآصــــــــــــــــــــالِه(ي) مـا غــــــــــــــــــــاب عن بَــــــــــــــــــــــــــالي، وياما بــــــــــــــال الشّــــــــــــــــــــوَاهِد، هَنَّــــــــــــــى!

لومـا «الشْـــــــين» لعتّمِــت شمس الحقيقه أصـــــــــــالِه وِّوكـــــــــــــــــــاله(ي) ولا كان ولا بِقــــــــــــــــــي للشَّـــــــــــــــواهِد درب نُــــــــــــــــــور، فيــــــــــــــــــهْ تتْكـــــــــــــــــــنَّى

بالحـــــــــــــــــقّ ، لبَيـــــــــــــــــاض إيــــــــــــــــــامنــــــــــــــــــا، ولسَــــــــــــــــــــــــــــــــــــواد اللّيـــــــــــــــــــــالي لا نيســـــــــــــــان ولا ألف نيســــــــــــــان بياخْــــــــــــــــــدُوا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهِد مِنّــــــــــــــــــــــا

لْغَيْــــــــــــــــــرَك قلبـــــــــــــــــي، عَقلـــــــــــــــــي لْســــــــــــــــــانــــــــــــــي ما بــــــــــــــــــوَِالــــــــــــــــــــــــــــــــي بكلّ وَعــــــــــــــــــي عقلــــــــــــــــــي نِســـــــــــــــــي نيســـــــــــــــــــــــــان وبمَجْــــــــــــــــــدَك تغنَّى

يا نبينــــــــــــــــــا بالرّجـــــــــــــــــــــــــــــــــــا سْـــــــــــــــــــــــــــــــــــأل عنَّــــــــــــــــــا من الأعَـــــالــــــــــــــــــــي طُلّابــــــــــــــــــك عنّــــــــــــــــــك بتســـــــــــــــــأل، ومؤكَد دَوْم بتسْــــــــــــــــــــــــــأل عنّــــــــــــــــــا

فِعل نيســـــــــــــــــــــــــــــان جُ بْــــــــــن لا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــجــــاعَه لا بســـــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي) تـاسْـــــــــــــــــــعُو خَ طَــــــــــــــــــف مَســــــــــيحنا التّانـــــــــــــــــــي وعْليْنــــــــــــــــــا تجنَّــــــــــــــــــى

تاسِــــــــــــــــــع نيســــــــــــــــــان للشَّــــــــــــــــــــــــــــــواهِد تَعـــــــــــــــــــــــــازي جوَّالِـــــــــــــــــــــــــــــــــــه(ي) علَوّا بشــــــــــي تاسِــــــــــــــــــعُ مِنُّو إلْحَ ـــق داهِش ولحظَــــــــــــــــــه ما إسْـــــــــــــــــــــتَنّى

المـــــــــــــــــــــرؤه زينـــــــــةْ داهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشِ، بالوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، بالتّعــــــــــالـــــــــــــــــي بنهجُــــــــو تْوَنَّســــــــــــــــــــــــــــنا، وغير قربـــــــــــــــــــــوُ مـا مْنِبنـــــــــــــــــــــي مَسْــــــــــــــــــــــكنّا

عليْـــــــــــــــــــــك اتّكالـــــــــــــــــــــــــــــــــي وكنـــــــــــــــــــــوُّ ع دارَك وِصــــــــــــــــــــــــــالــــــــــــــــــــــــــــي بالعجلِه(ي) السَّــــــلامِه والنَّـــــــــــــــــــــدامِه(ي) بالتأنِّـــــــــــــي وعقلي ما تَأنَّى

يـا ســــــــــــــــــــــــــــــاكِن وسَـــــــــــــــــط عقلـــــــــــــــــــــــي وبُعمـــــــــــــــــــــق خَ يـــــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــــي رجايـــــي تِقبَلنـــــــي بين الشّــــــــــــــواهِد، الحقّ عِندَك عَقلـــــــــــــــــــــي تْبَنَّـــــــــــــــــــــى

تَعَلُّقــــــــــــــــــــــــــــــي فيـــــــــــــــــك مَجِ ـــــــــــــــــد والرِّســـــــــــــــــــــــالِه(ي) راسْـــــــــــــــمالـــــــــــــــــــــي جوْهَرك غالــي وما بْغالِي يا حُضــــــــــــــــــــــــن حاضِـــــــــــــــــــــنَّا وحَ ضَـــــــــــــــــــــنَّا

الشَّــــــــــــــــــــــــــــواهِد ولادَك! بصَـــــــــــــــــفا الُأخــــــوِّه(ي)، وصِــــــدق الزّماله(ي) ع غْ يَابَــــك تيّتَّمنا لكِن وجودَك بقلوبنـــــــــــــــــــــا بعقُولنـــــــــــــــــــــا مْطمِّنَّــــــــــــــــــــــــــا

تَســـــــــــــــــامي يا أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار العقيـــــــــــــــــــــــــدِه(ي) ولِنـــــــــــــــــــــا تَعالـــــــــــــــــــــــي بِعَطْفِك اشْـــــــــــــــــــــمُلينا ارْحمينـــــــــــــــــــــا رافقينــــــــــــــــا، ولا تنْســـــــــــــــي حَ دا منّا

هَدَفْنـــــــــــــــــــــا نُنشُـــــــــــــــــــــــر تَعَاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمَك و تَعالــــــيم الرِّســـــــــــــــــالِه(ي) لنتهنَّا بنَهْجَك السَّــــــــــــــــــــــــــامي، وع لايحِ ــــــــــــــــــــــةْ إســــــــــــــــــــــــمَك تْدَوِنّـــــــــــــــــــــا

ومطـــــــــــــــــرحْنا يثبّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتْ مَطـــــــــــــــــــــــــــــــارحْنا بنهج مِتعالــــــــــــــــــــــــي ولوْما نورَك السّــــــــــــــــــــــــماوي، الإيمـــــــــــــــــــــــان ع أرضــــــــــــــــنا ما كــــــــــــــــان

ولا فيكْ تثَبَّت إيمانَّا، ولا نِحن لا بِدارَك ولا بدار الرِّســــــاله(ي) ولا هوْن كُنّا

 

2022-4-25

خواطر

 

داهِش يا سَاحِ ر قلبي بالهوَى، ع غْ يَابَكْ عيْني ما بِتْنام

ِ

خاطْري مَربـــــــــوُط بمقامَك سَــــــــــــــــــــهْران، نـاطر طيبْ الوِئـــــــامْ

 

مشْـغول فيكْ، وبْمَراميك، تْموِّن عقلي حِ كمِــــــه(ي) وإلمام

ِ

كِيفْمــــــــــــا جِ رْيّتْ الإيّام، ســـــــــــــــــــــؤال الخاطر واجِ بْ بلا مَــــلام

 

موِّني بالمفــــــاهيم بالتَّعــــــاليم الدَّاهشــــــيّه قانــون ونِظــــــــــــــام

بَعدْما كُنْت ســــــــــــــاعي خَ لف الدُّنيـويّات إقْدام، بِـلا إِحجــــــــام

 

اليوْم متاعِب عايشــــــــــــــــــــــها وآلام بآلام، ومعظمْها أوْهام

يا ســـــيّدي، الرَّح مِه(ي) بحُ كم ضُــــــعفي هيْك جَ بْرتْني الإيّــــام

 

يا عالِم الغيْب والشِّــــــــــهادِه، جَ هْلي عيّشني بعالَم الظَلام

ِ             ِ

دون رِضاك، عُذري توْبْتي ما بتْشـــيل غمّي ولا بتعدّل مَقام

 

بدَارك، الملامِه(ي) ع نَفســــــــــــــــــــي، أصْــــــعَب من حُ كم الإعْ دام

قبلمـا صّـــفِّي كوْمِةْ عْ ضــام، فيــــك مؤمن أنا، بالكمــــال وبالتّمــــام

 

مـــــــــش كافر ولا خِطرْ ع الأمن العام بمِسْــــــــــــــــك الخِ تــام

ُّ

مصـــــــــيري مَحْتوم المَصير قُربَك، والبـــــــــــــــاقي كُلو كَلام بْكَلام

 

اْنما حْمــــــــــــــــلت فكْرَك براســــــــــــــــي جُ واتي بتتْعــــب الأفكــــــــــــــــــــــــــــــــار

ِ   ِ

وبْكُون معـــــــــــــــــدوم العقـــــــــــــــــــل، من البِدايّـــــــــــــه للنهايّــــــــــــــه(ي)

 

انْمــــــــــــــــــــــــــــــــا حمِــــــــــــــــلت فكارَك بيُحْكُم راســــــــــــــــــــــــــــــــي دْوار

لا طَبيــــــــــــب بِداوي، ولا جَ ــــــــــــــــرَّاح غيْـــــــــــــــرك دَوايــــــــــــــــــــــــــــــــيِّ!

يا مُداوي، ع صَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفيح رســــــــــــــــــــــــــــــــالتَك ليْل نهار

مــــــــــــداوِم بين ســـــــــــــــــطورك، لا هِوايّــــــــــــــــــــــــه، ولا دِعايّـــــــه(ي)

بسْــــــــــــــــــــــــــــــــتَطلِع، بفسّــــــــــــــــــــــــــــــــرِ المَضــــــــــــــــموُن ومـا بنْهــــــار

بسْـــــتَنتِج بِبْحَث خلــف السُّـــطور، بِتْعَمّــــــق مـــش تسْــلايِّه(ي)

 

قلمي الشَّــــــــــــــــــــــــــــــــاهِ دي بإســــــــــــــــــــــــــــــــمَك بيكتُب أشْـــــــــــــــــــــــعار

تْرَضّـــــــــــــــــــــى علَيِّ لأبلُغ مبـــــــــــــــــلغ الأسْــــــــــــــــــــباب والغـــــــــــــــــــايه

 

مَهامي واجبــــــــــــــــــــــــــــــــي شِــــــــــــــــــــــــــــــــعاري أُتْـرُك أثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

بِتواضَع حسَب قُدرتي ورجـــــــــــــــــــايي تْسَـــــــــــــــــهِّل مســـــــــــــــــــعاييِ

 

موْرُوثَــــــــــــــــــــــــــــــــك أغنى العَــــــــــــــــرب كُتُــــــــــــب وأسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفار

ع يــدّك الطــــــــــــــاهرّه، قَناعَه تْجـــــــــــــــــــاوزِت إيــَّــــــــــــــام الغـــــــــــــوايّه

من دون نُــــــــــــــــورك بتعتّــــــــــــــــم شَــــــــــــــــمــــــــــــــــس النَــــــــــــــــــــــــــــــهــــار

غيْــــــــــــــــرَك من شــــــــــــــــــــــــــــرور الدِّنــــــــــــــي، ما أَمَّنلـــــــــــــــي حِ مايِّـــه

 

من دونَك الدّني شــــــــــــــــــــــــــــــــريعةْ غاب تجَّــــــــــــــــار فجَّــــــــــــــــــــــار

ِ

صِدقاً من حــــــقّ الرِّســــــــــــــــــــــــــالِه(ي) تعُـــــمّ الدّار والدّيـــــــــــــــــــــــار

 

وتنْتِشـــرْ!! منَّا الواجبات، ومنَّك العنايّه والرِّعايّه، يا ارعينا كلّ الرِّعايه (ي)

 

يا حبيـــــــــــب الرُّوح، رســـــــــالتَك لِنا هِدايّــــــــــــــــه ومرايــــــــــــــه(ي)

أقلّ واجباتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نْســــــــــــــــــــــــــــدّ غيْبتك، ونعبِّـــــــــــــــــــــــي دارَك

قيمةْ دارَك مــــــــــــــــش بمبانيــــــــــــــــها يا عيْــــــن كــــــلّ العنــــــــــــــــايِّه

قيمِتْــــــــــــــــــــــــها بســـــــــــــــــــــــــــــــاكِنْها يا معبِّيــــــــــــــــها كـــــلّ أسْــــــــــــــــــرارَك

 

فيك شــــــــــــــــوفِةْ حالْنــــــــــــــــا، يا جْنــــــــــــــــاح تــــــاج الحِ مـــــــــــــــــــــايّه

منتبَــــــــــع مســــــــــــــــارَك، وبْعُمق صَدِرْنا ا بتْشِــــــــــــــــــــــــع أنــــــــــوارَك

 

نِحِن تُبَّاع خُطــــــــــــــــــــــــــــــــاك، منزَّهيــــــــــــــن عن كلّ غايِّـــــــــــــــــه

منْســــــــــــــــعى مسْــــــــــــــــعاك و مُنانا برِضــــــاكْ نُسْــــــكُن جِ ــــــــــوارَك

 

طَلَبْنــــــــــــــــا الرّحمِــــــــــــــــه(ي) قُبُـــــــول بحُســــــــــــــــــــــــن الرِّعايِّـــــــــــــه

ِ         ِ

مَفاهيمْنـــــــــــــــــا من وراك، ونوايــــــــــــــــانــــــــــــــــا نتْبَنّـــى شــــــــــــــــــــــــــــعارَك

 

عِلمنــــــــــــــــــــــــا نقطَــــــــــــــــه بِبَحــــــــــــــــرك، ومن وراك الهــــــــــــــــدايِّه

ِ                                   ِ

وهَنـــــــــــــــا الشَّــــــــــــــــواهد طُلّابَ مَدرسْــــــــــــــــتَك، بتنفّيــــــــــــــــذ قـــــــــــرارَك

 

بشـــــــــــــــــــــــــــــــــهادِةْ حقّْ لعنــــــــــــــــدَك اْحتِســــــــــــــــــــبْنــي جايـــــــــــــــــــيّ

اْنما تْبعت خط مســــــــــــــــــــــــــــــــارَك، حُ طنــــــــــــــي وقُود نـــــــــــــــــــــــــــارَك

 

وصايــــــــــــــــاكْ منبَع مَســــــــــــــــلَكي بصُبحــــــــــــــــي ومســــــــــــــــاييّ

انْ خلّيــــــــــــــــــــت بالعَهــــــــــــــــد أو غيّــــــــــــــرت دربــــــــــــــــي عن مدَارَك

رَهــــــــــن الإشــــــــــــــــــــــــــــــــارَه بِكُــــــــــــــــون ناقصْــــــــــــــــني ترْبايّــِـــــــــــــــه

ِ

وع يدّك ربّينــــــــــــي تاكــــــــــــــــــــــــــون وضـــــــــــــــــلّ مــــــــــن أوَّل زُوَّارَك

 

من أوَّل زُوَّارَك، وأوَّل أوَّل ميـــــــــــــــــــــــــــن وميْـــــــــــــــــــــــــــن زارَك

مــــــــــــــن أوَّل زُوَّارَك، وأوَّل أوَّل ميــــــــــــــــــــــــــــــــن وميْـــــــــــــــــــــــــــن زارَك

 

ع إسمك الغالي

 

يا إســــــــــــم، من رَسْــــــــــــمَكْ يوميّــــــــــه صُبحيّـــــــــــــــــــات طلّ الزّنبَـــــــــــــــــــــــــــــــق وقلّــــــــــــي شـــــــــــــــــــــــــــــــاهِد يا طيّـــــــب القلـــــــــــــــــــب والــــــــــــــرُّوح، زينِـــــــةْ حَ ــــــلاك زنبّقَه وفِلِّه (ي)

حزيرانَـــــــــــــــــــك بســــــــــــــــــــمةْ نُور، بعد لَوْعِــةْ نيســــــــــــــــــــــــان، بِكي ودْمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع خلَّى إيّامْنــــــــــــــــا صَــــــــــــفا وهَنـــــــــا وحْبُــــــــــــور عبَّــــــى كــــــل رابيّــــــــه، وكــــــلّ تلِّه(!ي)

َّ

 

جُ وّاتْنـــــــــــــــــــا زَرع شــــــــــــجْرَه لا شــــــــــــــــــــــرقيّه ولا غربيـــــــــــــــــــــه، غْ صـــــــــــــــــــــون! فْرُوع أنــــــــــــوارها جْــــــــــــــذوع عبِّت الكَوْنيْــــــــــــــن، طَــــــلاتْها عليْنا طَلِّه بغيــــــــــــــر حُ لِّــــه(ي)

يا نُور أنْوار السَّـــــــــــــــما، نبعَـــــــــــــــــــك السَّــــــــــــماوي مصـــــــــــــــــــدَر كـــــــــــــــــــلّ يُنبـــــــــــــوع عِلــــــــم ومعْرفِـــــــــــــــــــه وحقايق من علُوم السّــــــــــــــــــما بتبُــــــل ريقْنــــــــــــا ألف بلِّـــــــــه(ي!)

ما بكفِّي نْحُـــــــــــــــــــــــط إيدنـــــــــــــــــــا ع المِحْــــــــــــراث، بْلا هـــــــــــــــــــدف ولا مشْــــــــــــــــــــــــرُوع الْتزام كُلِّي بالتّشـــــــــــــــــــريع الدَّاهشـــــــي المَيمُون! الله يرْفَـــــــــــــــــع درجتُـــــــــــــــــــو ويْعَلِّي

يا نـــــــــــــــــــــــــور جَ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال الكــــــــــــوْن، عنّا لْصُـــــــــــــــــــفرةْ الإيمــــــــــــان جُــــــــــــــــــــــوع صَحنَك ألمَعي عدَّل المـاضـــــــــــــي، سـدَّيْت جُ وعْ نـــــــــــــــــــا، وجُوعــــــــــــــــان ما بتْخلِّــــــي

يا بحــــــــــــــــــــــر العلــــــــــــوُم، كلّ كلمـــــــــــــهِ (ي) من رســــــــــــــالتَك لِنـــــــــــــــــــا موْضـــــــــــــــوع عبِّت شــــــــــــواطينا حـــــــــــــــــــرارةْ إيمان ومـــــــــــــــــــوج إلهــــــــــــام، من كنُــــــــــــــوزَك تَمَلِّــــــي

 

فروعَــــــــــــك نِحـــــــــــــــــــنْ، وع غيابَـــــــــــــــــــــــــك صِـــــــــــــــــــــرنا ضِـــــــــــــــــــــــــــــــــــلع مشــــــــــــــــــــلوعْ انما عـــــــــــــــاد اْنْوصـــــــل ضِلعنا بْشَـــــــــــجرِةْ نعيمَـــــــــــــــــــك، يا دِلّنـــــــــــــا وألف يا دِلِّي

يا عقيــــــــــــــــــــــــــــــدةْ الإخـــــــــــــــــــاء الرُّوحــــــــــــي! إنتِ شِــــــــــــــــــــــــريان الدّم بالضُــــــــــــــــلوع ونحن من مَداميك صخُــــــــــــور مقامِـــــــــــــــــــك العالي، صوْت وسُـــــــــــــــــــــــكَّر بحلِّي

يا ولـــــــــــــيد حزيـــــــــــــــــــران، ع الرَّاحــــــــــــات مَرْفـــــــــــــــــــوع مَسْــــــــــــــــــــــــمُوع، متبــــــــــــــــــــــــوع بعدما بمحـــراثَـــــــــــــــــــك تمسَّــــــــــــكْنا قِـدّام الجُّمـــــــــــــــــــوع، غيْرَك مــا بيـــــــــــــــــــْروي غِلِّي

 

إيمانــــــــــــي فيـــــــــــــــــــكْ ثقَه عَميَـــــــــا، بالأدلِّـــــــــــه (ي) طَبِــــــــــــع بالفطــــــــــرَه مطبـــــــوعْ بلا أدلِّه قنُـــــــــــــوع بتعْـــــــــــــــــــرف هَوى نَفســــي، ومن دونَك براسي ألف علّه (ي)

مِن رحمتَــــــــــــــــك بِعْـــــــــــــــــــرف شُــــــــــــو وْصِـــــــــــــــــــلِّي، رُحْت ضَــــــــــــــــــــــــــــــــوّيلك شْموع بْصدري تفجَّر بُركانَك، اسْتغفارك وعن دَربك ما بْحيد لا سَـــــنْتِ ولا مِلِّه (ي)

رَبنـــــــــــــــــــــــــا يْبـــــــــــــــــــارِك ويخلّــــــــــــــــــــــــي، يـــا زارع فينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أجـــــــــــــــــــــــــودْ مَزروع مـا تْرَكـــــــــــــــــــت قلب موْجوع، ومـا رَحَ مـــــــــــــــــــتُو، غرامنــــــــــــا من بير علمَك نْمَلِّي

عَطَــــــــــــش وجــــــــــــــــــــــــــــــوع زوّدِتْنا بصــــــــــــفا ذِهن من صَــــــــــــنِيعَك مصْـــــــــــــــــــــــــــــنُوع من نســــــــــــــــــــــيج آدار، من مجْد حزيـــران، ولادِه (ي) ونُبُوِّه مَقامَـــك عَلِّي وعلِّي

نيســــــــــــــــــــــان ســــــــــــــــــــــــبَبَ كــــــلّ علِّه(ي)، لكنُّـــــــــو لا عدَّل ولا فشَّل المشــــــــــــــروعْ ع باب الشــــُّـــــروع، ركَّز عَزيمتنا بحزيْران الشَّـــــــــافي، وفوْق رُوســــْنا مِظلِّـــه(ي)

أصداءَك! أرض وسَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــما، مهما نيســـــــــــــــان للشــــــــــــــــــرّ عنـــــــــــــــــــــــــــــــــــدُو نُزوع من مَقامَك السَّــــــــامي، حلَّيْت مرارةْ عيْشـــــــــــــنا، غيــــــــــــــــــرَك ما بحلِّي يا مُحَ لِّي!

 

آدارنا نبــــــع الرِّســــــــــــــــــالِه(ي)، بِحْزيرانّا ثَبـــــــــــــــــــــــــــات ما بيعــــــــــــــــــــــرف رجُــــــــــــــــــوع ولْغير نبينـا ما بِكون مِرْجــــــوعنا، ويوميِّه(ي) إلو بنفوسْنا طلّه، ما عنها تَخَلِّي

جينــــــــا نشُــــــــــــم الفلِّـــــــــــــه(ي) من دون فَلِّـه(ي)، يا معبِّـــــــــــــــــــــــي كــــــلّ الرُّبــــــــــــــــــوعْ إخــــــــــوِه نِحِنْ وشـــــــــــــــاهِدنا الدّوا الشّــــــــــافي، وعيب وحَ ـــــــــــرام عنّــــــــــــــــــــو نْوَلّــــــــــــــي

 

ذات الهويّّــــــــــه

 

يَلِّـي ع غْ يـــــــــــــــاب بـــدْرَك، بِكْيُـــــــــــــــــــوا وبِكيُــــــــــــــــــــــــــوا دُموع العيْن

بُعدَكْ مبكِّ ينــــــــــــــــــــي كْتـــــــــــــــــيْر، مـــــــــــــــــشْ شْــــــــــــــــــويِّه، شْــــــــــــــــــــــويّـهِ

 

عليْنـــــــــــــــا وع الرِّســــــــــــــــــــالِه كلمـــا تْديــــــــــــــر بَـــال، بتِلْفِتِلْنــــــــــــــــــــا عيْـــن

بتوافُقْنـــــــــــــا بترافُقنا بفضــــــــــــــلَك نْفُوسْــــــــــــنا وفيِّه صــــــــــــــارت وفيّه

صـــــــــــــــــرنـا نفرِّق مـا بيْن شَـــــــــــــــــمس وْفَيِّــــــــــــه، يخْذِي العيْـــــــــــــــــن

ِ

من عُمق صَـــــــــــدري بناجِ يـــــــــــــك، ع بُعــــــــــــــدَك ما عاد فيـــــــــــــــــيِّ

 

بغْلي ع جَ مـــــــــــــــــر نار الفْراق، وتاقولـــــــــــــــــها والله مالــــــــي عيْن

ي ِ   ِ

جُرحي اســـــــــــــــتوى وما بَلغْت المُســـــــــتوى، وبصَدر ألفْ حنيّه

 

ع دارَك رَحيلـي رحلتي، ورغِبتــــــــــــــــــي نلتقـــــــــــــــــي عيْن بعيْن

مَطلَبي اسْتحقاقي، والعداله السّماويه(ي) مهما أحْلامـي ورديِّه

 

حِ لمي قبل رَحيلي إنْجــــــــــــز القضـــــــــــــــــيِّه عَ ليِّ للرِّســـــــــــــــــالِه ديْن

ِ

ما بينْوَفـى بِسَــــــــبب ضُعفي الموروث، وهوْن أصـــــــــــــــــــــل البليّه

 

كشـــــــــــــــــواهِد واجبْنا نكَمِّـــــــــــــــــل ذات المســـــــــيرَه، يـــــا نبـــــع العيْن

ع درب الرِّســــــالِه(ي) مشْوارنا بصورَه أبيّه، بكلّ حمــاس وحميّه

قضّيت ومضّـــــــــــــــــيت، مــا عْليـــــــــــــيّ، يوْمها كُنـــــــــــــــــت بيْنَ بيْن

ظَرف خاص حطّ بيْنـي وبيْن الشّـــــــــــواهِد بيْن، بوَعـــــــــــي ورَويِّه

 

لكن! لا شـــــــاهِد ولا الرِّســــــــــالِه(ي) غابـــــــــــــــــوا عن الوَجنْتيْـــــــــــن

ِ

مقامَات راسْخَه جُ وَّاتي قلب وعيْن، وللشـــــــــــوَّاهد خـــيّ أنا خــيّ

نُور الرِّســـــــــــــالِه(ي) مطبُـــــــوع بعُمق صَــــــــــدري وع الخدّيْـــــــــــــــــن

ِ

يــا منْبَع كل عيْن، ع ذات الخُ طى بصورَه رَصـــينه(ي) قويِّـــه

 

ِ

 

بقولها شـــــــــــــــــو قيمِةْ عُمر، لوْ قضّـــــــــــــــــيْناها لُعب ع الحبْليـــــــْن

ســـــــاعِتها يا غْراب البيْن، خود روحــــــــــــــــي عبْرَه للرعيّه وللبَــــقِيِّه

 

لَو عَ الهامِـــــــــــــــــش بْقينا، وما تكــــاتَفنا سْـــــــــــــــــويِّه أكتر من تنيْن

شــــــــــو بتْكون النهايّه، لكن أمَلـــي كبير، بكلّ مسؤوليّه وصَفا نيِّه

 

شــاهِد بيجْمَعنـا، وع إسـمُو ســـويِّه منْسجّل أسامينا وعلينا دَيْن

وإمتِحان، وواجِ بنــــــــــــــا نصـــــــــفّي عَِ يلِه(ي) واحــــــــــــــده مْوَحَّــــــــــــــــده(ي)

وسَـــــــــــــــــــوا، نحمـــــــــــــــــــــــــــــــل ذات الهويِّــــــــــــــــه

واجب بزيارتك نهتدي

واجب بزيارتك نهتدي

كلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا طيــــــــــــــــــــــــــْر عُمري ع غُصـــــــــــــــــــــــــن داهِـــــــــــــــــــــــــــــش هِدي رعــــــــــــــــــــــــــــــــاك الله، ع غيْر صِــــــــــــــــــــــــــــــراطَك لا مـــــــــــــــا مْنِهْتــــــــــــــــــــــــــــــدي

اْشــــــــــــــــــــــــــــــهِــــــــــــــــــدي عْليــــــــــــــــــــــــــــــيّ يا ملايْـــــــــــــــــــــــــــــــكِةْ الله اْشــــــــــــــــــــــــــــــهَدي لَوْ دَفْنوني جُ وَّات سَــــــــــــــــــــــــــــــبع بحُــــــــــــــــــــــــــــــور ما بْغيّر مَشْـــــــــــــــــــــــــــــــــــهدي

من عــــــــــــــــــــــــــــــدّةْ ســـــــــــــــــــــــــــــنين ع مِحْــــــــــــــــــــــــــــــرابَك أنـــــــــا منْهــــــــــــــــــــــــــــــدي لغيْر عقيـــدِه(ي) مُحــــــــــــــــــــــــــــــال وعيْن المُحــــــــــــــــال عُيُوني تِنْهِـــــــــــــــــــدي!

يا حبيبــــــــــــــــــــــــــــــي!، عنْـــــــــــدي عيُــــــــــــــــــــــــــــــون مــــــــــــــــــــــــــــــش عُميــــــــــــــــــــــــــــــان كلّ عيْن بتســــــــــــــــــــــــــــــتهدف الشَّــــــــــــــــــــــــــــــواهِد، ما بتعْـــــــــــرف راحَ ــــــــــــــــــــــــــــــه

يا نُــــــــــــــــــــــــــــــور سَــــــــــــــــــــــــــــــمانا! يا ســــــــــــــــــــــــــــــاكِن بأعْ ــــــــــــــــــــــــــــــلىَ مْكــــــــــــــــان ما دامْنا طُــــــــــــــــــــــــــــــلَّاب مدرسْــــــــــــــــــــــــــــــتَكْ ســــــــــــــــــــــــــــــاحِ تْنا مش مُسـتَباحَ ه

منَّـــــــــــــــــــــــــا ما حــــــــــــــــــــــــــــــدا حيـــــــــــــــــــــــــْران قلـــــــــــــــــــــــــــــب وقَوْل لســــــــــــــــــــــــــــــان وفِعــــــلْ، ومش إجِ ر بالبُــــــــــــــــــــــــــــــور ولا إجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بالفْلاحَ ـــــــــــــــــــــــــــــــه!

الشَّــــــــــــــــــــــــــــواهِد سُــــــــــــــــــــــــــــــعاتَك من صَخْرَك منرْفَــــــــــــــــــــــــــــــع البُنيــــــــــــــــــــــــــــــان بلا ترَدُّد وَعِدْ وعَدْنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك، لا سْــــــــــــــــــــــــــــــياحَ ه ولا رْيــــــــــــــــــــــــــــــاحَ ه

يلِّي من تياب الحقّ عِريـــــــــــــــــــــــــان، لا ضــــــــــــــــــــــــــــــمير ولا وجْـــــــــــــــــــــدان! إبن التردُّد مــا يفيــــــــــــــــــــــــــــــدُو لا نَـــــــــــــــــــــــــــــــــــدم، ولا عيــــــــــــــــــــــــــــــون نَوَّاحَ ــه

الوَعي للرِّســـــــــــــالِه(ي) بعَقلنا حيّ، لا غافـــــــــــــــــــــــــــــــي ولا ســــــــــــــــــــــــــــــهْيان منُنْقُل من واحَ ــــــــــــــــــــــــــــــه لواحَ ــــــــــــــــــــــــــه، ولْمَضْيَعِةْ وقت مــــا عنّا مساحَ ه

ولا عِنَّا كَبْوِةْ اسْــــــــــــــــــــــــــــــتراحَ ه، ومنَّك منُطلُب الرِّضــــــــــــــــــــــــــــــوان والغُفرانْ وما بكفّي نقدّملك كلّ الشُــــــــــــــــــــــــــــــكر، يا شَـــــــــــافينا من عَظيــــــــــــم عِلَلْنـا

شُكراً يا شــافِيني، ويلِّي شَفاني! بلا طبّ ، ولا طَبـــابِـه(ي) ولا جِ راحَ ـه

يا رحمةْْ حزيــران

 

الرّحمِه الرّحمِه(ي) يا ربّ السَّما، بعُمري ما حَ بّيْــــــــــــت التّباهــــــــــــــــــــــي

من ميلاد حزيران لآدار الرِّســـــــــــــــــالِه(ي) بذِهْنـــــــــــي زَهْوِةْ الزّاهــــــــــــــــي

 

بطَّل همّ الدِّني يعْنينــــــــــــي، ولا همِّي عاد يكْبَــــــــــــــــــــــــر ولا يعْلى جَ اهـي

العَقيدِه(ي) بُوصــــــــــــــــــــــــلِةْ حياتي، هونيــــــــــــــك رغبْتي بحُ سن اْتجاهي

 

ما بضيّع البوصـــــــــــــــلِه(ي)، عَ درب الرِّســــــــــــــــالِه لا تَلَهِّي ولا تَــلاهي

عن خطّها ما بلْتِهي وَلَا لَاهي، وْلَا أنا عن خَ طّ الحبيب سَــــــــــــــــــــــاهي

 

ميــــــــــــــــــــــــلادْ الحبيب! للشَّواهِد نور الهُّــــــــــــــــــــــــدى، ووْســـهام ودّ تِجـاهي

لتَخطِّي أوْهام نفسي وتَعَبْها، حقّ يقيني يسْــــــــــــــــــــــــتَرعى انْتباهي

الرحـــــــمــــــــهِ مطَلَبــــــــــــــــــــــــي مع الْتزامــــــــــي بكــــــــــــلّ المَــــــــــوانِع والنّــــــــــواهي

صفّيْت نَفْسي عن شـــــــــــــــــــْرورها، مانِع وناهي، مشْ حَ كي ع شِفاهي

 

ما بتْرِك نَفســــــــــــــــــــــــي ع هَواها، صَــــــــــــــــــــــــحْني اليوْمي تَركْ المَلاهـــــــي

تعرَّفت ع خيرةْ الشَّـــــــــــــــــــــــــواهِد، بَعِدها لا كازنُو لا بار لا مَقاهــــــــــي!

 

من منابِع الرِّســــــــــــــــــالِه(ي) الصـــــــــــــــافيه، بشـــرَب وبعِّبــــــــــــــي مِيَاهــــــــي

من منابِعْهـــــا أدركْت شأن حالي لا متْعوب لا تَعبــــــــــــــــــــــــان لا واهي

 

رَجاييّ يا ربّ برحمتَــــــــــــــــــــــــك، لا تمَوِّتنـــــــــــــــــــي إلا ع دين داهِــــــــــــــــــــــــش

قناعَه تامِّه برسالْتُو، وع دَربُو مشـــــــــــــيِّني، يا ربّي يا ربِّي، يــا إلَهي

 

يا بابور العمر

 

وينَــــــــــــــــــــــــك يا بَـابُــــــــــــــــــــــور العُمر، وقِّف ع مينـــا القُلوبْ للحبيـــــــــــب وصّــــــــــــــــــل رســــــــــــــــايْل محبّتنا بصوْت حَبُّوب

داهــــــــــــــــــش يا محـــــــــــبُوبْنا، ع مدا مَجـــــــــــدَك المَحْبـــــــــــوبْ وع جنابَك طـــــاب الرُّكُون، وما منْغيّــــــــــــــــــر الُأســـــــــــــــلوب

مادام ريحَ ــــــــــــــك هبوب، هـــــــــــوَاك طـــــــــعمِه للطُّيُــــــــــــــــــــــوب منُّو منشــــــــــــــــــرب كْواب، ومـا منْغـــــــــــــــــــــصّ بـالمَشـــــــــرُوب

شروق غْروب كاسَــــــــــــــــــك تِريـــــــــــــــــــاق دوْم مَطْلــــــــــــــــــــــــوب كلّ الشُّــــــكر لربْنا يـا شْــــــــــــــــــروق ما بيعرف غُـــــــــــــــــــــروبْ

هُداك عَطانا علامِةْ نَجــــــــــــــــــاح مـا فيـــــــــــــــــــها رُســــــــــــــــــوب إيمانَّا صَخر صـــــــــــــوَّان، أحْبابَك ما بْتعْرِف هُـــــــــــــــــــرُوب

لا في بُعـــــــــــــــــــد، ولا حَ ــــــــــــــــــدا من الإرادِه مسْــــــــــــــــــــــــــــــلوب الشّــــــــــــــــــواهِد إيمـــــــــــــــــــان بتدوب ع شـــــطّ بَحرَك المهيوب

بشــــــــــــــــــعُور وإيمان دافــــــــــــــــــي، حـــــظّ مقـــــــــــــــــــدَّر ومكْتُوب بـإرادِه حُرَّه منْجُــــــــــــــــــوب عالمَك المتبـــــــــــــــــــوع المرْغــــــــــوب

مَراجِ ع رِسالتك نَقْلِتْنا من الأرض للسَّـــــــــــــــــــما يا محبــــوبْ بين السُّطور منِقرا المِمحي، وما مْنمْحـــــــــــــي المكتــــــــــوبْ

منسْتَثْمِر صــــبْر أيُّوب لثَبات يعقـــــــوب وإبن يَعقـــــــــــــــــــوبْ بفَرد قلــــــــب يا ســـــــــــفينِةْ نَجاتْنا منمْشــــــــــــــــي ذات الدُّروبْ

 

داهِــــــــــــــــــش ردّلنا بُعد النَّــــــــــــــــــظر فينا عَلَّى المنْســـــــــــــــــــــوب ثّبات ورّويّه ع مصــــــــــــــــــباح نُورُو، نَحــــــــــــــــــــرنــــــــــا العُيُوب

بـالثَبــــــــــــــــــات إشْــــــــــــــــــهدْ عَ ليْنــــــــــــــــــــــــا، لاعِبْ مـــــش ملعوب من كليم الله، للهادي، للنبـــــــــــــــي العَرَبــــــــــــــــــــــي، للمَصْلوب

بإســـــــمَك بعيْــــــن المودِّه(ي) ما فـــــــــي قلـــــــبْ متْعـــــــــــــــــــــوب لَنُنْشـر صوْت الرّســــالِه(ي) وعَدَم السَّعي عْليْنا محســوب

وبْشَــــــــــــــــــكل جدِّي مــــــــــــــــــش كُلمـــــــــــــــــا الواجِ ــــب وَجـــــــــــــــبَْ، تحت عنوان واجِ ب الوُجُ وب ومِن أوْجَ ب أوْجَ ب الوُجُ وب

يــــــا صُُبح عمري

 

مَجد حلِمْنـــــــــا فيك يا حْزيــــــــــــــــــــــران، يا بُو طلِّـــــه (ي) بَهيّه بحُ ســــــــــن الرِّعايِّه(ي) يا شَــــــــــــــــــــــهر الحَ نين والحنيِّه، يا شَــــــــــــــــهر الجَّنى، حقيقَـــــــــــــه مـــــــــش دِعـــــايِّه(ي)

أحلى يوْم يا شــــــــــــــــــــــاهِد شــــــــــــــــــــــوف، كل شَـــــــــــاهِد من الشّــــــــــــــــوَاهِد سَــــــــــــــــــــــفيرَك مَهَمِّه(ي) بكـــــــــــــــــــــلّ همّــــــِه(ي)، هدَف وغايـــــــــــــــــــــــه، وهِدايِّـــةْ نـــــورَك لِنــــــا هِــــدايّــه

 

من حنيــــــن زرعَك بُطــــــــــــــــــــــلُب رِعــــــــــــــــــــــايِّه، وبنفوسْــــــــــــــــــــــنا سَــــــــــــــــــــــــــــــما تقْديرَك عَ لَوَّا بكلّ لحظَه شــــــــــــــــــــــمْشِم عَبيرَك، لَيْطــــــــــــــــــــــلَع عَجيني من خَ ميرَك كْفــــــــــــايِّه

غَرامــــــــــــــــــــــي خُ بْزَك اليّوْمـــــــــــــي، حَ نيني تُربــــــــــــــــــــــط مَصــــــــــــــــــــــيرنا بمَصــــــــــــــــــــــيرَك كُلمـا يدَقْدِق نَفيـــــــــــــرَك، الشَّـــــــــــــــــــواهِد جُ نُودَك، بشَـــــــــــــجاعَه وحميِّـــــــــــــه ودرايِّـــــــــــــــه

حزيــــــــــــــــــــــران! يـا عيـــــــد المَـــــــــــــولَد، وعيــــــــــــــــــــد القِطــــــــــــــاف، جَ نَــــــــــــــــــــــى حـــــــــــــريرَك ياما الشَّواهِد أخْدوا عبره من صِريرَك وياما سِــــــــــــــــــــــــمعوا هديرَك تا تِتْحَقَّق الغايه

وتا عدِّد جَ نَـــــــــــــاك، بيْكفينـــــــــــــا داهــــــــــــــــــــــشِ من أسْــــــــــــــــــــــمى غلّـــــــــــــةْ قناطيـــــــــــــرَك لوْمــــــــاك يا شَــهْرنا السَّادِس شو كُنا، أرض وســــــمَا دَوْم منْرفعــــــــــلَك الرّايّــِــــــه(ي)

فيـــــــــــــك المـــــــــــــولَد، فيك إســــــــــــــــــــــم النُّبُوِّه، وحِ لم أحلامـــــــــــــي كُـــــــــــــــــون نظيــــــــــــــــرَك حلم كلّ الشـــــــــــــوَّاهِد، عَ صراطك إيمــــــــــــــــان وعقيدِه(ي) يـــا صــبحي! يا مســاييّ

لوْمـــــــــــــاك ما في رســــــــــــــــــــــالِه ولومَـــــــــــــا الرِســـــــــــــــــــالِه ما فتَّحـــــــــــــــــــــــــوا أزاهيـــــــــــــرَك لوْما الولادِه (ي) ما في داهِش، ولوْما شـاهِد ما في شـــواهِد، هوْن أصل الحكايِّه(ي)

رعاك الله بعيْـــــــــــــن العنايِّــــــــــــــــــه، وكتّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر من نعيمَـــــــــــــــــك، الله يْجيـــــــــــــــــرَك بــــــــــــــارَك الله بعَطايــــــــــــــــــــــاك يا آيه سَـــــــــــــماويِّه، نَواطيـــــــرَك نحن تاتِكْمَـــــــل الرِّوايِّه

شــــــــــــــــــــــــــاهِد يا شـــــــــــــريف النّفــــــــــــــــــــــــــس، يا عفيف الرُّوح، بإســــــــــــــــــــــــــــم تدابيـــــــرَك لوما طَهارِةْ يدَّك، شـــــــــــــو بيجمَع محمد وحَ نّا يا مْربِّينـــــــــــــــــــــــــــــا أسْـــــــــــــمَى تربـــــــايّه

 

يــا هـــــــــــــادِيـنا هْـــــــــــــدينا، يا أبو ينابيـــــــــــــــــــــــــــــــع الإلهـــــــــــــام، غِذانــــــــــــــــــــــــــا من بيـــــــرَك من دونَك جهــــالى نحن، لا عِلــــــــــــــــــــــــم ولا حقايِق، لا فِكر، ولا فهـــــــــــــــم بالقرايِّـــــه

يا نفحِ ـــــــــــــةْ عاطفِـــــــــــــه أبويّه ســــــــــــــــــــماويّه الله لا يحْرمنـــــــــــــا من نَبْعِة غديـــــــــــــرَك مْنرفَع رايْتك، منتْغنّى بمجدَك أرض وسَـــــــما، أرض وسَما من البدايِّه للنهايِّه!!

 

حُ بَّــــــــــــــــــــــــــك صـــــــــــــبَاحي، غرامَـــــــــــــك مَســـــــــــــــــــاييّ، عشـــــــــــــــــــــــــــــــــقَك مَدا مَدايـــــــــــــــيّ عِكْرَه ميّـةْ عُمـــــــــــــري، وع يدَّك التصـــــــــــــفايّه، من مُنـــــــــــــــــــــــــــــــــاييّ لمُشْــــــــــــــــــــــــــتَهاييّ

 

من رســــــــــــــــــــــــــالتَك! لِبْســــــــــــــــــــــــــوا الشَّــــــــــــــــــــــــــــواهِد تَوْب نــــــــــْــــــــــــــــور من أنــــــــــــــــــــوارَك عن إدراك ودِرايّــــــــه، مـــــــــــــش من دون عْبايّه، التضَـــــــــــــرُّع رَجــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رجـــــــاييّ

 

انْ جيـــــــــــــــــــــــــت إحصــــــــــــــــــــي ذنوب إيــــــــــــــــــــــــامي، بَعدْني بْعيــــــــــــــــــــــد عن مَـــــــدارَك لَـوْ الخَ طــــــــــــــــايا بْتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهَر ع الوُجُ وه، ما حَ دا بيوقَف قْبــــــــــــــــــــــال مـــــــرايِّه

 

يــا رافِع مُســــــــــــــــــــــتوانا الرُّوحــــــــــــــــــــــي، احْتِضانك لِنا وصّــــــــــــــــــــــلنا ع نـــــــص دارَك ربّينا كنُّو ناقصــــــــــــــــــــــنا تربايِّه، ع إســــــــــــــــــــــمَك يا مُســــــــــــــــــمّى، يـا دَوانا يا دَوايــــي

 

حادَثــــــــــــــــــت أحَ ـــــــد الإخوِه قلِّي كمّل الرِّوايّـــــــــــــــه من منبـــــــــــــــــــــــع فْكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارَك يا صَــــــــــــــــــــــباح النُّور البّــــــهي، مجدْنا من نور أنْوارك، يا آيِّه يــــــــــا أكبر آيِّه(ي)

 

الرّساله (ي) وأوْضــــــــــــــــــــــاعْ نا مــــــــــــــــــــــش مخبّايّه، يا شــــــــــــــــــــــــمس برابِـــــــعةْ نهارَك نهارنا بقُبولَك، بسَــــــــــــــــــــــماحَ ك، بمُســــــــــــــــــــــتوى خْـــــــبارَك، بكلّ رَجـــــــــــا و تِرْجايــــــــــي

ع المَدى طُـــــــلّابَك نِحنْ يا وليد حْزيــــــــــــــــــــــران، يا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــرّ أسْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرارَك يسْـــــــــــــــــــــــــــــــلم البَطن اللِّي جابَــــــك للشَّـــــــــــــــــــــواهِد وللشّهود، وتِسلَم يدّ هاك الدَّايِّــــــــه

الشَّـــــــــــــــــــــــواهِد رُعاةْ وحُ ماةْ الحـــــــــــــــــــــــــــــقّ ، وبِنَى جَ ســــــــــــــــــــــــدَْنا من حْجــــــــــــــــــــــــــــــــــــارَك النُّبُوِّه(ي) شُــــــــــــــــعاع نورَك لَشُـــــــــــهودَك، غايِةْ سَـــــــــــــما، مْنَزَّها عن كلّ غايـــــــــــــــــــه

 

كنُّو لَحْـــــــــــــــــم كْتافنـــــــــــــا من العقــــــيدِه(ي)، بَعــــــــد التَّجـــــــــــــربِه حُطّنــــــــــا بجِ ــــــــــــــــوارَك دون توْصـــــــــــــــــــايّه يا ربّ الوَصـــــــــــــــايا، بارِك خُطانا الداهشـــــــــــــــيّه رعايّه وحِ مايّه

انْ نافَقــــــــــــــتِ*، حَ ـــــــــــــــــــــرام علييّ يــــــــــــــــــــــــــــوْم إحمــــــــــــــــــل حَ ــــــــــــرف من شِـــــــــــــعارَك انْ كُنت صـــــــــــــــــــادِق! بارِك مَســـــــــــــــــــــيري، قرّبني ع مَقامَك، حقِّق مَعظم مُناييّ

انْ كُنـــــــــــــــــــت كذّاب رمينـــــــــــــــــــي بســـــــــــــــــلِّةْ النِّســـــــــــــــــــيان، حْرقْني بنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارَك ودِّيني ع جحيم القَدَر العـــــــــــــــــــادِل، ولا تتْركْـــــــــــــــلي أثَـر لا قُدامـــــــــــــــي، ولا وَراييّ

ونَسّـــــــــــــــــــيِني حزيـــــــــــرَانَك، وآدارَك، وشـــــــــــــــــــواهْدَك، وإسمَك!! من البدايِّه، للنهايِّه

 

* نافَقَتْ من مُنافِق

يا هادي الهُُدى

 

يـــا صُـــــــــــــــــــــــــبح عُمـــري ومُشـــــــــــــــــــــتهى رُوحـــي، وخـــطّ سيـــــــــْـــري ومَســـــــــــــــــــــيري مْـــداوِم ع رســـــــــــــــــــــالتك أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، سْـــــــــــــــــــــطور مَعرفِـــه، تَعلُّـــمْ وفِهـــم وقْرايِّــــه

رَجايــــــــــــــــــــــيّ بيــــــــــــــــــــــدّك يتْحقّـــــــــــــــــــــــق رَجايـــــــــــــــــــيّ، وعَ دَرْبـــو يـــــــا روح ســـيري بجْنـــاح الرِّســـــــــــــــــــــالِه ع دار الحبيـــب طِيـــــــــــــــــــــري، بـــكُلّ نَفَســـــــي وكُلّ رجايـــيّ

شـــــــــــــــــــــاهِد يــــا رسُـــــــــــــــــــــول الله، يـــا نبينـــــــــــــا، ع درب نُـــــــــــورَك كُلنـــــــا غيـــرِه(ي) ســـدِّد خُ طوَاتنـــا سِــــــــــــــــــــــيرِه وســـــَــريرِه(ي)، مـــن دون رَحمتَـــك مـــا منعـــرِف هِـــــــدايّه

مرّيْــــــــــــــــــــــــــت بظـــروف خاصّــــــــــــــــــــــه، بمَعْظمــــــــــــــــــها يـــدِّي كـــــانِت قصيـــــــرِه(ي) يوميّـــه بْراجـــع حســـابي لإتجـــاوَز أزمـــةْ نَفســـــــــــــــي، رحمِـــه (ي) مـــن عيْـــن العِنايّــــه

عبـــدَك المُطيـــع طالِـــــــــــــــــــــب عَفـــوَك ورِضـــــــــــــــــــــاك، رْســــــــــــــــــــــالتَك الذّخِ يـــرِه(ي) دْرَســـــــــــــــــــــتها لا رُباعيّـــات الخَ يَّـــام، لا مَقامـــات الحَ ريـــري، وبحُ ســـن نيّــِــه جايـــيّ

 

منشُـــــــــــــــــــــورَك سَـــــــــــــــــــــماوي قبـــال كتُـــب الكَــــوْن، يـــا بَشـــــــــــــــــــــيري ونَذيـــــــــــــــــــــري يـــا أبُـــو ميتيْـــن كتـــاب ع صِـــراط الحـــقّ ، ع بســـــاط الحَ قيقـــه مِهْنِـــه مِـــش هِوايِـــه(ي)

يـــا رُكـــن مَســـــــــــــــــــــيرتنا ودَوانـــا، يـــا مَلجأنـــــــــــــــــــــا بـــكلّ حـــــــــــــــيّ وكـــــــلّ دِيــــــــرِه(ي) يــــا عقِيــــــــــــــــــدِه أمُورْنـــا ديـــري، وّراكِ نحـــن إنـــتِ لحريـــق نارْنــــــــــــــــــــــــــا طفّايــــِــه(ي)

 

أنـــا خلفِـــك وخلـــف شــــــاهِد، ووَرا الشَّــــواهِد ماشـــي، مـــا بتطلّـــع، ولا تِطْليعَـــه ورايـــيّ

يـا أوّّل حزيران

 

عَزيـــزي يـــا حزيْــــــــــــــــــــــــــــــــران، يابـــيّ كُلّ الشُّــــــــــــــــــــــــهــــور بالمَوَاليــــــد المَجيـــــــــدِه(ي) لوْمـــا فيـــك ميـــــــــــــــــــــــــــلاد الحَ بيـــب الهـــادي، عنـــدي مـــا بْتســـــــــــــــــــــــــوى مَجيـــدِه(ي*)

مَواليـــــــــــــــــــــــــــدَك قديمِــــه جديـــدِه(ي)، قَـــــــــدَر مقـــدَّر، ومَجِ ـــد أفْعـــــــــــــــالَك جِ ســـــــــــــــــــــام يوْمَـــك الأوَّل شـــــــــــــــــــــــــــاهِد ومَشْـــــــــــــــــــــــــــهود، بأســـمَى مواليـــد! ســـيِّدي وســــــــــيْدي!

حزيـــران! يــــا مِســـــــــــــــــــــــــــتوْدَع الأسْـــــــــــــــــــــــــــرار والآمـــــــــــــــــــــــــــال، فيـــــــــــــــــــك عْـــــلام تْسجَّـــــــــــــــــــــــــــل ع صفحـــات الكـــوْن، «لا يُنســـــــى» فضايْـــل وأخْـــلاق حمـــــــــيدِه(ي)

يـــا تاريـــخ كوْنـــي مـــا بتمْحيـــــــــــــــــــــــــــه لا ســـــــــــــــــــــــــــنين لا دْهـــــــــــــــــــــــــــور ولا إيّـــــــــــام عيديْـــن، نبُـــوِّه مـــن السَّـــــــــــــــــــــــــــما، وميــــلاد ســـــــــــــــيّد المَجْـــد، بمَبــــــادي فريـــــــــدِه(ي)

عْ طيتْنـــا ميـــــــــــــــــــــــــــلاد داهِـــــــــــــــــــــــــــش إســــم ع مُســــــــــــــــــــــــــــمَّى، بثغْـــرَك البسَّـــــــــــــــام بســّــــــــــــام ثَغـــرَك بالنُّبُـــــــــوِّه(ي)، آيــــات وأمجـــــــــــــــــــاد عُ ليـــا، بجْهـــل بْكَـــمْ تــــردِيدِه(ي)

بْدايتهـــا منرَدِّدهـــــــــــــــــــــا، موْلَـــد أحـــد رِجـــــــــــــــــــــال الله الكِــــــــــــــــــــــــــرام العِظـــــــــــــــــــــــــــام بـــإرادِه سَــــــــــــــــــــــــماويّــــه، خلِّـــت ربيـــع إيَّامْنــــــــــــــــا يزهِّـــر وفـــــــا، بدايّـــــه وتمْهيـــــــــدِه(ي)

ســـــــــــــــــــــــــــيِّدي يــــا ســــــــــــــــــــــــــــــــــــيِّدي، العُمـــر غَفْلِـــةْ هنـــا، بتعيـــش بـالأحـــــــــــــــــــــــــــلام وأحلامَـــك الســـــــــــــــــــــــاميّه رســـالِةْ ســـما وأحْلامْنـــا عـــن أحْلامَـــك مـــــــــــش بْعيــــــدِه(ي)

عليْنـــــــــــا طَلْطَـــــــــــــــل نـــــــــــــــــــــــــــور شَـــــــــــــــــــــــــــمسَك، ووّلّـــــى عَتـــم ليْـــــــــــــــــــــــــــل الظَّــــلام يـــا حبيـــب الـــكلّ زهـــرَك فُـــلّ، يـــا أكبـــــــــَــر إمـــام وإلهـــــــــــــــــــــــــــام رُوحـــي بِغـــذِّي نشــــــــيدي

صبَـــــــــــــــــــــــــــاحَك كَوْكَـــــــــــــــــــــــــــب نـــور، ونـــور فـــوْق غيْــــــــــــــم الغَمــــــــــــــــــام هــــــــــــــــــــــام دون أنـــوارَك مـــا فـــي كْواكِـــبْ سَـــما بتنْسَــــــــــــــما، ولا بتـــــــــنوِّر ليالينـــا السَّـــــــــعيدِه(ي)

عيـــدي بعيـــد ميـــــــــــــــــــــــــــلَادَك، وعيـــد الشَّـــــــــــــــــــــــــــواهِد يـــا فـــــــــــــــــــــــــــــــــَــارس الأحـــلام إجانــــا وإجـــاكِ فــــــــــــــــــــــــــــــارس الأحْـــلام يــــا رسـالِــــةْ الخيْـــر، عُمـــر الشَّـــــــــــوْق عيـــدي

رصـــــــــــــــــــــــــــــيدي حُ بنـــا لِـــكِ ع مَـــدى الإيــــام، واللّيالـــي، صَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا إلهـــــــــــام وعِطـــــــر خْـــزام صافـــي ودافـــي للْواعييّـــن للنُيَّـــام، يوميِّـــه بِـضـــــــــــــــــاعِف رَصيـــــــــــدي

ســـــــــــــــــــــــــــــــــــِــلاح التّقـــوَى أقـــوَى يـــا رســـــــــــــــــــــــــــالِه، وِســـــــــــــــــــــــام ع كتافْنـــا وِســـــــــــام ســــــــــــــــــــــــــــلاح التّقـــوى بيدّنـــا أقـــوى، مـــن لُعبـــةْ الكيْــــــد والكييِّـــدِه وأيَّ مَكيـــــــــــدِه(ي)

ومتلمـــا بإيـــــــــــــــــدي، نَغَـــــــــــــــــــــــــــم ع نَغَـــم غنّـــــــــــــــــــــــــــوكِ ورسْـــــــــــــــــــــــــــموكِ الْقـــــــلام أكبَـــر نَغَـــم وأَنْغـــام، بحـــرف الهـــــــــــــــــــــــــــادي غنّـــاكِ كنــــــــــار القلـــب مَلْـــوَا كـــفّ إيـــدي

قُربِـــــــــــــــك مشـــــــــــــــــــــــــــاعِر هَنـــا، وللحبيـــب كلّ التقــــديـــــــــــــــــــــــــــر والإحْتـــــــــــــــــــــــــــرام وهِــــــــج نُـــورو، شَـــــــــــــــــــــــــــدَّد حنينـــي، ثبَّـــتْ يقينــــي، إدراك وحكْمِـــه رَشــــــــــــــــيدِه(ي)

يـــا ســـــــــــــــــــــــــــاكِن قلبـــي بالهـــوى، أنـــوارَك مـــا تَركِـــــــــــــــــــــــــــت بوجِّـــي ظَـــــــــــــــــــــــــــــــلام يـــا بَـــدر التَّمــــــــــــــــــــــام والإتمــــــــام، ع نـــورَك اهتديْنـــا بمفــــاهيــــم جْديـــدِه، عَديـــدِه(ي)

ُّ

 

ع أناشـــــــــــــــــــــــــــــــــــيدَك يـــا حبيـــب الـــرُّوح، رمـــــــــــــــــــــــــــوش عيُونــــــــــــــــــــــــي مـــا بتْنــــــــام كُلمـــــــــــــــــــــــــــا بُحـــوُرَك غـــذوا فْكـــــــــــــــــــــــــــاري، وعُّــــــــــوا عقلـــي، بالمؤكّـــد زاد تإكيـــدي

أكيـــدِه (ي) بقلـــوب الأتبـــــــــــاع، مقامَـــك عالــــــــــــــــــــــي يـــا عالــــــــــــــــــــــي المَقــــــــــــــــــــــــام عيـــدَك عيـــد ميــــــــــــــــــــــــــــلاد المحبِّـــه، حَ رْفـــو وعَّـــى مداركنَــــا بصُـــــــــــــورَه أكيـــــــدِه(ي)

مـــن دونَـــك زهيـــــــــــــــــــــــــــدِه عيشـــــــــــــــــــــــــــتي، ومعظَـــم عُمـــري ظَـــلام بظَـــــــــــــــــــــــــــلام لكـــن بِـــدارَك وقُربـــــــــــــــــــــــك، عتـــمْ ليْلـــي نُـــور وأنـــوار مهمـــا ســـــــــــــــاعاتُو زهيـــدِه(ي)

ع صــــــــــــــــــــــــفحــــةْ سْـــــــــــــــــــــــــــنين عُمـــري، ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجَّلتَك عــــام خلـــف عــــــام مـــــــــــــــــــــــــــــــــش عجـــب، بِبُعـــدي عنَّـــك، قلبـــي انســـلخ منِّـــي، وســـكّين قطَّـــع وريـــــــدي

نبـــع الحســــــــــــــــيدِه (ي) مَهمـــا طـــال، جنْـــب شِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّال فِكـــرَك أوهـــــــــــــام يامـــا اْســـتأصَدُوك عيـــون الحُ سّـــــــــــاد، ويامـــا عنَّـــك مـــا نشّـــف نبـــعْ الحســـــــــــــيدِه(ي)

وإنـــتْ ولا عَ بالَـــك، ســـــــــــــــــــــــــــرَّك إلهـــي، مِسْـــــــــــــــــــــــــــــــــك الخْتـــــــــــــــــــــــام بـــكلّ إلمـــام ومهمـــا القَـــدَر غَـــدَر واْســـــــــتعْرَضْ مواهْبُـــو، بفضلَـــك لْبِســـــــــــــــــــــنا حُ لِّـــه جديـــدِه(ي)

 

حاملَّـــك بعمــــــق صـــــــــــــــــــــــــــدري، خـــزّان شـــــــــــــــــــــــــــوْق مُســـــــــــــــــــــــــــتدام بـــوجّ عـــــــــام أحلـــى إيـــام عُمـــري إســـــــــــــــــــــــــــتَلْهِم مـــن تعالِيمَـــك، و ع روابيـــكْ إزرع قصـــــــــيدِي

لـــو جفّـــت الصّحـــف، ونشّـــــــــــــــــــــــــــفِت فكــــــــــــــــار وعقــــــول، اكْتُبـــــــــــــــــــــــــــي يـــا قْـــلام عـــن مَوْلِــــد ومَهـــام الهـــادي عبّــــي سْـــــــــــــــطور، ويوميّـــه اصْـــــــــدُريلنــــــا جَ ــــريدِه(ي)

وع يـــد الشَّـــــــــــــــــــــــــــواهِد رْجـــال شـــــــــــــــــــــــــــاهِد ســــــــــــــــــــيّد الكونيْـــن، ديوانيِّـــةْ إعــــــلام جامْعَــــه! مـــن نَـــوْع زَرع الحبيـــب طيّـــب الذِّكــــــــــر أطيَـــب مْواسِــــــــــــم حَ صــــــيدِه(ي)

الجّ فـــا لا مـــن عادَاتنـــــــــــــــــــــــــــا ولا مـــن تقاليدْنـــــــــــــــــــا، بإلمـــام منعْـــرف المَهــــــــــــــــــام ع عاتقنـــا يـــا رســــــــــــالِةْ الخيْـــر وينمـــا كُنتـــي، بالقلـــب بالعيْـــن وحْـــدِك وحيـــــــــدِه(ي)

اليـــوم يـــوم عيـــد المواليـــد والمواعيـــد، بعيّـــد الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد خيـــــــــرِةْ الأنـــام يومْنــــــــــــا اليَـــوم مــــــــــــــش وِداع، تجديـــد عَهـــد وّعـــد، بألــــــــــــــــــــــف جُ ملِـــه مُفيـــدِه(ي)

اليـــوْم مننْســـــــــــــــــــــــــــى نهـــداتْ نيســـــــــــــــــــــــــــان، لَــــوْ سْــــــويِّـــــه صفّيْنــــا رَميـــم عْ ضـــام ع فْـــراق الحبيـــب مُجـــرِم تاســـــــــــــــِــع نيســـان، إِبْـــن الحَ ـــرام، مــــــا بغيّـــر آيـــةْ تِوْحيـــدي

 

اليـــوْم عيـــد المولِـــد، وعيـــد بـــيّ ونبِـــــــــــيّ الرِّســـــــــــالِه(ي)، وعيدنـــا بالتَّمـــــــــــــــــــــــــــــــــام نيســـــــــــــــــــــان يـــا اْبـــن اللِّئـــام، تلاتــِــتُن نسُّـــوني الحُـــزْن، ونسُّونــــا فلمَـــك التْراجيــــــدي

 

نســــــــــــــــــــــــوُّنــــا آلامْنــــا ونهداتْنــــا، وتَنَهُّداتْنـــا وكلّ آهاتْنـــــــــــــــــــــا، عِلِـــم  وعْــــــــــــــــــلام تناســـــــــــــــــــــيْنا حرقِـــةْ النَّهيـــد بنهيـــدي تحـــت عِنوانَّـــا، إيـــام لُقانـــا بالحبيـــب انشـــــاللهَّ

قريبِـــه مـــــــــــــــــــــــش بعيـــدِه، قَريبِـــــــــــــــــــــــه، مـــــــــــــــــــــش بعيـــدِه  لا لا مــــــــــــــــش بعيـــدِه!

/1حزيـران/ 2023

 

* المجيـــدة/ هـــي وحـــدة العملـــة العثمانيـــة القديمـــة/ عملـــة ذهبيّـــة!!!

يــا نور الحقّّ والحقيقه

 

يـــا نُـــور الحـــقّ بيناتـــــــــــــــــا فجِّـــر طاقـــات المــــــودِّه(ي) مـــن حســــــــــــابَك لحســـــــــابْنا ع دَرب نُـــورَك عطينـــــــــــــــــــا همِّـــه(ي) ولا تخلِّــــــــــــــــي بيْـــن الحْبـــــــــــــاب حْســــــــــاب

سَـــــــــــــــــــماوي عِطـــر زهــــــــــــــــْـــرَك، وعطـــــــــــــــــرَك مـــن مولِـــد الحبيـــب عبَّـــى عْبابْنـــا نُـــور الرِّســــــــــــــــــــــالِه(ي) وميـــــــــــــــــــلادْها، فَرفَـــح قلوبْنـــا شُـــــــــــــــــــيّاب وشَــــــــــــــــــــــــبَابْ

جُ وَّاتْنـــا ولَّـــع نـــار الشـــــــــــــــــَّــوْق والأشــــــــــــــــْـــواق، وإســـم داهِـــــــــــــش كَحَّـــل هْدابْنــــــــــــــا حــــــــــــروف النُّبُـــوِّه وَحـــيّ السّـــــــــــــــــَــما، رحمِـــه للبَشـــــــــــــــــــر مـــن ربّ الأربَـــــــــــــــــــابْ

شـــــــــــــــــــاهِد! ســـــــــــــــــــدِّد خُ طانـــا ثبّـــت حـــرارةْ الإيمـــان فينـــــــا، حِ لمَـــك دَقْـــدَق بْوابْنـــا يـــا ميـــن قـــدّر واْتّعـــظ واسْـــــــــــــــــــتفاد، نَجـــا، وللخيْـــر فعَّــــال آجـــــــــــــــــــر وثـــــــــــــــــــوابْ

تِخْــــــــــــرسْ لســـــــــــــــــــاناتْ الأعـــادي، لا إكـــرَاه بالدِّيـــــــــــــن، لغيْرنـــا ولِنـــا يـــا حْبابنـــا مـــــــــــــــــــش بـــس بإتِّجاهنـــــا، وصـــــــــــــــــــوْبنا شَــــنّ حـــروب، تْشــــــــــــــــكُشــــــــُــك حْـــرابْ

اتّبـــاع داهِــــــــــش مــــــش مَذلِّـــه(ي)، عنَّـــك لـــو تْخَ لَّفنـــا، يتِّـــم آمالنـــا حَ ـــرْوِق عْ صابْنـــا إعـــــمِ عُقولنـــا، خلِّينـــا عُميـــــــــــــــــــان، ولِبـــــــــــــــــــــاس الـــذُل لبِّســـــــــــــــــــنا، تـــوابْ تـــوابْ

طفِّـــي البصـــــــــــــــــــر والبصـــــــــــــــــــيرَه، ارْمينـــا بهّـــم عَذابنـــا مـــن مصــــــــابْنا لأتْعابْنـــا لـــو عنُّـــك انْحرَفنــــا، حضُـــــــــــــــــــورنا كــــأَنُّو غْ يابْنـــا، شَـــــــــــــــــــرادى بقلـــب غــــــــــــــــابْ

الحـــقّ بـــان، الجـــــــــــــــــــاهِل عنُّـــو غـــاب، نحـــن مـــا غبنـــا ولا نْســـــينا غْ يَـــاب غُ يَّابْنـــا الشَّـــــــــــــــــــواهِد أهـــل الوفــــــــــــا، مـــا منغيِّـــر آدابنـــا، وللرســــــالِه(ي) شـــــــــرّعنا بْــــــــوابْ

نحـــن أهـــل الوَعــــــــــــــــــــي، نحـــن جـــزء مـــن تَعاليـــم الرِّســـــــالِه مـــا منِتـــرِك كْتابنـــــــــــــــــــا عُمرنـــا عليْنـــا محســـــــــوب، بمـــرّ مـــرّ الســـحاب، مـــا بيلْحَ ـــق يحْضَـــــــــــر حتَّـــى غـــابْ

أوَّل واجبْنــــــــــــا نحمِـــل الرَّايّـــه، مـــن أشْـــــــــــــــــــرافنا، لمُحـــــــــــــــــــاميّينا، لكُــــــــــــــــــــــــــــتّابْنا لـــكلّ أنســـــــــــــــــــابنا مْنِقـــرا كْتـــاب شـــاهِد، منتبَـــع درسُــــــــــــــو لنُبْلُـــغ الأســـــــــــــــــــــــــــــــــبابْ

مـــا منضيّـــع البوصــــــــــــــــلِه(ي) ومـــا  مننسْــــــــــى  معرِفـــةْ  أســـــــــــْـــبابْنا  يــــا  صْــــــــــــــــحابنا نـــــور الرِّســــــــــــالِه (ي) بـــــاليقين حبْـــل نجاتنـــــــــــــــــــا، نحِ ـــن بغابْهـــا أسُـــــــــــــود غــــــــابْ

يـــا غيْـــم شــــــــــــــــاهِد شتّــِــــــي جـــوُد ومـــــــــودِّه(ي) وكلّ حزيــــــــــــــــران بِنـــــــــــــــــال ترْحَ ابنـــا نَعَـــم لْشــــــــــاهِد قلـــــــــــــــــــوب وعْبـــاب بـــروح الإنجـــذابْ صـــدى الصَّــــــوت العُجـــــــــــاب

صيـــــــــــــــــت الرِّســـــــــــالِه صُـــورَه عـــن سْـــــــــــــــــــلُوكْنا لهندامنـــــــــــــا، لتيَابْنـــــــــــــــــــا لآدابنـــا صـــــــــــــــــيتْنا سُــــــــــــمْعِتنا أخلاقياتْنـــا ممْشـــانا حديثنـــا، ومـــا منبـــرم كلمـــا بَـــرم دولابْ

التـــــــــــــردُّد عَمـــى، التخفّـــــي لُعبِـــــــــــه(ي) مـــا منلعَبــــــــــــــــــــها، كلُّـــو مأخـــــــود بحســــــابْنا الشَّــــــــــــــــــواهِد مـــش عـــــــــالِه (ي) ع الرِّســــــــالِه نحْـــن طلّابهـــا مـــن أنجَ ـــح الطُــــــــــلّابْ

أنــــا بخـــــــــــــــــــــاف أوقَـــف قـــــــــــــــــِـــدّام الحبيـــــــــــــــــب، بخَجَ ــــــــــل والضُـــــــــــــــــــعف عابْنـــــــــــــــا الرِّسـالِــــه حالِـــه(ي) مـــش سْــــــــــــــطور ع وراق، وعالمْنـــا التَّانـــي واقـــف خلـــف البـــابْ

بعـــــــــــــــــد التجربِـــه دُنيتنـــــــــــــــــــا سَـــــــــــــــــــراب بسَــــــــــــــــــــــراب، منهـــــــــــا شُـــــــــــــــــــو نابْنـــــــــا مـــن جِ هَتـــــــــــــــــي يــــــا نبينــــــــا الهـــــــــــادي، يـــــــا ريْتنـــي ع بابَـــك بـــــــوَّاب وأصغـــر بـــوَّاب

شـــــــــــــــــــــــــــــــرابي مـــن  كاسَـــــــــــــــــــك،  وع  درب  الرِّســـــــــــــــــــالِه  بسْــــــــــــــــــأل  أنْسَـــــــــــابْنــــــــا قبـــل التَّحـــــامُل، حِ لُـــو بـالحقيقَــــــه نْـــداري جنابنـــا، ومـــــا نْســـــــــــــــــــعى خلـــف السّــــــرابْ

وبـــدَوْري، مُنايـــــــــــــــــــيّ كُـــون زيْــــــــــــــت قنديــــــــــــل الرِّســـــــــــــــــالِه(ي) يـــا شــــــــــــــــــــــــبابنا بمراجعـــةْ التاريـــخ، ضَــــــــــــليع بْعلـــم الحْســـاب، ومـــــــــــــــــش تْـــراب مِرمـــي ع تْـــراب!!

وبـــلا حســـــــــــــــــــــــــــــابْ تحـــتْ التّـــــــــــــــــــراب، مِـــش مدفُـــــــــــــــــون تَحــــــــــــت التّـــــــــــــــــــرابْ

 

ع ذات الدّّار لافــــــــي

 

ســـــــــــــــــــــــــــــدّد خُطــــــــــــــاكْ يــــــا عُمـــر، ع كــــــــــــاس المـــودِّه واللَّطــــــــــــــــــــــافِــــــه(ي) شــــــــــــــــــــــاهِد يــــا نبـــع الصّــــــَــفا، واعـــي مـــش غافـــي أنـــا، وافـــي عَهْـــدي أنـــا وافـــي

عهــــــــــــــــــــــــــــــــدي عهـــد حــــــــــــــــــــــرّ الأحْــــرار، وبعُمـــق نَفْســـــــــــــــــــــــــي حَ ريــــــــــــــــــقْ مشــــــــــــــــــــــــتاق لســـاعات انْطلاقـــي، لْدَقايِـــق التَلاقــــي، بْعَـــدِّد ثَوانـــــــي انْعطافـــي

مـــــــــــــــــش مهـــمّ إحمـــل بوصِــــــــــــــــــــــلةْ الإتجـــاه، الأهَـــمّ مــــا ضيّـــــــــــــــــــــــــع الطّريـــقْ بالعقـــل اْنمـــا عطـــى المَســـحوق مفْعُولـــو، منغيّـــر المَســـــــــــــــــــاحيق بشَـــكل كافـــي

مـــع الشَّــــــــــــــــــواهِد بْهـــــــــــــرِّب اليـــأس بقـــرِّب مســــــــــــــــافِه(ي) ومـــا بْغيِّـــر المواثِيـــقْ يــــا مُنْقِـــذي مـــن معظَـــم أثامــــي، خلفــــــــــــــــك ع الشــــــــــــــَّــوْك بمْشـــــــــــــــــــــــــي حافـــي

ِ

 

قبْلمـــا ينْتِهـــي مْشـــــــــواري تْرســــــــــــــــــــــملت فيــــــــــــــــــــــــــك، نســـــــــــــــــــــيْت كُلّ ضيـــقْ لَــــوْ اْنطفـــى نـــورَك بصَــــــــــــــــــــــدري، مَجنـــون بصــــــــــــــــــــــفّي طُـــوف عَ الحْفافـــــــــي

انْ خلِـــص زيْتـــي!! غيْـــرَك مــــا بنَـــوِّر قنديلــــــــــــــــــــــــــــــــــي عـــنْ حـــقّ وحقيــــــــــــــــــــــقْ مـــن فـــجّ وغميـــقْ، غيْـــرَك مـــا شَــــــــــــــــــفى عِلَلِـــي ولا حقَّـــقْ هْدافـــــــــــــي يـــا شافــــــــــي

ع حرفَـــك السَّــــــــــــــــــــــــــماوي بيحْـــــــــــــــــــــــــلا تِطْوافـــــــــــــــــي، غيـــرَك مـــا بَلَّلـــي ريــــــــقْ بعـــد الرحيـــل اســْـــــــــــــــــــمحلي ديـــارَك زُور، لإتبـــارَك بجـــــــــــــــــــوّ ناقـــي صــــــــــافي

منَّـــك كلّ التّعافـــي يـــا عِطـــر السَّمــــــــــــــــــا يـــا زنبــــــــــــــــــــق عِطــــــــــــــــــــــر الرَّحيـــقْ!! بِبَحـــر الوَهـــم مَنِّـــي غريـــق، كلّ المُنـــى مـــع الشَّـــواهِد إحمـــل روح شـــــــــــفَّافِه(ي)

ونْكـــون، رفيـــق جنـــب رفيـــق، وســــــــــــــــــــــــوى نْكـــوُن ونْكَــــــــــــــــــــــــوِّن ذات الفَريـــقْ يلّـــي بِصْــــــــــــــــــــدورنا طفَّيْـــت الحَ ريـــق، ع دارَك الـــكلّ لافـــي بجَ ـــوْ التَّصـــــــافـــــي

وبجَ ـــوّ صــــــــــــــــــــــــافي، اسْـــــــــــمحلي مـــع الشَّـــواهِد كُـــون، عنُّـــن يْحـــرَم عليـــيّ البُعـــد وعـــن الإخـــوان يْحــــــــــــــــرَم ع وْجــــــــــــــــودي ســـــــــــــــــــــــــــــاعِةْ جَ فـــا، أو دقيقِـــةْ تَجافــــــــــــــــــي!

 

حزيـران يا شاهِد بالحقّّ

 

عيـــون اللّيـــــــــــــــــــــــــل مـــن دونَـــــــــــــــــــــــك، بتطفّـــــــــــــــــــــــي نـــــــــــــــــــور نْهـــــــــــــــــــــــاري لـــو فِضْـــــــــــــــــــــــيُوا فْكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري، قَنـــــــــــــــــــــــــــــــــوع واقِـــف ع بَــــــــــــــــــــــــابَك

شـــــــــــــــــــــــرابَك صَـــــــــــــــــــــــفا أصـــــــــــــــــــــــلي وشَـــــــــــــــــــــــرابي كـــــــــــــــــــــــاس عْيَـــاري مـــــا طـــــــــــــــــــــــاب بالدِّنـــــــــــــــــــــــي كـــــــــــــــــــــــاس انْمـــا تعبَّـــــــــــــــــــــــى مـــن سَـــــــــــحابَك

يـــا كْتـــــــــــــــــــــــاب الوَحِ ـــــــــــــــــــــــي للشّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَــواهِد، داري أنـــــــــــــــــــــــا داري كنَّــــــــك سْـــــــــــــــــــــــفِينِةْ نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح لخَ لاصـــــــــــــــــــــــنا، أنـــــا مـــن رُكّابَـــــــــــــــــــــــك

 

الرِّســــــــــــــــــــــــالِه(ي)  شِــــــــــــــــــــــــعارنا    لفْكارنـــــــــــــــــــــــا،    غـــــــــــــــــــــــذّت    فْـــــــــــــــــــــــكاري بتعاليـــم سَـــــــــــــــــــــــماويّه، الوَصِـــــــــــــــــــــــيِّه للشّـــــــــــــــــــــــواهِد يسُـــــــــــــــــــــــــــدُّوا غْ يَابَـــك

شـــــــــــــــــــــُــهودَك نحـــن عَبَّيْنـــــــــــــــــــــــا سْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهولك جوهَـــــــــــــــــــــــر دَراري جنُـــــــــــــــــــــــودَك نحـــن وحـــرف بكْتـــــــــــــــــــــــابَك، بانتظـــــــــــــــــــــــــــــــــار إيــــــــــــــــــــــــابَك

 

مْنحمـــل رايتــــــــــــــــــــــــــــــك منتغنّـــى بشـــــــــــــــــــــــــبابك يـــا إكليـــــــــــــــــــــــل غـــــــــــــــــــــــاري الشّـــواهِد واقفـــي ع عْ تابَـــــــــــــــــــــــــــــــــك لاتِّباعَــــــــــــــــــــــــــــك خُ دنـــا بحســــــــــــــــــــــــــــابَك

ع صـــــــــــــفحــــةْ رْســـــــــــــــــــــــالتَك، كْتبِـــت إســـــــــــــــــــــــمي بحَ ـــرف مِسْـــــــــــــــــــــــماري حتّـــى مـــا يمْحيـــه ضُـــــــــــــــــــــــعفي، ولا عنَّـــك غيـــــــــــــــــــــــب ولا كُـــون مـــن غُ يّابَـــك

ع لوْحِ ـــــــــــــــةْ جبيـــن عُمـــــــــــــــــــــــري، انْطبَـــع إسمـــــــــــــــــــــَــك بحَ ـــرف نــــــــــــــــــــــــاري حتّــــى لـــو لعِبـــت بـــالنّـــــــــــــــــــــــار يــــا قلبــــــــــــــــــــــــي، جَ مـــر النّـــار بيحْـــرِق عْبَابَـــك

 

رقمَـــك صَـــــــــــــــــــــــعب يــــا حبيـــب الـــرُّوح، لكنـــــــــــــــــــــُّــو ع المَـــــــــــــــــــــــدا شِعـــــــاري بـالرَّجـــــــــــــــــــــــا دِنـــي وآخـــره، لا تْضـــــــــــــــــــــــــــيّع مِشْـــواري ولا تحْرمْنـــي جَ وابَــــــــك

بـــكلّ تســـــــــــــــــــــــعَه نيســـــــــــــــــــــــان ع روحَ ـــك بقـــرا الفاتحَـــه يـــا ســــــــــــــــرّ أســـــــــراري وكُلمـــــــــــــــــــــــــــــا يجـــي نيســـــــــــــــــــــــان، بولِّـــعْ شْــــــــــــــــــراري بقـــــــول الله يرحَ ـــم ترابَـــك

ومـــع طلّـــةْ حزيـــران بشــــــــــــــــــــعَشِـــــــــــــــــــــــع نُـــورَك، بعَبِّــــــــــــــــــــــــــــــــــــي جْــــــــــــــــــــــراري منســــــــــــــــتبشر بخيْـــرَك منقـــــــــــــــــــــــــــرا كتَابَـــك، منْجــــــــــــــــــــــــــــــــــوب أوسَـــع رحَ ابَـــك

 

يــــا ســـــــــــــــــــــفينِةْ نَجاتــــي، مـــن دونَـــــــــــــــــــــــك عـــاري أنــــا بْــــلا تـــوْب عـــــــــــــــــــــــــــــاري عيْـــن المُحـــال كَفِّـــي عُمـــري، انْمـــا كُنـــت بيْـــن الشّــــــــــــــــــــــــواهِد مـــن صِــــــــــــــحــــابَك

جَ ـــوَّك الصّــــــــــــــــــــافــــي سَـــــــــــــــــــــــحاب وافــــي، ع دربُـــو بكَمِّـــل مْشــــــــــــــــــــــــــــــــواري يميـــن الله، أكبَـــر حِ لـــم مِشـــــــــــــــــــــــوار عُمـــري الباقـــي، يْعربــــــــِــش ع هِضــــــــــــابَك

 

تعمَّـــدِت ع يـــدّ أحَ ـــــــــــد الشَّـــــــــــــــــــــــواهِد، تــــا يْصّـــــــــــــــــــفِّي وســــــــــــــــــَــط دارَك داري وْصِـــــــــــــــــــــــــلْني التّكليـــف، تشــــــــــــاهدِت وْطبّقتـــو، ناقِصنـــي خُـــش دار غــــــــــابَك

 

تقبّـــل توْبْتــــــــــــــــــــــــي، بعـــد مِـــــــــــدِّةْ فَــــراري، ع دينَـــــــــــــــــــــــك ثَبِّـــــــــــــــــــــــت قَـــــــــــــــراري بِغيـــاب الكاهِــــن، المُكَلَّـــف، تَمَّـــمْ عْمـــــــــــــــــــــــــــــادْتي، ومَنَابَـــــــــــــك نـــــــــاب منابَــــــــــــــــك

بإســـــــــــــــــــــــمَك قْبـــال رسْـــــــــــــــــــــــمَك نفَّذهـــا، بـــلا مـــا يْطُـــــــــــــــــــــــــــــــــــول انْتِظــــــــــاري مـــن لَحْظِتهـــا، خُ دنـــي بالحْســــــــــــــــــــــاب الدَّاهِشـــي، عَ صَفحــــــــــــــةْ كتابــــــــــــــــــــــــك

يـــا حامِـــل مَتاعِبْنـــا مَصـــــــــــــــــــابْنا مصــــــــــــــــــــــابَك، حولنـــا وحُـــــــــــوش الضَّـــواري يميـــن الله، ع إســـــمَك عايشـــين، ع جنــــابَك كُلنـــا حبَابَـــك، مـــن أعــــــــــــزّ حْبابَـــك

بـــكلّ حزيـــــــــــــــــــــــران وإنـــتْ بألـــف خيْــــــــــر!! آمانتَـــــــــــــــــــــــك نحِ ـــــــــــــنْ يـــا نبـــيّ الله وينـــــــــــــــما كُنَّـــا مـــا طـــاب للشّــــــــــــــــواهِد كــــاس، انْمـــا تعبّــــــى مـــن طيـــــــب شَــــــــرابَك

 

يـا نـادي الغرام

 

يــــــــــــا نــــــــــــــــــــادي غَرامــــي، للشَّــــــــــــــــــــــواهِد بصــــــــــــــــــــــــــــــوْت عالــــي نَـــادي يامـــا فَضــــــــــــــــــل حْزيـــران، جَ مَعنـــا بفْصُــــــــــــــــــول السَّــــــــــعادِه للعِبـــاده(ي)

إنـــتْ يـــــــــــــــــا حزيـــران عنْــــــــــــــــــوان مْحَ بِّتـــي، إنــــــــــــــــــتْ علِّـــــــــــةْ فــــــــــــــــــؤادي تبـــادُل المحبِّـــه(ي!) شـــعور حسَّـــاس بيومـــك صَفـــا قْلـــوب تصافُـــحْ أيـــادي

بيَوْمــــــــــــــــــك نـــادى  المُنـــادي،  قُربــــــــــــــــــي  بِقُربَـــك  مـــا  بيــــــــــــــــــــعرِف  بُعـــادي بيوْمــــــــــــــــــك الأوّل، الموْلِـــد الأكبَـــر، للشّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد عيـــد أعيـــادي

بيوْمَــــــــــــــــــك بيلتقـــوا أهـــل المَبــــــــــــــــــــادي، وشـــــــــــــــــــــاهِدنـــــا أوّل مُبـــــادي يـــا أحْبـــاب داهِــــــــــــــــــش! بعِـــدَّادي الشَّــــــــــــواهِد مـــا بيُوقفـــوا ع حْيـــادِه(ي)

رســــــــــــــــــالِةْ داهِـــش رســـاله (ي) ســـماويّة صادقَـــه عقيـــدِه (ي) ومَبـــادي عْليْهــــــــــــــــــــــا التمّـــوا أهـــل الوفـــا وبْفَـــرد موقـــف الـــكُلّ نـــال شْــــــــــــــــهاده(ي)

داهِــــــــــــــــــــش بالجَ سَـــد غـــاب وجوّاتنــــا حـــيّ لا غـــاب ولا غيّــــــب القيــــــــــادِه ضميـــر الشَّــــــــــــــــــــوق بكْبـــادي بنـــادي، هــــــــــــــــــــــــــــادي جَ ـــوّْ مْحَ بتـــو هـــادي

حبَّـــك بصــــــــــــــــــدري تســــــــــــــــــامَى، مِثالُـــو رندُوحِ ـــة طيْـــــــــــــــــــــــر شـــــــــــــادي عبّت صْدورنا زيادِه (ي) بزيادِه (ي) يا حامي حِ مانا من العَــــــــــــــــوادي

مَـــع حفــــــــــــــــــظ المَبــــــــــادي، بهــــــــــداوِه(ي) بقدّملـــك ورقِـــةْ اْعتمــــــــــــــــــادي برضـــا نَفســــــــــــــــــي الشُّـــكر لرَبْنـــا بحزيـــران يوْمْنـــا اليـــوْم مـــش يـــوْم عـــادي

بأوََّلـــــــو ولادِه(ي) وبــــ 18( منُّـــو) نبُـــــــــــــــوِّه ســـــــــــــــنَويِّه لِنـــــــــــــــــــا مِنْــــــــــــــــعادِه مـــا آبهاهـــا صــــــــــــــــور ميـــلاد النبُـــوِّه، لتســـــــــــــــــميةْ النبــــيّ الحبيـــب الهــــــــــادي

لَـــولا حزيـــران مـــا شُـــــــــــــــــــفنا رْســـــــــــــالِه(ي)، ولا حِ ضْـــــــــــــــــــرِت الـــزِّوَّادِه(ي) بأعلـــى صـــــــــــــوْت ع مْحَ بّتْهـــا بْنـــادي، بِتحَ بّرهـــا محبرتـــي بِعَبِّرهـــا مِــــــــدادي

وَعِّ ـــتْ سُهــــــــــــادي ورُقــــــــــــــادي وخَ لِـــــــف داهــــــــــــــــــــــش! دادي يــــــــــــــا وِدادي إبـــن الرِّســـــــــــــــــــالِه أنـــا مـــن جُ هـــدي لجِ هــــــــــــــادي بـــكلّ حقـــل، وكلّ نـــــــــــــادي

مــــــا بـــرُوح ع عالمَـــك بيّـــد فاضـــــــــــــــــــــيّه، أو بْصــــــــــــــــــــــــــــــــــفّ إعــــــــــــــــدادي بعـــد فتـــرةْ ضـــــــــــــــــــِــياع وغيَـــاب بـــادي، عَ مدرســــــــــــــــــــــتَك تــــمّ إرشــــــــــــــــادي

 

بــــ 23 آدار، صَـــــــــــــــــلبْ الإرادِه(ي) بتسعــــــــــــــَــه نيســـــــــــــان كِبـــي جَ ـــوادي بـــأوَّل حزيـــــــــــــــــــــــــــــران برفَـــــــــع حِ ـــدادي، وبــــ 18( منُّـــو) ذَخَّــــــــــــــــــرِتْ زادي

 

يـــا شـــــــــــاغِل حِ لمـــي بليْلـــي، ومشَـــغِّ ل علمـــي بنهـــاري المِهْتــــــــــدي الهـــــــادي يـــا حبيبـــي الهـــــــادي بِحلمـــي بيَقظْتـــي بعلمـــي رســـــــالتَك كلّ الزَّبـــــــــــادِه(ي)

وجـــودَك بعُمـــري وهَبْنـــي سَــــــــــــــــــعادِه مـــا فَوْقهـــا ولا تَحتـــــــــها سَـــــــــــــــعادِه(ي) غيْـــرك مـــا عَطانـــي ســــعادِه (ي)، غيْـــرَك مـــا حـــدا قـــــادِر ع إسْــــــعادي(ي)

الصبّّـر الصبّّـر

 

يـــا بـــاري البَرايـــا، ع غَيْبِـــةْ شــــــــــــــــــــــــــــاهِد، بالصَّــــــــــــــــــبر روِّق ميزانـــي الحَ ـــرَاري هبِّـــه تلـــجْ هبِّـــه نـــار، بْـــلا شـــــــــــــــــــــــرار جـــوَّات صـــــــــــــــــــــــدري ولّعـــوا شـــــــــــــــــــــــرارُو

هيْـــك غيـــاب مآســـــــــــــــــــــــي عاشِـــــــــــــــــــــــتُوا الشَّـــــــــــــــــواهِد أســـرار، بترافقْهـــا أسـْـــراري ع غيــــــــــــــــــابُو  سِـــــــــــــــــــــــهم  العَمـــى  عَمـــى  عيُونـــي،  ونَهــــى  لْعُمـــري  مشْــــــــــــــــــــــــوارُو

مـــن دونَـــك وع غيابَـــك السّـــــــــــــــــــــَــريع، تْعبـــان جِ ـــزءْ كبيـــــــــــــــر مـــن مِشْـــــــــــــــــــــــواري ضُــــعفي سجـــــــــــــــــــــَّــل اعْـــوِراري، وبحـــوض عُمــــــــــــــــــــــــــــــــــــري دبْلِـــت كلّ أزْهـــارُو

لكنِّـــي يـــوْم مـــا لبْســــــــــــــــت تـــوْب عْ يــــــــــــــاري، الرِّســـــــــــــالِه(ي) مْحـــــــــــــــــــــــطّ قَـــراري لا للبَيْـــع، لا للنِســــــــــــــــــــْـــيان ولا عنَّـــك بغيـــب، ولا تاريخـــي بســـــــــــــــــــــــجِّل عـــارُو

فُقدانَـــــــــــــــــــــــك مـــن علامـــــــــــــــــــــــات النّهايّـــه، وع راس المَـــلا عدالِـــةْ البَـــــــــــــــــــــــاري عـــن الشّـــــــــــــــــــــَــواهِد ويْنَـــك، لكـــن بْيكفينـــا إســـــــــــــــــــــــم وقلـــبْ داهِـــش نْـــدُور بمَـــدارو حَ ـــرام يتِـــم حِ لـــم ليْلـــــي، قبلمـــــــــــــــــــــــا نـــــــــــــــــــور شَـــــــــــــــــــمسَـــــــــك يغَطّـــي نْهـــــــــــــــاري وقبلمـــا إشـــــــــــــــــــــــرَب مـــع الشَّـــواهِد كاس الصـــــــــــــــــــــّــبر، بليْـــل مـــــا غيّـــب نْهـــارو بحقْـــل الرِّســـــــــــــــــــــــالِه(ي) حْبـــــــوب  الوَفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا  مـــن  بْـــدارَك  زرَعتهـــا  بْـــداري  إيمانـــي ثـــروةْ قناعَـــه تمسّـــــــــــــــــــــُــك بعقيـــدِه، مـــن حقـــل نُــــورها، ســــــــــــــــــيَّال أنْــــوارُو

مـــرَّات الصـــــــــــــــــــــّــبر بيتْركْنـــي تايِـــهْ  بالصَـــــــــــــــــــــــحاري شـــــــــــــــــــــــارِد بالبَـــــــــــــــــراري بيرجَ ـــع يِوَعِّ ينـــي الشـــــــــــــــــــــَّــوْق، ومـــن بْـــدارو لعنـــد داهِــــــــــــــــــــــش يُجْرُفْنــــي تيّـــارُو

«إنّ اَلله مـــع الصابريـــن» الصّـــــــــــــــــــــَــبر راسْـــــــــــــــــــــــمالنا وَسَـــــــــــــــــــط داري جـــاري حَ صـــــــــــــــــــــــيد الصَّبـــر نعمِــــه مَنَحهـــا للشّـــــــــــــــــــــَــواهِد، ومـــن حقلُـــو منجمَـــعْ غْ مـــارو

الصـــــــــــــــــــــــبّر بخفّـــف آوجاعنـــــــــــــــــــــــا وآلامنـــا، ويمكِـــن ببـــرِّد حريقْنـــــــا النـــــــــــــــاري ســــــــــــــــــيَّال منسْـــتمدُّو مـــن داهـــش، بهـــوِّن قلـــق رْجالـــو لغيْـــر عِلمـــــــــــو مـــا بِجـــاروا

الصــــــــــــــــــــَّــبر! يـــا  بايِـــع  الصـــــــــــــــــــــَّــبر  السِّـــعر  غالـــي،  لا  تشْـــــــــــــفق  عَ لـــى  الشّـــاري سِــــــــــــــعر الصّـــــــــــَــبر غالـــي، عـــزِّي البايـــع هنِّـــي الشـــاري ولا تتْهـــاوَن بأســـــــــعارو

يـــا ربّ الكـــوْن! تُقبُـــر السّــــــــــــــاعَه اللِّـــــــــــــــــــي انْطَـبْــــــــــــــــــعِت فيهـــا المَصــــــــــــــــــــاري خرَّابِـــةْ بيـــوت، وتقبُـــر اللـــيِّ حلَّـــل البيْـــع والشِّـــــــــــــــــــرا، وبالسّـــــــــــــــــُــوق ســــاوَم بِبَـــزارُو

المصـــــــــــــــــــاري مـــا بتِشـــــــــــــــــــتْريلي ســـــــــــــــــــيّال صَبـــر مهمـــا طـــال اْنتظـــــــــــــــــــاري بتشـــــــــــــــتري ســـــــــــــاعَه لَنِعـــرف الوقـــت، ومـــا بتشـــتري وَقـــت وزَمـــن بتِحْرقْنـــا نـــارُو

الله يلعـــن كل بايَعَـــــــــــــــــــك يـــا شـــــــــــــــــــاهِد، وتسْـــــــــــــــــــلم إيـــد كــــــــــــــــــــلّ شـــــــــــــــــــاري يـــا واهِبنـــا ســـيَّال الصّبـــر ع كلّ مكـــرُوه، مهمـــا إيـــام السّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوء جَ ـــاروا

نَبـــع ســـــــــــــــــــيّالَك بصْـــــــــــــــــــدورنا مـــا بتُنْضـــــــــــــــــــبّ بْحـــوُرو مـــــــــــــــــش نَهـــر جَ ـــاري نيســـــــــــــانو ألَـــم، آدارُو الخيْـــر، حزيْرانـــو دَرْس وعيـــد الشَّـــــــــــــــــــواهِد كلّ أخْبــــارو

دْروس مقريّـــه حـــروف سَـــــــــــــــــــماويّه، مـــن ديـــــــــــــــــــــارُو سَـــــــــــــــــــجَّلْتْها بدْيــــــــــــاري مُنتهـــــــــــــــــــى النُّهـــى عنْـــدي، دَرس مُلْهَــــــــــــــــــــــم، بوَسَـــط عقلـــي شَـــــــــعْشعُوا فـْــــكارُو

درُوس عبِّـــت فـــــــــــــــــــكار وعقـــول الشّـــــــــــــــــــواهِد، بحـــرف سَـــــــــــــــــــماوي نـــــــــــــــــــاري بْليْـــل الظَّـــلام ولّـــع الوَعـــي فينـــا، تـــا نكـــون لشـــــــــــــــــــــــــــــاهِد محـــطّ فَخـــرو وإفْتخـــــارو

كنُـــــــــــــــــــوز داهـــــــــــــــــــش وينمـــا داروا بأرضــــــــــــــــْـــنا، جـــــــــــــــــــواهِر لآلـــــــــــي ودَرَاري عطانـــا حقايـــق ســـــــــــماويّه، كنّـــا منجهَلْهَـــا قبلـــو، لا بتخلَـــص ولا بتْفضَـــى جْـــرارو

مـــن مفاعيـــل ســـــــــــــــــــيَّالو، كلّ شـــــــــــــــــــاهِد منَّـــا، البَاطِـــــــــــــــــل بايـــع، الحـــقّ شـــاري مجـــد الشَّـــــــــــواهِد تـــاج مـــن إكْليـــل غـــارو، وميـــن منّـــا مـــش حـــــــــــــــــــــــــامِل شِــــعارو

هـــاللهَّ هـــاللهَّ! يـــا دِنـــي، ويْنمـــا مقامُـــو كان، شُــــــــــــــــــــــــــعاعُو بقلوبنـــا ســـــــــــــــــــــــــــــاري لا بُــــدّ مـــا يجِ ـــي يـــوْم، مهمـــا طـــال لنبنيلـــو رَمـــز وَفــــا بجسّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــِــد مَـــــــــزارو

ولنســـــــــــــــــــلُك جنِّـــةْ مَســـــــــــــــــــارو، يـــا ربّ! خلِّـــي شِـــــــــــــــــــعار الشَّـــواهد شِــــــــــــــــــعاري مِســـــــــــــــــــتوْدَع أسْـــراري مـــا فـــارِق دْيـــارو، وللمَـــزار المُـــــــــــــــــــقدّس نْصَــــــــــــــفِّي زُوَّارو

بلكـــــــــي منوفيـــــه جزء زغير من حقُّـــــو ومن صَبرُو عليْنا، ومن طوْل انتِظارُو

 

بإسمََك

 

بإســــــــــــــــــــــــــمَك الغالـــي!، قلبـــي علـــى البَلـــوَى صـــــــــــبُور

إســـــــــــــــــــمَك وهَبْنـــي نعمـــةْ الصَبـــر، ولأمْـــرَك أنـــا مأمُـــور

مـــع طيـــب النَّفــــــــــــــــــــس وشَــــــــــــــــــــقاها، أيَّ فِعـــل معـــذور

مهمـــا الفاعِـــل قَـــدَّم حِجَ ـــج، فاعِـــل الشّــــــــــــر إبـــن الغـــرور

مـــا بيْـــن قـــوْل وفِعِــــــــــــــــل ومفْعــــــــــــول!، الـــكُلّ غَيُــــــــــــور

ع إســـــــــــــــــــــــمَك ع رســـمَك، يـــا وا عِـــد الوَعـــد، عْليْـــك نـــور

بموسِـــم الغلِّـــه لصُــــــــــورتَك طلِّـــه(ي) كُلّهـــا شْـــــــــــــــــــعور

بهجِ ـــةْ أفـــــــــــــــراح، بـــادرةْ خيْـــر، مـــش قْرايـــةْ سْــــــــــــــــــــــــطور

بمَوْســــــــــــــــــــم الطّلِـــه، حزيـــران بسِــــــــــــــــــــرَّك مسْــــــــــــــــــــرور

بِسُــــرَّك الَموْلَـــد الميْمــــــون، والنبُّـــوِه(ي) بتْـــروِي الصُّـــدور

ِ

 

للشّــــــــــــــــــَــواهد قدَّمْــــــــــــــــــــت النِّعـــم، ويـــا نِعْـــمَ هيْـــك أْمُـــور

نعمـــةْ سَــــــــــــــــــــــــما عنْوَانَّـــا اليوْمـــي، قلـــب الحبيـــب نـــزُور

يـــا شــــــــــــــــــــاهِد بيْـــن الشَّـــواهِد للمـــودِّه مدّيْـــت جْســــــــــــــــُــور

ميـــن قدّرهـــا، ومـــا بيْـــن جِ ســــــــــْـــر وجسْـــر ســـهّلت العُبُـــور

يـــا إســــــــــــــــــــم شِـــبْهُو ومتْلُـــو مـــا انْكتـــب بيْـــن السُّــــــــــــــطور

ِ

سْـــــــــــــــــطور بتقْـــرا سْـــطور، بتعبِّـــي قلوبْنــــا بســـمةْ حُ بُــــور

فضْـــــــلَك ع جبيـــن الشَّـــــــــــواهِد رحْمِـــه(ي) يـــا غَفــــــــــــــــور

مـــن جَ فـــن عيْنـــك، الشّــــــــــــــَـــواهِد بتــــاخُد بَصـــــــــيص نُــــور

بـــدَارك منتبــــــــــــــــارَك مـــن فِعــــــــــــــــل مبـــرُور مشْــــــــــــــــكُور

ِ

بعدْمـــا نـــورَك نــــــــــوّر دربْنـــا، مــــا منُنْطــــــــــــــُــق كلمـــةْ زور

يـــا أشــــــــــــــــرَف إســـم يـــا عابـــر المجّـــرات ع تِـــمّ العُصـــور

مـــن مجـــرّه لمجـــرّه، نـــــــور بـــدرَك بكــــــــــــــــــــــــــلّ دار ودور

بعْيــــــــــــــــون الأتبـــاع حزيـــران نـــار ع عَ لـــم مشْــــــــــــــــــــــهُور

كلّ ســـــــــــنِه إلُــــو طلتيْـــن، وعيديْـــن غيْـــر باقـــي الشُّـــهور

بمَـــدار آدارك بـــدار حزيــــــــــــــــرانَك، نحـــن منْـــــــــــــــــــــــــــــدُور

حـــرارِةْ تقـــوى، إســـــــــــــــــم نَبَـــوي بــــصُحف ربنـــا منْشــــــــــــــــور

شـــاهِد إســــــــــــــــم حرفُـــو بـــكلّ كُتُـــب السَــــــــــــــــما مَذْكــــــــــــــــور

حـــرُوف داهِـــش بتســـــــــــــبُق نظيـــم القوافـــي وعِلـــم البُحـــور

مـــش تزَلُّـــف! بسْــــــــــــــــبَح بُحــــــــــــورَك ليَـــوْم النُّشـــــــــــــــــــــــــــــور

مــــــــــــــــش دعايّـــه يـــا إســــــــــــــــم نُورانــــي بعُمـــق فكـــري بِـــدُور

بكــــــــــــل دار ودور، ومهمــــــــــــا الزَمـــــــــــــان يجُــــــــــــــــــــور

كلمـــا الشّــــــَــواهد ع إســـمَك تلتِقـــي، بتْكـــون أَوَّل الحُضـــور يـــا منـــوِّر ليالينــــــــــــــــا لْكانــــــــــــــِــت عتِـــم مـــا بتعـــــــــــرِف نـــور

ع إســــــــمَك دِمَانـــا بِتْفُـــور، الشّـــواهِد بفَضـــا الرِّســـالِه نْســـور

الوَديعَـــه أمانينـــا ببـــلادي إســـــــــــــْـــم وفعـــــــــل مَــــــــــــــــغمُور

شـــــــــــــــــاغِلني نبْنِيلـــك مَـــزار، ولـــو صـــــــــــــــار دمْنـــا مهـــدُور

بِجَ سّـــــــــــــد وجــــــــــــــــــــــــــــــودَك منـــارَه ع صفحـــات الدّهـــور

لِلكَــــــــــون إشـــــــــــــــــــــــعاع نـــور سَــــــــــــــــماوي بفُـــوح عْطــــــــــــور

 

شـــــــجرَه لا شــــــــــرقيّه لا غربيّـــه زْيوتْهـــا أنـــوار وضّـــاءَه

ســـــــماويَه(ي) بتنـــوّر مشــــــوار عُمرنــــــــــــا نـــور ع نــــــــــــور

 

دار الرسـالِِه يـــــا دار

 

دار يـــــا دار العـــزّ، لَوْمِــــــــــــــــك عَ لينـــا، لَـــوْ خلفِـــــــــــــــك مــــــا مِشــــــــــــــــــينا

شَــــــــمَمْنا عِطــــــرِك الطيــــــــــــــّــب، كــــــاس الــــوِد مـــن يـــــــــدّك سْـــــــــــّـــقينا

شَـــــــــــــــــــــــــــــوْقي لـــكِ ســـــــــــــــــــرِّي الخـــاص، ولّـــع بصَـــدري نـــار الأشْـــواقْ

حنيـــــــــــن وشـــــــــوْق وحنيّـــــــــــه هَنيّـــه، وعاطفِـــه(ي) بتــــرفَــــع مآســـــــــينا

خلفِـــك بيحْلالـــي المشْــــــــــــــــوار، ليْـــل نهـــار حنينــــــــــــي لـــكِ مشـــــــــــــْـــتاقْ

يُرْســــــــــــــم ع جِ ـــدار الرَّجــــــــــا، صــــــــــــــــورِةْ شــــــــــــــــــاهِد ع رَوابينـــــــــــــــــا

رحمـــةْ شــــــــــــــــاهِد شُــــــــــــــــو زارعَـــه فينـــا، سُــــــــــــــــبحان الخالِـــق الخَ ـــلّاقْ

دَار العـــزّ يــــا دَار، أدّيــــْـــش يـــا دار مـــن معاصـــــــــــــــينا بتنَجِّ ينـــــــــــــــــا

فاتحِ ـــةْ خيْــــــــــــــر عليـــكِ وْعِينـــا ومـــا غْ فينـــا، أســــــــــــــــرارِك لِنـــا ترْيــــــــــــــــاقْ

لأحبَّـــه للخِ ـــلّان، لـــكلّ الشـــــــــــَّــواهِد يامـــا حَ قَّقْتـــي معظَـــم آمانينــــــــــــــــا

يــــــــــــا مَجـــد مَجْـــدو العايْــــــــــــــــش مـــــع شـــــــــــــــــاهِد، آخــــــــــــــــر رَواق راقْ

بـــــالخَ يال بعـــد الشَّـــــــقى جرّبتـــو، قلِّـــي تَعـــى ع هَـــاك الـــدَّار لاقينــــــــــــا

هوْنيــــــــــــــــك رحمــــةْ الخالِــــــــــــــــــق، لكــــلّ مَخْلُـــوق، ع الحـــــــــــــقّ فــــــــــــــاقْ

ع وجبِـــةْ ترْيـــاق الوَعـــي، يـــا دار شـــــــاهِد أكتـــر مـــا وعِينـــا وَعِّ ينــــــــــــــــا

فينـــا حطّيْتـــي السَّـــــــــــــــلامْ أحْــــــــــــــلام ورديِّـــه، وفَـــــــــــــــا وكَـــرَم أخْــــــــــــــلاقْ

لا كـــذب لا نِفـــاق، لِقـــا مـــن دون فْـــراق، بمعْظَـــم ليالينـــــا ونوَادينـــــــــــا

جينــــــــــــــاكِ يـــا دار نْجـــدّد مســــــــــــــاعينا نــــــــــــــورِك بعَتـــم الليـــــــــــْـــل بَـــرّاقْ

لا بُعـــد لا تباعُـــد لا جَ فـــا، رايــــــةْ رســــــــــــالتِك، جُـــوّا رمُـــوش مآقينــــــــــا

للعاشــــــــــــِــق المشْــــــــــــــتاق، بِنْفوســـــــــــــــنا زْرَعْ تــــــــي قلــــــــــــــوب رْقـــــــــــــــاقْ

بنَفْســـي مَـــراء عَ لَـــوّا ويـــا ريـــت ع حُ ضنِـــك الدّافـــي اْشـــــمُلينا وضُمِّينـــا

فيـــكِ آمانينـــا بتعزِّينــــــــــــــــــا، بتنسِّـــــــــــينا جَ مـــر نـــار الفْــــــــــــراقْ

ِ

وبِزْيارةْ البيتْ بتطالِعْنا صــــــــــورةْ الحبيب، كـأنّا عم نجالــــــــس نبيْنــــا

حزيــــــــــــــران أملْنـــــــــــــــا رَواق بعـــد فــــْـــراق مَسْـــــعى للإلتحــــــــــــــاقْ

ِ

اللِّحـــاق بالعمْـــلاق يـــا رْفـــاق صَحـــن يوْمـــي مْناكلُـــو ومنقدّملـــو تَهانينـــا

 

يـــا ميَســــــــــــّــر يســــــــــــّــر أمُورنـــا، لداهِــــــــــــــش منْجـــدِّد العَهــــــــــد والمِيثـــاقْ

ع جَ مـــر الإشْــــــــــــــتياق، ع دارك سَعــــــــــــــــَــيْنا وينْمـــا رُحْنــــــا وجِ ينـــــــــــــــا

مـــن ظُلِــــــــــــــم مَـــوْروث عامِينـــا احْمينــــــــــــــا، منِســــــــــــــألَك الإنطلــــــــــــــاقْ

يا نور شَعْشِع بقُرص الفَلك السّــمَاوي، يـا أنوار عرِّجي نَواحينـــــــــــــــــــا

 

مـــا نســــــــــــــينا التّوْبِـــه الإعتـــذار الإســــــــــــــتغفار يـــا نـــور الإشــــــــــــــــــراقْ

ِ              ِ

الإسترحام بجاه الله والحبيب، ارْحَ مينا يـا دار، لو غلطـــــــــــــــنا بحقّك أو قَصّرنـــا إنـــت مـــن أهـــل السَّـــماح، سَـــامْحينا ـ سَـــامْحينا ـ سَـــامْحينا!

شـاهد يـا ربّّ الكـون/ القصيـدة الجامعـة*

 

يــــا ربّ الكــــــــــوْن، عُهـــــــــــــر الدَّهِــــــــــــــر وغَـــدر الإيَّـــــــــــــــام، فتَّتُـــــــــــــــــوا عْضــــــــــــــــــــــامــــي تَرَكونــــــــــــــــــــي وَحيــــــــــــد الـــدَّار بْـــــــــــــــداري، زادوا باتِّهامـــــــــــي، جـــــــــــــــابوا إعْ دامــــــــــــــــــي

غَريــــــــــــــــــــــب الـــدَّار أنـــا، وأيَّ أرض بتُحضُـــــــــــــــــــن غريـــب مَجـــــــــــــــــروح دامـــــــــــــــــــــــي يـــا عالِـــم بحالـــي، بْحـــــــــــــــــــارِب قَلقـــي! وإيّامـــي مـــا بتِتْحـــــــــــــــــــــمَّل تُقـــــــل آلامـــــــــــــــــــــــــــي

دَمْـــــــــــــــع الحقيقَــــــــــه ع خـــدِّي جـــــــــــــــــــاري، وجاهِـــل بتفْســــــــــــــير هيْــــــــــــــــك مَضْمـــــــــون بصـــدري دَمـــع ودمّ، عَ وجّـــي بســــــــــــمِه(ي) وشْـــــــــــفافــــــــي بتعطـــــــــي عَلامِــــــــــــــــه(ي)

الدَّمعَـــه بدَاخْلـــــــــــــــــــــي جُـــرح ماضـــــــــــــــــــي مـــن غَـــدر زَمَـــن قَهّـــــــــــــــــــار ملعُـــــــــــــــــــــــــــــون الإبتســــــــــــــامِه(ي) بَشَاشِـــــــــــه(ي) مضْمونْهـــا تعلُّقـــي بالحبيـــب صـــــــــــــادِق كَلامــــــــــــي

آدار ثبّــــــــــــــــــــــت رُكـــن الرِّســـــــــــــــــــالِه، وبحزَيـــران تبَـــارَك ميــــــــــــــــــــــلاد ميْمُـــــــــــــــــــــــــــــــون الشُّـــكر يـــا ربّ، تْـــلات عْيـــاد للداهشـــــــــــيّه، ثبَّتـــوا أقْدامـــــــــي رَسَّخــــــــــــــــــــُــوا إقْدامـــــــــــــــي

يـــا راعـــي الشُّـــــــــــــــــــــــــــــؤُون! جُـــودَك لشـــــــــــــــــــــــاهِد العِصــــــــــــــــــامي كلّ الشُجــــــــــــــــــــُــون بالشَّــــواهِد وطَّـــدِت إيمـــان مـــا بيحمِـــل شْـــــــــــــــــــــــكُوك، ولا تمْثيــــــــــــــــــــلْ فِلـــم دْرامـــــــــــــــــــي

صــــــــــــحّ كل البَّشــــــــــــــــــــــــر مـــن الضُّــــــــــــعف خَ لقانِـــــــــه(ي) يـــا ربّ إيمانَّـــا صُــــــــــــــــــون لُطفـــك وعطْفـــك سَــــــــــــــــمح نِخْلَـــق بزَمَـــن الرِّســــــــــــالِه(ي) والعَطَــــــــــــــش ظامــــــــــــــــــــــــــــي

اسـْـــــــــــــــــــــمحْتلِّي كُـــون أحَ ـــد الشّــــــــــــــــــــــــواهِد هيْــــــك ممنـــــــــون وهيْـــــــــــــــــــــــــك بْكُـــــــــــــــــــون عـــدْل السَّـــما بوحِّـــد مَصيرنـــا بمصــــــير داهِـــــش، وكُلّ المنـــى نُوْصَـــــلّو بْســــــــــلامِه(ي)

يـــا ربِّ خاطِـــي أنـــا مـــــــــــــــش مَعصــــــــــــــــــــــــوم، بتْوَسَّـــــل داهــــــــــــــــــــِــش كَنِّـــي بْمــــــــــــــــــــون ع دينُـــو كَفِّـــي البَاقـــي، يقيـــن واسْــــــتقامِه(ي) وسُـــــــــــــلُوكي شــــــــــــــاهِد ع الْتزامــــــــــــــــــــي

رسُـــــــــــــــــــوخ الإيمـــــــــــــــــان! بِرَيّـــــــــــــــــــــــح، مــــا بْيِمحــــــــــــي ذْنـــــــــــــــــُــوب بعَقــــْــــل مـــوْزون لا أـــــْـــغاث أحْـــــلام، لا مَســــــــــــــــحِ ةْ رسُــــــــــول، بتِمحـــي ذَنـــب واحِ ــــــــد مـــن آثــامـــــــــــــي

 

أســــــــــــــــفي عَ ذُنوبـــي، النَــــــــــــــــدَم ع مخــــــــــــــدِّةْ إيّامـــــــــــــــي، كــــــــــــــَــرَبْ مــــا بِهـــــــــــــــُــون قدَّمـــت الطّاعَـــه طْلبْـــت التَّوبِـــه، للمشــــــيئه ســـــلَّمتْ مَقامــــــي والقامِـــــــــه والهامِــــه(ي)

 

يـــا شــــــــــــــــــاهِد الحـــقّ ، خُ دنـــي بِحْسَــــــــــــــــــابَك، دَوْم أنــــــــــــا شــــــــــــــــاكِر ومَمنـــــــــــــــــــــــونْ طالِـــب رِضـــاك، انمـــا تْقَبَّلِـــتْ لا تَوبتــــــــــي ولا نَدمـــــــــــــــي، يـــا وِيْــــــــــل الندامــــــــــــه(ي)

توْبتـــي لا مَظــــــــــــــــــــــــاهِر، ولا مَعْجـــــــــــــــــــــون وَقتـــي، ولا حُـــبّ البَشـــــــــــاعَه للدُّهـــون انمـــا كُنْـــت صـــادِق، توبِـــه ونَـــدَم، إِجْعَــــــــــــــــل اليــَــــــــــــــــوْم، آخـــر يــَـــــــــــوْم مِـــن عـــــــــامي

بِسْـــــــــــــــعَى لَكفِّــــــــــــــر عمَّـــا مضـــى، وبعلِــــــــــن تَوْبتــــــــــــــي يــــا خطـــــــــــرات السّـــــــــــــُـــكُون 23( آدار) وعَّانـــي جَ بَـــر خاطـــــــري، نَسّــــــــــــــــــــاني أوْهامـــي لإلحـــــــــــــَــق مَهامـــــــــــــي

براقِـــــــــــــــــب سُـــــــــلوكي خاضِـــــــــــع لحُ كـــــــــم القَـــــــــدَر، بدْفَـــع ديُـــــــــــــــــــون المديــــــــــــــــــــون مجْهـــولِ الدائِـــن معْلـــوم المَدْيــــــــــــــــــن، وعـــن المَعــــــــــــاصــــــــي بتُـــــــــــوب يــــا إمامـــــــــــي

الدِّنــــــــــــــــي أوهـــــــــــــــــــــام عابـــــــــــرَه، وعُمـــــــــــــري سَـــــــــــــراب لقَـــــــــــــــــــــــدري مرْهُــــــــــــــــــــون «مش عذر ما كان بالإمكان أكتر مما كان»، وبِقت نَفسي ع نَفســـــي لوَّامه(ي)

ع الرِّســــــــــــــــــــالِه وعيـــتْ،  أنـــا  فيـــكِ  مـــا  بْهــــــــون،  ولا  بخَ ـــــــــــاف  كــــــــاس  المَنَـــــــــــــــــــــون بشْـــــــربُو مقَفَّـــى يـــا رْســـــالِه(ي) وبنَفْســـي وجوّاتـــي ألـــف دمعَـــةْ ندامِـــــه وإبتِســـامِه(ي)

ِ

 

لِـــكِ عليْنـــا فَضـــــــــــــــــــــايِل مشــــــــــــــكُورَه، التَزمتْهـــــا يـــا أبُـــو القلــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الحَ نُــــــــون رســــــــالتَك لِنـــا أكبَـــر دعامـــه(ي)، أُنظُـــر بحالْنـــا حَ ـــرِّر نْفوســــْـــنا، ولِنـــا إنـــتْ حامـــي

التَّوسُّـــــــل جُـــــــــــــــوَّا  الصّــــــــُــدور  نامـــي،  وللشَّــــــــــــــــواهِد  شـــاهِد  جُــــــــــــــوَّا  العُيـــــــــــــــــــــــــــون وأيَّ عْ يـــون بتْنســــــــــــــاك يـــا عاطينـــــــــــــــــــا مفــــاهيــــم عَ ليِّـــه يـــا ســــــــــــــــيَِّالنـــــــاالسَّامـــــــي

مَتِّـــــــــــــــــــنْ بَرْكِــــــــــــــــــــةْ الوَعـــــــــــــــــــــــي فينــــــــــــــــا حتَّــــــــــــــى الحقيــــــقـــــــــــــــــه نْصــــــــــــــــــــــون لا تترِكْنـــا غَرْقـــى بِبَحْـــر المَجـــون ع خُ طـــــاك ثبِّتنـــا نُنْشــــــــــــُــد درب الســــلامِــــه (ي)

بحَ ياتــــــــــــــــــــي مـــا كُنـــت نيْســـَـــــــــــان ولا شـــــــــــــــــمَشـــــــــــــون ولا كُنـــــــــــــــت نيـــــــــــــــــــــــرون لا اسْتســـــلمتْ لجليلِه، ولا حْرَقِتْ روما، ولا طْلِعْت ع تَلِّه شـــــــــوف حريقها قُدّامي

بالمَـــــــــــــودِّه(ي) بناشْــــــدَك  يـــا  داهِــــــــــش  بقــــــــــدّم  لأُخـــــــــــــوِّه  عربـــــــــون  الوَفـــــــا  رعبــــون خلْفك التْزامي الحُرّ، إســـــــــهامي جزءْ يَسير من مَهامـــي بِتَحــرُّر بتُكتــبْ قْـلامِــــــــي

بقدِّمــــــــــــــــلك كُـــــــــلّ  احْترامـــــــــي،  ولـــو  كُنـــــــت  جُـــوَّات  سَـــــــــــبع  بحُـــــــــــــــور  مدْفــــــــــــــــــــون ســـــــــــِــرِّي المَكنُـــون بإســــــــــــمي الشَّـــاهِدي نــــــــــادوني، ولَـــوْ ع حُ كــــــــــــــــم إعدامــــــــــــــــي

 

هَــــــــــــــــــــوْن مرْبَـــــــــــــط خيْلــــــــي، وراك بْجِ ــــــــــــدّ السّـــــــــــــَــعي يـــا ســــــــــــيّد الشَّـــــــــــــــــــــــواهِد يـــا ســـــــــــــــــــــــــيّد الكَوْنيْــــــن، تعيـــــــــــــــــــــــش الأســــــــــــــــــــــــــامي تعيـــــــــــــــش الأســــــــــــــــــامي

 

كُتبـتْ فـي 2023/3/23

 

* تجمـــع مـــا بيـــن الضيـــاع، وجـــرم نيســـان، والمولـــد وعيـــد الرســـالة*

حكمِِــــةْ قـدََر/ ؟؟

 

نَطَّيْـــــــــــــــــت ع وجّ القـــــــــــــــــــــــــــــــــدَر، تَركْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بـــــــــــــــِـــلا تِفكيــــــــــــــرْ مـــرّات، مـــرّات ضُـــــــــــــــــــــــــــــــــعفْ الفِكـــــــــــــر زَوّدْنـــي بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوءْ الِفْكَــــارْ

تـا صـــــــــــــــــــــار مـن ظُلـــــــــــــــــــــم الدَّهـــــــــــــــر وجَـوْر القـدَر، خَ اطْـري مَكْسُــورْ

 

القَـــــــــــــدر غَــــــــــــــدر، رُحـــــــــــــــــــــــت بعَكـــــــــــــــــــــــــــــــــس الســـــــــــــــــــــّــيْر ســـــــــــــــــــــــيرْ لكـــن لســـــــــــــــــــــــاني مَجـــد فِكــــــري، عبّـــــــــــــــــــــــى يوْمـــــــــــــي كوْكبِــــــــةْ أشـــــــــــــعارْ

ع ضِفــــــــــــــــــــــــافْ نَهـــر عُمـــــــــــــري جمَعِتــــــــــْـــها، صفّيـــت ع شــــــــاهِد غَيُـــورْ

 

كـــــــــــــــــــــــاس الغُـــرور  شْـــــــــــــــــــــــلَفتو  ع  ضفـــــــــــّــةْ  نَهــــــــــــــــــــــــــــر  الغَديــــــــــــــــــــــــــرْ مصَـــــــــــــــــــــــاب يومــــي، ســـــــــــــــــهم الغَـــدر قِتَّـــــــــــــــــــــــــــــــــال، بـــكُلّ البّــــشَر غـــدَّارْ

مِثالـــــــــــــــــي الحــــــــــــــــــــــيّ، كُـون الوَفـي، لَكـن كيـف بعانِـد فُجُـور الدُّهُـورْ!

 

مدرَسْـــتي الداهشـــيّه  علَّمتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي  مـــا  إغلَـــــــــــــط  بْسُـــــــــــــــــــــــــوء  التّقديـــــــــــــرْ ولا إِســـــــــــــــــْتســــــــــــــلِم لغـــــــــــــدَّار،  الحَ ـــــــذَرْ  واجـــــــــِــب  لا  مرجلِـــــــــه(ي)  ع  أقْـــدار

 

بالفطـرَه البشـر ضِعـاف النُّفـوس، والمقـدُور عَ لَيْـه اليـوْم، يمكِـنْ بـُـكرا مِـش مَقْدورْ

 

حَ ـــــــــــــــــــــذاري!! أكْتَـــــــــــــــــــــــر مـــا صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار، مــــــــا بَقـــــــــــــا يصـــــــــــــــــــــــيرْ كِــــذّاب جَ هـــولْ عُمـــري الماضــــــــــــــــــي، طيْشـــــــــــــــــــــنِه(ي)، ولُعـــــــــــــــــب قْمـــــــــــــارْ

 

ضُعْـف نَفْسـي يامـا خَ ســـــَّـرني حالــــــــــــــــــــــــي، تحـت عنـــــــــْـوان التّكبّـر والغـرور

 

القناعَـــــــــــــــــــــــه كَنـــــــــــــــــــــــز كافــــــــــــــي وافـــــــــــــي، وحُســــــــــــــــــــْـــن تدْبيـــــــــــــــــــــــــــــــــرْ العَـــدل أســــــاس المـــــــــــــُـــلك، وإنصـــــــــــــــــــــــاف عــــــــــــــــــــــــــادِل بـــكُلّ دار ودارْ!

 

لكِـن ع الأرض ويْـن العَـدل والإنصـاف؟، عايشـها خِبْـرَه وحِـس وشْــــــــــــعُورْ!

مَهمــــــــــــــــــــا عَجينـــــــــــــــــــــــي صـــــــــــــــــــــــــــــــــافي، مـــا بيطْلـــــــــــــع بـــلا خَ ميـــــــــــــــــــــــرْ ومهمـــا الـــرُّوح واعيّــــه، بتجْهـــــــــــــــــــــــل بنهايتـــــــــــــــــــــُــو لَــــوَيْن المِشْــــــــــــــــــــــــــــــــوارْ

الوَعـــيّ مـــــا ضيّــــــــــــــع عْ قـــــــــــــول، ع دربْ داهِـــش المَشــــــــــْــــهودْ المَشْـــــــــــــهُورْ

 

تعرّفـــــــــــــــــــــــتْ ع   شـــــــــــــــــــــــــــــــاهِد،   صفّـــــــــــــــــــــــى   عتْـــم   ليْلـــــــــــــــــــــــي   مُنيـــــــــــــــــــــــرْ بطّـــــــــــَــل القَلَـــــــــــــق قالِقْنـــي كان مرافقنـــــــــــــي وَليفـــــــــي حَ ليفـــي ليْـــــــــــــل نْهـــــــــــــارْ

تـا طـلّ شُـعاع نُـور داهــــــــــِـش، نُـور ع نُـور، بطّـل عَقْلـي للقَلـق مأسُـــــــــــور

َّ

 

فينـــــــــــــــــــــــا  زَهَّـــــــــــــــــــــــر  زَهِـــــــــــــــــــــــر  داهـــــــــــــــــــــِــش،  عِطْـــــــــــــــــــــــر  وعَبيـــــــــــــــــــــــرْ الظُـــــــــــــــــــــــلام مــــا بتطْفِّـــي نُـــور النُبُـــــــــــــوّه، يــــا مِسْــــــــــــــــــــــــتَوْدَع الأسْــــــــــــــــــــــــرارْ

 

بِســــــــــــــــــــِـرَّك، المُجـرم بحقّـك مـــا بـدّو طـول بـال، مهمـا إيمانَـك صــــــــــــَـبُور

 

ع يـــدَّك، بـــدّو حريـــق بالنّـــــــــــــــــــــــــــــــــار وصَـــــــــــــــــــــــــفيــــر وزمــــــــــــــهريـــــــــــــــــــــــــــــــــرْ عـــن وعـــيّ قُلتهـــا، بعدمـــا شُـــــــــــــــــــــــفت يلّـــي بحقّـــك صـــــــــــــــــــــــار صـــــــــــــــــــــــــــــــارْ!

 

الهَـــدف نبُوِّتَـــك وصـــــــــــــــــــــــوْت رســـــــــــــــــــــــالتَك يخْفـــوا، ويضيّعولْنـــا درب النُّـــور

 

شُـــــــــــــــــــــــــــــــــغلُن فاضـــــــــــــــــــــــي،  تخديـــــــــــــــــــــــر  تصويـــــــــــــــــــــــر  تحذيــــــــــــــــــــــــــــرْ الجُ بِـــن بالزرازيــــــــــــــر وينمـــــــــــــا رفـــرفْ جْناحْهـــــــــــــا وحلَّـــــــــــــق وطــــــــــــــــــــــــــــــــــارْ

 

والشُــــــــــــــــــموخ حتـى بالمَـوْت بـادي ظاهِـر، بالشّـواهِد بَوَاشِــــــق ونســـــــــُـورْ!

 

العُلُـــــــــــــــــــــــوّ لقيتـــــــــــــــــــــُــو بأتباعَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك، أحـــــــــــــــــــــــرار  الضـــــــــــــــــــــــميرْ مِصْداقيّـــه عاليّـــه يـــا كَواكِـــب الرِّســــــــــــــــــــــالِه شَــــــــــــــــــــعِشـــــــعي نـــور وأنـــــــــــــــــــــــوارْ

ازْرعـي الَأمـل والآمـال بصدُورنـا، منبطِّـل لا نهـــاب ظُلــم الدُّهـورْ ولا عتْـم القبـورْ

مـــــــــــــــا عـــــــــــــــــــــــاد مـــن العُمـــــــــــــــــــــــر بكّيـــــــــــــــــــــــر، يـــــــــــــــــــــــــــــــــا مُجيـــــــــــــــــــــــــــــرْ نحـــوَك جدّيـــت السَّـــــــــــــــــــيْر والمَســــــــــــــــْـــير قبلمـــا يجـــفّ جـــدوَل الَأعْمـــــــــــــــــــــــارْ

 

ع درب نُـورَك بُرْسُـــــــــــــــــم دَربـي، يــا بَشْــــــــــــــــــــير يـا نَذيـر، يـا جِسـر العُبـور

 

خَ لْفَــــــــــــــــــــــــك ووراك بــــــــــــــــــــــــــــــــارِك ســــــــــــــــــــــــــــيْري ع جْنــــــــــــــــــــــاح الأثيــــــــــــــــــــــرْ يـــا دَرســــــــــــــــــــــي ومَدْرســــــــــــــــــــــتي، خرِّجنـــي مـــن وسَــــــــــــــــــــــط حريـــق النّــــــــــــــــــــــارْ

 

لا توَقِّعنـي بــالتجارب، زيْدنـي تِنْويـر يــــا عالِـم بخَ فيّـات الصُّــــــــــــــــــــــــــــــــــــدورْ!

 

يـــا واهِبْنــــــــــــــــــــــي فِكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر واعـــي قــــــــــــــــــــــادِر علـــى التِفْســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرْ شـــــــــــــــــايِف الحـــقّ بيـــن الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــُّــطور، وبطَّـــل يحْكَمْنــــــــــــــــــــــي دْوار دَوّارْ

صـــــــــــــــار الفَـرق عنـدي بيْـن ماضـي وحاضِـر، متـل الفَـرق بيْـن عَتـم ونُـورْ!

ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعِدني لُأطْـــرُد مـــن ذاتـــي شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــِــيطان شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرِّيرْ انقُلنـــي مـــن دار السَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعير، لـــدارَك، للنَّعيــــــــــــــــــــــم أو لغيْــــــــــــــــــــر دارْ

 

لعنـدَك بـدِّي طيـر، مهمـا حبْـل الجَّهـل جَ ـرّار، ســـــــــــــــــــــهِّليّ صِعـابْ الُأمـور

 

لا تترِكْنــــــــــــــــــــــــــــــــي بمْهـــبّ الريِّــــــــــــــــــــــــــــــــــح يـــا أســــــــــــــــــــــــــــــــمَى نَصـــــــــــــــــــــــــــــيرْ بيجرفْنـــي تيّـــــــــــــــــــــــــــــــــــار الدَّياجيـــر ع شَـــــــــــــــــــــــــــــــــواطي شْـــــــــــــــــــــــــرُور البِحـــارْ

 

بفضلَـك ولَـوْ ع شـطّ اليـأس مـا بْنهـار، أنـا الحُ ـرّ الطليـق، ع إسـمَك بَخَّـر البَخُّـورْ!

 

برضـــــــــــــــــــــــــــــــــــاكْ يـــا  كبيـــر  مهمـــا  الزَّمــــــــــــــــان  يْجُــــــــــــــور  عليْنــــــــــــــــا  التفكيـــــــــــــــرْ عليْـــك التدبيــــــــــــــــــــــر، تحـــت جْناحَ ــــــــــــــــــــــك خلفَــــــــــــــــــــــك ع ذات المَســــــــــــــــــــــارْ

 

آدارَك مـن الطّيْـش حَ رَّرنـي حزيرانَـك عَطانـي الأمَـل مسـتور عايش مسْـتُورْ

يـــا داهِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش! الحــــــــــــــــــــــقّ بصــــــــــــــــــــــدري نــــــــــــــــــــــــار وسَــــــــــــــــــــــعيرْ أَمـــري عســــــــــــــــــــــير، بفضــــــــــــــــــــــلك يســــــــــــــــــــــير، أنـــا مــــــــــــــــــــــا بـــرش بهــــــــــــــــارْ

 

لا تخلّـي يَوْمـي حَ زيــن، ســــــاعاتو أنيـن، دقــــايقُو عيــــون عُـور بْثَوانيـه النُّفـور

 

بفَضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك حُ صــــــــــــــني حَ صــــــــــــــــــــــين، لصـــوت الحقيقَـــه ظــــــــــــــــــــــهيرْ الباطِــــــــــل رْميتــــــــــــــــــــــو بســــــــــــــــــــــلِّةْ النِّســــــــــــــــــــــيان، ومـــا بوْقَـــفْ ع شــــــــــــــــــــــوارْ

عقلـي رصــــــــــــــــــــين، زنـدي متيـن لرســـــــــــــالتَك بنفســـــــي تأثيـر حبُـور وسْـرور

 

بفضلَـــك الحُ سّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد مـــا بدُقُّـــوا سْـــــــــــــــــــــــــــــــفين، وعَ الحـــقّ  مـــا بفـــوز تزويـــرْ محتـــاج لرْعايتَـــك أنـــا بيكفينــــــــــــــــي بفعــــــــــــــــــــل الخيـــــــر وَصِّــــــــل عَ هــــــــــــــــاك الـــدّارَ

 

هونيك الأمان شْعورْ وإحساس بدَفاكْ ، هونيك حوْلَك وحْواليْــك رغبتي طوف رغبتي دُور !!

جيــــــــــــــــــنا

 

جينـــــــــــــــــــــــا نِحـــن يـــا حْبـــــــــــــــــــــــاب القلـــبْ يـــا شـــــــــــــــــــــــــــــــواهِد نِحـــــــــنْ جينـــــــــــــــــــــــــــــــــا ببســـــــــــــــــــــــمِةْ آدار، بزهـــــــــــــوِةْ حزيـــران، مـــن نبـــع صـــــــــــــــــــــــافي مَجْـــرى ســـــــــــــواقينا

بـــكل ترْحـــــــــــــــــــــــابْ نحِ ـــــــــــــــــــــــن عـــن هيْـــك عْ يـــــــــــــــــــــــادْ، مُحـــــــــــــــــــــــــال نْغيـــــــــــــــــــــــبْ شـــــــــــــــــــــــبيبِه (ي) وقِبلْمـــا نشـــــــــــــــــــــــيبْ وبعِـــد المشـــيبْ، مـــا بتْتعَكَّـــر صَفـــوةْ آمانينـــا

مـــن عُمـــق المحبِّـــــــــــــــــــــــه(ي) بســـــــــــــــــــــــــــــأل الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد كيفُــــــــــــــــــــو الحبيـــبْ جاوبتنــــــــــــي نظْـــــــــراتْ بْــــلا حَ كـــي، عنَّـــك بتفســـــــــــــــــــــّــر المَضـــــــــــــــــــــــمون يـــا راعينـــا

ع صـــــــــــــــــــــــفحِ ةْ ليالينـــــــــــا، نيســـــــــــــــــــــــان كَسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَــر خاطرْنـــا بْعيـــد وقَريـــبْ قبلُـــو آدار الحبيــــــــــــــــب، جبَـــر خواطِرنـــا، حقّـــق معظَـــم مَرامينـــا ومـــا نِســـــــــــــــــــــــــــــينا

 

مـــن رســـــــــــــــــــــــــالتَك، لِنـــا وصّـــــــــــــــــــــــل هُداهـــا وَفـــا سَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــماوِي لَحِ ـــن رَغِّ يْـــب نقلنـــا مـــن دار الشّـــــــــــــــــــــَــقى، لـــدَار الهَنــــا، وع صـــــــــــــــــــــــفْحاتْها ســـــــــــــجَّل أســـامينا

بنــــــــــــــورِك السّـــماوي لاقينــــــــــــــا يـــا رســـــــــــــــــــالِه(ي) لاقينـــا، زَهْـــر الحـــــــــــــــــــــُــبّ طيـــبْ وينمـــا رُحنـــا وجينـــا آدارِك مِـــــــــــــــــــــــشْ ناســـــــــــــــــــــــينا وحزيرانِـــك مرمـــى مراســـــــــــــــــينا

 

ومهمـــا تغيــــــــــــبْ شَــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس الحقيقَـــه، نُــــور سَـــــــــــــــــــــــماكِ مــــا بغيـــبْ أنـــــــــــــــــــــــوار إلهيِّـــه مـــا بتعـــــــــــــــــــرف مغيـــبْ، مَهمـــا تاسِــــــــــــــــــع نيســـان دمَّــــــع مآقينـــا

ثوابِـــــــــــــــــــــــت نحـــن، مـــــــــــــــــــــــش كلمِـــــــــــــه(ي) بتاخُ ـــد ولا كلمِـــــــــــــــــــــــه بتجيـــــــــــــــــــــــبْ رَواســـــــــــــــــــــــي جْبالْنــــا صْخُـــور قَناعَـــه بعقـــل راســــــــــــــــــــي، وحقِّـــــــــــــك بكلمِـــةْ تهانينـــا

نســـــــــــــــــــــّــيْتينا تَعازينـــا بنيســـــــــــــــــــــــان، وســـــــــــــــــــــــنين الهــــــــــــادي كلهـــا أعاجيــــــــــــــبْ إنـــتِ الحـــــــــــــــــــــــظّ إنـــتِ النَصــــــــــيب، بتعاليـــم جديـــــــــدِه(ي) وحقايـــــق عبِّـــت نواحينـــا

الشّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــُــكر لـــربّ السَّـــما، عَطانـــــــــا الرِّســــــــــــــــــالِه(ي) والنبـــيْ الحبيـــــــــــــبْ بالمـــدى المنظُـــور نِســـــــــــــــــــــــا الكـــــــــوْن كِلُّـــو مـــا بقـــا تجيـــبْ حَ بيـــبْ متـــل نَبينــــــــــــــــا

 

يـــــا هادينـــــــــــــــــــــــا، يــــا ذِكـــــــــــــــــــــــرى راســـــــــــــــــــــــخَه بأعمـــــــــــــــــــــــارْنا، بـــكلّ تهذيـــبْ يـــا أنْـــوار ماضـــــــــــــــــــــــينا وحاضــــــــــــــــــــرنا وكل آتينـــا، يـــا طبيـــبْ الـــرُّوح يـــا آوينـــا

ع خَ طّـــك بْقيـــــــــــــــــــــــنا هْديـــــــــــــــــــــــنا، داوينـــا، رْوينـــا تهذيـــــــــــــــــــــــــــــــــــب ع تإديـــب كـــــــــــــــــــــــاس الشِّـــفا ســـــــــــــــــــــــقينا، يوميّــــه ع ذكـــــــــــــــــرَك وْعينـــا وْمـــا غْ فينــــــــــــــــــــــا!

مراكِبْنــــــــــــــــــــــــــــــا ناطـــرَه ع كل مينـــا، لتتأهّـــل بهــــــــــــــــــاك الطـــــــــــــلِّه البهيّــــــــــه (ي) بطيـــبْ نيّـــه بصفـــا قلـــب بصـــــــوْت واحـــد الشـــواهِد قالـــوا، جِ ينـــاكْ نحـــنْ جينــــــــــــــــــا

يـــا راعينــــــــــــــــــــــــا يـــا راعينـــــــــــــــــــــــــــــا

 

الرسـاله والنبـي الحبيـب

 

يـــا مِرْســـــال الهَـــوى يـــا مِرْسَــــــــــال، ع كلّ لســـان رســـــَــالتَك كلمِـــــــــــــــه(ي) بتنقـــالْ بالحـــالْ لِهـــا واجِ ـــبْ عليْنـــا نِسْــــــــــــــــــــــــأل خاطِرْهـــا مـــا بيْـــن حــــــــــــال وحــــــــــــــــــــــــــالْ

 

رْســـــــــــــــــــــــالتك نِعمـــةْ  سَــــــــــــــــــــــــــــما،  مـــش  خْيـــال  للخْيــــــــــــــال،  ولا  مِعْبـــر  للْخَ يَـــالْ خْيالهـــا مِظلِّـــةْ حِ مـــا للشَّـــــــــــــــــــــواهِد، مَجـــال مرابِعْهـــا بـــكُلّ مْجـــــــــــــــــــــــــــــــال جَ ــــالْ

أهـــــــــم مَجـــال الرِّســـــــــــــــــــــالِه(ي) يـــا شـــاهِدي راســــــــــــــــــمالْ، كلمَـــا أتباعْ هـــا رْجـــالْ أتبــــــــــاع داهِـــــــــــــــــــــش إبـــن أبـــي الرِّجـــال، ســـيّد الكوْنيْـــن ع أرضْنـــا مرســـــــــــــــــــــالْ

أيَّ نبــــــــي! نـــزل ع أرضْنــــــــــــا، ومـــن يـــدّ الشـــــــــــــــــــَّــر والظُـــلَّام مـــا اْنطـــــــــــــــــــــالْ لَكِـــن مهمـــــــــا حاولـــوا طَمْـــس الحَ قِيقَـــه، لا بُـــدّ مـــا تنْجلـــي مهمـــا المَطـــال طَـــــــــــــــــــــالْ

ولا بـــدّ مـــا يحَ صْحِ ـــص الحــــــــــــقّ ، ويعُـــم الخيْـــــــــــــــــــــر، ع مَـــدى الأجيـــــــــــــــــــــالْ ويـــزُول البُطِـــل، شُـــــــــــــــــــــو مـــا عملـــوا أهْـــل الغايَـــات، جُ هّـــال والبَاطـــل للـــزّوالْ

يـــا أسْـــــــــــــــــــــمى كوكَـــب بالكـــوْن، ع دَارَك ســـــــــــــــــــــهِّل الوصـــــــــول والوِصـــــــالْ عبّيـــــت حَ نايانـــا ســـْـــلال محبِّـــه وأُخـــــُــوِّه(ي) مـــن أفضـــل غْـــلال، ومـــا تــــــــــــــَــزالْ!

يـــا شــــــــاهِد مـــا عِنَّـــا تـــردُّد، بْحالنـــا وحّـــدت الحـــــــــــــــــــــــــال مـــن عيـــن المُحـــــــــــــــــــالْ لســـــــــــــــــان حالنـــا نِعَمَـــــــــــــــــــــــــــك علينـــا بتجنـــــــــــــــــي غـــلال مـــنْ كلّ أنـــواع الغْـــلال

بالعَـــدل عبيـــــــــــــــــــــدَك نحـــن، فـــدَاكْ الدِّمـــا، ع شـــــــــــــــــــَــواهْدَك دِيـــــــــــــــــــــــــــر بـــــالْ هـــوَاك بعُمرنـــا محبِّـــه، تضحيّـــه، شـــــــــــــــــــَــرف، وإبـــا، وينْمـــا المَـــوَّال مَـــــــــــــــــــــــالْ

بدايْتُـــو، حـــرف (دال)، دليلُـــو واضِــــــــــــــــــــــح جَ لــــــــــي، دَلّال بْـــــــــــــــــــــــــــــــلا دَلالْ قناعـــةْ رْوح بـــرُوح، يـــا ميَســـــــــــــــّــر حـــالْ الشّـــــَــواهِد، يـــا مغيّـــر فينـــا سُـــؤ الحْـــوالْ

إنـــتْ أهـــل الوَصــــــــــــــــل، لطــــــــــُــلّابَك صــــــــــــوْت الوُصــــــــول بالوِصــــــــــــال صَــــــــــــال يـــا مترَّبِّـــع ع عــــــــرش الْكَمـــال، يـــا (ألِـــفْ) بـــاب الكِلْمِـــه(ي) بعـــد دالْهـــا وكُلّ دَالْ

 

يـــا حرف(الهـــاء)، همِّــــــــــــه(ي) ونباهَـــــــــه وبالنَّوايـــا ثَبـــات أفْعـــالْ وخِ صــــــــــــــــــــــــــالْ ميـــن قـــادِر يوْصـــــــــــف خِ صــــــــــالَك لا كان ولا بِكـــون مهمـــا للزَّمـــان يَـــدّ بالتِطْـــوال

وإنـــتْ يـــا حـــرف (الشــــــــــــــــــِّـــين)، زيّـــك وغيـــــــــْـــرَك مــــا فـــي شـــــــــــــــَــيَّال شـــــــــــــــالْ الغـــرَق بالمآســــــــــــــــــــــي عَـــام، ومُغريـــات الدِّنـــي كْتـــــــــــــار، لكـــنْ أهْـــل الثَّبـــاتْ قـــلالْ

 

يـــا شـــــــــــــــــــَــمس نـــوَّرتْ عْ قولْنـــا بمَقـــال غيْـــرَك مـــا قـــال، والســـــــــــــــــــّــيال ســـــــــــــــــــــــالْ مجالَك أوســـــــَــعْ من مجال الكَوْن بخَ وارِق، طالِتْ الـ ما بينْطال ما عليْها سُـــــــؤالْ

ســــــــــــــــــْـــهول جْبـــالْ ظــــــــــــــــِــلال خَ يْـــرك عـــام، برســـــــــــــــــــَــالِه(ي) حَ ـــلال لِهـــا حَ ـــــلَّالْ إنـــتْ حلَّالهـــا وحـــلّال قضايانـــا العالقَـــه، بيْكفـــي عْ طيتنـــا التعقّـــل يـــا أعْ قَـــل العُقَّـــــالْ

 

يـــا شـــــــــــــــــــــواهِد الخيْـــر بـــاب مدرســــــــــتْنا سَـــــــــــماوي، بـــالإرادِه(ي) سَـــهل المَنــــــالْ بتِعـــرِفْ المِفتـــاح يـــا حامِـــل فكـــر داهِــــــش نبِـــع فكـــرُو شَـــلّال، وعِلمـــو جْبـــال لأجيـــالْالعَـــدل السَّــــــــــــــــــــــــماوي ميـــزان مُطلَـــق، وإســـتحقاقْ كل شـــاهِد طِيـــب المنَـــال نـــالْ! يــــــا بَدِرنا يا مُدهِش الكوْنين، لدَهْشتي وإدهاشي وانْدهاشي يا نجمْ السَّــــــــــــماوات

يا هْلال الجِ نان والجَ نَّات، شُو ضرّ بَدرَك، مهما نُباح إبن آوى بالكَوْن عبَّــــــى تْلالْ

يـا رسـالةْْ المحبـه / إنـتِِ المحبِِّّـه

 

حِ لوْتـــــــــــــــــــــــي يـــا حِ لوْتــــــــي إنـــتِ المَحبّـــــــــــــــــــِــه(ي) وميـــن مـــا بــــــــــدِّك تْـــــــــحِبِّي حِ بِّـــي مــــــا فـــي مْحـــبّ ولا حَ بيـــب، حُـبُّـــــــــــــــــــــــو عـــن حَ بيبـــــــــــــــــــــُــو بيقْـــــــــــــدَر يْخبِّـــــــــــــــــــــــــي

بعُمـــق صَـــدري صُـــــــــــــــــــــــورتِك، يـــا رْســـــــــــــــالِه، أسْمــــــــــــــــــَــى صــــــــورِةْ مَحـــــــــبِّه(ي) مــــا وصْـــــــــفوها كُتّــــــــــــاب الدِّنـــي، لكِـــن حَ بايْبنـــــــــــــا حبُّوهـــا وعرْفـــوا نـــــــــــــــــوْع حُ بِّــــــي

 

مصـــــــــــــــــــــــادِرها منابِعهـــا، نَبـــــــــــــــــــــــع صــــــــــــــــــــافـــــي، مـــن ينابيـــــــــــــــــــــــع رَبِّـــــــــــــــــــي نعمِـــةْ سَـــــــــــــــــــــــــــــــــــما كبيـــرِه، خَ لقهـــا للبَشـــــــــــــــــر، نعمِــــــه وعْ بـــــادِه مُســــــــــــــــتحبِّه(ي)

يـــا نعمِـــةْ وحـــيّ وإلهـــام، ووَفـــا! صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادقَه مـــن صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِق رَبّـــــي مواسِـــم خيْرهـــا غْـــلال وَفـــــــــــــــــــا، عَطاهـــــــــــــــــــا للخليقَـــه، بمعانيــــــــــِـــــها المُـــــــحبِّه(ي)

 

يـــا رســـــــــــــــــــــــالتي شُـــــــــــــــــــــــو  قيمِـــةْ  حُـــبّ،  لـــو  عنِّـــك  نامِـــــــــــــــــــــــت  عيـــون  المَــــــــــــــحبِّه شُــــــــــــــــــــــو قيمِـــــةْ شـــوْق، وشـــــــــوْق مـــن بيــــر هُـــداكِ مـــا رشَـــــــــفْ! مَليــــــونْ غَ بِّـــه(ي)

حـــدّ عِلمـــي ربّيْتــــــــــــــــــــــــــــــــي مَحبِّـــه، ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّال رَحمِـــه! هيْـــــــــــــــــــــــك بتْربّــــي بصـــــــــــــــــــــــدْرِك رِبـــــي الحُـــبّ كِلُّـــو، يـــا حُ ســـــــــــن التّربيِّــــه، ويــا نِعـمَ المُربِّــــي!!

 

قوليلــــــــــــــــــي يـــا رســـــــــــــــــــــــالِةْ الخيْـــر، الحبيـــب أيَّ زاويّـــه نِســــــــــــــــــــــــي يعبّـــــــــــــــــــــــي بِعلمـــي عبَّـــى الزَّوايـــا كُلهـــــــــــــــــــــــا، ولآخـــر الهبـــــــــــــــــــــّــات، مــــا تَِــــــرك هبِّـــــــــــــــــه(ي)

لَـكِــــــــــــــــــــــــن مـــن طيـــــــــــــــــــــــب مَعانيــــــــــــــــكِ، انــــــْمــــا دوَّقنـــــي الحُـــــــــــــبّ حبِّــــــــــــــــــه(ي) ســـــــــــــــــــــــاعتْها مُـــوت يــــــــا حـــبّ، مُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت!! ولا تعطِِّــــِـــــل كنُـــوز المَحبِّــــه

 

وإذا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــألتي مَجـــرى نَبـــع العَواطِـــف يـــا حُ بِّـــي، ويْنَـــك يـــا حُ بِّـــــــــــــــــــــــــــــــي ســــَـــــــــــــــــــــــــــــــــواقــــي دمِّـــك، بدمّـــي جـــداوِل حُـــبّ، وبَحْـــرِك الصـــــــــــــــــــــــافي مَصِــــــبِّي

بوجـــودِك شـــــــــــــــــــــــو فيهـــا هالدِّنــــــي، شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايفْها نعمـــــــــــــــــــــِــةْ مَحبِّــــــــــــــــه(ي) طَرحْهـــا الشَّـــوْق ع بْســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاط الحقيقَـــه، نعمِـــــه مـــن لُطـــــــــــــــــــــــف رَبِّـــِــــــــــي

 

هبِّـــي يـــا نيـــــــــران الشّـــــــــــــــــــــــوْق، ع دارِةْ شـــــــــــــــــــــــاهِد والشـــــــــــــــــــــّــواهِد هبِّــــــــــــــــــــــــي ظَواهِـــر شـــيِّقَه مُعجـــزات داهـــش، مُســــــــــــــــــــتحبِّه يـــا رســـــــــــــــالِــــه، مُســــــــــــــــِـــــتحبِّه(ي)

 

اْعذُرينـــي، مـــــــــــــــــــــــــــا أكتـــــــــــــــرَك يـــا حـــــــــــــــــــــــبّ، ومـــــا أقَلــــــــك يـــا مَحبِّـــــــــــــــــــــــــــــه(ي) لَــــكن يـــا رســـــــــــــــــــــــالِةْ الخيْـــر، اْن قرَّبتْنـــا، أو بعَّدتْنـــا الإيــــام، بتضــــــــــــــــــــــــــلِّي بعيْنـــي

 

وبعيْـــن الشّـــــــــــــــــَــواهِد نعمِـــه(ي) كبيـــرِه، وأكبَـــر وأوفـــى نعمِـه(ي) مـن نِعَِــــــــــــم ربِّـي

يـــا رسـالِِة الحقّّ

 

يـــا رســــــــــــــــــــــالِةْ الحـــــــــقّ ، منِّـــي اْسْـــــــــــــــــــمَعي هالقصـــــــــــــــيدِه(ي) بعيْـــن الوَفــــا قالــــــهـــــــــــــــا عقلـــي لكـــي بفكْـــــــــــــــــــــرَه جْديـــــــــــــــدِه(ي)

مقاطِـــــــــــــع شَــــــــــــــــــيِّقَه مـــن رَصــــــــــــــــــيد رُوحِ ـــــــــــــــــــــــك موَّنــــــــــــــــــي اْصـــــــــــــــرفــــي شــــــــــــــــــكّاتْها مـــن بنـــك عُمـــري، مـــن رصــــــــــــــــــيدي

أنـــا مــــن أوَّل مـــا حَ سَّـــــــــــيْت بغُناكــــــــــــــــــي، رُحــــــــــــــــــت غنِّــــــــــــــــــي نشــــــــــــــــــيدِك حتَّـــى بلابِـــل رُبـــاكِ غـــرَّدِت أســــــــــــْـــمى تغريــــــــدِه(ي)

أحْـــــــــــــلا إيـــــــــــــــــــام العُمـــر، قُربِـــــــــــــــــــك عيــــــــــــــــــش متْهنِّــــــــــــــــــي! ع خَ مْـــرَه معتَّقَـــه مـــن طُهـــر يــــــــــــــــــدِّك! طابِـــتْ الآه بنهيــــــــــــــــــدي

دوا وفـــاكِ شـــــــــــــــْـــربْتو قبِلمـــا تتْمكّــــــــــــــــَــن العلــــــــــــــــِّــه منِّــــــــــــــــــــــي بَلْبَـــل خَ اطـــري شـــــــــــــــدْشــــــــــــــــَــد حَ نينـــي، حلَّـــى حِ صـــرِمْ عناقيـــدي

وإذا شــــــــــــــــــــــــــــــدِّك حنينــــــــــــــــِــك الطَّيِّـــب صــــــــــــــــــوْب منِّــــــــــــــــــي! تأكـــدي إنِّـــك رُوحــــــــــي، ورُوحــــي عنِّـــك وعنِّـــي مـــــــــش بعيـــدِه(ي)

ولَـــوْ صَــــــــــــــــــفا نُــــــــــــــــــــــورِك قـــــــــــــــــــــال أنِـــتْ جـــزء منّـــي بـــلا مِنِّــــه مـــا بْخــــــــــــــاف كيْـــد العِـــدا، بلَبــــــِّــي نِـــداكِ ومـــا بُوقَـــع بِمَكيـــــــــدِه(ي)

طحيـــن حُ بِّـــك الصَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافي، بنِعِيمــــــــــــــــُــو طَحَ نِّـــــــــــــــــــي عجنِّـــي بزيْـــت نــــــــــــــــــور المعرفِــــه عيّشــــــــــني لْيالـــي ســـــــــعيدِه(ي)

فيـــكِ قمِّـــــــــــــةْ الوَفــــــــــــــــــا، جرَّبْتهـــا مـــا خيَّبْـــــــــــــــــــــــــــــــــتِ ظَنّــــــــــــــــِــي أصـــــيلِه بمرجَ عِـــك، ومُجْمـــل فكـــــــــــــارِك رســـالِه(ي) وعَقيـــدِه(ي)

يـــا عيـــوْن الشَّـــــــــــــــــــــواهِد، لِغَيـــرْ لِحـــاظ داهـــش نفســـــــــي مـــا بدنِّـــي فيكُــــن نفْســــــــــــــــــي بهنِّـــي، وبــــ23( آدار) عيدْكُــــــــــــن عيــــــــــــــــدي

غَشــــــــــــــاوِه(ي) كانِـــت عَ عْ يُونـــــــــــــــــي داهِـــــــــــــــــش شـــــــــــــــــالْهَا عنِّـــــــــي بعيـــون الشَّــــواهِد شُـــفتَك، أنـــوار وضَّـــاءه لقيتْهـــا بِكتـــــــــــــــــــاب أناشــــــــــيدي

وَعَّانــــــــــــــــــي صــــــــــــــــــوْت الرِّســــــــــــــــــالِه(ي) حَ قُّــــــــــــــــــــــــو يمْتحنِّــــــــــــــــــي عَدْلـــو سَـــقاني كــــــــــــــــــاس هَنـــا، مَلَـــكْ نفســــــــــــــــي بكَّانــــــــــي قصيـــدِه(ي)

يميــــــــــــــــــن الله! بلَـــوْن جناحــــــــــــــــــاتِك، شـــــــــــــــــــــــــــــــاهِد لوَّنــــــــــــــــــــــــــــــــي داهـــش ســـــــــيِّدِ الكوْنيْـــن، يـــا ســــــــــــــــــــــــــيِّد الشّـــــــــــــواهِد إنـــتْ ســــــــــــــــــيدي

سَـــــــــــــــــــــــــــــــــحْروني ريـــــــــــــــــمْ غُزلانِـــك بتُقـــــــــــــــــى فيــــــــــــــــــكِ متَّنــــــــــــــــــي مـــا طـــاب عَ يْشــــــــــــــــــــــــــــــي، انمـــا كــــــــــــــــــفّ إيـــدِك، رحَّـــب بكـــفّ إيـــدي

بِجَ نَّاتــــــــــــــــِــكْ طــــــــــــــــــاب طَعـــم المـــودِّه(ي) فيــــــــــــــــــــــكِ فَتَنِّـــــــــــــــــــــــــــــــــي مـــن حَ قــــــــــــــــل حُ بِّــــــــــك هـــوَى قلبــــي، جَ نـــــــــى غْ مـــــــــار الحَ صيــــــــدِه(ي)

اتْركيــــــــــــــني مـــن حليـــب أْســـــــــــــــــــــــــــــــُــودِك إشــــــــــــــــــــــــــــــْـــرب النِّنِّــــــــــــــــه مـــا شِــــــــــــــــــــــربْها  قبـــل  منِّـــي،  ولا  بَعـــد  منّـــي،  حِ بـــر  القصــــــــــــــــــــــيدِه(ي)

مـــا عْ دِمْتــــــــــــــــــي تِسْــــــــــــــــــتَوْلِدي نوابِــــــــــــــــــغ، بـــلا طنّــــــــــــــــِــه ورنّــــــــــــــــِــه اصـــــــــــــــْـــطادُوا حُـــــــــــــوت المعرِفِـــه مـــن بْحـــــــــــــــــــــــــــــــــوْرك الفَريـــدِه(ي)

مـــن منْهــــــــــــــــــل حنينــــــــــــــــِــك، بيُرشــــــــــــــــُــف يُنبــــــــــــــــــــــــــــوع فَنِّــــــــــــــــــــــــي صَــــــــــــــــــــــداكِ صـــدا صـــــــــــوْت إلْهامـــي الشِّـــعري بصـــــــــورَه أكيـــدِه(ي)

بشـــــــــــــــمْشــــــــــــــــــم رحيــــــــــــــــــق عنْبَــــــــــــــــــــر حروفِــــــــــــــــــك أو كأنِّــــــــــــــــــي ع سَـــطر المَشـــاعِر، شـــاعِر بُيعصُــــر عَناقيـــدِك قصايْـــد عديـــدِه(ي)

إيمانــــــــــــــــــي ثابــــــــــــــــِــت فيـــكِ، طــــــــــــــــــال أو قِصــــــــــــــــــر ســــــــــــــــــــــــــــنِّي جيـــت عَبِّـــي صَفْحـــاتْ مَجـــدِك، مَشـــــــاعِر حُـــبّ بكَـــمْ جُ ملِـــه(ي) مُفيـــدِه

وبألـــفْ جُ ملِـــه، حتَّـــــــــــــــــــــــى الآتــــــــــــــي فيـــــــــــــــــــــــــكِ يمَكِّنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ومـــع كلّ نهيــــــــــــــــدي وتَنهيــــــــــــــــــــدِه بحقِّـــــــــــــــك عبِّــــــــــــــــــــــي كتـــــــــــــــاب

ومـــع الشّــــــــواهِد شــــــهريّة نُصْـــــــــــــــــــــــدر مجلّــِـــه(ي) أو لنّـــو جريـــده(ي)

 

كلِِّّـك أمل

 

معـــاذَ الله، يـــــا مَلاكــــــــــــــــــــــي، بيْنـــــــــــــــــــــي وبيْنِـــــــــك، مـــا بتفْصِــــــــــــــــــــــــــــل غْ يُــــــــــــــــــــــــــوم يـــا عِطرْنــــــــــــــا اليَوْمــــــــــــــــــــي، يـــا زَنبقِـــةْ إيّامــــــــــــــــــــي، عيـــدِك مــــــــــــــــــــش يَــــوْم عــــــــــــــادي

بشــــــــــــــــــــهادِةْ النبُــــــــــــــــوِّه أكبَـــــــــــــــــــــر شـــــــــــــــــْـــهادِه(ي)، وشْــــــــــــــــــــهادّتِك بَـحـــــــر العُلـــــــوم ع نـــــــــــــورِك بفتِّــــــــــــــــــــش بسُــــــــــــــــــــهادي بِرُقـــــــــــادي غيْـــرِكْ مَـــا قـــادِر ع إســــــــــــــــــــــعادي

بصَــــــــــــــــــــدْري بلاقيــــــــــــــــــــكِ بجـــوّ هــــــــــــــــــــادي، بعْنــــــــــــــــــــادي، بوَعِــــــــــــــــــــي مَعْلـــــــــــوم ولـــو بالجْنــــــــــــــــــــون عيَّرونـــي مجنونــــــــــــــــــِــك أنـــا، عَ وهْـــج نـــــــــــــــــــــــــارِك والعْـــه كْبــــادي

 

أنـــتِ كوْكَـــبْ ســــــــــــــــــَــمانا العالــــــــــــي، أنـــتِ بـــدْر لَيْالينــــــــــــــــــــا بيْـــن كـــــــــــــلّ النُّــــــــــــــــــــجوم بـــإرادِه(ي) ســـــــــماويّه، عَطَيْتينـــا أســـــــْـــمى طبيـــب، بأشـــــــــــــرَف عِيـــادِه للعِبــــــــــــادِه(ي)

 

إســـــــــــــــــــــــمِك عَ لَــــــــــــم، جُ وَّاتــــنا مَرْســــــــــــــــــــوم، منِّــــــــــــــــــــك بــــاخُد عــــــــــــــــــــدِّةْ طْعــــــــــــــــــُــوم بتنســــــــــــــــــِـّـيني نيســـان المشــــــــــــــــــــؤُوم، وبعِدهـــا ميـــن قَــــادر عـــن داهـــــــــــــــش إبْعــــــــــــادي

ع ذنوبـــــــــــي لحالـــي بْسِـــــــــــــــــــــيء، بعِضــــــــــــــــــــها إشــــــــــــــــــــاعَه هَدَفْهــــــــــــــــــــا مفهُـــــــــــــــــوم بحلِـــف يَميـــن الله مـــا ضـــــــــــــــَــرَّيْت إنســـان، مـــن يـــوم مـــا ع شــــــــــــــــــــــاهِد كــــان ميـــلادي

مهمـــا الجَ ـــوّ مَحمُــــــــــــــــــــوم، رَحــــــــــــــــــــوم ربْنـــــــــــــــــــــــا مــــــا تــــــــــــــــــَــرَك قلـــب مَهْــــــــــــــــــــــــــزُوم متمَسّــــــــــــــــــِــك بالمَبـــادي لوَجْــــه الله الكَريــــم، بَـــري ومتهُـــوم، وللسّــــــــَـــما الحُ كـــم بَــــــــــادي

هونيــــــــــــــــــــك حْســــــــــــــــــــابي بعيْـــن ســــــــــــــــــــهرانِه بترْعـــــــــــــى حُرمِـــــــــــــــــةْ المظلــــــــــــــــــــــــــوم الظَّـــن إثــــم، ودعـــوِةْ المظلـــــُــوم ع الظالِــــم، بتهُـــزّ العَـــرش بشــــــــــــــــــــكل غيْــــر عــــــــــــادي

الإيمـــان بالرِّســــــــــــــــــالِه(ي) لا مَنْقَصَــــــــــــــــــــه لا مَذلِّـــه، اتِهَــــــــــــــــــــامْ شَــــــــــــــــــرَّف المتْهُـــوم إيمـــان لا ع المَاشــــــــــــــــــــــــــي، ولا تَحاشــــــــــــــــــــــــــــــــي، بعـــزم بشـــــــــدِّه(ي) صَلْـــب الإرادِه

بسَــــــــــــــــــــماح إلهـــي بــــــــــــــــــــاب التوْبِـــه مفتــــــــــــــــــــوح، بيْرفـــع هـــــــــــــموم كل مَهْمــــــــــــــــــــوم ومتلمـــا نقلنـــي، بيُنقُـــل الشــــَّــواهد، كلّ الشَّـــواهِد مـــــن دار الشَّـــقى، لـــــدار الســـعادِه(ي)

 

وينـك يــــا خلـي

 

يـــا زَمَـــن أيَّ تَمـــــــــــــــــــــــــــــن مـــن عُمـــــــــــــــــــــــــــر غالـــــــــــــــــــــــــــــــي بعِـــدْ بتغلِّـــــــــــــــــــــــــــــــي مهمـــا عُـــــمرنــــــــــــا غِلـــي، رخيـــــــــــــــــــــــــــصْ بضـــــــــــــــــــــــــــلّ يِشْـــــــــــكي مـــن القلِّـــه(ي)

تكسّـــــــــــــــــــــــــَــروا جناحاتـــي،  ومشـــــــــــــــــــــــــــوار  عمـــري  نْـــزول  مــــــــــــــــــــــش  طلُـــــــــــــوع متعـــوب مهمـــا شـــــــــــــــــــــــــُــدّ الهمِّـــه(ي)، رُوحــــــــــــــــــــــــــــي صَعْـــــــــــب بَقــــا تْعلِّـــــــــــــــي

طَلَبـــــــــــــــــــــــــــي المَعقـــــــــــــــــــــــــــول نَـــال المُمكِـــن، قبـــل ســـــــــــــــــــــــــــاعات النُّــــــــــــــــــزُوع غْصـــــــــــــــــــــــــــوني مـــن شـــــــــــــــــــــــــــجرِةْ الرِّســـــــــــــــــــــــــــالِه وبُحكـــم القَـــدر قاعِـــد مْحَ لِّـــي

مـــن نبِعـــــــــــــــــــــــــــها رْوِيْـــت عَطـــــــــــــــــــــــــــش حُ بِّـــي، فـــــــــــــــــــــــــــرَّخ جْـــذُوع وفـــــــــــــــــرُوع جـــــــــــــــــــــــــُــذوري مـــن كْرُومْهـــا، ومَــــع الشَّــــــــــــــــــــــــــواهد منِجْمَـــــــــــع ذات الغلِّـــه(ي) غَذَّيْتـــــــــــــــــــــــــــي يُنبـــوع فكـــــــــــــــــــــــــــري يــــا رســـــــــــــــــــــــــــالِه، وعنـــــــــــــــــــــــــــــــدي نُـــــــزوع

مَدَّيْتيلـــي ســـنّ البلـــوغ اسْـــمَحيلي أُدخُـــل مدرسْـــــــــــــــــــــــــــتِك بصــــــــــــــــــفوف خِ لِّــــــــــــــي

ع إســــــــــــــــــــــــــــــــم داهِـــــــــــــــــــــــــــش تَمَلِّـــي منْعيـــــــــــــــــــــــــــش، وع راحاتْنـــــــــــــــــــــا مرفـــوع بعْـــرِف نـــورو شـــــــــــــــــــــــــُــو حِ ملِّـــي، ومِـــن بحــــــــــــــــــُــور عِلمُـــو الكوْنـــي دوْم منْملّـــــِــي

غلِّـــةْ بيـــــــــــــــــــادْرَك بَحْــــــر العُلـــومْ، لا فَلِّــــــه(ي) لا تنـــــــــــــــــــــــــــازُع لا نُـــــــــــــــــــــزوع زرعَـــك مـــن زَرع السّـــــــــــَــما فينـــا مـــزروع، ع هيْـــك وْعينـــا وكُلْ مِـــن مْحلُّـــو بحَ لِّـــي

يـــا صـــوت بالقُلـــوب مســــــــــــــــــــــمُوع متبـــــــــــــــــــــــــــوع بجُهـــد شخـــــــــــــــــــــــصي مدفـــوع، دَوْم بُشـــعُر بقُربَــــك، ووينْمـــا صورتَـــك بشـــــــوف، بقـــول «تِســـلَمْ هيْـــك طَلّـــه(»ي)

يـــا ميـــن شـــــــــــــــــــــــــــاف حبْـــل الوَصـــــــــــــــــــــــــــل موْصــــــــــــــــــــــــول فينـــا مــــــش مَقْطـــوعْ كَـــم حَ بِـــلْ قناعَـــه مِنُّـــو وصــــــلِّي، وعِنَّـــا للرِّسَـــــــــــــــــــــــــــالِه جـــوْع بيرْفَــــع العلِّـــــــــه(ي)

مـــن جُـــود كرُومْهـــا عبّيْـــت الســـــــــــــــــــــــــــلِّه، لا جُـــــــــــــــــــــــــــوع ولا مَوْجـــــــــــــــــــــــــــــــوع منِّـــك دَشَّـــنْت المَشــــــــــروع ع بـــاب الشُّـــروع، بفضِـــل أخَ وَيْـــن غَيورَيْـــن الحـــظّ مَلِّـــي

مشْـــــــــــــــــــــــــــكُوريْن  شـــــــــــــــــــــــــــجَّعاني  ع  الإنْتـــاج  والإندِمـــاج  بهيْـــك  مَوْضُـــــــــــــــوع ع خـــدِّي جَ ـــرُّوا نهـــر الدُّمـــوع، بلَّشــــــــــــــــــــِــت عَبِّـــي صُحُـــف شِـــعري وهلِّـــت الهلِّـــه

لَـــورا مـــا برجَ ـــــــــــــــعْ مَكْســـــــــــــــــــــور مَهـْــــــــــــــــــــــــــزوم، وبعُمـــري مـــا بْحُـــبّ الرُّجــــــــــوع ولا بِغَيِّـــر الَبلّـــه ولا عنـــدي فَلّـــه (ي) و بحكـــم العقيـــدِه واجبنـــا نصفّـــي فـــرد مِلّـــه

عيْـــــــــــــــــــــــب نوقَـــف مواقِـــــــــــــــــــــــــف مُذلِّـــه، بــــــــلا ذَلِّـــه، قناعـــه قـــدَّام الجُمــــــــــــــــــوع بشــــــــــَــكل إيجابـــي المَجْمُـــوع مـــن جَ نَاهـــا بيـــزرَع بيحصُـــد، ولْنَفســــــــــو بقـــدِّم أدلِّــــه جْمعـــتْ سْـــــــــــــــــــــــنين عُمـــري، قَطَعْـــت حبْـــل الماضــــــــــي بَطَّلـــت الوُقُــــــــــــــــــــــــــــوع

بْشـــرّ أعمـــال مْفَوْتَـــرَه، واليـــوْم مـــا بزيـــح لا ســــــــــنْتِ ولا ملِّـــه تـــا تْزهّـــر الفِلِّـــه (ي)

ع الرِّســــــــــــــــــالِه(ي)  أنـــا  مـــا  نزْلـــت  بمظلِّـــه  كتابْهـــا  عَ  صـــــــــــــَــفحتي  مطبُـــــــــــــــــــوع « داهشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أنـــا» يـــا صــــــــــــــــــــــــــوْت مرافـــقْ ظلِّـــي شُــــــــــــــــــو مـــا القـــدَر وَصَّلِّـــي

يــــا رســـــــــالِةْ الخيــــر،عَ ذكـــــــــــرك يوميِّـــه(ي) صــبحيِّـــــــه(ي) شَعشِـــعي يـــا شْـــموع الرُّجـــوع عـــن الحَ ـــقّ لْعَمَـــى البَاطِـــل، نْ جينـــــــــــــــــاه يـــا داهِـــــــــــــــــش لا تبقِّـــي ولا تخلِّـــي

قَطَعْـــت الماضـــــــــــــــــــــــي عَبَـــرت الحــــاضر داهــــــــــــــــــــــــــــــِــش حـــيّ جُـــوَّا الضُّلـــــــوع شـــو ناطِر! شـــو بْقِلُّو شُـــو بِقِلِّي، ما بتِحْلا جلسَـــاتنا انْمَا كان شَـــــــــــــــــــــاهِدْ المُحلِّي

جلســـــــــــــــــــــــاتْنا يـــا داهِـــش حَ لِّـــي، مَقامَـــك عالـــــــــــــــــــــــي بِعلِّـــي، وحقَّـــك بالخشـــــــوع كلمِـــه واحـــدِه بتعبِّـــر عـــن خَ وَاطرنـــا، بإســــــــــــــــــــــــــــمَك السّـــــَـــــــــامي هـــون وقبلمـــا نوَلِّـــي

لا تترِكنـــا، لســـــــــــــــــــاني دوم بِقُـــول: عَنِّــــــــــــــــــــي وعـــن الشّـــــــــــــــَــواهِد وينَــــــــــــــــــك!! وينـــــــــــــــــــــــــــــَــك يـــــــا خِ لِّــــي ويْنـــــــــــــــــــــــك وويْنَــــــــــــــــــــــــــــــــــك يـــــا خِلِّــــــــــــــــــــــــــــــــــي

بيناتنـا حـبّّ ومحبّّـه

 

 

لا لا مـــــــــــــــــــــــــــــا ألطـــــــــــــــــــَــفْ الحـــــــــــــــــــــــــــــــــبّ مـــع بســــــــــــــــــــــــــــــمِةْ صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــباكِ بصـــــــــــــــــــــدرِك بيـــــــــــــــــــــــــان  الصّـــــــــــــــــــــــــــــــــدق كُلـــــــــــو، بيعْـــــــــــــــــــــــرف وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِ

 

فيـــــــــــــــــــــــــــــــــكِ مــــــــــــــــــــا شُـــــــــــــــــــــــفت غيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الرِّقّـــــــــــه وطيـــــــــــــــــــــــب فاكــــــــــــــــي فيـــــــــــــــــــــــكِ تعلّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق هــــــــــــــــــــوى قلبـــــــــــــــــــــــي، وعقلــــــــــــــــــــي داب بحَ ــــــــــــــــــــلاكِ

 

خيْـــــــــــــــــــــــرِك عْليْنـــــــــــــــــــــــا عـــــــــــــــــــــــام، وأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــن عُمـــــــــــــــــــــــر بســــــــــــــــــــــــــــتنّاكِ نَاطِـــر غَبـــرِةْ رِضــــــــــــــــــــاك وبِبُعــــــــــــد النَّظــــــــــر طــــــــــــــــــــاب لُقانـــــــــــــــــــــــــــــــا بلُقــــــــــــــــــــــــــــــاكِ

 

بلُقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِ الطيــــــــــــــــــــب كُلُّـــــــــــــــــــــــو وهَنــــــــــــــــــــا عيْشـــــــــــــــــــــــنا مـــن هَنــــــــــــــــــــــــــــاكِ رَوايــــــــــــــــــــا صَـــــــــــــــــــــــدري مـــا بتتْنفـــــــــــــــــــــّــس إلا هَــــــــــــــــــــواكِ ومِمَّــــــــــــــــــــن هَــــــــــــــــــــــــــواكِ

بِبَحـــــــــــــــــــــــــــــــــر علمِـــــــــــــــــــــــك رْمِيـــــــــــــــــــــــت شْــــــــــــــــــــبَاكِــــــــــــــــــــي يـــــا مَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاكِ مـــن ذُراكِ ع رُبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِ زْرعْـــــــــــــــــــــــت بْــــــــــــــــــــدار حُ بِّـــــــــــــــــــــــي ع رُبـــــــــــــــــــــــــــــــاكِ

 

فـــرَّخ هَـــواكِ، جْنـــاح ملاكـــيِ، اْشــــــــــــــــــــتهاكِ قلـــب الشَّــــــــــــــــــــواهِد، اْشــــــــــــــــــــــــــتهاكِ ونقّـــاكِ

 

تأكّـــــــــــــــــــــــدي يـــا فَجـــــــــــــــــــــر النُّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور عُمـــــــــــــــــــــــري مـــــــــــــا بينســـــــــــــــــــــــاكِ ولا بقـــدَر ع جَ فـــــــــــــــــــــــاكِ، عَســـــــــــــــــــــــــــــاكِ تْترفّقِـــي بحالتنــــــــــــــا عَســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِ

إنـــتِ حـــــــــــــــــــــــلم عُمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري، بصـــــــــــــــــــــــدري شَـــــــــــــــــعشِـــــــــــع بهــــــــــــــــــــــــــاكِ بتْبَـــع خُطـــــــــــــــــــــــاكِ عنِّـــك مـــا بنْتهـــــــــــــــــــــــي، ولا حَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا عنِّـــي نَهــــــــــــــــــــــــاكِ

 

بالحــــــــــــــــــــقّ يـــا نـــــــــــــــــــــــور العُمـــــــــــــــــــــــر ع كتفِــــــــــــــــــــك، كِتفـــــــــــــــــــــــي تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِ بحـــق النبـــيّ الحبيـــب بـــــــــــــــــــــــلاكِ، مــــــــــــــــــــا بعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ســـــــــــــــــــــاعَه بــــــــــــــــــــلاكِ

راضـــــــــــــــــــــــي بِبــــــــــــــــــَــلاكِ، مـــــــــــــــــــــــــــــش بـــــــــــــــــــــلاكِ أنـــــــــــــــــــــــــا ولا بَلْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواكِ بِبُعـــــــــــــــــــــدي عنِّـــك هَلاكِـــــــــــــــــي، بقُربــــــــــــــــــــي منِّـــــــــك بيْشــــــــــــــــــــفينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دَوَاكِ

 

ع رُبـــــــــــــــــــــــاكِ ربينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، وراكِ أنـــا متـــــــــــمسِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك بعُـــــــــــــــــــــــراكِ بثـــراكِ! وأحلـــى تَربِيِـــه ربَّـــــــــــــــــــــــانا داهِـــــــــــــــــــــــــــش نِمـــــــــــــــــْشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ع هُـــداكِ

 

إنـــتِ قصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيدِةْ عُمــــــــــر، نَظَمْهـــا صُــــــــــــــــبحي، لحّ نــــــــــــــــــــــــــــــها مســــــــــــــــــــــاكِي ع رُبـــــــــــــــــــاكِ كَتَبْهـــا حِ لـــم عُمـــــري، وبصَوتـــو الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــجيِ بــــــــرَدِّد صــــــــــــــــــــــــــداكِ

 

وتـــا نـــــــــــــــــــــــحكي عـــن جَ نـــــــــــــــــــــــاكِ، الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد مـــن جَ نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكِ بِـــلا حبـــــــــلٍ مـــن دَنـــــــــــــــــــــــس، ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــناكِ نحـــن مـــن ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــاكِ

رحْمـــــــــــــــــــــــاكِ بحِ مـــــــــــــــــــــــاكِ عايْشـــــــــــــــــــــــين نِرتَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بْسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــماكِ

ِ

لا شـــــــــــــــــــــَــقى اليَـــوْم لا هـــمّ بُكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا، ربّنـــــــــــــــــــــــــا لنـــا رحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ودَّاكِ

يـــا بســـــــــــــــــــــــــــمةْ أمـــل بـــلا تَذاكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي سُـــــــــــــــــــــــــــبحان ميـــن ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّاكِ يـــا بســــــــــــــــــــــــــمةْ أمـــل بعقـــول الشّــــــــــــــــــــواهِد نِحِ ـــن مـــا بَدْنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا سِــــــــــــــــــــــــــــــــــواكِ

 

يـــا عُروَتـــــــــــــــــــــــــــــــي الوُثْقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى، رَعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكي الله بعُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاكِ مـــن الأزل لأبـــد رحمِـــه للشّـــــــــــــــــــــــــــــــَــواهِد جيتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مـــن سَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــماكِ

يـــا كلّ الأمَـــلْ بالعيــــــــن دمعَـــه بالقلـــــــــــــــب حسْـــــــــــــــــــــــــرَه، بهجـــةْ أفراحنـــــــــــــــــــــــــــا بْمَلْقـــاكِ مهما ع غياب داهِش كل قلب عَ فعل نيسان بِكي دم، ودم باكي، باكي، باكي، !!

 

يـا رسـالة الحـلا

 

حلوْتــــــــــــــــــــي يـــا حِ لوْتــــــــــــــــــــي، كُلمـــا هــــــــــــــــــــــــــــبّ الهــــــــــــــــوى ببعتلِـــك رِســــــــــــــــــــــــالِه(ي) هــــــــــــوى قلبــــــــــــــــــــــــــــــــي سَــــــــــــــــــــــاعي بَريـــدي، ردِّي جَ ــــــــــــــــــــواب ترفَّقــــــــــــــــــــــي بْحالــــــــي

افْرحــــــــــــــــي يـــا عيْـــن افْرحــــــــــــــــــــي، ع نغمـــــــــــــــــــــــةْ وَتَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر مــــــــــــــــــــوْزون مــــــــــــــــــــش ع نَغَــــم مَحْـــزون مخْـــــــــــــــــــــــــزون، بخزنِــــــــــــــــــــةْ رَحلـــــــــــــــــــــــي وترْحــــــــــــــــــــالي

موَّالـــي شَــــــــــــــــــــوْق آه وآهـــــــــــــــــــــــــــات بهجِ ــــــــــــــــــةْ فـــــــــــــــــــــــــؤادي كُحلِـــــــــــــــــــــةْ عيــــــــــــــــــــون كحَّلـــوا رُمْشــــــــــــــــِــــك بصـــوْت شـــــــــــــــــــــاهِدي، غيّـــر حالــــي، بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّل حْوالــــــــــــــــــــي

عنِّـــي رَفَعتـــــــــــــــــــــــــي تَوَتُّـــري، وشِــــــــــــــــــــلْتي قَلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق طَاعــــــــــــــــــــــون ملْعــــــــــــــــــــون ومَحلــــــــــــــــــو نَزَّلْتـــــــــــــــي حَ نيـــــــــــــن، خلّـــى قلبــــــــــــي حَ نـــــــــون حِ نّيِّـــةْ العُنقـــود للدَّالِــــــــه(ي)

حبّـــةْ عَنقــــــــــــــــــــود  أنـــا  بدالِـــةْ  الرِّســــــــــــــــــــالِه،  تمنّيْــــــــــــــــــــــــــت  جُ وَّاتــــــــــــــــــــها  كُـــــــــــــــــــــــــــــــــــون مسْــــــــــــــــــــجون صريـــــع هــــــــــــــــــــــــواها بهيْـــــــــــــــــك سْـــجون، ســـمِّعها ســـــــــــــــــــْـــطور موَّالـــــي

صــــــــــــادِق العاطــــــــــــــــــــــــفِه يـــا رْســــــــــــــــــــالِه مهمـــــــــــــــــــــا مــــــــرَّات الدَّمــــــــــــــــــــع بخُــــــــــــــــــــون رهْبِـــةْ شـــــــــوقي لـــكِ مــــا بتفـــارِق خْيَالـــــــــي عَ دارِك مدّيـــــــــــــــــــتْ حَ بْلـــــــــــــِــةْ وِصـــــــــــــــــالــــــي

يـــا رْســـــــــــــــــالِه يــــا شــــــــــــــــــــاغِله(ي) كلّ الشُّــــــــــــجون بهـــــــــــــــــــــــــواك أنـــا مفتـــــــــــــــــــــــــــــــــون يـــــا عايشِــــــــــــــــــــه بِبَــــالي، إســــــــــــــــــــــمِك ورســـــــــــــــــــــمِك يـــوم، مـــا بِفارقـــو عَقلـــي وخَ يالـــــــــــي

الشــــــــــــــــــَّــواهِد غيـــر قُربِـــك مـــا بِعيشــــــــــــــــــــوا، وشُــــــــــــــــــــــــو مـــــا كـــــــــــــــــــــان يكُــــــــــــــــــــــــــــــــون خيْـــرِك كِفانـــا اليوْمـــي، نَعيمِـــــــــــــــــــــــك حيـــاةْ الـــرُّوح يـــا أنـــــــــــــــــــــــــــــوار ع دْروبنــــا بِتْلالــــي

يـــا نَبينـــا الهــــــــــــــــــــــــــادي، يـــا مَرمــــــــــــــــــــــــى كُـــــــــــــــــــــــــــــل القْلـــــــــــــــــــــــــوبْ والعُيــــــــــــــــــــــــــــون مـــا بتلبَـــق لغيْــــــــــــــرَك عَلالــــــــــــــــــــي، يـــا أعـــزّ الغَوالـــي يـــا ســـاكِن بالسَّــــــــــــــما العالـــــــــــــــــــــي

مـــدا نهاراتنـــا وكلّ ســـــــــــــــــــــــــــــــــاعات ليالينـــــــــــــــــــــا عُمرنـــا لِرســـــــــــــــــــــالتَك مرهـــــــــــــــــــــون يـــا راعينــــــــــا، نشـــاللهَّ نســـتحق رعايتـــك، راعينـــا وضـــــــــــــــــلَّك بقصْـــر الوَالـــــــــــي وَالــــــــــــــــي

معجــــــــــــــون بزيْـــت علمَـــــــــــــــــــــــك أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا، يـــا خَطــــــــــــــــــــرات الظُّــــــــــــــــــــنون بالعقـــل موجــــــــــــــــــــــــود، ومـــا بتنْســــــــــاكْ عيْـــن، يـــا دمِـــع عيْنـــي لغيْـــرَك مـــا بْوالــــــــــــــــــــــــي

تْرَكْــــــــــــــــــت الشَـــــــــــــقاوي، يـــــــــــــــــا مُـــداوي داوينــــــــــــــــــــي لا تتْركْنــــــــــــــــــــي مغبــــــــــــــــــــــــون ظُلـــم الهــــــــــــوى مـــا منُّـــو نـــوى، يــــــا مُـــداوي الـــرُّوح مـــن دونَـــك عيشــــــــــــتي مُحـــــــــــــالِه(ي)

صفَّـــــــــــى اسْــــــــــــــــــــتحاله عنَّـــــــــــــــــــك انْفصـــــــــــــــــالي، يـــا آيـــهِ بَيانــــــــــــــها مَضــــــــــــــــــــــــمون عالِـــج قلبــــــــــــــي  دَواي جروحــــــــــي ورُوحـــي، يـــا هْلالــــــــــــــــــــــي ع يمينـــي وع شـــــــــــمالي

تلميـــذك أنـــا اســـــــْـــمحلي شــــــــــــــــوف رســــــــــــــــــــالتَك الميمــــــــــــــــــــونِه بأربَــــــــع عيُــــــــــــــــــــــــون اسْــــــــــــــــــــــــمحلي عَ دارَك فُـــوت، للرِّســـــــــــــــــــالِه وَفـــيْ كـــون، قلبـــي بيْغلـــي ع نـــــار غالـــي

فكـــرَك أَوْحالـــي بطَّلــــــــــــــت غرقــــــــــــــــــــــــــــــان بأوْحـــــــــــــــــالي، لجْنابَـــــــــــــــــك أنـــا ممنـــــــــــــــــــــــــون فتَحتلّنـــا درب السّــــــــــــــَــما،ع محبِّتَـــك منعــــيـــــــــــــــــش ومنمــــــــــــــوت، وبغيـــرو لا نُبالـــــــــي أعْ مارنــــــــــا بيــــــــــدّك، يوْميَّاتنــــــــــــــــــــا بتـــدوِّن علومَـــك ع ريـــــــــــــــف الجُّفُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون وجُـــوّا الصُـــدور، وبجاهَـــك، قُربَـــك وجَ نْبَـــــــــــــك أحْلــــــــى مطْـــرح للشّــــــــــــَــواهِد ع طـــــــــــــــول

غيْر قُربك ما بيحلالنا نعيـــش! وع جنابَك كوْن وغيْرو ما بيحلالنا، وما بيحْلالــــــــــي

يـا إســم

 

شـــــــــــــــــــــــاهِد! أبْعـــاد إســــــــــــــــــــــــــمَك قْريْـــت، مـــن نبْعُـــــــــــــــــــــــو ربّنـــــــــــــــا سَــــــــــــــــــــــــــقاها شْــــــــــــــهادِه(ي) سَـــــــــــــــــــماويّه بتشـــــــــــــــهَدْلَك شـــهُودَك، يـــا إســـــــــــــــــــــــمْ جـــاري بدِمَاهـــا

عِطـــر نســـــــــــــــــــــــيمَك إلهـــــــــــــــــــــــام وَحـــيْ، مــــــا أطْيَـــــــــــــب! وأنْعَـــــــــــــــــــــــش هَــــــــــــــــواكْ بكلمِــــةْ ودّ ومَحبِّــــه، عِشْـــــــــــــــــــــــقَك قصـــــــــــــــيدِه(ي)، مـــــــــــــلاك السَّـــــــــــــما غنَّاهـــــــــــــــا

يســـــــــــــــــــــــعِد صـــــــــــــــــــــَــباح السّـــــــــَــعِد، للِّـــي دوْم صـــــــــــبّحَك وع طـــــــــــول مسَّــــــــــــــاكْ يســـــــــــــــــــــــعِد صــــــــــــــــــــباح الوَعِـــد والوَفــــــــــــا لرســـــــــــالْتَك، الكــــوْن بِـــردِّد صَـــــــــــــــــــداها

يـــا نُـــور سَـــــــــــــــــــــــمانا يـــا رُكْـــــــــــن الدِّيـــن، شـــــــــــــــــــــــو قيمـــــــــِــةْ عيْشـــــــــــــــــــــــــنا لـــــــــــولاكْ ع الهوامـــــــــــــــــــــِــش كُنّـــا، مـــا عِشــــــــــــــــْـــنا هُــــداك، ولا الرّسَـــــــــــــــالِه(ي) نِلْنـــــــــا هُـداهــــا

بيـــــــــــدّك ربّ السّـــــــــــــــــــــَــما عَطــــــــــــــــــــاهــــا أبعَـــد مـــدى وأكتـــــــــــــــــــــــــــــــــر عَطـــــــــــــــــــــاك خـــوارِق اخترقـــت النُّظـــم الأرضـــــــــــــــــــــــيّه، أدْركْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا معانيهـــا ومِعْناهـــــــــــــــــــا

رحمِـــــــــــه للبَشـــــــــــــــــــــــر ودَّاهـــا، نيَّـــــــــــــــــــــــال ميـــــــــــن لبَّـــــــــــى نِداهـــــــــــــــــــا ونِـــــــــــــــــــــــداكْ يـــا كلمِـــة رَبْنـــا بحزيـــــــــــران ودّاك، وبـــــــــــآدارَك الرِّســــــــــــــالِه عطــــــــــــــــــــــاها وودَّاهـــــــــــــــا

رحمـــــــــِــةْ هَـــــــــــــــــــــــواك! جَ مْعـــــــــــــــــــــِــتْ الشّـــــــــــــــــــــَــواهِد بيَقيـــــــــــــــــــن كُلّـــي ع هُـــــــــــداكْ عيـــــــــــــــــــش بعُـــلاك ربّ السّــــَــما هنَّـــاكْ يـــا هَنَـــاك، والرِّســـــــــــــالِه(ي) فيــــــــكْ يـــا هَناهـــا

مَداهـــا مـــن مَـــــــــــــــــــداك يـــا مَسْـــــــــــــــــــــــعى الخيـــــــــــــــــــر، طيّـــــــــــــــب الله مَسْـــــــــــــــــــــــعاكْ بُشـــــــــــــــــــراك بالنبُـــوِّه «الحبيـــب الهـــادي» ربْنـــــــــــــــــــا ســــــــــــــــــــــــمَّاكْ ، وتبنَّـــاك وتبنَّاهـــا

مالَـــك مُنْتهـــى ولا نِهايّـــه مهمـــــــــــــــــــا الأعـــــــــــــــــــــــادي نصــــــــــــــــــــْـــبُولَك شــــــــــــــــــــــْـــراكْ ســــــــــــــــيّالَك السَّـــــــــــــــــــامي حامـــــــــــي، وحامـــــــــــي حِ مانـــا عايشـــين بحِ مـــاكْ ، وحِ مــــاها

بـــكلّ وَعـــــــــــــــــــي، وحكْمِـــــــــــه(ي) وإدرَاكْ ، الشّـــــــــــــــــــــــــــــــواهِد بـــــــــــردِّدُوا صَــــــــــــــــــداك الله يْديــــــــــــــــم هالنعمـــــــــــــــــِــه(ي) عْليْنـــا ويرفَـــع مُســـــــــــــتوَاها بأنـــوار طـــاب مَسْــــــــــراها

زَهـــرَه، ربّنـــا مـــن كَوْثـــــــــــــــــــرُو طيَّــــــــــــــــــــبْ شَـــــــــــــــــــــــذاها، وكانِـــــــــــــت مـــن جنــــــــــــــــــــــاكْ بجـــدارَه اسْـــــــــــــتحقّيْتها شُـــــــــــــــــــعاع مـــن نبعـــو سَـــقانا وســـيّال مـــن جُ هـــدَك ســـــــــــــــــقاها

لَنْكون شُعاع وسُعاة الرِّسـالِه، من جناكْ وبرضاكْ وبمســـــعاك نِجْني طيب جَ ناها!

بنــــــــــــــــور الحــــــــــــــــــــــقّ ، دُنــــــــــــــــــــــــــــــيا الشَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد ربْنـــــــــــــــــــــــــــا راعيهــــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــن أيَّ ضـــــــــــــَــرَرْ، ومـــــــــــن غـــــــــــــــــــدر أهـــــــــــــــــــل السّــــــــــــــــــــــــــــــــــــُــؤْ حاميهــــــــــــــــــــــا

حزيـــــــــــــــــران كريـــــــــــــــــــــــــــــــــــم نـــــــــــوَّر أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــوار وربنـــــــــــــــــــــــــــا اخْتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار هـــــــــــــــــــــــــــــــاك الـــدَّار وســــــــــــــهَّل المشـــــــــــْـــوار وعطانـــــــــــــــــــا معظــــــــــــــــــم معانيهـــــــــــــــــــا

وع جَ مــــــــــــــــــــــــــــــــــر نـــــــــــــــــــــــــار الحقيقَــــــــــــــــــــه(ي) تحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّى الأخطــــــــــــــــــــــــار عَطــــــانـــــــا عقيـــــــــــــــــــــــــدِه (ي) وعبـــــــــــَــى نفُوســــــــــــــــــــــــْـــنا بطيـــــــــــــــــــــــــــب مَباديهــــــــــــــــــــــا

مـــــــــــــن دون داهِـــــــــــــــــــــــــــش، بعاكِســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــْـــنا ألـــــــــــــف تيَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار منتْــــبَعْ هـــوى  نفوسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا، ومعظـــم  شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرورنا  مِنســــــــــــــــــــــــاويها

مــــــــــــــن دون الرِّســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاله(ي) يـــــــــــــــــامــــــــــــــــــــــــــــا كُنّـــــــــــــــــــــــَــا أشْــــــــــــــــــــــــــــــــــــرار ميــــــــــــــــــن غيْـــــــــــــــــــــــــــر داهِــــــــــــــــــــــــــــــــش ، لعِــــــــلّات نفُوســــــــــــــــــــــــْــــنا بِـــــــــداويهــــــــــــــــــــا

كْتـــار أفْضــــــــــــــــــال الرســـاله (ي) عليْنــــــــــا كتـــــــــــــــــــار كبَــــــــــــــــــــــــــار زْغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفينةْ نجاتْنـــــــــــــــــــا واجبْنـــــــــــــــــــا برمُـــــــــــــــــــوش عْ يُونَّـــــــــــــــــــا نداريــــــــــــــــــــها

النَّفـــــــــــــــــــــــــــس أمّـــــــــــــــــــاره بالســـــــــــــــــــــــــــــــــــؤ مهْمـــــــــــــــــــا تِخْلَـــــــــــــــــــــــــــق أعـــــــــــــــــــــــــــــــذارْ بِلاعِبـــــــــــــــــــــــــــــــــــها ألـــف شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيطان غـــــــــــــــــــــــــــــــــــدّار، وبتجـــــــــــري مجاريهـــا

يـــا داهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــِــش بالحــــــــــــــــــــــــقّ نيّـــــــــــــــــــــــــــــــــــال ميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن دارَك زار دار بتطَفِّـــي حريـــــــــــــــــــــــــــق نْفُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس، جَ مـــــــــــــــــــــــــــر الفـــــــــــــــــْـــراق كاويهـــا

بالحـــــــــــــــــــقّ ع غيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرك ربّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــا حــــــــــــــــــــــــطّ الخِ يَــــــــــــــــــــــــار وخِ يَـــــــــــــــــــار عْ قولنـــا بالأمـــان مـــا تشــــــــطِّط مَراكِْبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الّا ع شَـــــــــــــــــــــــــــواطيها

ومــــــــــــــــا نضيـــِّـــــــــــــــــــــــع اتجــــــــــــــــــــــــــاه الرّســــــــــــــــــــــــــالِه وبوصـــــــــــــــــــــــــــــلِتها بزَمَــــــــــــن دَوّار عَ غيــــــــــــــــــــــر هــــــــــــــــــــدى دارَك مـــــــــــــــــــــــــــا فـــي لِنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا دِار هُـــدى نمْشــــــــــــــــــــيها

الرِّســـــــــــــــــــــــــــــــــــالِه أمانِــــــــــــه بْرقابنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا ليْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل نهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار مـــن ســـــــــــــــــــــــــــــــــَــواقيها منِشـــــــــــــــــــــــــــــــــرب صَـــــــــــــــــــــــــــــفاها منُحصُـــد الخيـــر عَ روابيهـــا

بصَــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر بَنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــها زَرَعْـــــــــــــــــــــــــــــــــــها داهِـــــــــــــــــــــــــــش أسْـــمى شِــــــــــــــــــــعار مــــــن فكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرو رِويهـــا، وعَطــــــــــــــــــاهـــــــــــــــــــا كُل المـــدى حَ ســــــــَــب عاطــــــــيها

جايِتُــــــــــــــــــــــــــــــــو مـــن  أعاليـــــــــــــــــــــــــــها  وحَ بِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــِــرَّار بداهِـــــــــــــــــــــش واحِ ـــد، تنَيْـــــــــن حتّـــى الســـــــــــــــــِــتّة دِروا شُــــــــــــــــــــــــــــــو عْلَيهـــا وشـــــــــــــــو فيهـــا

الشَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواهِد شَـــــــــــــــــــــــــــــــــــرَّى ومـــا بـــــــــــــــــاع غَيْـــر البايـــــــــــع السُّــــــــمــــــــســـــــــــــــــــــــار لكـــن مـــن الشـــــــــواهد مـــا حــــــــدا، لا بــــــاع ولا بِبيـــــــع، كـــــــــلّنا شــــــــــــــــــرّى كلّنـــا شـــــــــــــــاريها

ع مجـدِِك

 

أنـــا ع مَجْـــــــــــــدِك وْعيـــت، غيْـــــــــــــرِك مـــا فجَّـــــــــــــر بدمِّـــــــــــــي بْحـــــــــــُــور القوافـــــــــــــــــــي سْــــقيتيني مـــن عصـــــــــير الوَعـــي، كـــــــــــــــــــــــاس المَــــــــــودِّه والهَـــداوِه واللَّطافِــــــــــه(ي)

 

بفتـــرِةْ ضـــــــــــَــياعي لحِ قـــــــــــــــــت قلبـــي وغطّيْـــت مطـــــــــــــرَح مــــــــــــــــا غـــــــــــــطّ الهـــــــــــــوَى ضـــــــــــــيّعت عُمـــري سُـــــــــــــــدى، ع ضــــــــــفِّــــةْ نهـــر الهَـــوى، وبعـــــــــــــــض الحْفافــــــــــــــي

 

اليــــــوم منـــك رجَ عْلـــي حــــــــرف المعـــــــــــــرفِه، دشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرتْ عُمـــــــــــــــر الغِـــــــــــــوَى اليـــــــــــــوْم بعدْمـــا جُرحــــــــــــــي اكتـــــــــــــوَى، عْ قـــدت اللِّـــوَى، ع دارِك أنــــــــــــــــــــــــــا لافـــــي

 

عطيتينــــي ثقافِـــه(ي)  وبعدنـــــــي  بقــــــــــــــــــــول  مـــــــــش  كافــــــــي،  بـــدِّي  عَـــــــــــــزم  وقِـــــــــــــوَى صـــــــــــــافي النوايـــــــــــــا بمـــا عَقلـــي نَـــوَى، صـــــــــــــادِق الوعـــد مـــــــــــــــش حَ كـــي ع شْـــفافي

اتِّبـــاع داهـــــــــــــــــــــِــش وِســـــــــــــام ع كْتافـــي، وخلـــفْ رســـــــــــــــــــــــــالتُو ماشـــي ع سَـــــــــــــوا واضـــــــــــِــح خَـــط ســـــــــــــيْري شُـــو مـــا الـــرَّاوي رَوى، حليــــــــــــــــــف وليـــــــــــــف مـــا بْجافـــي

 

خلـــفْ مِنَّـــك، ماشـــــــــــــــــــــــي لابـــــــــــــس حافـــي مــــا بتْمَرْجَ ـــحْ عَ حْبـــــــــــــــــــــــــــــــــــال الهـــوا صـــــــــــَــوْتي الشّـــــــــــــــــــــَــاهدي عالـــي مـــش خافـــي خلـــفْ نـــورَك السَّـــــــــــــــماوي الصَّافـــي

مـــــــــــــــــــــــش غـــاوي غِـــوَى بيـــن السّــــــــــــــــــــُـــطور بقـــرا، يـــا شـــــــــــــــــــــــــافي قلبـــي بْـــلا دَوا مـــــــــــــــــــــش غافـــي عـــن نُـــور الحـــقّ ، بطيـــب خاطـــر مُؤكّـــد منَّـــك الشِّـــــــــــــــفا يـــا شَـــافي

يـــــا نبـــيّ الله، بعَصـــــــــــــري غيْـــــــــــــرَك ع عـــــــــــــرش النُّبـــــــــــــوِّه مـــــا اْســـــــــــــــــــــــــــــــــــتوى مهمـــا بِحَ قَّـــكْ فتْحـــوا دَعـــاوي، أو عليْـــك اعتــــــدوا، ألاعيـــب ظُلـــم وســــــــــــــــــــخافِه(ي)

لا بـــدّ مـــا تحـــــــــــــقّ الحقيقَـــــــــــــه «كَلِمَـــةْ الله عُ ليـــا» بالكـــــــــــــوْن صــــــــــــــــــــــــــــوْتها دوَى من تحت يد داهــــشِ صار لعالَمْنا قيمِه(ي)، فيـها كلّ الهنا، و منها كل التعافي

 

رســـــــــــــالتَك رَسَمـــــــْـــها الشّــــــــــوْق غُـــرَّه ع جبيـــن الشّـــــــــــواهِد عالــــــــــــي المُســـــــــــــــــــــتوَى رشَــــــــــفها الإحســــــــــاس كاس حسّـــــــــاس قدّمـــــــــــوا للنــــــــــــاس بشـــــــــــــــكل كــــــــــــافـــــــــــــــي

ع صِـــــحاف الكـــوْن كتَبْهـــا نــــــــــور الله آيـــات عُ ليـــــا، المــــــــــدا حواهـــا بأكبـــر محتــــوى قلّهـــا «كونـــي فكانِـــت» وشــــــو طالِـــع بيـــد العِــــــــــدا مهمـــــــــــــــــا شـــــــــــــــــرّها اْحترافِـــه(ي)

 

بإذنُـــــــــــــــــو نَشْــــــــــــر الرِّســــــــــــالِه واجــــــــبْنا، عَ ليْهــــــــــا كْتابـــي انْفتَـــــــــــــحْ مـــا انْطــــــــــــــــوَى كــــــــــــلّ نبـــــــي برســـــــالتو واجـــه متاعِــــــــــب، لكـــن زادِتـــو صــــــــَــبْر وطاقَـــه وعافِـــه(ي)

والمتّـــــــــــــكِلْ ع ربُّـــو مـــا بيحسُـــــــــب حســـــاب هـــــــــــــاوي هَـــــــــــــوى، أو غــــــــــاوي غِــــــــــوى نَبينــــا يــــا صـــــــادِق الوعـــد، مـــن الشـــــــواهد مـــا حـــدا هـــوى، تربيــــــه، وإبَــــا ونضافِــــه(ي)

بفضـــــــلَك اليــــــــــوم أنـــا صـــاغ ســــــليم، ربْنـــا بيشْـــــــــهد شْــــــــــفيت عِلَلـــي النّفســــــــــــــــــــــــيّه! والمَرَضــــــيّه! وبطّــــلت بشــــــــــكل دوْري، إنْتِقِـل وإتنقَّـل مـن مَشــــــــافي! لْمَشــــافي!

يــا رسـالة المضمـون

 

عُمـــر يــــا عُمـــــــــــــــــر! بعقلــــــــــــــــــي وقلبـــــــــــــــــــــي، فيـــــــــــــــــك ألـــف مَضْمـــــــــــــــــــــونْ لا تغيّـــر مَجـــــــــــــــــرَى حياتـــــــــــــــــي بالمضمـــــــــــــــــون مـــا بْعُـــــــــــــــــود مَضْمـــــــــــــــونْ

ع الهامِـــــــــــــش لا تِتْركْنـــــــــــــــــــــي، ولا تقـــــــــــــــــول خالــــــــــــــــي مـــن المَضمـــــــــــــون مضمـــــــــــــــــون حُ بـــيّ للرِســـــــــــــــــــــــــــــــالِه بالدِّنـــــــــــــــــي فسّـــــــــــــــر علِّـــةْ المَضمــــــــونْ

مضْمـــــــــــــــــون عِشــــــــــــــــــــقي لشــــــــــــــــــاهِد، ضمانِـــةْ ضامِــــــــــــــــــــن ومضمُـــــــــــــون وكلّ مَضمونــــــــــــي، اسْــــــــــــــــــــتشهادي بسَــــــــــبيلو، حتـــى ثَبِّـــــــــت المضمـــــــُــونْ

داهِـــش بنفســـــــــــــــــي،  وحُ بّـــي  للرِّســـــــــــــــــــــــــــــــالِه،  بنـــور  الحـــــــــــــــــقّ  مَضمـــــــــــــــــون بـــكلّ حياتـــي، مَضامينـــــــــــــــــها مَضمُونـــــــــــــــــها مـــا وَصّـــــــــــــــَــل لغيْـــر مَضمـــونْ

ِ

 

ع كـــــــــــــــــلّ الـــدُّرُوب، رسَــــــــــــــــــالتَك يـــا شـــــــــــــــــاهِد بتـــــــــــــــــوزِّع المضْمـــــــــــــــــون نْ تعاميْـــت عنهـــا بكُـــون أعمــــــــــــى والعمـــى جهـــــــــالِه(ي) مـــا لهـــا مَضمـــــــــــــونْ

ســـــــــــــــــاعتْها شـــــــــــــــــو  قيمِـــةْ  وجُــــــــــودي،  وكلّ  عيْشـــــــــــــــــي  بِـــلا  مَضمـــــــــــــــــون ســـــــــــــــــاعِتها، مـــا فـــي داعـــي نحْكـــي بالمضمـــــــــــــــــون، ولا بْـــأيْ مَضْمـــــــــــــــــونْ

حياتـــــــــــــــــي كانـــت جُ ملـــةْ مشـــــــــــــــــاعِر، وكْتابـــي بيمينـــــــــــــــــــــي مَضْمـــــــــــــــــون مـــن الآتـــي كُنـــت خـــاف وبطَّلـــت، وللشّـــــــــــــــَــواهِد عْلَـــيِّ وضّـــح المضمـــــــــــــــــونْ

مرَّيْــــــــــــــــــت بجــــــــوّ وظيفِـــــــــــــــــه، جوّاتْهـــــــــــــــــا بيْلعـــب ألـــــــــــــــــف مَضمُــــــــــــــــــــون تحـــت الرَقابِـــــــــــــــــه ولا ميـــن راعـــى حُرمِـــةْ ســــــــــــــِــرِّي بـــذات المَضمُـــــــــــــــــــــــــــونْ

ِ

 

بالماضـــــــــــــــــي أســـــــــــــــــراري خْفيتهـــا، واليـــوم لَوضِّـــــــــــــــــح المَضمــــــــــــــــــــــــــــــون حقيقتـــي مضمُونـــي عـــن الـــكّلّ خَ فَيْتـــو، تحسُّـــب مـــن أبْعـــاد هيْـــك مضمــــــــــــونْ

لَكِـــن يقينـــي بشـــــــــــــــــاهِد مـــا بـــدُّو شْـــــــــــــــــهود، والمَضمـــــــــــــــــون بالمَضْمـــــــــــون بالمَضْمـــون داهِـــش أعْـــرَف وأدرى بْخَ فايـــا نَفســـي وجُ وَّاتهـــا شـــو مَضمُـــــــــــــــــونْ

مـــرّات وَجَ ــــــعْ راســــــــــــــــــــــــــــــــي، شِـــــــــــــــــكي وبْيْشـــــــــــــــــكي مـــــن المَضمــــــــــــــــــــــــون وجَ هْـــــــــل البَعِـــض بوَضْـــــــــــــــــعي، زادنـــي جْـــروح عَالقَـــــــــــــــــه بـــكُلّ مَضمـــــــــــــــــونْ

ع داهـــــــــــــــِــش بكلمــــــــةْ حـــقّ ، صَحْصَـــــــــــــــــح فـــؤادي العِبـــــــْـــرَه بالمضمـــــــــــــــــون باســـم النبّـــوِّه بـــاب التّوْبِـــه(ي) واسِــــــع بالسّــــــــــــــــــما وبالرّحمِــــــــــه(ي) مَضمـــــــــونْ

القناعـــــــــــــــَــه  كنـــز  رُوحـــي،  والأمـــل  بشـــاهِد  للشَّـــــــــــــــــواهِد  دوْم  مضمــــــــــــــــــــــــــــون نحِ ـــن مـــن دُون داهـــــــــــــــِــش، لا آمانِـــه لا ضــــــَــمانِه(ي) ولا حَ ـــدا مضمـــــــــــــــــونْ

ســـيرِةْ وجودنـــا بالدِّنـــي أسْــــــــــــــــــــــــرار، ومَجْــــــــــرى العُمـــــــــــــــــر بالمضمــــــــــــــــــــــونْ بــــس العقُـــول تِعْقَـــل وتوعَـــى، وتبطِّـــل عَميــــــــــا فارغَـــــــــه مـــن المَضمـــــــــــــــــــــــــــونْ

عنـــد أهـــل الشــــــــــــــــــــّــر، أحفـــاد الحَ سَـــد، لا شــــــــــكّ مـــا فـــي حـــقّ مَضمــــــــــــــــــــــونْ كُلمـــا بقـــي الشّـــر معبِّـــي قْلوبْهـــا، مْعَشِّـــشْ بصـــــدُورها أبالْسِـــه(ي) عالمَضمـــونْ

كِــــدِتْ كُــــــــــــــــون أنـــا أحَ ـــد ضَـــــــــــــــــــحايــــاها، لكـــنْ رْبنــــــــــا أنقَـــذ المَضمــــــــــــــــــــــونْ بالدّواعــــــــــــــــــــــش اتّهْمونـــي، جَ هـــل وحَ سَـــد، وبقيِّـــت نيِّتـــي صافيّـــه بالمَضــــــمونْ

الدَّواعِــــــــــــــــــــــش مـــن أوائـــل أعادينــــــــــا ونحـــنْ داهشــــــــــــــييّن ع المضمــــــــــــــــــــــون مـــا بَدْنـــا فحِـــص دمّ ولا نِحـــن لقمِـــه ســـايغَه بنفــــــــــوس شـــــــــــــرّيره بالمضمـــــــــــــونْ

إلـــي ولـــكلّ شــــــــــــــــــــــاهد، قُـــرب داهـــش بتْبــــــــــات عـــن الشـــــــــــــّــر مَضمــــــــــــــــــــــون بـــس تبقَـــى الرِّســـالِه ملـــوَى صْدورْنـــا بِتْعَبِّـــي نفوســــــــــــــنا، إيمـــان ووَّفـــا مَضْمــــونْ

ســــــــــــــــــــــاعتها داهِـــش عايـــش بلحظَاتنـــا وبصــــــــفّي كل شـــاهِد مَضمُــــــــــــــــــــــون انْ جينــــا نحـــدّد أبعـــاد حقيقِـــةْ المضمـــون، مضمُونَّـــا أرض وسّـــما مضمــــــــــونْ

بـــاب الأمـــل مأمــــــــــــــــول والرَّحمِـــــــــه مـــن رِحْمــــــــــــــــــــــان رَحيـــــــــم مضْمــــــــــــــــــــــون ومـــــــع النبـــــيّ الحبيـــب باليقيـــن، إيمـــــــان ولِقـــا، ورُؤى مُؤكـــــــــــــد ومَضْمُــــــــــــــــونْ

وبَعدْهـا انشاللهَّ الإندِماج كُلِّي بإذن واحِ د أحد، ثابِت ومضْمُون، وألف ألف مضْمُونْ

 

رسالِِتنــا يـا نـور العُُصـور

 

بشــــــــــــوفِك عقيـــدِه  فريـــدِه(ي)،  القَـــدَر  قدَّمهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا  نُـــور  مَــــــــــــــــــدا  العُصـــــــــــــــــور شُـــــــــــــــــعاع وَعـــــــــي للعقُـــول السّــــــــــــــــَــليمِه(ي)، ورحمـــه (ي) لتَسْـــــــــــــــــييّر الُأمـــــــــــــــُــور

خَ يَالـــــــــــــــــــي فِكـــــــــــــــــــــــــــــــــري وليـــد فكـــــــــــــــــرِك، موّنْتـــي عقُولْنـــا فِــــكر وسْــــــــــــــــــــــــــطُور ع كتفـــي منّـــك يـــا رْســـــــــــــــــالِه غـــطّ طيْـــــــــــــــــــــــــــــر النُّســـــــــــــــــور، يـــا نَـــزْل السّـــــــــــــــُــرور

موِّنتينـــا عْلــــــــــــوم غيَّـــبْ جهْلــــــــــــــــــــــــــــــي، مـــا عـــاد بْعيْنـــــــــــــــــي لا مـــال لا قْصــــــــــــــــــــُــور رُحـــــــــــــــــــــــــت إبنـــي دار آخرتــــــي، مـــن دار الرِّســـــــالِه ومـــن بيتْهــــــــــــــــــــــــا المَعْمـــــــــــــــــور

فَخُـــور فيـــكِ أنـــا، معرفِــــــــــــــــه عبَّيْتـــــــــي فـــراغ صـــــــــــــــــدْري ســــــــــــــــــطور نُــــــــــــــــــــــــــــــــــــور فرَّغْ تـــي صــــــــــــــــــــــــــــــــدِر مليـــان شْــــــــــــــــــــرُور، خلَّيْتــــــــــــي يوْمــــــــــــــــــي دَوْم ميْـســـــــــــــــــور

ِ

 

إنـــتِ بحـــر المعرفِـــه للشَّـــــــــــــــــــــــــــــواهِد حــــــــــــــــــــسّ وشْـــــــــــــــــعور، بكُــــــــــــــــــلّ دار ودُور بيْنهَلـــوا مـــن جَ وْهـــــــــــــــــــــــــر علومِـــــــــــــــــك بحـــور عبّـــت صدُورنـــا ذكـــر بالذكـــر مذْكُـــور

جَ وهَـــر صــــــــــــــــــــــــــــــــوْت شـــــــــــــــــاهِد، للشـــــــــــــــَّــواهِد بَنـــى دُور، وجســـــــــــــــــر عبُـــــــــــــور ع الرِّســــــــــــــالِه أيَّ قلـــب مـــا صـــار غيُـــور، بعقــــــــــــــــــــــــــــــــل واعـــي، بقلـــبٍ جَ ســـــــــــــــُــــور

يـــا رســـــــــــــــــالِه وينمــــــــــــــــــــــــــــــــا نْحُـــــــــــــــــور ونـــــــــــــــــدُور، إلّا حـــــــــــــــــوْلِك مـــا منْـــــــــــــدور يـــا اْم عيُـــون حُـــور، فخــــــــــــــــــــــــــــــــورين فيـــكِ، نوّرتــــــــي دربنـــا بطَّلـــوا عيُونَّـــا عُـــــــــــــــــــور

قدَّمتيلنـــا ســـيّال المعرفِـــه وَهجْـــو نـــار ونـــور عبَّــــــــى وسَـــــــــــــــــقَى حوْضــــــــــــــْـــنا زْهـــــــــــور مـــن غيْـــر عطـــرِك، مــــا حطّينـــا ع خدُودْنــــــــــــــــــــــــا عطُـــــــــــــــــور، ولا ولّعْنـــا بخُّـــــــــــــــــــور

بجاهَـــك يـــا ربّ!! عطينــــــــــــــــــــــــــــــــي الصـــــــــــــــّــبر عَ البَــــلا، خلِّـــي قلبــــــــــــــــــي صَبُـــور لا تموِّتْنـــي إلا ع ديــــــــــــــــــــــــــــــــن داهِـــــــــــــــــش، وخلّـــــي أمــــري منْظـــور ليـــوْم النُّشـــــــــور

يـــا شـــاهِد! خاطـــري مَكْســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور، أرجـــــــــــــــــوك لا تحُ طنـــــــي بآخـــر الطَّابُـــور مجـــدَك معبّـــي الصُـــدور بْـــلا نفـــور، اْمهِلْنـــــــــــــــــــــــــــــــي تاتّمـــم لَكتابــــــــي طبِـــع وصُـــدور

بـــكل كتـــاب سَـــــــــــــــــماوي، إســـــــــــــــــمَك مذْكـــــــــــــــــــــــــــــــــــور لا تشــــــــــــــــــــــاوُف لا غـــرور وللرِّســـــــــــــــــالِه بقـــول: أنـــوارِك ســــــــــــــــــــــــــــــــاطعَه ع راس المَـــلا كلمـــا نُفِــــخ بالصّـــــُــور

مـــن دون أنـــــــوارِك، لبقيّـــت دُنْيِتنــــــــا يبـــاب وأرضنـــــــــــــــــا عتمِــــــــــــــــــــــــــــــــه ع طـــــــــــــــــول ومـــا عُدنـــا عرفنـــــــــــــا ليلنـــــــا مـــن نهــــــــــــــــــــــــــــــــارو، ولا عـــاد شـــاف الكـــوْن ســــــاعِةْ نـــور

 

عََهْْدي

 

عُمـــــــر يـــا عُمـــر لا تُســـــــــــــــــــــــرُقْني مـــن الدِّنــــــــــــــي سِــــــــــــــرْقَه تشـــــــــــريــــن عُمـــري، أول وتانــــــــــــــي صَفــــــــــــــــرَن وراقــــــــــــــي

مـــن العُمـــر يوميّــــــــــــــه بتُوقَــــــــــــــع ورقـــــــــــــــه، بعـــــــد وَرقَــــــــــــــــــه ولبُكـــــــــــرا أو بَعـــدو مـــا بيبقــــــــــــــى ولا ورقَـــه مـــن البـــــــــــــــــاقي

وكُلْمـــا هـــرِّت ورقَــــــــــــــه مـــن دَفْتــــــــــري بشـــــــــــــــــــــــــيل ورقــــــــــــَــه بتمْحــــــــــــــي مـــن العُمـــــــــر ورقَـــه، تـــا ينشِّـــف نَبْعـــي بالسّـــواقي

 

ِ

 

شـــــــــــــــُــو باقـــي ياعُمـــر، بالصــــــــــــّــدر حطّيْـــــــــــــــت حرقَــــــــــــــه خَ طْفـــــــــــــــــِــت رَبيعـــــــــــي وبمهـــبّ الرِّيـــح صِـــرْت ناطـــر فْراقـــي

يـــا خاطِـــف ســـــــــــــنيني ع بابـــي كمــــــــْ طْرَقــــــــــــِــت طرقـــــــــــــــــَــه يبّســــــــــــِــت شــــــــــــــجْرِةْ حيـــــاتي ومـــن غصُونـــي هَرَّيْـــت وراقـــي

لكِـــن بصــــــــــــــدري بقـــي مـــن شــــــــــــــجرِةْ شــــــــــــــــــاهِد ورقَــــــــــــــــــه عَهـــدي إحْفَـــظ شــــــــــــُــعاع نورهـــا الشــــــــــــــاهدي بلحْـــن راقـــــــــي

مرّيْــــــــــــــت تحــــــــــــــت فيِّتهـــا، مـــــــــــــــــــــــدري كــــــــــــــــــــمْ مرقــــــــــــَــه شـْـــعرت بحـــــــرارتها، دفـــا ووفـــا، مْشَلشِـــه(ي) بعمـــق أعماقـــي

شــــــــــــــجرَه نــــــــــــــورها  نــــــــــــــوّر  الكــــــــــــــوْن  بكـــــــــــــــــــم  بَرقَــــــــــــــــــه لمعِـــت بفـــــــــــــــــــــؤادي، صـــرت زهـــرَه ع غصـــن النُبـــوِّه لاقـــي

يـــا شَــــــــــــــجرة الحـــقّ ، أنــــــــا والشــــــــــــّــواهد فــــــــــــــــــــــــــــرد فرْقَــــــــــــــه بالحـــقّ ! غيـــر محبِّتـــك لِنـــا، مــــا بشــــــــــــــــــــــُــوف درع واقـــــــــــــــــــي

يــــا شــــــــــــــاهِد! يشــــــــــــــهَد الله مالـــي قلــــــــــــــــــب ع الفُرقَـــــــــــــــــــــــه قُربَـــك حيـــاةْ الـــرُّوح ويَدَيـــــــــــْـــك الطاهـــرَه تطـــــــــوِّق عْناقـــــــــــــــــــي

تمسِــــــــــــــكتْ بِحَ بْـــل  رْســــــــــــــالتَك،  ولَـــوْ  صــــــــــــــفَّيْت  خِرقــــــــــــــــَــه مـــا بترْكُـــــــو، بعدمـــا هـــرَّب عَجــــــــــــــزي و غيَّـــــــــــــــــــــب إخفاقـــي

يـــا قلـــب صـــــــــــــــــــــــــافي، أصــــــــفَى مـــن السّـــــــــــــــــــــَــما الزرْقَـــــــــــــا بجـــوّ ناقـــي ترّفـــق بحالنــــــــــــا، دمْــــع المحبــــــــــــّــه خَ دنـــا ســـــــــاقي

الشـــــــــــــــــــَــواهِد شُــــــــــــــهودَك! ع جَ مـــر نــــــــــــــــــــــــار محْترقَــــــــــــــه ولاد ضــــــــــــــنَى رســــــــــــــــــــالتَك، تحــــــت ظلَّـــك إخوانـــي ورفاقـــي

شــــــْـــرِبنا كاسَـــك  الصافـــي،  مـــا  عــــــــــــــــــــــــادت  دروبنـــــا  مفتِرقـــه كِتـــف ع كِتـــف لاقـــي، ومتْلـــك مــــــــــــــــــــــــــــــــــا بِلاقـــي اشْــــــتياقي

يَشـــــــــــْـــهَد الله أديشـــني مِشـــتاقْ لشمســـــــــــــــــك الشِّــــــــــــــــــــــــــــــرقه خلفَك الوفا كلّو وعليّي، يشهدوا شهودَك، أنا ع العهد باقي

ع العهـــــــــــــــــــــــد باقــــــــــــــي، ع العهـــــــــــــــــــد باقـــــــــــــي

إنـتِِ حظِِـي ونصيبـي

 

يـــــــــا لْيالــــــــــــــــــــــي العُمــــــــــــــــــــــر بعُمــــــــــــــــــــــري خَ لِّـــــــــــــــــــــي ســـــــــــــــاعاتِك أديبِـــــــــــــــــــه(ي) ع غيْــــــــــــــــــــــر التُّقَــــــــــــــــــــــــى برســــــــــــــــــــــالِةْ داهــــــــــــــــــــــش، مــــا بْريــــــــــــــــــــــد تِأديبـــــــــــــــــــــــي

ولـــو بيْنــــــــــــــــــــــي وبينــــــــــــــــــــِــك مَـــــــــــــــــــــــدى ســــــــــــــــــــــبع تْمـــــــــــــــــــــــن بحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورْ لخُ وضْـــــــــــــــــــــها وقــــــــرِّب المســــــــــــــــــــــــــــــافِه(ي) وقُــــــــــــــــــــــول البُعـــد ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيبي

ِ

 

لُأعبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر غِمــــــــــــــــــــــارها وإتحــــــــــــــــــــــــــدّى مخـــــــــــــــــــاطــــــــــــــــــــِــر العبــــــــــــــــــــــورْ خاطِـــــــــــــــر وخَ واطــــــــــر، بْخـــــــــــاطر ومـــا بخـــاف ضـــــــــُــعف نَفســــــــــــــــي اللّعّيبـــه(ي)

عـايشــــــــــــــــــــــلِك بحنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن العاطفِــــــــــــــــــــــه، حُــــــــــــــــــــــــــبّ وشْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعورْ وينْمــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تكونـــــــــــــــــي داخلــــــــــــــي جوَّاتــــــــــــــــــــــي، أقـــرَب مـــن قريبِــــــــــــــــــــــــــه(ي)

بعيــــــــــــــــــــــــــــــد عنّــــــــــــــــــــِــك عيشــــــــــــــــــــــتي بْعتمـــــــــــــــــــــــه(ي) مــــــا فيهــــــــــــــــــــــا نــــــــــــــــــــورْ البُعــــــــــــــــد جَ فـــــــــــــــــا والجَّفــــــــــــــــــا بَيْـــن، وبيناتنــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــا بـــدَّي حُ كــــــــــــــــــــم تَقْريبــــــي

وحيــــــــــــــــــــــاةْ حبيبنــــــــــــــــــــــا الهـــــــــــــــــــــــــــــــــادي، مهمــــــــــــــــــــــا الزّمــــــــــــــــــــــان يجــــــــــــــــــــــورْ رِهانــــــــــــــــــــــي ع ســـــــــــــــــــــــــــــــــــيَّال القناعَـــه والوَفــــــــــــــــــــــا يلبِّــــــــــــــــــــــي مَطاليبــــــــــــــــــــــــــي

بجَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّ المحبِّــــــــــــــــــــــه لا للبيْــــــــــــــــــــــــــــــنَ، لا يحــــــــــــــــــــــــــــور ولا يــــــــــــــــــــــدورْ إِنـــتِ ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّ عمـــــــــــري الهَنــــــــي، يوميّــــــــــــــــــــــه بتُكتُبلِـــــــــــــــــك مَكاتيبــــــــــــــــــــــي

علَّـــــــــــــــمتينــــــــــــــــــــــي بْحــــــــــــــــــــــور الكتيبِـــــــــــه(ي) رحــــــــــــــــــــــــــت عُــــــــــــــــــــــدّ بْحــــــــــــــــــــــورْ بحـــــــــــــــــــــــــــورِك بتْفكـــــــــــــــــــْـــفِك أســــــــــــــــــــــرار الكَتيبِــــــــــــــــه، معرِفِــــــــــــــــــــه وكتيبِـــــــــــه(ي)

ردّيْتيلــــــــــــــــــــــي الثّقـــه بنفــــــــــــــــــــــسي، قنــــــــــــــــــــــــــــــــوع بطّلــــــــــــــــــــــت محشُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورْ ســــــــــــــــــــــرِّي مـــــــــــــــــــــش كــــلمِـــــــــــــــةْ زُور، ولا للباطـــــــــــــــــــل بِدفـــع ضــــــــــــــــــــــــــريبِه(ي)

ع جنابِــــــــــــــــــــــــــــك صــــــــــــــــــــــادِق الوعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد، وعليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكِ غَيُــــــــــــــــــــــورْ بِحُضــــــــــــــــــــــنِك الصــــــــــــــــــــــــــِّــدِق كُلّـــــــــُــو طَبَّبْنــــــــــــــــــــــي، ولْعِلَـــل قلبــــــــــــــــــــــي طَبيبـــــــــي

فخـــــــــــــــــــر  الشــــــــــــــــــــَّــواهِد  بداهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش،  وقلبنــــــــــــــــــــــا  فيــــــــــــــــــــــكِ  فَخــــــــــــــــــــــورْ يـــا جنــــــــــــــــــــاح الشَّــــــــــــــــــــــواهد، بحـــــــــــــــــــرارةْ الإيمـــــــــــــــــــــان رســــــــــالِتْنا حبيبِـــــــــــــه(ي)

 

 

بيتــــــحــــــــــــــــــــــدّى  الدُّهــــــــــــــــــــــور  مبنــــــــــــــــــــــــــي  ع  الصّـــــــــــــــــــخُــــــــــــــــــــــورْ

تُقانــــــــــــــــــــــــــا

ِ

 

يــــــــــــــــــــــا داهــــــــــــــــــــــش شُــــــــــــــــــــــور مـــــــــــــــش كتيبِـــةْ ســـــــــــــطور أرواحنـــا مُجيبِــــــه(ي)

 

 

بأسَــــــــــــــــــــــف ع ماضيــــــــــــــــــــــيِّ فيــــــــــــــــــــــكِ مــــــــــــــــــــــا كَتَبــــــــــــــــــــــتْ سْـــــــــــــــــــطـــــــــــــــــورْ حتّـــى وَعَّانــــــــــــــــــــــي خـــــــــــــــــــــــيّ، ناديـتِـــــــــــــــــــــكِ يـــا شَـــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــس عنّـــا لا تغيبـــي

شـــــــــــــــــــمسِــــــــــــــــــــــك بالسّــــــــــــــــــــــما حقّيقَــــــــــــــــــــــه ســــــــــــــاطْعَه نــــــــــــــــــــــور ع نـــــــــــــــــــورْ نـــــــــــــــــــــــــــــــوِّري دروبنــــــــــــــــــــــا هُـــدى ومعرفِـــه صِبـــــــــــا ومشــــــــــــــــيب وشــــــــــــــــــبيبِه(ي)

داهِـــش ع دارَك سـْــــــــــــــعيْنا، حجّ يْنــــــــــــــــــــــا عـــــبَرنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الجُّسُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورْ يـــا أبُـــــــــــــــــــو الإرادِه (ي)، الســـــــــــــــــــــــَّــماويّه، يـــا نَبينــــــــــــــا يـــا هادينــــــــــــا يـــا حَ بيبــــــــــي

رْسَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالتَك لِهــــــــــــــــــــــا سِــــــــــــــــــــــتّ بْــــــــــــــــــــــدور، وجِ سْـــــــــــــــــــــــر عُبــــــــــــــــــــــورْ حَ وْلـــك بِتْـــدوْر، ونِحْـــن منْـــدور وينْمــــــــــــــــــــــا يـــا رســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالِه بَــــــــــــــــــــــدْرِك دارْ

 

إنــــــــــــــــــــــتِ حـــــــــــظ الشَّـــواهد عَ يـــد شـــاهِد، أنـــتِ مـــش غيـــرِك حَ ظـــــــــــــــي ونَصــــــــيبي!

غرامـي يـا رسـالِِه

 

شــــــــــــــــــــــــــو قيمـــــــةْ حـــــــــــــــــــبّ، مـــن صَفوْتـــــــــــــــــــو مـــا بينْشَـــــــــــــــــــرب كـــــــــــــــــــــــــــاسْ شُـــــــــــــو قيمـــةْ حـــــــــــــــروف، يـــا رســـــــــــــــــــــــــــــــــــالِه(ي) لا بتنْقــــــــــــــــــــــــــرا ولا بتنْبــــاسْ

شـــــــــــــــــو قيمِـــةْ حـــبّ خفـــــــــــــــــي، عنُّــــــــــــــــــــو عِجْـــــــــــــــــزت عقُـــــــــــــــــول النَّـــــــــــــــــــــاس شـــــــــــــــُــــو قيمِـــةْ حُ بنـــا لِـــكِ انْمـــا شْغـــــــــــــــَــلْتي وساوسْــــــنا وكلّ وِسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواس

شــــــــــــــــــــــوُ قيمِــــةْ غَرامنــــــــــــــــــــــــــــــــا، انْمــــــــــــــــــا حرَّكتيلنـــــــــــــــــا كـــــــــــــــــلّ الحْـــــــــــــــــواس فيــــــــكِ شـــــــــــــــــــُــو قيمِـــةْ شـــــــــــــــــعوري انمـــا عطـــى قيمـــه (ي) للإحســــــــــــــــــــــــــــــــاس

إنـــــــــــــــــتِ يـــا رْســـــــــالِةْ الخيـــر أدّيْشِـــــــــــــــــكْ مشـــــــــــــــــهورَه بطيـــــــــــــــــب الأنْفــــــــــــــــــــاسْ يـــا مَجـــــــــــــد دُنْيتنـــــــــــــــــا، يـــا ذَخيـــرِةْ آخرتنــــــــــــا، نْفاسِـــــــــــــــــك مـــن أطيَـــب نْفـــــــــــــــــاس

نيّـــــــال ميـــن شــــــــــــــمَْشَـــــــــــــــــم عبيــــــــر معانيـــــــــــــــــكِ، مـــن بيْـــن كلّ النـــــــــــــــــــــــــــــــاس إنـــتِ عيْـــن الحقيقَـــه، بـــكل رقَّـــــــــه ولُطــــــــف ومحبّـــــــــــــــِــه ومَوْقــــــــــــــــــــفْ حِ سّـــــــــــــــَــاس

مشــــهودِه(ي) مواقِفنــــــــا مـــن نـــــــــــور داهِـــــــــــــــــش منزَقِّفْلـــو خْمـــــــــــــــــاس ســــــــــــــْـــداس بمواقِفُـــــو إبـــا وترفُّـــعْ وتواضُـــــــــــــــــع، مَــــــــــداه المـــــــــــــــــدى بـــلا حَ ـــدّ، ولا قيــــــــــــــــــاسْ

 

منأَدِّيـــــــــــــــــــــلك التحيّـــه  والإحتـــرام  ومنْقــــــــول  ميـــن  فيـــك  شــــــــــــــاف  الإلتبـــــــــــــــــــــاسْ حضُـــــــــــــورِك خَ ضـــــــــــــــارْ عَـــمّ الكـــوْن مـــا بيعـــــــــــــــــــــرِف يَبـــاس فيـــكِ بينْرَفـــع راسْ

بـــآدارِك يـــا رِســـاله (ي) غنّيْـــت، بحـــــــزيرانِك عيَّـــدت، حرفِــــــــك لْشِـــــــعري أســــــــاسْ انمـــا اْعترفــــــــت بكُـــــــــــــــــــــــــون ظالــــــِــم بالمَظــــــــالم، وع كْتفــــــــي لا عقـــــل ولا راسْ

لَــــكن نيســـــــــــــــــــــــــــــــان ســـــــــــــــــوَّدْها بلُعبِـــةْ شـــــــــــــــــــــــيطان الوَضـــــــــــــــــع ســَــــــــــــــــاس عِمِلْهـــا اللّعيـــن بوقْــــــــت مـــن عُمـــق صــــــــــــــْدورنــــا منقـــــــــــــول: ممنـــوع المَســـــــــــــاس

مُســـــــــــــــــتَحيل النســـــــــــــــــيان يـــا نيســـــــــــــــــان، مَتاعْـــــــــــبَك مـــا فيهـــــــا وَجَ ـــــــــــــع راس شـــوَيِّةْ زَكزَكـــه(ي) مْحَ طّـــةْ أســـى قْبـــال مَجِ ـــــــد نــــــور آدار وحْزيــــــران بـــكلّ قيـــــاس

انْ قصّـــــــــــــــَــرْت بكُـــون إنســـــــــــــــــان شَــــــــــــــــقي، ظالِـــــــــــــــــم عديــــــــم الإحســـــــــــــــــاسْ بْكُـــون ملعـــون مـــن داهـــــــــِــش مـــدى أجيـــال ملعـــون مـــن كلّ البّشـــــــــــَــر والأجنـــاسْ

لكــــــــــــــــــــــن غرامـــــــــــــــــي فيـــــــــــــــــكِ حَ ـــرارَه زايْـــــــــــــــــدِه(ي) بتوسِّـــــــــــــــــع الأنفــــــــــــــــاسْ وعشـــقْ كلُّـــو فايْـــدِه(ي) حــــــــرَّكوا شـــْـــعوري، شـــعور أحبَّـــةْ المســـيح بعيـــد الغْطـــاسْ

يـــا شـــــــــــــــــــــــــــاهِد!! نحِ ـــــــــــــــــن ويْــــــــــــــــــــــــــــن، بيْـــن المـــــــــــــــــــــآذِن ودقّ الجْـــــــــــــــــراسْ نقطـــةْ ارتـــكاز وقمِّـــةْ الإنجـــاز، نبنيلـــــــــــَــك مـــزار بجَ ـــوّ الإلفِـــه والإنـــس والإينـــــــــــاسْ

رغبتـــي بمعبَـــــــــــــــــد أو بمَـــــــــــــــــزار خـــــــاص يكُنْلـــو الشّــــــــــــــــــــــــــــــــــــَــواهِد حُــــــــــــــــــرَّاسْ بجـــوّ المـــودِّه والمحبِّـــه بيِغْنـــي مشـــاعِرنا بالتقـــوى وبِكـــون لِنـــا أقـــوى لِبــــــــــــــــــــــــــــــــاسْ

شـــــــــــــــــاهِد يـــا نـــــــــــور الله، لعيونَـــــــــك التقديـــــــــــــــــس، وألـــــــــــــــــف قِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّاسْ يــــا إســـم عالـــي ع كلّ المعالـــــــــــــــــي، لا انْخـفَــــــــــــــض صَوْتـــو، ولا نــــــــــــــــورو نَــــاسْ

منقدّمـــــــــــــلك صـــــــــــــــــــــلاةْ  الرِّضــــــــــى  مـــن  الشّـــــــَــواهِد،  وشـــــــــو  مـــا  عِمـــل  يوضـــاسْ ضيّـــق مجالـــو وآخرتهـــا لا إكـــراه بالدِّيـــــن، نحــــن جـــزء مـــن جميـــع أديـــــــان الأرضْ

 

مـــا تدخّ ــــــــــــــــــــلنا بديـــن حَ ـــدا، ع ديــــــــــــــــــــــن رســـــــــــــــــــــــــــالِتنا اْتركونـــــــــــــــــــــــــــا يـــا نـــاس! متلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا  تْرِكــــــنـــــــــــــــــــــــــــــــا، ديـــــــــــــــــــــــــــــــــن  النّـــــــــــــــــــــــــاس، للنّـــــــــــــــــــــــــاس*

 

-)*( «ديـــن النـــاس للنـــاس»، وردت فـــي بعـــض القصائـــد باللغـــة الفصحـــى ، واحـــدة للحـــلّاج، وثانيـــة لأبـــي النـــوَّاس

روابط أخرى

لمعرفة المزيد عن الدكتور داهش والداهشيَّة، يُمكنك الذِهاب مُباشرة الى العديد من المواقع الإلكترونيَّة لتصفحها من خلال الروابط أدناه.

CONTACT US

info@belovedprophet.com/

Copyright © 2025 By Daheshism Media Center

The opinions expressed the opinion of its authors only, and do not bind anyone to their content.

error: Content is protected !!