حدائق الآلهة وفراديسُ الإلهات
يَرُودُ جنَّاتها الفاتنات الدكتورُ غازي براكس
"حدائق الآلهة تُوشيها الورودُ الفردوسية" و"فراديس الإلهات يُرصعها اللينوفار المقدس"(1) رائعتان فيا الأدب الوجداني مثلهما كمثل جنَّة الله بين سائر الجنان، وسَدْرة المنتهى بين ذوات الأفنان؛ فهما تُشاركان مولدات الأُدباء المُلهمين في اصالة الإبداع، وصدق العاطفة، وإشراق البيان، ولكنهما تنفردان عنها جميعًا بما تفيض به الينابيع الروحية القُدسية من الرُّؤى المُعجزة للإنسان!
أطروحة فوزي برجاس لنيل درجة ماجستير
كتاب " مُذكَّرات دينار "
وأنت أيتها الأقلام الحرة الجريئة : المسي أديم الصفحات ، ونقبي عن الكنوز ، أعدي بذوراً داهشية للزارعين ، فغداً ستنثر في مختلف جامعات العالم . وغداً ستجنى الغلال ، فتُغذّي عُقول الأبرار الأحرار ، أما كيد الحُسَّاد الأشرار فيعود الى نحرهم.
