القائمة المُصنَّفة

تُعَدّ الخريطة الفكرية الشاملة أكثر من مجرد قائمةٍ للعناوين، إنها نافذةٌ نطلُّ منها على رحلةٍ عقليةٍ متكاملة. من خلالها، يمكننا أن نرى كيف تتشابك الأفكار وتتكامل، وكيف تُشكّلُ كل مقالة أو كتاب لبنةً في صرحٍ فكريٍّ عظيم. هذه الخريطة ليست مجرد سجلٍ تاريخي، بل هي دليلٌ يُرشدُنا إلى جوهر فلسفةِ الدكتور داهش، ويُمكننا من تتبُّع تطورها، وفهم التأثيرات التي شكّلتها، وصولًا إلى استشراف الأبعاد التي قد تتَّخذها في المستقبل.

هيئة التحرير

الفهارس الموثَّقة

مؤلَّفات الدكتور داهش
خريطة فكريَّة شاملة

النَّبي الحبيب الهادي

جذور الفكر

تصنيفاتٌ موضوعية للكُتُبِ الداهشيَّة

مؤلَّفات الدكتور داهش المطبوعة

مؤلَّفات الدكتور داهش المطبوعة، بوابةٌٌ تفتحُ عوالمَ من الأفكار والمعرفة. هي دليلٌ يُرشدُنا في رحلتنا الفكرية.

مؤلَّفات الدكتور داهش ا المُعدَّة للطبع

هذه المؤلفات في طريقها إلى القراء قريبًا، لتُثري المكتبة العربية وتُضيف إلى الفكر الداهشيّ رؤىً جديدة وأفكارًا عميقة، تسهم في إثراء الحوار الفكريّ. الذي نصبو إليه جميعًا.

المؤلَّفات الداهشيَّة المطبوعة

تُقدِّم هذه المجموعة المتميِّزة من الكتب عن الدكتور داهش والداهشيَّة رحلة فكريَّة، تستعرضُ فيها آراءه، فكره، وتغوص في أعماق فلسفته.

المؤلَّفات الداهشيَّة المُعدَّة للطبع

تُقدِّم هذه المجموعة المتميِّزة من الكتب عن الدكتور داهش والداهشيَّة رحلة فكريَّة، تستعرضُ فيها آراءه، فكره، وتغوص في أعماق فلسفته.

الصلاة الداهشيَّة 6:00 AM - 6:00 PM
الصيام الداهشيّ أيَّام 6 و 20

أحبّ الكتب حبّ السكارى للخمر، لكني كلما أزددت منها شربا” زادتني صحوا”

الدكتور داهش

النَّبي الحبيب الهادي

:الفهارس العامَّة

قائمة بالمراجع والنصوص الأساسية

تُعدّ هذه القائمة بمثابة خريطةٌ للرحلة الفكرية، تُشيرُ إلى جذور الفكر كتابات الدكتور داهش. إنها دليلٌ يُمكِّنُ الباحث من تتبّع المصادر الأصلية، وفهم الحوارات الفلسفية في الفكر الداهشيّ.     

أصداء الفكر

رحلة في مؤلفات حول الداهشيَّة

فهرس شامل للمؤلفات الداهشيَّة، هي إضاءةٌ جديدةٌ تُنير لنا دروبًا لم نكن لنراها. إنَّها دعوةٌ للتأمل، وتحدٍّ للعقل، وفرصةٌ لفهم كيف يُبنى الفكر ويُصاغُ الوجود من خلال الكلمات

الدكتور داهش

التقمُّص

                                                        من كتاب “قصصٌ غريبة وأساطيرٌ عجيبة” الجزء الثاني

وهذا هو الجزء الثاني من كتابي قصص غريبة وأساطير عجيبة ، وقد أسميته ” 35 قصّة كتبها الدكتور داهش “، وهي متمِّمة للجزء الأوّل .

فالقصص التي ذكرتُ فيها حوادث التقمُّص ليست خياليّة ، فأنا أؤمن بالتقمّصِ ايماني بوجودي ، أي أنّ الانسان يتكرّر مجيئه الى الأرض ليتطهّر من أوشابه ويتخلّص من أوزاره .

والتوراة تذكر في ” سفر الخروج ” أنّ القضاة كانوا يحاكمون الحجر اذا سقط على رجل فأماته ، ويحكمون عليه بالتحطيم حتى يصبح كالدقيق ، ثمّ يذرّون رماده في الفضاء ، كما كانوا يحكمون على البهيمة اذا ضاجعها رجل بعقوباتٍ مختلفة كما يحكمون على الفاعل .

فكيف يمكن أن تُحاكم بهيمة غير عاقلة ، وكيف يُحاكم جماد ، ويُحكم عليهما لو لم يؤمن القضاة بأنّهما مسئولان عن عملهما مثلما يُحاكم أيّ ابن حوّاء لأنّه يفهم مسئوليّته عندما يقدم على عمل غير شرعيّ فيُحاكم ويُحكم عليه بعقوبةٍ شديدة أو مُخفَّضة بالنسبة لعمله الاجراميّ .

والسيّد المسيح مؤسّس الديانة المسيحيّة سأله تلاميذه عن ايليّا النبيّ قائلين له انّ النبوءات تؤكّد أنّ ايليّا النبيّ سيعود الى الأرض ، ثانية ، فمتى تكون عودته ؟  فأجابهم انّ ايليّا النبيّ قد عاد الى الأرض ،  وهو يعرف ، الآن ، باسم يوحنّا المعمدان الذي قطعَ رأسه الحاكم هيرودس الباغية بطلبٍ من هيروديا الفاجرة – ابنة زوجته التي كان يندّد يوحنّا المعمدان بزواج هيرودس بها لأنّها كانت قرينة أخيه .

ومن كلام المسيح على يوحنّا ، بعدما سأله تلاميذه عنه قوله لهم :” وان أردتم أن تقبلوا فهذا هو ايليّا المزمع أن يأتي ” ( متّى 11: 14 ) .

وسأله تلاميذه أيضا عندما شفى الضرير فقالوا له : يا سيّد ، من أخطأ أهذا أم أبواه حتى ولد أعمى ؟ أجاب يسوع : لا هذا ولا أبواه . ولكن لتظهر أعمال الله فيه ” ( يوحنّا 9 : 1-3 )

واليهود كانوا يؤمنون بالتقمُّص في عهد المسيح . والدليل على ذلك ما ورد في الانجيل :” وقال آخرون انه ( أي المسيح ) ايليّا وآخرون انه نبيّ . فلمّا سمع هيرودس قال : انَّ يوحنّا الذي قطعت أنا رأسه قد قام من بين الأموات ” ( مرقس 6: 15-16 ).

ثمّ أليس من الظلم العظيم أن يولد طفل ضريراً أو كسيحاً أو مصاباً بأيّة عاهة …فما ذنبه ليولد بهذه العاهات الرهيبة اذا كان لم يرتكب وزراً ؟ وهل يقبل الله بظلمٍ عظيمٍ كهذا ؟ !

ولكنّنا عندما نعرف بأنّ هذا الطفل الضرير ولدَ أعمى لأنّه ارتكب شرورا جسيمة جعلته يولد ضريراً أو كسيحاً كاستحقاقٍ لما ارتكبه في تقمُّصه السابق لتجلّت لنا عدالة الله جلَّتْ قدرته .

اذاً على العالم المسيحيّ أن يؤمن بالتقمّص وعودة المرء مراراً وتكراراً حتّى يتطهّر من أوشابه ، ويتنقّى من آثامه ، ويذهب بعد ذلك الى عالمٍ بعيدٍ سعيد ، مخلّفاً وراءه الأرض وما تزخر به من شقاءٍ دائمٍ وشرورٍ لا نهاية لها . والدّين الاسلاميّ يذكر بآيات القرآن الكريم عن التقمُّص ، فيقول في سورة البقرة ، آية 28 :  ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) .

وقول في سورة الانفطار ، آية 6-8 (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ) .

وفي سورة غافر ، آية 11 : ( قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا ٱثْنَتَيْنِ فَٱعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍۢ مِّن سَبِيلٍۢ ؟ ) .

وفي سورة الواقعة ، آية 6 : ( نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الموت وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ على أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ) .

وفي سورة المائدة ، آية 60 : (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۢ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ) .

والديانة البوذيّة تؤكّد أمر التقمّص تأكيداً تامّاً . وبوذا مؤسّس البوذيّة يذكر أنّه تقمّص مراراً وتكراراً ، وفي أحد تقمّصاته كان أرنباً وقدّم نفسه طعاما للأسد .

والهنود ترتكز ديانتهم الهندوسيّة على التقمّص . لهذا نراهم عندما يسيرون في الغابات يمسكون بأيديهم مراوح من الريش يهوّمون بها أمامهم لكي تفرّ الحشرات من طريقهم خوفا من الاضرار بها ، لأنّهم يعتقدون بأنّ هذه الحشرات ما هي الاّ مخلوقات أساءت بسلوكها عندما كانت بشراً ، فاستحقّت أن تولد حشراتٍ أو حيواناتٍ أو طيوراً وما شاكل ، كلّ منها تحوّل الى نوعٍ من الأنواع بالنسبة لسلوكه في حياته الدنيويّة السابقة .

ومنذ عامين نشر عالم اسمه كليف باكستر ( CLEVE BACKSTER )   ، وهو أكبر اختصاصيّ أمريكيّ بصنع الآلات الالكترونيّة العلميّة الدقيقة المُستخدمة للتمييز بين الصدق والكذب ، فأعلن في صحف الكرة الأرضيّة أنّ النبات يفكّر ويشعر كالانسان تماماً ، ويفرح ويتألّم ويتذكّر ، ويتعاطف مع الذين يحبّونه ، ويتحسّس الأخطار المُحيقة به ، ويُدافع عن نفسه ضدّها ، كما له من وسائل الاتّصال الدقيقة الخفيّة ما يُدرك به أفكار الناس .

ويقول هذا العالم ( باكستر ) انّ الزهرة تعرف اذا كان الشخص سيقتطفها ، واذ ذاك يغمرها الخوف ، وقد سجّل ارتعاشاتها بآلته التسجيليّة الالكترونيّة . فهذه الآلة تسجّل أحاسيسها ومشاعرها ، فالخوف يسجّل ارتجاجات الخوف ، وكذلك سائر احساساتها وأحوالها الباطنيّة ، من فرح وترح ، ونوم ويقظة وخلافه …

وقد اعتبرت الأوساط العلميّة اكتشافه هذا من أعظم الاكتشافات التي ستؤثّر تأثيراً عميقاً في تفكير البشر ونظرتهم الى محيطهم المغمور بالأسرارِ الخفيّة .

ومّما يؤكّد التقمّص مختلف أنواع الأشجار ذات الأثمار الجنيّة التي نقتطفها ثمّ يذهب موسمها ، فاذا بنا نراها في فصل الشتاء وقد تعرّت من الأوراق بتاتاً ، ولم يبق منها سوى الأغصان الجرداء ، ثمّ تعود ثانية فتحمل الأثمار . ويتتالى هذا الأمر في كل عام ، سواء أكانت شجرة أم نبتة ، الخ …

أليس هذا تقمّصاً ؟ أوليست عودة الأثمار أو النباتات أو الأزهار هي العودة ، ثانية ، الى عالمِ الوجود ؟

فلماذا نصدّق بهذا ولا نصدّق بعودة البشر بعد موتهم وتقمّصهم ثانيةً وثالثةً ورابعة ، الخ…لكي تُتاح لهم فرصة الرقيّ بأرواحهم وتغلّبهم على أوشابهم بتكرار تقمّصاتهم المتتالية .

والتقمّص هو رحمة من الباري عزّ وجلّ لتُتاح لنا الفرصة – بتكرار عودتنا الى الأرض – لأن نتخلّص من شرورنا ونرتقي بأرواحنا .

وفي صباح 22 كانون الثاني 1971 طالعت في عدد ” الديار ” الأسبوعيّ ( ص 44 ) مقالاً طويلاً عن الأشجار والنباتات أجتزىء منه هذا المقطع :

” وقديما كان البدائيّون يعتبرون الأشجار أجساداً لآلهة يعبدونها ويلوذون بها في الشدائد .

وكانوا يعتقدون أنّ الأشجار تعقل وتتخاطب بلغةٍ خاصّة فيما بينها . ولا عجب ، فنحن ، حتى الآن ، ننصح بارواء الزهور والأشجار لأنّها ( روح ) ، ونؤدّب من يقتطع جزءاً منها ، لأنّ ذلك في نظرنا ( جريمة ) .

ولا تحسبنّ هذه العادة وقفاً على الشرق والمسلمين . فالغرب عرف مثلها ، وقدّس الشجرة كتقديسنا لها . حتّى يُقال أنّ السيّدة العذراء مريم قد جاءها المخاض تحت شجرة ، وانّ المسيح نزل بصحبة أمّه وعاش تحت شجرة ، وانّ ما يرمز اليه المسيح من قوله – حين أمسك بالخبز وأكل منه –” هذا لحمي ” ، انه يقصد ما للشجرة من روح . ولهذا احتفلوا بشجرةِ الميلاد ورأس السّنة . وقد تمّت بيعة الرضوان بين المسلمين والرسول تحت الشّجرة التي قيل عنها بسببِ ذلك انّها ” الشجرة المباركة “.

والبوذيّون يعتقدون أن بوذا الحكيم قد تلقّى تعاليمه عند شجرة ، وجلجامش بحث عن الخلود في نبتة الحياة .

والديانة الطاوية تقول لأهلها : خذوا الحكمة من الشجرة الخ ، الخ ….

ونظريّتنا في التقمّص هي الآتية :

انّ الأديان قاطبةً تقول ، بل تؤكّد أنّ الانسان يولد على هذه الأرض ، وفي أثناء حياته الأرضيّة يقوم بأعمالٍ صالحةٍ وأخرى طالحة .

وعندما يتوفّاه الله يذهب الى النعيم اذا كانت أعماله صالحة ، أو الى الجحيم اذا كانت أعماله شرّيرة .

ويعمّر الانسان 70 أو 80 أو 90 عاماً . ومن هذه الأعوام يذهب من عمره 35 سنة يقضيها بالنوم ، و4 سنوات بالمرض ، و15 عاما هي سنوات الطفولة غير المسؤولة . اذاً الأعوام القليلة الباقية من حياته هي التي يكون المسؤول عنها بالنسبة لسلوكه .

ومن المؤكّد أنّه لا يستطيع أن يكون سلوكه مثاليّاً اذ انّ دنيانا حافلة بشتّى المغريات التي تسقطه في شراكها التي لا ينجو منها ناج ، فالمرأة له بالمرصاد ، تستهويه فيندفع في خضمّ الشهوات العارمة ، وحبّ المال يكبّله بكبوله التي لا تقاوم فيستعبده ، والعظمة ، وحبّ الوجاهة ، والكبرياء الخ…. جميع ما ذكرت تقوده الى مهاوي الهلاك المؤكّد .

اذا بالنسبة لما أكّده مؤسّسو الأديان سيذهب البشر جميعهم الى جهنّم النار المتّقدة ، ويمكثون مخلّدين فيها من دهرٍ الى دهر ، ومن أزلٍ الى أبد . وهذا أمر غير جائز اطلاقاً ، وظلم رهيب ، فرحمة الله عظيمة وعميقة . لهذا أعطانا فرصة اصلاح أنفسنا والارتقاء بأرواحنا ، فمنحنا نعمة التقمّص . وربّما أعطانا ايّاها 6000 مرّة نعود فيها الى عالم الأرض ، لنتغلّب في خلال هذه التقمّصات الألفيّة على ضعفنا البشريّ والارتقاء بأرواحنا لنبلغ جنّة النعيم .

ففي خلال هذه التقمّصات ال6000 ممكن لأيّ بشريّ أن يحسّن سلوكه في خلال دوراته الحياتيّة وتكرار ذهابه وايابه . فاذا تكرّر مجيئه 6000 مرّة ، وبقيت أعماله شرّيرة ، اذاً يستحقُّ ، اذ ذاك ، أن يخلّد في جهنّم النار الخالدة بنيرانها ، وهذا يكون عدلاً وحقّا .

هذا هو ملخّص نظريّة التقمّص أعرضها على القرّاء سواء أصدّقوها أم كذّبوها ، فكلّ مخلوق حرّ بمعتقده سواء أكان مصيباً أم مخطئاً . واني أعلن على رؤوس الأشهاد ايماني بالتقمّص كايماني بحقيقة وجودي ، والسلام .

                                                 الدكتور داهش

 بيروت ، الساعة 8 من صباح 21/1/1979

إقرأ أكثر

      تؤمن الداهشيّة بأنّ الله هو القوّة الموجدة للكون ، معروفه ومجهوله ، وهو البداية والنهاية ، وسرّ الحياة ، وربّ الثواب والعقاب ، وأصل كلّ معرفة وقوّة ومحبّة . اليه يرفع الدكتور داهش والداهشيّون صلواتهم ، ومنه يطلبون الرحمة والمعونة ، وفيه يرون ابا عطوفا لهم وللبرايا كلّها .

      أمّا الألوهيّة فيمتنع الداهشيّون عن البحث في ماهيّتها ، لأنّهم موقنون أنّها وراء متناول الادراك البشريّ ، ولا ينتج عن زيادة البحث فيها الاّ زيادة البلبلة الفكريّة .

مفاهيم داهشيَّة

الله عزَّ وجَلّ

CONTACT US

info@belovedprophet.com/

Copyright © 2025 By Daheshism Media Center

The opinions expressed the opinion of its authors only, and do not bind anyone to their content.

error: Content is protected !!